08-24-2013 02:18 PM



نفض الطلاب الغبار ومسحوا ذرات المياه عن حقائبهم استعدادا للعودة الى المدارس التي اعلنت وزارة التربية فتح ابوابها في رحلة العودة الثانية للمدارس التي تهدمت اسوارها وانهارت مراحيضها وذابت فصولها وتجمعت في ساحاتها المياه بل واتخذها بعض المواطنين الذين هاجمتهم السيول ماوى دائما.
*كان حماس الطلاب للعودة ضعيفا تقازمت امامه الرغبة في تلقى العلم داخل فصول ارتوت من مياه السيول فانهارت بنيتها التحتية وكشفت عوراتها ورغم ان الوزارة على علم بما حدث الا انها تجاهلت ذلك وفتحت ابواب مدارسها المنكوبة ففتحت بالعودة بابا يفضي بالطلاب الى الموت فباحات المدارس بعد ان ارتوت بالمياه لم يعد يستطيع موطىء القدم الواحدة الامر الذى اثار القلق والخوف لدى اولياء الامور لكن الوزارة امنت على الدراسة ولو في غياب البيئة الآمنة لتكمل مقررات العام الدراسي.
*لحق الضرر بالكثير من المدارس وبعضها توسطت فناءه الخارجى هوة كبيرة كان مكانها فى يوم ما مرحاض الطلاب لكنه الان اصبح خطرا كبيرا في باحة المدرسة التي لم تجف تماما ما يعني احتباس المياه وتآكل التربة الداخلية بمساعدة الخارجية والذي ينبىء بتهدم قادم يدفع بقدم احدهم وجسده الى القاع لنعض اصابع الندم بعد ذلك !!
*يزيد الامر تعقيدا ان مدارس الولاية في المناطق المنكوبة كانت مشيدة بالجالوص والذي لم تصمد بنيته الهشة امام السيل الجارف واندفاعه المخيف فاستوت المدارس تماما بالارض واصبح مكانها اثرا لمبنى كان بينما اخرى تنادى تلاميذها للجلوس على الانقاض والوحل !!!!
*كيف يتواءم ويتسق تلقي العلم فى بيئة غير صحية؟ وكيف لا يستوعب الطلاب الدروس وهم جلوسا على الارض او الكراسي بنفس لا يطيب لها الجلوس بل ويداخلها توتر وقلق؟ فمدارس الولاية قبل السيول لا يسر حالها وتجتمع فيها كل العيوب والسوءات ولم تجد من الميزانية العامة للدولة ما يصلح عثراتها ويبدل كبواتها ويسندها لتقدم لنا تعليما راقيا ومميزا.
*قرار غير صائب اذ كان حريا بوزارة التربية حصر المدارس المنكوبة واعادة تأهيلها سريعا اذا كان لابد من اعادة فتح المدارس وتنفيذ برنامج العودة او اختيار بدائل اسعافية لمتابعة تواصل العام الدراسي لكنها اغمصت عينيها عن الصورة القاتمة والخطيرة الموجودة حاليا واكتفت بنبض حركة الطلاب في الشارع العام ذهابا وايابا علما بان بعضهم فقد حقيبته المدرسية بكل محتوياتها والتي اندفعت مع المياه الجارية الى مرقدها الاخير.
همسة
في وطني تنبت الازهار رماحا ...
وتموت الف امنية ....
يحتضر الكنار .....
وتفارق البسمة الشفاه ......
الصحافة

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 648

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




اخلاص نمر
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة