المقالات
السياسة
مفاهيم من اجل تدوين السودانوية (مفهوم الإسلام 2)
مفاهيم من اجل تدوين السودانوية (مفهوم الإسلام 2)
08-22-2013 01:25 AM


مدخل:
لقد أشارت الرسالة الخاتمة في كثير من المواضع إلى مفهوم المسلم والإسلام وركزت عليه، فما معني ذلك المفهوم في الرؤية العربية وفي الرؤية السودانوية؟

الإسلام والرؤية العربية:
ركز التدوين النخبوي العربي في مفهوم الإسلام على الاستيعاب المجتمعي للرسالة لذلك خرج ذلك المفهوم يعبر عن الذات العربية في لحظة تاريخية محددة، فالمسلم حسب تلك الرؤية عبارة عن مفهوم خاص بالرسالة المحمدية وتاريخها داخل الجزيرة العربية، فمفهوم المسلم حسب الرؤية النخبوية هو الإنسان الذي يؤمن بالرسالة المحمدية بالإضافة إلى تقديس اللغة العربية باعتبارها لغة إلهية أو لغة حاضنة لنص الهى داخلها في كلا الحالتين تصبح لغة مرتفعة عن اللغات الإنسانية الأخرى وكذلك اعتبار ان مكان الرسالة هو مكان مقدس إذا كان في مكة أو المدينة ثم بعد ذلك التسليم بالقيم التاريخية للثقافة العربية باعتبارها قيم خلاص إنساني أتت من الإله لخلاص البشرية عموما.
هذا على مستوى الرؤية النخبوية التي حصرت نفسها داخل إطار تاريخي محدد اما المجتمعات العربية ولأنها تجاوزت مرحلة التحولات التي أتت بها الرسالة المحمدية وكذلك القيم والمحددات السلوكية، ولذلك استمرت يقودها الوعي الجيني في تحديد الذات والاخر واصبح الإسلام في عرف مجتمعات الجزيرة العربية عبارة عن هوية تعني مجتمع الفرد وتفصل بينه وبين الأخر إذا كان عربي في دول أخرى أو غيره، ولان الاستيعاب المجتمعي للآخر المحتفظ بمجتمعاته القبلية أو العشائرية من المجتمعات غير العربية كان ينظر اليه باعتباره الأقل شانا وتحديدا في تعامله مع التدوين أو مع الطبيعة لا يمكن ان يكون الا عبدا أي تابع للثقافة العربية لذلك ظل هذا التوصيف المجتمعي مستمر إلى الآن، فمن يذهب إلى الجزيرة العربية يسمع كلمة عبد أو عبيد أو سوداني (نسبة إلى اسود أي عبد) إذا كنت مسلم أو غير مسلم فانت عبارة عن اخر ضد واقل شانا. فإذا تصنف المجتمعات الذات على أساس مجتمعي جيني وليس من خلال الرؤية النخبوية التي تجاوزتها في كثير من تفاصيها حتى مجتمعات الجزيرة العربية.

الإسلام وفلسفة التحولات الاجتماعية:
ان اصرارنا على استصحاب الإرشاد الإلهي وتحديدا الرسالة المحمدية يأتي ذلك لسببين أولا حتى نوضح ان فلسفة التحولات الاجتماعية تحتوى داخلها رؤية لمفهوم الإله والإرشاد، فهي تعيد قراءة الرسالات الإرشادية ولكن وفق رؤيتها الخاصة، وثانيا وهو الاهم نجده في سيطرة الرؤية العربية على الواقع السوداني وتحديدا على مجتمع التحولات ونخبه (مجتمع الوسط) ولذلك حتى تكون هنالك ثقافة سودانية حقيقية تعبر عن افرادها وينتج عن ذلك تدوين سوداني علينا ابعاد الرؤية العربية والغربية عن الواقع السوداني ولا يمكن ذلك الا بتفكيك مفاهيم تلك الرؤى التي تعتبر كثوابت مثل الدين والعلم وردها إلى مراحلها التاريخية.

الإسلام والثقافة:
ان الإسلام حسب الرسالة الإرشادية لفظ تسمت به الرسالات التي اتت لمرحلة التحولات الثقافية وهي فترة الرسالات اليهودية والرسالة العربية (باعتبار ان الرسالة المسيحية رسالة يهودية)، وجاءت كل تلك الرسالات الإسلامية لتوضح مرحلة التحولات الثقافية العرقية وعلاقة الإنسان بالذات الكلية الثقافية وعلاقته بالاخر الثقافي وكذلك البيئة والإله المتعالي.
وجاءت تسمية الإسلام والمسلمين من الخليل إبراهيم (مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ) ولم تأتي من الإله فالإله لا يقدم قيم أو مفاهيم في رسالاته الإرشادية ولكنه يستخدم قيم ومفاهيم المجتمعات ويعيد ترتيبها لتستوعب مرحلة التحولات التي توجد بها المجتمعات وعلاقتهم بالاخر والطبيعة، ولذلك لم تكن الرسالات الإسلامية رسالة واحدة في قيمها إذا كانت في العبادات أو في المعاملات ولكنها استصحبت معها كل المخزون المجتمعي وإعادة استيعابه وترتيبه ليخدم غرض استيعاب مغزى الحياة الإنسانية، فإذا الإسلام ليس الرسالة المحمدية فقط ولكن الإسلام عبارة عن فكرة يتم طرحها من قبل الإله مستصحبة كما ذكرنا كل القيم المجتمعية لتوصيل مغزى الإرشاد الإلهي، ونجد تأكيد على اسلامية الرسالات السابقة في داخل الرسالة الخاتمة (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (128)) – (وَقَالَ مُوسَى يَا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آَمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ (84)) – (وَجَاوَزْنَا بِبَنِي إِسْرَائِيلَ الْبَحْرَ فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ وَجُنُودُهُ بَغْيًا وَعَدْوًا حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ (90)) – (أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آَبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (133)). وغيرها من الآيات التي تؤكد على وحدة الفكرة وليس وحدة الرسالة فالرسالة في ادواتها وتفاصيلها القيمية تختلف باختلاف المجتمعات والتحولات الاجتماعية ولكن الفكرة والمغزى واحد في استيعاب الإنسانية والحياة عامة. فعندما جاء الإسلام إلى اليهود استوعب قيم مجتمعية يهودية واماكن ترميز مثل جبل الهيكل وشكل صلاة اجتماعي يهودي للدلالة على مغزى الرسالة. ولان الرسالة المسيحية حاولت اعادة الإرشاد للمجتمع اليهودي مما جعلها تعيد الإرشاد إلى القيم السابقة كقيم إنسانية لذلك تم رفضها من اليهود وانتهت إلى الثقافة الغربية التي أصبحت لها قيم صلاة محددة ومزارات للحج مثل كنيسة القيامة. وكذلك عندما جاء الرسالة إلى العرب استوعب قيم مجتمعية عربية واماكن ترميز وشكل صلاة عربي للدلالة على الرسالة الإرشادية، فإذا ليست الغاية هي القيم المصاحبة للرسالة الإرشادية ولا الرموز التي أصبحت تضاهي الإله في التقديس عند اليهود أو المسيحيين أو عند العرب، فهنالك يوجد هيكل سليمان وكنيسة القيامة وغيرها وهنا توجد الكعبة والحرم النبوي وغيره بالإضافة إلى الكتب المقدسة والقيم التي استوعبت باعتبارها قيم خلاص انساني.
فإذا الإسلام ليس قيم ولكنه فكرة جوهرية ومبدئية توجد في الحياة المباشرة للإنسان ويحجبها الوعي الجيني والوعي النخبوى المرتكز على الوعي الجيني، تقوم تلك الفكرة على استيعاب علاقة الإنسان بالاخر الإنساني وعلاقة الإنسان بالبيئة ورغم ظاهرية الاختلاف الإنساني بين الثقافات ولكن الازمة في استيعاب ذلك الاختلاف داخل الوعي الجيني أو الفكرة النخبوية وكذلك علاقة الإنسان بالبيئة المحيطة، ولذلك جاءت الرسالات الإرشادية الإسلامية لإعطاء مفهوم أو مغزى كلي للحياة وتوضح معني الاختلاف الإنساني واختلاف القيم التي تتبع للاختلاف الإنساني والتحولات الاجتماعية (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48)).
ولان الرسالات الإسلامية تحولات من رسالات إرشادية إلى رسالات قيمية فقط حصرت فكرة الإسلام داخل مجتمعاتها وقيمها التاريخية ولذلك نجد ان اليهود يقولون لا يدخل الجنة الا اليهودي والمسيحيين يقولون لا يدخل الجنة الا مسيحي وكذلك اتباع الرسالة المحمدية يقولون لا يدخل الجنة الا اتباع محمد، ولكن الرسالات التي استعصت على الاستيعاب توضح ان كل فرد معرض للمحاسبة ودخول الجنة أو النار (إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (69))، بل أكثر من ذلك عندما لم يرتبط الحساب برسالة محددة نجد ان (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97))، والفعل الصالح الذي أصبح شرطا هو الفعل المتزن مع الحياة الإنسانية ومرحلة التحولات، ففي الطبيعة يأتي الرد مباشرتا إذا كان الفعل متزن مع كليات الطبيعة ام لا ولذلك نجد الرد من الطبيعة للفعل الإنساني وليس للفعل الإلهي عندما يتدخل الإنسان بما لا يتوافق مع كليات الطبيعة في شكل انحباس حراري وأعاصير وبراكين وزلزال وسيول وأمطار مدمرة وغيرها فكل ذلك ناتج عن الفعل الإنساني غير المتوازن مع الطبيعة، اما الفعل الإنساني غير المتزن مع الإنسانية فهو محاولة اقصاء الآخرين أو فرض قيم على الآخرين فالحياة الإنسانية تقوم على الايمان بما يفعله الفرد وليس بما يفرض عليه من الآخرين، فدافع الايمان هو دافع الاخلاص في الفعل، ولذلك كانت الرسالة الإرشادية الخاتمة كما كل الرسالات الأخرى تدعو إلى عدم فرض رؤية ولو كانت تمثل بالنسبة للرسول عبارة عن قيم الخلاص للمجتمع العربي (فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ (21) لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ (22))، وكذلك عدم التعرض لما يؤمن به الآخرين ولو تعرضوا لما تؤمن به (وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (108))، وحتى عندما سمح لاتباع الرسالة المحمدية بالمعاملة بالمثل مع أهلهم من العرب لم يكن الإله يسعي إلى ان تؤمن القبائل العربية بالرسالة أو بالإله فالإيمان يأتي على اقتناع ولكن لمحاولة العرب المتكررة لابادة الرأي الآخر وفرض رؤية أحادية على كل أفراد المجتمع العربي ومن ضمنهم أتباع الرسالة المحمدية (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ)، ويأتي ذلك لان الإيمان بالإله المتعالي لا يأتي إلا بعد استيعاب مغزى الحياة الإنسانية من طبيعة وآخر إنساني مختلف.
ان الرسالات الإرشادية في كلياتها عبارة عن رسالة واحدة تدعو إلى استيعاب مغزى ومعني الحياة الإنسانية (الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آَمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53))، ورغم ايمانهم به لم يدعوا إلى ترك قيمهم ومجتمعاتهم والتحول إلى القيم العربية (وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47) وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ)، ويرجع ذلك إلى ان التحولات الاجتماعية في كل مجتمع تنتج قيمها الخاصة وطريقة استيعابها لاجزاء الحياة الإنسانية وطريقة ممارستها ولذلك نجد في بقية الإرشاد السابق (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48)).
وعموما فان الإرشاد المحمدي تحديدا باعتبارها اخر الرسالات الإرشادية الثقافية قد خاطب عدة مستويات من الوعي، فهي قد خاطبت كل الثقافات والمجتمعات لاستيعاب الاختلاف داخل رؤيتهم ووعيهم أو على الاقل التسليم به (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13))، لذلك كان الخطاب (بيا ايها الناس)، وخاطب الإنسان العادي البعيد عن مركز التحولات وخاطب مجتمعات التحولات وخاطب النخب (العلماء والراسخون في العلم وغيرها). وامد كل الافراد بما يمكن ان يعينهم على الاستيعاب أو على الاقل التسليم بما يجده الإنسان في الحياة ويحاول ان يتعامل معه وليس ان يقصيه.

kh_ahmmed@hotmail.com





تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 725

خدمات المحتوى


التعليقات
#749435 [عبدالماجد محمد عبدالماجد الفكي]
0.00/5 (0 صوت)

08-22-2013 01:42 AM
عظيم, سأتابعك, هذا تجديد حقيقي


خالد يس
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة