12-18-2010 07:42 AM

دكتور نافع بين الوطن واللبن ..اعترافات منقوصة..!!

جمال على حسن
[email protected]

حين استمع لدكتور نافع على نافع وهو يتحدث عن حتمية وقوع الانفصال أشعر بان الرجل لايعترف بدهانات الطلاء الرومانسي للواقع السياسي ..ثم اقول نعم هذا الرجل اكثر واقعية ولكن حين تصبر على حديث دكتور نافع حتى النهاية وتستمع اليه وهو يقلل من حجم الانفصال وتاثيراته السالبة فانك تشعر بان الرجل يقدم لنا دائما (اعترافات منقوصة) ..
الانفصال واقع ولكنه واقع غير محمود ..والانفصال كارثة على السودان مهما يحاول دكتور نافع رفض الاعتراف بهذه الحقيقة الواضحة ..
وجين يقر السياسي بوجود ازمة يكون قد كافح تلقائيا توصيف الاخرين له بانه في حالة ضعف وليس العكس هو الصحيح ..
فاحداث الساحة السياسية تقع دائما تحت الضؤ حيث لاتكون قابلة للمغالطات ..
الانفصال ليس فتحا وانجازا كما تنظر اليه قواعد الشمال التي تحدث عنها دكتور نافع اثناء تقديمه للاعترافات المنقوصة امام الملتقى التنظيمي الثالث لامناء الزراع والرعاة بالمؤتمر الوطني ..
ولانريد لانفسنا حالة القطة التي لم تفلح في الوصول الى اناء اللبن فوصفته بانه قد تعفن ..
ومابين اللبن والوطن قطة سودانية تنتظر هي الاخرى مصيرها على حدود دولة الشمال ودولة الجنوب ..
الانفصال واقع واقع ولكنه حتما ليس واقعا جيدا وايجابيا ومحمودا بل هو ورطة تاريخية كبيرة ان لم نعتبره غلطة تاريخية ..
وكان ولايزال المطلوب من قيادات البلد ان تميز الفرق بين الورطة والغلطة حتى تقدم تبريرات للتاريخ السياسي في السودان وحتى يعرف الموثقون كيف يحررون باب الانفصال في كتاب تاريخ السودان والسودانيين ..
بامكانكم ان تتمسكوا بالاقراروالاستسلام لواقع الانفصال الوشيك دون محاولة لتجميل هذا الحدث اللئيم والذميم في تاريخنا ..حينها ربما يقدم التاريخ مذكرة استرحام ضد حكم الادانة في حق الانقاذ ..ربما
ولكن يجب ان تتاسوا وتتقبلوا العزاء والبكاء بكل شفافية فالحدث مؤلم وعظيم ..

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1790

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#73502 [abuhamdi]
0.00/5 (0 صوت)

01-07-2011 08:35 PM
الاخ جمال للاسف الشديد والمؤلم حقا هو ان هناك من يصدق دكتور نافع ومستعد

ان يبرر له من مثقفي وعامة الشعب لذا بامكانه ان يعد هذه الكارثة والفاجعة فتحا

وانجازا


#61021 [وحيد]
0.00/5 (0 صوت)

12-18-2010 10:16 PM
امثال نافع و رهطه و من والاهم من الفاشلين الذين وسموا السودان و شعبه بكل قبيح و فرطوا في ارضه و عرضه و انسانه و عزته و سيادته امثال هؤلاء مكانهم مزبلة التاريخ و في مزبلة التاريخ نفسها في اقذر مواضعها حيث الخبث و الخبائث، فلذلك الافضل ان يريحوا الناس من وجوههم المسودة و كذبهم و تضليلهم و ليذهبوا الي مكانهم الطبيعي في تلك المزبلة قبل ان يساقوا اليها سوقا.... كل الاكاذيب لا تجدي و محاولة حجب شمس الحقيقة بمنديل مهترئ لن تفيد و لن تنطلي علي ذي بصر


#60725 [عبداللطيف]
0.00/5 (0 صوت)

12-18-2010 02:29 PM
انهم يكابرون هذا هو الوصف الدقيق لرجالات الانقاذ هذه الايام بعد وصمت العار التي ستظل تطاردهم وتلعنهم الي يوم الدين بما فرطوا في هذا الوطن .ورجعونا محل انقذتونا يا كيزان .


#60593 [مهموم بالوطن]
0.00/5 (0 صوت)

12-18-2010 12:01 PM
الأخ جمال تحياتي - ليس هو بالأمر السهل والهين أن تتسبب في تقطيع أوصال بلد بذل الرجال الأوائل دون تقطيعه والمحافظة عليه الأنفس والأموال - والحالة التي يمر بها الآن نافع ورفقاه هي حالة شخص سارق وخائن لأرث تركه أجدادنا طاهرا عفيفا متمثلا في وطن واحد موحد فرطوا فيه برعونة ،لذلك تجد في هذه المرحلة بالذات كل تصريحاتهم توضح حالة الضعف والانكسار والهزيمة والرهق النفسي الذي يعيشونه ليس تباكيا علي الوطن ولكن تباكيا علي النرجسية وحب الذات وتباكيا علي فشل النظرية العقيمة التي كانوا يحلمون من خلالها علي جعل السودان جنة فاذا بهم يوردونه الجحيم وبئس الورد المورود لذلك تظهر الربكة والتبريرات الفطيرة -ولو كان نافع يقرأ تعليقات القراء ويسمع رأي الشارع والسواد الأعظم من ابناء السودان لعلم مدي كراهية الشعب له ولما تجرأ للحظة أن يتحدث مرة أخري باسم السودان أو باسم الاسلام أو باسم الشعب


جمال على حسن
جمال على حسن

مساحة اعلانية
تقييم
1.23/10 (52 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة