08-24-2013 05:17 AM

قصة سترويها الأجيال ، تلك الأجيال التي ستعرف لماذا نرفض فكر الجماعات الإسلامية السياسية ، ولماذا نقف ضدهم ، ولماذا نرفض إقحام الدين في السياسة ، نعم ستعرف الأجيال ، ان جماعات الإسلام السياسي ، يضعون لسلوكهم الاقانوني تبريرات دينية ، ويقحمون النصوص الدينية التي لا علاقة لها بمواقفهم السياسية إقحاماً لتبرير مايفعلون ، يبررون العنف بالآيات القرآنية ، يبررون السيطرة على الدولة ، بالقرآن ، يضعون النصوص الدينية أمامهم ليمارسو التمكين ، يضعون دائما أنفسهم الوارثون في الأرض ، ويكفرون الآخر السياسي المختلف عنهم فكرياً ..!!

· بين مرابيع الشريف في شرق النيل ، وعدم قيام دولة الاخوان بواجبها تجاه المواطن ، بل ووصف النفير الشبابي والشعبي بالمد الشيوعي ، خوفاً وهلعاً من إنكشاف عورة فشلهم للعامة والبسطاء ، هؤلاء البسطاء الذين تم تخديرهم بخطاب ديني عاطفي ، لينتزعوا منهم الطاعة العمياء ، كيف لا يطيعون وهم يتلون لهم كتاب الله عز وجل ، نعم بين هذه المرابيع وميادينها ، التي تحولت لبرك للمياه الراكدة ، وإسهالات ، وحميات ، وذباب ، وحشرات قاتلة ، وتهدم للمنازل ، وتشرد ، في ظل عدم قيام دولة الكيزان بواجباتها ، تلك الواجبات التي تقوم بها أي دولة تحترم مواطنيها ، نعم الكوارث تحدث في كل مكان في العالم ، ولكن هذا التجاهل الحكومي ، لا بل وتخزين مواد الإغاثة ، وبيعها في الأسواق ، وإختفاء مولدات شفط المياه هو ما لايحدث إلا في سودان الكيزان ..!!

· نعم بين تلك الميادين في مرابيع شرق النيل ، وبين ميدان رابعة العدوية في القاهرة ، هناك سقطات اخلاقية للاخوان ، سقطات لا تغتفر ، سقطات تتجلى في خروج الاخوان في السودان منندين بالقتل والعنف في رابعة ، ويتجاهلون الموت والفقر والعنف في بلادهم ، سقطات بين خروج الاحزاب الاسلامية في مسيرات رغم إختلافاتهم ذات الطابع السلطوي ، والمرتبط بالإقصاء والبحث عن النفوذ ، تأيداً لكيزان مصر ، وبين خروج آلاف النازحين والمشردين من منازلهم وقراهم هرباً من أتون الحرب ، وبحثاً عن الأمان في دولة إنعدمت فيها كل مقومات الأمن ، نعم هذه هي عقلية الإسلام السياسي ، لا يرى أبعد من ارنبة مصالحه ، لا يرى الآخرين كأصحاب حق ، فهم الوحيدون أصحاب الحق الإلهي في السلطة والثروة ، وكل من يعارضهم كافر وملحد وجب الجهاد ضده ، وجنودهم كثر ، نعم هناك الكثير من المرضى النفسيين الذين لن يتوانوا في تفجير انفسهم او الموت بتعليمات من المرشد العام ، او الأمين العام ، ولا فرق هنا ..!!

· نعم هناك علاقة جدلية بين المرابيع ورابعة ، علاقة تتشكل ملامحها ، في إستغلال البسطاء ، والسيطرة على عقولهم ، لتمرير أجندتهم ، علاقة عنوانها ، الإسلام هو الحل ، ولكن ليس أي إسلام ، إسلامهم فقط هو الحل ، إسلام الاخوان فقط ، هو الحل حينما يكونون مطاردون وفي المعتقلات ، وهو الحل حينما يكونون في الحكم وهم أصحاب المعتقلات ، المهم عندهم ، ان يظل الاسلام هو الحل ، ويظلون هم أصحاب الحق الإلهي ، في حالة الفشل هو إبتلاء من الله ، وفي حالة النجاح هو توفيق من الله ، ولا مجال للآخريين لمعارضة حزب دستوره القرآن وشعاره الإسلام ، ولك أيها القارئ ان تنظر للصورة من الزاوية التي تشاء ..!!



ولكم ودي ..



الجريدة
[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1262

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#751792 [أبو شيماء]
0.00/5 (0 صوت)

08-25-2013 11:42 AM
أخي أبو شنب ، أنا أشكرك على الرد والتوضيح. وأرجو أن يؤسس ذلك لمفهوم الخلاف. فاختلاف وجهات النظر مهما يكن دليل على أن الناس يفكرون. فهذا وضع صحي جداً. أخي ما ذكرت قد أتفق معك أو أختلف معك في كل أو بعض جزئياته. فلو افترضنا أن مرسي أخطأ تظل أخطاؤه سياسية بامتياز ، ولا يمكن لمثل هذه الأخطاء أن تتسبب في الإنقلاب العسكري عليه ثم الانتقام من اتباعه بالطريقة الهمجية التي رأهاها العالم كله. الفاشية العسكرية والمجازر البشعة لا يمكن أن يبررها أخطاء سياسية. ثم أن كل هذه الأخطاء يمكن أن تستغلها المعارضة وتوعي بها الشعب ويكون التخلص من الإخوان أو من حزب الحرية والعدالة عبر الصندوق. ومن هنا يمكنهم أن يتعلموا من أخطائهم ويرتبوا أمرهم على أسس جديدة. أما أن نسمح بإبادتهم هكذا وبهذه البربية فإن أي تبرير واختلاق الذرائع لا يمكن أبداً تؤدي لبناء ديمقراطية حقيقية.
أخي أبو شنب دعنا نختلف ما شئنا ولكن لابد أن يكون هناك قيم ومبادئ تحكم هذا الاختلاف وأن يكون الشعب هو الفيصل وعبر الصندوق وليس عبر التظاهر في الطرقات.


#751069 [أبو شيماء]
0.00/5 (0 صوت)

08-24-2013 11:41 AM
السيد الكريم
يبدو أن أنك تخلط الأمور خلطاً عن عمد. ما يحدث في السودان لا علاقة تبرأ منه الإخوان منذ زمن بعيد. أضف إلى أن الإخوان في مصر فازوا بانتخابات حرة ونزيهة شهد على نزاهتها العالم بأسره. كنت أتوقع من أنصار الديمقراطية في أي بلد أن يقفوا لصالح الديمقراطية بصرف النظر عن أي اعتبارات أخرى. الشعب السوداني يراقب سلوك من يسمون أنفسهم بالليبراليين والعلمانيين واليساريببن الذين لا يؤومنون أصلاً بالديمقراطية. لذلك فإن التأييد الذي أبداه هؤلاء للانقلاب في مصر أكد للشعب السوداني أن هؤلاء ليسوا أهلا للحكم وبالتالي آن للبشير أن يمد رجليه.
الإسلام هو دين هذه الأمة ولا يمكن للأمة أن تحكم بغيره ، وكون الإخوان أخطأوا هنا وهناك لا يعني أن نبعد الإسلام عن حياتنا كما فعل النصارى. ثم أن لماذا نحن المسلمين نترك التحدث باسم الاسلام للإخوان المسلمين لينالوا شرف الدفاع عنه بأموالهم وأنفسهم كما يفعل أهل مصر حالياً؟
النفاق ، النفاق !


ردود على أبو شيماء
United States [أبو شيماء] 08-25-2013 11:43 AM
أخي أبو شنب ، أنا أشكرك على الرد والتوضيح. وأرجو أن يؤسس ذلك لمفهوم الخلاف. فاختلاف وجهات النظر مهما يكن دليل على أن الناس يفكرون. فهذا وضع صحي جداً. أخي ما ذكرت قد أتفق معك أو أختلف معك في كل أو بعض جزئياته. فلو افترضنا أن مرسي أخطأ تظل أخطاؤه سياسية بامتياز ، ولا يمكن لمثل هذه الأخطاء أن تتسبب في الإنقلاب العسكري عليه ثم الانتقام من اتباعه بالطريقة الهمجية التي رأهاها العالم كله. الفاشية العسكرية والمجازر البشعة لا يمكن أن يبررها أخطاء سياسية. ثم أن كل هذه الأخطاء يمكن أن تستغلها المعارضة وتوعي بها الشعب ويكون التخلص من الإخوان أو من حزب الحرية والعدالة عبر الصندوق. ومن هنا يمكنهم أن يتعلموا من أخطائهم ويرتبوا أمرهم على أسس جديدة. أما أن نسمح بإبادتهم هكذا وبهذه البربية فإن أي تبرير واختلاق الذرائع لا يمكن أبداً تؤدي لبناء ديمقراطية حقيقية.
أخي أبو شنب دعنا نختلف ما شئنا ولكن لابد أن يكون هناك قيم ومبادئ تحكم هذا الاختلاف وأن يكون الشعب هو الفيصل وعبر الصندوق وليس عبر التظاهر في الطرقات.

United States [Elamein] 08-24-2013 05:45 PM
منذ متى تبرأ الأخوان من الذى يجرى فى السودان؟ أليس حسن الترابى هو مهندس الإنقاذ؟ ثم بعد المفاصلة اين الكارورى ومندور وسيد الخطيب وعلى عثمان ومصطفى عثمان أليسوا هم من الكيزان وما زالوا؟لا تدفنوا رؤوسكم فى الرمال فلن يصدقكم إلا مغفل.أما الإسلام فهو ديننا ومعتقدنا وحياتنا ومماتنا ولكن لم بيعه بدراهم معدودة كما باعه الإخوان.إنه دين قيم وأخلاق وتسامح وفضيلة ولم يكن دين تجسس وسرقات وارتكاب ابشع الجرائم.دين الأخوان هو السلطة والإعلام أما رسلة حبيبنا ورسولنا محمد عليه افضل الصلوات وأتم التسليم فهم بعيدون عنها وهذا نقوله من واقع تجربة 24 سنة فى الحكم فقد قصلوا وشردوا آلاف المسلمين وأبعدوهم من وظائفهم فهل هذا من الإسلام فى شئ؟ كلنا شاهدنا أول عهد النقاذ كيف أنهم استباحوا أموال الناس فى بقالاتهم ومخابزهم فهل هذا من الإسلام فى شئ؟أرجو ان تقرأ تأريخهم جيداًأيها القارئ الحصيف فالإسلام برء منهم براءة الذئب من دم سيدنا يوسف.

United States [ابوشنب] 08-24-2013 04:57 PM
السيد أبوالشيماء

يبدو أن فهمك وفهم كثير من الاخوان للديمقراطية هو الانتخابات..وهذا غير صحيح. فالانتخابات تلزم ولكن لاتكفى. فاخوانك فى مصر قوضوااسس الديمقراطية تحت شعار و دعوى أنهم منتخبون:

1- أصدر الرئيس المنحًى اعلانآ دستوريآ جعل قراراته محصنة ضد الطًعن فى المحاكم, وحاصر سفهاء (حازمون مبنى المحكمة الدستورية لمنعها من اصدار قرارات لا تروق لهم, وقام باقالة النائب العام و تعيين آخر جديد بدون اذن المجلس الاعلى للقضاء, وحاول تمرير قانون للسلطة القضائية على غير رضى من القضاة ليفتح الباب (لاخوانه) ليستولوا على القضاء..وفى هذا انتهاك واضح لمبدأ الفصل بين السلطات..وهو من اسس الديمقراطية.

2- قام الرئيس المنحًى بتعيين عدد كبير من الاخوان فى وظائف تنفيذية وليست سياسية, فى الوزارات والمحافظات ومجالس المدن..قدًر حزب النور الاسلامى عددهم بثلاثة عشرة ألف اخوانى وذلك بعد أربعة أشهر فقط من انتخابه..وهذا انتهاك واضح لمبدأ حيدة الخدمة المدنية و استقلالها..وهو من اسس الديمقراطية.

2- قام بالتحريض ضد الاعلام والاعلاميين و قام نائبه الخاص الذى عيًنه باستدعئهم وتوجيه التهم اليهم وحول الاعلام القومى (التلفزيون,الاذاعة,الصحف,الخ) الى منابر له ولاخوانه, وعين رؤساء تحرير لتلك الصحف من (أهله و عشيرته)وما ملكت أيمانهم من الذين يبيعون أنفسهم لأى مشترى ..وهذا انتهاك واضح لمبدأ حريه الاعلام والتعبير واستقلالية مؤسساتها عن الدولة ..وهو من اسس الديمقراطية.

أزيدك..ولًا كفاك.


نورالدين عثمان
نورالدين عثمان

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة