11-28-2015 10:38 PM


الغصل السادس
وهكذا انحصر هاجس القرية بعد ايام عصيبة في فيضان النيل بعد ان استتب امر الوابور ودارت عجلته طبيعيا اما عبد الحي الذي عاد وسطكن قليلا فقد الزم ابن العميد حسن امه (ام وريد ) ان تلازمه في كل حركاته وان تنام ليلا معه في غرفه وتظل تنشده بصوتها الرخيم مقاطع من نشيدها له مثل :ـ
الله حي يا عبد الحي
يا الصبي الماهو ني
اخدر زي الدفيق الني
سماحتك خلت البنات
تغواك غي
زي صباك عمري ما شفت جني
وكذلك من انشادها له :ـ
يا حلو زي تمر المدينه
اشوفك تبرد حشاي بالسكينه
راجي الله ورسولو في المدينة
اشوف عديلك انت ومدينة
ومع ذلك فقد تم قراءة القراءة كاملا علي الماء وتمت تعبئته في اناء علي اساس ان يشرب منها عبد الحي صباح مساء وعند النوم تمسحه امه كامل جسده وقد حفظها الاخلاص والمعوذتين تلقينا لتقراها عليه صباح مساء مما كان له افضل الاثر مما جعل عبد الحي يهدأ وبدأ ممارسة عمله رويدا رويدا كل هذا جعل انظار القريه كلها تنتبه للنيل وتكثف كل جهدها تجاه مشكلة الفيضان المؤرقه وقد ظلوا كثري السؤال لابن العميد (حسن ) عما اذا كان الفيضان سيهزمهم وتغرق القرية فاذا به يقول لهم ذات مساء وفي مكان مرتفع (كدي يا سالم اطلع وشوف وضع نجوم العنقريب وكمان مجر الكبش وعما اذا كان التريا (الثريا ) طالعه او غاطسه ) وهكذا بدا سالم يقرا والشيخ حسن يقول (زين ) في كل مرة حتي قال اخيرا ان شاء الله سبحانه وتعالي من هذا الحد ما يزيد لان الليلة اخر زيادة تكون في الهضبة الحبشية ونشوف بعدين نشرة الاخبار والقراءة في محطة الديم اذا ما في زيادة نكون عدينا وربنا يكفينا شر الهبوب وهم هكذا فاذا عبد الدايم يطل فجاه قائلا :ـ
عبد الدايم :ـ ما لكم يا عقاير متلمين في القوز كدي (دون ان يلاحظ وجود حسن )
حسن :ـ قول بسم الله وسلم اول انا الجيتم تحت اتفقد الاحوال
عبد الدايم :ـ اها انت رايك شنو يا حسن الاحوال كيف
حسن :ـ والله نشوف اخبار النشرة وبعدين رينا يستر ما تكون في زيادة جايه علينا
عبد الدايم :ـ يلا يا جماعة قوم اتفرقوا وامشوا اتعشو السنة دي ان شاء الله ما بنغرق !!! لكين خلوا مجموعة تتوزع علي الميرتق تحرس ومجموعة تنوم في بيوته سووها نوبة من الليلي باقي الحريم حفن وكرتبن بالشقا معانا وما لاقات شئ اتمسحوا بزيتن بوي وشوية دلكي (باقي قولة طرش تفرح الحمار ) !!!
الجماعة يضحكوا من كلام عبد الدايم واتفقوا يضربوا السهم (القرعة ) للحراسة قائلين
الجماعة :ت وهم يهمون قائمين عليك مان الله الفقير والشيخ اتفقوا ربنا يقدر الفيها خير ويمرق مسرتنا دي بالسلامه اماني عيشنا مو سمح !!!
قام حسن وعبد الدايم وهم داخلين لبيت حسن فاذا عبد الدايم يقول :ـ
عبد الدايم :ـ ياحسن الجنا دا عبد الحي مو احسن يسافر الخرتوم باقي انتو جماعتكم ديل (رقيقكم ) ما عندهم فرق منكم
حسن :ـ والله الفكرة والنية في بس خلي البحر ينزل وتنتهي المسرة علي خير ونرفع العيوش انت عارف (كرور ) اخوه كيال البابور ونرفع القصب ويقوم البتق عشان امر البهائم يبقي ساهل طوالي يسافروا
عبد الدايم :ـ والله يا حسن انتو الوحيدين البقو معاهم جماعتم الباقين كلهم شردوا بالدق والاهانه وسوء المعاملة
حسن :ـ انت براك عارف نحنا ورثناهم بامان الله وحقهم علينا والله بيسالنا منهم بعدين قعدوا بي حسن المعاملة والخوة والعشره رغم انو الزمن اتغير واليقرا فيهم ويتعلم ويلقي وظيفة او عايز يسافر للبندر هو حر ما بنمسك زول نحن معاهم لي مصلحتم ما عندنا سلطه عليهم الا المحبة والعشرة !!!
عبد الدايم :ـ في الشايفو دا زولن بيمشي مافي ما ملكوا الارض ومرحات البهائم والبيوت يمشوا يقعوا وين
حسن :ـ والله مخيرين
عبد الدايم :ـ بعد عبد الحي بيمرض واحد منهم تاني
حسن :ـ والله اي واحد يمرض مرض صعب نسفروا طوالي للاولاد في البندر ما بقصروا معاهم ما اتربوا علي يدهم !!!
بعد ما تناولوا طعام العشاء وحسن يودع عبد الدايم قائلا له :ـ
حسن :ـ كدي الليلة نوم بالخيره للفيضان
عبدالدايم :ـ يا ربي العافي انا بصلي الفجر وبنزل اقص الميرتق والاحوال وبجيك ان شاء الله خير !!!
فجرا عبد الدايم صلي الصبح ونزل بدأ يقص الميرتق من بدايته وهو يدندن بمدائح نبوية علي شاكلة :ـ
الله لينا القيد حلو لينا
سم الله الراوي وبدينا
وبالرسول ياسين اتحوينا
تبارك رزقنا الفي ايدينا
ويبقي الخير ديمه في ذرارينا
يا ربي تحل قيدنا المسجور فينا
وتفتح علينا فتح العارفينا
من نبعك الصافي تروينا
نزور حبينا الفي المدينه
الله لينا القيد حاو لينا
وهو ماشي مره مره الترابله يسالوا الليلة خير مبكر مالك يرد عليهم
عبد الدايم :ـ والله خير باقي شفت الفطقي الدرويش في النوم يبشرني
الجماعة :ت اها قمنا علي كلام الدراويش
عبد الدايم :ـ تشوفو براكم يا مطاميس
في مروره وصل راس الجزيره وهناك اتلموا الترابلة خوله هو فوق الميرتق وهم تحت بعد السلام فاذا به يصيح وهو يتجه الي الجنوب قائلا :ـ
عبد الدايم :ـ هوي يا الفطقي
الجماعة :ـ كلام الجن والجنبو بدا الله لينا
عبد الدايم :ـ سمح يا الفطقي الطوف فوقو شنو
الجماعة :ـ وف شنو الجاي نحنا برانا حيلنا مهدود دا بحرا يدخلوا فيهو لي طوف
عبد الدايم :ـ الفطقي قال ما بتغرقوا السنة
الجماعة :ـ امارتو شنو
عبد الدايم :ـ هو في قوشابي يجابك في العيش الطوف انخرت منو شال القش وهدوموا خلي باللباس قال نمسكو باكر بيصبح عندنا
الجماعة :ـ يضحكوا والله كلام تلفونات الهوا دا الا يلحقنا الزينين وينشدو من التعب :ـ
البحر حوانا بنات القوز
الله الفوق معانا بنات القوز
بحرنا وازق بنات القوز
وعيشنا مارق بنات القوز
وهم علي هذه الحاله فاذا ابن العميد (حسن) يصلهم وهو ينشد من البراق بصوت رخيم :ـ
يا ربي بهم وبال بهم
عجل بالنصر وبالفرج
هنا انفرجت اسارير الجماعة بقدومه قائلا ( ان شاء الله المسرة بتمرق لانو امس ما في زيادة وبعد التاريخ دا تاني ما في امطار ونسال الله يكفينا شر الهبوب عشان الموج ما يتعبنا ) ولا شنو رايك يا عبد الدايم هنا ينط واحد من الجماعة قائلا ( والله قبل شوية كان قعد يتكلم مع الفطقي قالينا باكر بيصبح هنا وانو السنة خلاص ما في غرق وامارتو يجينا طوف فيهو قش وهدوم باكر نحيا ونشوف )
هنا يتدخل ابن العميد (حسن ( اها كلموا جماعة بكره يراقبوا البحر من الصباح دا سكينة من ربكم ) يرد عبد الدايم ( انا باكر من الفجر هنا معاهم )
وفعلا قضي الجماعة سحابة يومهم بانتظار الغد وهم بين مصدق ومكذب وعبد الدايم قالهم اها يا عقاير نامن باكر قوموا شوفوا شغلكم باقي البهائم اتبهدلت مشان تكلناها علي الحريم والزاريب ذاتا ربحتا طلعت نشفو الزرايب عشان يبقالنا سماد لي مسرة القمح في الشتاء من هسع في باقي شمس الصيف دي .
وفي اليوم التالي فجرا بدا عبد الدايم كعادته قص الميرتق وهو ينشد :ـ
يا كندمر يا راجل السرور
ويا سيدي الحسن في كسلا مشهور
وياتاج السر راجل السحور
اقيفوا معانا طابور
اتحزموا للشطور
مسرتنا تمرق
نديكم حق الطيور
يجيينا الخير
وتكفونا الشرور
انتو عافين تعبنا
النوم يضرو لينا ضرور
وما كاد مع شروق الشمس يصل راس الجزيرة حتي بدأ يتكلم بصوت قائلا :ـ
عبد الدايم :ـ ايوه يا الفطقي مالك لا الليلي ما وصل قت وين عن برونه ان كان كدي قرب برجع لك اول ما امسكوا ملتفتا الي الرجال وهم يضحكوا قائلين (خلاص تلفونك كمل مع الجن الضكر ) رادا عليهم (الله الهي وسيدي الجن الضكر اليركبكم يامطاميس قوموا خلوا شراب تعالو شوفو الطوف ان كان ظهر فاذا الجماعة كلهم علي الميرتق ينظروا تجاه الجنوب بعضهم بسخرية وبعض اخر يضحك والبعض الاخر ينقنق ( دا كمان سلط جديد نحنا برانا تعبانين مع البحر والسهر ما فضل الا الدراويش يتامروا علينا خكاي والله)
وهم علي هذه الحاله من المرقبه فاذا بسالم يصيح (اظنو هناك في شئ جاي مع العرق ان شاء يبقي ياهو باقي العرق حامي لو بقينا محظوظين اللعرق يجيبوا لينا في الكوني دي بكون ساهل )
ما كتير والرجال تنتاوق وبعضهم طلع بعض الاشجار فاذا بمحمد يصيح (اي والله يا عمي دا طوف فيهو الهدوم ظاهره بس)
فاذا بعبد الدايم يصيح (يا سالم ومحمد اول ما يقرب اقعوا جيبوه ) ما هي الا لحظات حتي هلل الجماعة وبعضهم كورك باعلي صوتوا بشكل جماعي مما جعل الترابلة تكورك لمعرفة الحاصل فبشروهم وقالوا الليلة لازم يركبوا كرامة ولو بيليله فما كان من عبدايم الا ان قال (يا محمد شر الهدوم في كرقت البقر الفطقي باكر بيصبح عندنا وبالمره نسوي الكرامة الكبيري )
ما هي الا ايام وبدأ النيل في الانحسار وتنفس الترابله الصعداء وحمدوا الله علي نجاة مسرتهم وقرروا عمل كرامة عادة بذبح تور كبير شراكة بين كل الناس تحت شجر المقابر وكل بيت يعوس الكسرة ويذهبوا هناك حيث الغداء والذكر والترحم علي الاموات ثم صلاة العصر ثم بتفرقوا فما كان من عبدالدايم الا ان قال لهم يوم الكرامة (امشوا انا بلحقكم برجي الفطقي يجي شايفوا اتاخر كتير بالمره ادي هدوموا ونجي سوا ) وفعلا القرية طلعت للكرامة وقريب من صلاة الظهر ظهرا عبد الدايم والفطقي راكب فوق عصاية كانها حماره او دابه له وهو يزغرد (ابشروا بالخير ابشروا بالخير اماني المسرة مو سمحه ) ما كاد يصل ويسلم علي الجماعة وتناول الكرامة مع عبد الدايم حتي فجاه قام وصرخ قائلا (مع السلامه ويا حاج حسن لا تنسي تسفر عبد الحي للعلاج باقي انت زول بركه مع السلامه انا سائح في بلاد الله خبري بتلقوا مع عبد الدايم ) فما كان من ابن العميد (حسن ) الا وناداه فوقف في مكانه ودار الحوار التالي :ـ
حسن :ـ وين ماشي ما تمسي ولا تبيت معانا
الفطقي :ـ ابيت وين
حسن :ـ عندنا في المسيد
الفطقي :ـ مالي جنيت دا حين مسيدكم دا بلا زولن سيد تار(ُثأر ) من اهلكم ببيت فيهو
حسن :ـ وكيلك الله ما بتجيك عوجي
الفطقي :ـ ايه بسم الله عليك مان الله ساعه ما انوم الا نيران الله تكب فوقي اصبح كوم فحم شن يوديني انوم في نار جدودكم !!!
حسن :ـ نان هسي وين تقع قبل المغارب
الفطقي :ـ محصل عقد العصر في امنتقو انا ما محكوم
حسن :ـ سمح مع السلامه لا تنسانا من الدعوات يا زول الله
الفطقي :ـ الله يسلم الجزيره كلها من كلو بلا بس السنة تشيلو عيش سمح خلاص والقمح السنة الجاية يكون سمح نامن تسحروا براكم يجييكم بلا لكين اهلكم بلحقوقكم غايتو اما البلد في البندر الكجانه بتقلع الله يستر ....الله يحفظكم اها مع السلامه!!!
ركب قصبتو وهو يقول (عرررررررررررررررر) ما هي الا ثواني حتي اختفي من الانظار !!!
تفرق الناس بعد صلاة العصر وقراءة المولد من البراق الكبير وزاروا المقابر وتفرقوا !!!
ما كتير بعد صلاة العشاء (سعيدي ) خالة عبد الحي تمرق من حوش ابن العميد حسن وهي لا شعوريا تقول سي سي سي سمح يا سيدي تتعدلك وتتمهلك فاذا امنه ابراهيم تناديها يا سعيدي الخادم مالك تتكلمي براك سعيدي ترد :ـ
سعيدي :ـ فرحاني عمك حسن قالي اكلم كرور بعد المسرة تنتهي ونرفع القواسيب الورتاب يتربط هو وعبد الحي يسافروا الخرطوم للجماعة للعلاج وهي ماشية في طريقه
امنه :ـ مع نفسها كدي يا علم الله سي فوق المقدره عبد الحي يسافر الخرتوم وانا قاعدي هنا ما اشوف حتي الدبه الله قادر والله عبيدنا اخير مننا فجاه تسمع صوت عمها حسن :ـ
حسن :ـ يا امنه
امنه :ـ هوي يا عمي
حسن :ـ مالك تاني ما اسمعك تقولي لسعيدي يا خادم
امنه :ـ الناس يقولو كدي
حسن :ـ يا امنه الناس يقولوا نحنا ما نقول الجماعة ديل كبيرم أ منا وابونا ونديدنا اختنا واخونا وصغيرم جنانا تب طول عمرك سمعت واحد في حيشانا الخمسة دي قال ياعبد ولا يا خادم جماعتنا ديل مننا وفينا سامعه الكلام دا !!!
امنه :ـ سمح يا عم ومع نفسها الله قادر والله لقوها ...بقوا حرين وهي لا تحس فاذا عمها يقف جنبها
حسن :ـ ايوه هم احرار ومعاانا قاعدين بامان الله وفي ذمتنا تب والدنيا يا أمنه بتتغير اكتر واكتر يجي زمن ما تلقي منهم واحد خاصةا الصغار بيتعلموا ويتوظفوا ويفروا في البلاد اها تقولي شنو
امنه :ـ سمح يا عمي ما بقول شئ
حسن :ـ الا ما يجي احسان منهم وهو يمشي ...... قائلا يمكن الزمن داك ذاتو ما نحضروا
امنه :ـ سمح ........ وهي مع نفسها تتنقنق (ان شاء الله ما نحضروا بدع يا الدنيا بدع يا الدنيا )!!!


[email protected]

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1207

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#1377491 [د. هادى قرناصه]
0.00/5 (0 صوت)

11-29-2015 05:49 PM
I don't think there are anything to read...... its just empty lines some of them full of nothing


#1377323 [د . شريف]
0.00/5 (0 صوت)

11-29-2015 12:27 PM
أقرأ كثيرا للأخ سيف الدين .. رغم هلاليته المؤكدة فهو صادق و مقنع حتى للمريخاب عندما يكتب فى الرياضة .. ومبدع جدا عندما يقص ويحكى .. الشخوص , الزمان والمكان لها نكهة فى قصص الخواجة .. مجموعة القصص القصيرة التى اعتاد اخى سيف الدين نشرها تستحق ان تجمع فى كتاب وتنشر وتقرأ لما فيها من ابداع وبساطة ولغة سهلة !!!


#1377132 [سوداني]
5.00/5 (1 صوت)

11-29-2015 07:09 AM
١. يبدع سيف الدين خواجة هنا مرة اخري _ خاصة في تملكه من كتابة الحوار، ورسم شخوص مميزة ثلاثية الابعاد بكلمات قليلة مختارة بدقة وحدس ثاقب.

٢. لسيف الدين خواجة اسلوب سرد مميز وخاص به عبارة عن مزيج من : 1. العامية/الدارجية المحلية للمنطقة موضع احداث قصصة القصيرة (وهذه الفصول من الرواية) {وهذا هو صوت الراوي}، 2. الفصحي (بتصرف) وهو صوت المؤلف، والذي يرد غالبا في مستهل الفصول/القصص القصيرة، واحيانا للربط بين المشاهد. هذا الجانب من مشروع سيف الدين خواجة هو ربما الوحيد الذي يحتاج الي تحرير صارم قبل نشر اي من اعماله في شكل كتاب، اذ ان سيف ينسي نفسه هنا احيانا ويتناسي بعض قواعد الفصحي، كما في هذا المقطع ادناه (= مرفقا بالتصويب/الاضافة/ بين قوسين، والحذف بين 《》):

【ومع ذلك فقد تم (=أتم ابن العميد (حسن ) قراءة(= تلاوة) القراءة كاملا (=كاملة) علي الماء(،) وتمت تعبئته في اناء علي اساس ان يشرب منها (= منه) عبد الحي صباح مساء وعند النوم(،) تمسحه (وأن تمسح) امه كامل جسده (= جسده به)(.) وقد حفظها الاخلاص والمعوذتين تلقينا لتقراها عليه صباح مساء(.) مما كان له افضل الاثر 《مما جعل》 علي عبد الحي يهدأ (اذ هدأ) وبدأ ممارسة عمله رويدا رويدا (.) كل هذا جعل انظار القريه كلها تنتبه للنيل وتكثف كل جهدها تجاه مشكلة الفيضان المؤرقه(.) وقد ظلوا كثري (كثيري) السؤال لابن العميد (حسن ) عما اذا كان الفيضان سيهزمهم وتغرق (= ويغرف) القرية(.) 】

شكرا سيف الدين خواجة علي الابداع السردي المتصل، ونعشم في المزيد.


ردود على سوداني
European Union [سوداني] 11-29-2015 02:06 PM
تصويب:
(= ويغرف) = (= ويغرق)


سيف الدين خواجه
سيف الدين خواجه

مساحة اعلانية
تقييم
2.27/10 (63 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة