المقالات
السياسة
الشركات الخاصه وتخصيص المخصص للمتنفذين --!!
الشركات الخاصه وتخصيص المخصص للمتنفذين --!!
08-05-2013 01:22 PM

الشركات الخاصه وتخصيص المخصص للمتنفذين --!!
ارسل احد المتنفذين المقربين متنفذا حديثا الى احدى الشركات صاحبة الحظوه الرئاسيه لكى يتم تخصيص نسبه من اسهم الشركه له وهى من الشركات التى يمتلك
فيها المتنفذ القديم نسبه مقدره بوضع اليد وتفاجأ صاحب الشركه بالطلب حيث كانت النسبه المقرره 15% (يا ابنى انا كل الباقى لى فى الشركه 10% فقط ) يعنى ان الشركه تم توزيعها على اصحاب الحظوة من المستوزرين والمتنفذين لكى تدور رحاها والا لتوقف حالها مثلها وصويحباتها من الشركات التى تعطلت وافلست بسبب قوة راس اصحابها وامتناعهم عن دفع النسب المقرره لتأليف قلوب المتحكمين فى الدوله وانصارهم والمقربين .
لا احد يشكك فى المقدرات العقليه لحكام السودان وتابعيهم فهم من الذكاء والدهاء بمكان فيما يلى ويخص المصالح الشخصيه وليتهم استخدموها للمصلحه العامه لتمكنوا من حل كل مشاكل الوطن فى وقت قياسى
المهم الجماعه لا تترك اثرا يعرضها للمحاسبه فكما شرع لهم عرابهم بان تكون املاكهم من الاصول الثابته وان يتحاشوا السيوله اى النقد وبذلك يتمكنوا من تسييلها حيث شاءوا وفى الوقت المناسب كما يمكن تجييرها للاسره والاقارب مع الاستفاده من ذاكرة الشعوب الخربه المتناسيه بالتقادم (النسّايه ) .
تم الاعلان رسميا من قبل الجهات المسئوله القضائيه والماليه – الافراج عن ممتلكات الانقلابى البرئ صلاح قوش مؤخرا نسبة لبراءته وخروجه من القضيه بالعفو الرئاسى ومن تلك الممتلكات الاسهم الخاصه بثلاث شركات وعليه تم السماح لتلك الشركات بممارسة نشاطها – ومن هنا يثبت ان السيد صلاح قوش يمتلك تلك الشركات او على اقل تقدير يمتلك النصيب الاكبر فى تلك الشركات والبقيه لافراد الاسره والمقربين .
هنالك شركات مشهوره بحكم الاقدميه ولما قدمته فى المجالات الخدميه او الصناعيه ومساهمتا فى تطور الحياة فى السودان منذ عقود وهى اصبحت نادره بسبب تغريب المؤسسين للراسماليه الوطنيه الذين اسسوا شركاتهم بكل شفافيه ووضوح وكانت انشطتهم تمارس فى العلن وبما يرضى الخالق . وحلت محلها بعض الشركات التى تمارس انشطه غير معلنه وغالبا ما يكون نشاطها فى مجال التقنيه وتوفير المعدات وتوريد ما يلزم الجهات الرسميه من خدمات ومعدات ونسبة لاقتران تلك الانشطه بصناع القرار فى الدوله فلا يمكن محاسبتها او حتى تحصيل حق الدوله من ضرائب وخلافه فتكون اربحاها مضاعفه ولها الاوليه المطلقه وبدون منافس .
ولكى تنمو وتستمر تلك الشركات يتم تخصيص نسبه مقدره من اسهمها لاحد او جماعة المتنفذين لضمان الظفر بالمزيد من العقود والهبات . وتكون قد خدمت اصحاب الحظوه الحكام فى توفير ما يسد رمقهم واعانتهم فى تحمل اعباء المعيشه الغاليه وتعليم ابنائهم فى لندن وماليزا واخرى وبذلك يتفرغ الحاكم التمنفذ لخدمة الشعب وعلى الشعب الطاعة ودعم تلك الشركات لما تقدمه من خدمات غير مباشره للشعب ومباشره للحكام .
بقى سؤال اخير من هو المتسبب فى تلك الظاهره –هل اصحاب الشركات ام المتنفذين ام الاثنين معا ؟
اما اجابتى المتواضعه هى ( الشعب هو السبب الوحيد وشخصى الضعيف الى الله) .
اللهم يا حنان ويا منان ألطف بشعب السودان -----آميــــــــــــــــــــــــــن



محمد حجازى عبد اللطيف
hijazisabil2@hotmail.com

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 733

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#738248 [محمد حجازى عبد اللطيف]
0.00/5 (0 صوت)

08-06-2013 01:23 AM
استاذنا حاتم ---لك الود
شكرا كبيرا للمرور والاضافه المفيده والتى اجابت على الكثير من التساؤلات التى تدور بخلد الشعب المغلوب دوما وبرضاه للاسف --- اذن اين الخلل --نحن من فرعن الفرعون وزينا له قبيح وطربنا ورقصنا لدفوف الانقاذ وكاننا سكارى فى يوم حزن اسود -- متى وكيف واين -- وعندما نجيب نجد من يطرح سؤال اخر اكثر غرابة و----------؟ دمت ذخرا للوطن


#738218 [حاتم]
5.00/5 (1 صوت)

08-06-2013 12:18 AM
وهذا ما دابت الحكومة على فعله متوهمة ان وضع كل مقدرات الشعب في ايدي منسوبيها فيه تحكم اكثر لها لكنها واهمة في هذا التوجه لان منسوبيها همهم الاول هو نهب هذه المقدرات والمخصصات وتحويلها لحساباتهم الخاصة بالخارج فهذا فخ وضعت الحكومة نفسها بين فكيه ولا فكاك لها منه ولا مخرج قريب يلوح في افق الحكومة الضيق وستستمر معاناة الشعب مع منح الحكومة لمتنفذيها ومنسوبيها لان الانقاذ قد عودتنا وعلى الدوام على استماتتها لاصلاح الظل وترك العود المعوج على حاله والعناد الغبي والاصرار على الخطا مع ان الصاح في متناول تفكير الجميع لكنها لا تراه او تراه وتتعامى عنه لارضاء لوبياتها المتنفذه والمسيطره على القرارات فالرئيس ليس هو الا عباره عن صورة جامدة ولا قرار في يده يستطيع ان يمضيه ولا يحزنون وتدار الدولة واجهزتها والقرارات المصيريه بعيدا عنه لاعتقادهم الجازم بانه غير مؤهل لهكذا امور ويتم تهميشه لان طريقة تنصيبه بادئ ذي بدء كان المراد منها جعله حصان طرواده ليتحمل كل مسالب واخطاء افكار منظراتية النظام والامرالغريب والمدهش هو ركونه الى ذلك ولم يفكر يوم من الايام ان يحذو حذو نميري مثلا حين انقلب على من اتي به فهل يمتلك الريس الشجاعة المطلوبة لفعل ذلك ؟؟ لا اعتقد


محمد حجازى عبد اللطيف
محمد حجازى عبد اللطيف

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة