المقالات
السياسة
هل هو صندوق دعم الأنشطة أم صندوق هدم الأنشطة
هل هو صندوق دعم الأنشطة أم صندوق هدم الأنشطة
08-21-2013 04:19 PM


تعرضت في مقالة الأمس على ما لحق بالمعسكر الدولي للكرة الطائرة وكيف انه فقد ملعب الكرة الشاطئية الملحق به كواحد من الشروط التي بموجبها لاتحاد الدولي للطائرة السودان مقرا لمركز تطوير اللعبة في شرق ووسط إفريقيا مما افقد المركز أهم مقوماته وشروطه التي قد تعرضه لإلغاء الاتحاد الدولة لدعمه السنوي للمركز وربما نقله لدولة أخرى تحترم شروطه واخطر من هذا فلقد تم التعدي على الملعب في الوقت الذي يجرى الاتحاد الاستعداد للمشاركة في بطولة عالمية في غضون اقل من شهرين حدث هذا بسبب التعاقد الذي تم مع مستثمر لإقامة صالة أفراح داخل مقر مركز الرياضيين (صالة هاشم ضيف الله) في المساحة التي كانت مخصصة نادي للرياضيين وقد اتضح انه من المستحيل لهذه الصالة أن تمارس نشاطها التجاري دون التغول على ملعب المركز الذي يقع في واجهة الصالة وهذا ما حدث الأمر الذي تصاعد لإجراءات قانونية بسبب ما لحق بالملعبين ضرر.

كانت المفاجأة لي شخصيا عندما تكشف إن العقد الذي ابرم لتحويل نادي الرياضيين لصالة أفراح تجارية هو صندوق دعم الأنشطة الرياضية الذي يتبع مباشرة كما علمنا للسيد وزير الشباب والرياضة مباشرة ومعنى هذا إن الموقع المخصص للرياضيين ملك للصندوق وهنا كانت الدهشة.

حقيقة على قدر ما تساءلت الاتحادات الرياضية وهى الجهات المعنية بالمناشط الرياضية التابعة للوزير حول هوية هذا الصندوق وحقيقته ظلت الأجهزة المعنية صامتة ترفض أن توضح فيه هوية هذا الصندوق وكيفية تكوينه وما هي علاقته بالاتحادات التي تدير الأنشطة التي يحمل مسماها لدعم أنشطتها كما يقول الاسم.

سنوات طويلة مرت وتساؤلات الاتحادات والرياضيين تتضاعف ولا أحد يوضح لها الحقائق بشفافية لمعرفة هوية هذا الصندوق وما هي علاقته
بالاتحادات المسئولة عن الأنشطة التي يعمل باسمها ويجنى الأموال مقابل ذلك وكيف تصرف هذه الأموال وكم منها صرف على الاتحادات ولماذا تغيب الاتحادات عن إدارة صندوق أنشئ لدعمها ولماذا لا تكون هي الجهة التي تشارك في إدارته. وأين الميزانيات المراجعة عنه ولماذا لا تملك للاتحادات

أما الجانب الأكثر خطورة فان الاتحادات منذ سمعت إن هناك صندوقا أنشئ لدعمها لا تسمع عنه أو تعرف عنه إلا انه أصبح وريثا شرعيا استحوذ على الكثير مما يخص الاتحادات حتى من المدينة الرياضية ومن صالات رياضية أصبح بعضها استثمارا للصندوق يفرض على مستخدميها دفع الإيجار بجانب الكثير مما يسمع عن استثمارات الصندوق ومع ذلك لا تلمس الاتحادات أي دعم لها بل إن هذه الاتحادات تعانى من سداد رسومها للاتحادات الدولية بالرغم من قلتها بل بينها من يفقد فرص المشاركة في بطولات خارجية لقلة المال وعجز الوزارة عن توفير ق التذاكر لها في وقت تتزايد فيه استثمارات صندوق دعم الأنشطة ومن الاستثمار في ما هو حقها من صالات وملاعب كصالة أفراح

يحدث هذا في وقت يستأجر الصندوق مكاتب خاصة به وتتولى أمره إدارات تتمتع بمرتبات ومخصصات ولا احد يلمس مردود هذا الصندوق الذي لم يقف أمره اليوم عند تحويل نادي الرياضيين للصالة أفراح استثمارية لا يعرف كيف تم الاتفاق عليها وهل كان هذا عبر إعلان رسمي لمناقصة للصالة أم بالاختيار المباشر وكم العائد منه وهل يتناسب مع حجم العائد من الصالة وما هي أسس التصرف في هذا العائد بجانب ما لحق بملعب المركز الدولي للطائرة.

سيادة الوزير
بحكم انك المسئول عن الصندوق فانه لابد من وضع حل عاجل لمشكلة ملعب الطائرة خاصة ونأمل أن تتوفق جهود اللواء – م- كمال خيرالله رئيس الطائرة الأسبق في الوصول لتسوية تحفظ ق المركز والاتحاد مقبل على مشاركة خارجية وقبل أن يتحول الأمر لازمة مع الاتحاد الدولي
ثانيا وحتى لا يصبح الصندوق صندوق هدم الأنشطة وليس دعمها ولكي يتأكد انه صندوق لدعم الأنشطة لابد من تمليك الاتحادات أصحاب الجلد والرأس بالدعم بهوية الصندوق وكل ما يتعلق به والمشاركة في إدارته ومحاسبته طالما انه انشأ لدعم الأنشطة





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 599

خدمات المحتوى


النعمان حسن
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة