08-09-2013 10:07 AM


· تلقى الوالي الخضر مكالمة هاتفية من وزير الكهرباء أسامه عبدالله ، أكد خلالها الأخير وقوفه مع الوالي في محنته التي كشفت عورة العاصمة بفعل شبر ماء ، ووضع وزير الكهرباء عبر المكالمة الهاتفية كل إمكانيات وزارة الكهرباء ، تحت تصرف ولاية الخرطوم لمجابهة الطوارئ ، والوزير أسامه هنا يقصد بإمكانيات الوزارة ، تلك الأموال التي يدفعها الشعب السوداني ، والتي لانعرف حتى اليوم أين تذهب ، هل تذهب لوزارة المالية ، أم تذهب لشركة الكهرباء والتي تعتبر من القطاع الخاص ، ولاعلاقة للشعب السوداني بها ، ونحن في أشد الحاجة لنعرف ، أين تذهب عائدات الكهرباء في هذا البلد ومن المستفيد منها ، وكم هي قيمة هذه العائدات ..!!

· وخطورة هذه المكالمة ، تكمن في أن الوزير أسامة له كامل التصرف ، في أموال هذه الوزارة دون رقيب ، وتفتح أيضاً هذه المكالمة ، منافذ واسعة لصرف الأموال دون مراجعة ، فمسألة مجابهة الخريف ، لها ألف سكة ومليون طريق ، وأول هذه الطرق ، هو الإعلام الذي سيجعل من الوالي الخضر منقذ الخرطوم الأول من الفيضانات والسيول ، لهذا الموسم وكل المواسم القادمة ، ولا أذيع هنا سراً ، إذا قلت لكم ، انني لا أثق في إدارة الوالي الخضر ولا في إدارة الوزير اسامه ، فالمسألة ليست مسألة رفع درجة الإستنفار لأقصى حالتها ، أو حتى إعلان حالة الطوارئ ، أو حتى مهاتفة تلفونية من الوزير أسامه وهو جالس خلف مكتبه الفخم والمكيفات المستوردة يضع خلالها أموال الناس تحت تصرف الوالي الخضر ، المسألة أكبر من الخضر وأسامه ، جميعنا يعرف الخريف وان مايحدث اليوم يحدث كل عام ، وتتحول الخرطوم لمستنقعات للبعوض والضفادع وحشرات الخريف والنفايات ، ويصبح الجميع تحت رحمة أنثى الأنوفلس ، والبلازموديوم ، ولاجديد ، والوالي الخضر منذ توليه الولاية لم يفعل شئ ينفع الناس ، وحتى تلك الطرق التي قام بصيانتها لتمر خلالها مواكبهم الرسمية ، هي اليوم عبارة عن مستنقعات للمياه الراكدة ، وهذا دليل على عدم خبرة تلك الشركات الهندسية التي قامت بهذا العمل ، ودليل على أن المناقصات تتم بصفة شخصية وسياسية ، ويؤكد لنا ان معظم هذه الشركات تابعة للحزب الحاكم أساساً ، وهنا تكمن مصيبتنا ..!!

· قضية الخريف والسيول والفيضانات في هذا البلد ، لا تحل بالإستنفارات الموسمية أو الأغاني الجهادية ، أو اللقاءات التلفزيونية التي تغرد خارج الواقع ، والحكاية ليست حكاية ولاية الخرطوم فقط فماحدث في قرى الولاية الشمالية ونهر النيل ، من تهدم للمنازل ، وإلتحاف للأرض وإفتراش للسماء ، أكبر من تفكير الخضر ، وأكبر من طاقة أسامه عبدالله واموال وزارته ، وستظل الخرطوم خربة ومهملة وسيأتي الخريف القادم وسيظل الحال كما هو في كل البلد ، طالما ظل الخضر والياً وأسامه وزيراً ، وأيران حليفاً ، ورغم كل هذا نريد أن نعرف كل فلس أخذ في أرض المعارض ببري ، وكل قرش سحب من رصيد وزارة اسامه وكل مليم جاء كدعم للمساكين وذهب لرصيد الإستنفار الخضري ، أين ذهب وكيف صرف ، ولانريد هذا عبر سونا أو التلفزيون القومي ، ولا عبر الصحف ، نريد ان نرى هذا على أرض الواقع ، وكفانا إستنفارات يا حكومة الإستنفارات والدرجات القصوى ..!!


ولكم ودي ..

الجريدة
[email protected]

تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2615

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#741128 [mohd]
0.00/5 (0 صوت)

08-11-2013 02:04 AM
سنة 1988 فتحت السعودية والامارات والكويت والعراق جسرا جويا


لكن هذه المرة وبسبب الاخوان المسلمين والاهبل البشير والترابي والكيزان عموما لم يعرهم احدا وجها وكأنهم يعاقبون الشعب السوداني على سكوته لاستمرار هذه العصابة في الحكم التي قال الزبير محمد صالح قبل وفاته يموتوا ثلثين من الشعب ويعيش ثلث

وسكوت عصابة الانقاذ على عدم اعلان السودن منطقة كوارث طبيعية يندرج تحت نظرية الزبير محمد صالح (يموتوا ثلثين ويعيش ثلث) هؤلاء الخنازير يريدون تغيير السحنة السودانية والشعب السوداني ويريدون ان يجلبوا الحلب المصريين ويملكوهم اراضي السودان في الشمالية والجزيرة وغيرها

فيا شعب صحي النوم واقتلع هؤلاء القتلة السفاكين اعداءك واعداء احفادك واعداء البلد والاسلام والانسانة

فهل من يعي ذلك وهل من مجيب ؟


#740510 [جهاد الكترونى]
0.00/5 (0 صوت)

08-09-2013 09:23 PM
"تكمن في أن الوزير أسامة له كامل التصرف ، في أموال هذه الوزارة دون رقيب"
يا حليلك يا برئ قروش البلد كلها عنذ اسامة اى قرض يدخل البلد عند اسامة شوف قروش المطار الجديد مش وين؟ شوف قروش توصيل المياه ل بورسودان مشت وين؟ والا ما علاقة شركة الكهربة بمياه بورسودان؟ و ما خفي اعظم


#740369 [امريكي]
5.00/5 (1 صوت)

08-09-2013 03:45 PM
هؤلاء القوم نسوا أنهم سوف يلاقون الله سبحانه وتعالي .


#740367 [Saeed]
4.50/5 (2 صوت)

08-09-2013 03:37 PM
لتعرف لصوصية شركات كهرباء الوزير أسامة, أنا وثلاثة أشخاص أخرين تقدمنا لتوصيل التيار الكهربائي لمنازلنا, فدفع كل منا قبل ثلاثة سنوات مبلغ 750 جنيه من أصل 3000 جنيه والبقية اقساط , وذلك مقابل خمس أعمدة , في حين ان التكلفة الحقيقة للعمود حينها لا يزيد عن 250 جنيه.
لم تقف شركات كهرباء الوزير أسامة عند ذلك فقط, بل الان تأخذ ألاف الجنيهات من كل شخص يريد توصيل كهرباء لمنزله من هذه الأعمدة الخمسة التي قدر تكلفتها من قبل لنا نحن الأربعة, علماً بأن المستفيدين من هذه الأعمدة يزيد عن العشرين منزلاً.
السؤال: أين تذهب هذه المبالغ؟ وما هو رأي الشرع في أخذ الأموال بهذه الطريقة؟
المهم نحن نعلقها في رقبة الوزير وأركان حربه لأخذهم للمال بغير وجه حق.


#740213 [حسان]
5.00/5 (1 صوت)

08-09-2013 11:14 AM
لصوص سيرينا الواحد القاهر بوما قدرته فيهم


نورالدين عثمان‎
نورالدين عثمان‎

مساحة اعلانية
تقييم
9.75/10 (3 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة