08-27-2013 04:30 AM


** ( تعهد وإلتزام غير قابل للنقض..بهذا اتعهد بأن أكون حضوراً في أمسية كومون التي ستقام في التاسعة مساء السبت بقاعة الصداقة، كما أقر و إلتزم بالآتي : ألا أعتذر مطلقاً، ألا أبعث ممثلاً، ألا أسمح لأي مناسبة - خاصة أو عامة - أن تحول دون مشاركتي..صدر تحت توقيعي وبناء على موافقتي النهائية وغير القابلة للتغيير، التوقيع ....)، هكذا كان نص التعهد المدهش المرفق لبطاقة دعوة الأخ يوسف محمد الحسن، المدير العام لمجموعة كومون..ومندوب كومون كان حريصاً على إستلام التعهد بعد التوقيع، أي كما يفعل الشرطي المكلف بأمر تبليغنا بحضور جلسة تحري أو محكمة عبر وثيقة صادرة من نيابة الصحافة أو محكمتها.. وبالتأكيد، دعوة بهذه الدهشة التي تؤكد حرص صاحبها على موافقتك، (جديرة بالتلبية) ..!!

** كومون - التي إحدى شركاتها تمد الناس والصحف بالأخبار وإستطلاعات الرأي العام - إحدى شركات القطاع الخاص.. والحديث عن هذا النوع من الشركات في الصحافة دائما محفوف بالمحاذير.. فالثقافة العامة - وغير الصائبة - في بلادنا هي أن تنتقد الصحف وتهاجم الشركات أوتمدحها بمقابل مدفوع الثمن (إعلاناً أو رشوة).. وتحت وطأة تلك الثقافة الخاطئة، تتجنب الأقلأم عكس إشراقات ونجاحات جديرة بالإحتفاء.. ولكن، عندما تصنع عقولاً وسواعد سودانية نجاحاً، علينا - كصحافة و مجتمع – أن نتبناها بالرعاية، حتى ولو كان النجاح نجاح (شركة خاصة)..فالدول العظمى - في جوهر إقتصادها الناهض - ما هي إلا حزمة (شركات ناجحة) ..ثم إشراقات القطاع الخاص كما السحب، أينما هطلت نفعت (الناس والبلد)..!!

** وإحتفال كومون، مساء السبت، كان مدهشاً للغاية .. أبكر عبد الله، كان صبياً بلا مهنة قبل خمس سنوات، وكان يأتي فجراً إلى الصحيفة ثم يجلب الشاي والقهوة إلى الزملاء، ويرجع بعد المغرب إلى منزله بجنيهات يجود بها الزملاء .. تفاجأت بهذا الصبي يصعد إلى منصة الحفل ويستلم - من وزيرين و مدير كومون - جائزة وشهادة حسن سير وسلوك وآداء ك (أفضل سائق)..أي إستوعبته مجموعة كومون ثم أهلته بحيث يتحول من صبي بلامهنة إلى سائق مشهود له بحسن السلوك وإتقان القيادة.. وهذا هو المعنى بأن نجاح القطاع الخاص كما المطر ينفع الناس جميعاً.. لم تدهشني جائزة وشهادة أبكر وحدها، بل أكثر من مائة وسبعين شابا سودانيا هم الذين يصنعون النجاح بمطار الخرطوم وأمكنة أخرى حين وفرت لهم كومون ( مناخ النجاح)..!!

** أكبرهم سناً تجاوز الثلاثين بقليل، والسواد الأعظم منهم تجاوز العشرين بقليل، هؤلاء هم الذين يصنعون نجاحاً كما نجاح ( شباب نفير وصدقات)، أوهكذا لمح الدكتور عصام أحمد البشير، وكأنه يريد أن يقول : (آن الأوان بأن يكون الرهان على الشباب)، وقالتها قاعة الصداقة بصخب حين عرضت شاشاتها ( أفكارهم وإنجازاتهم)..على سبيل المثال، صالات كبار الزوار، قبل شباب كومون، كانت تقريبا (غرفة وبرندة ومروحتين وشوية كراسي)، ولكنها اليوم لوحة مشرقة تُسعد وتُشرف أي سوداني (سليم القلب والعقل)..وكذلك هم الذين سبقوا وكالة السودان للأنباء في بث نشرات الأخبار عبر شاشات (الهواتف السيارة)، فاقتدت بفكرهم سونا وغيرها .. و ..على كل حال، الأفكار الملهمة والمبادرات الناجحة و السواعد المعطاءة ( شبابية).. ليست في تجربة شباب كومون فقط، بل في كل تجارب الدنيا والعالمين المشرقة.. ولكن، من يقنع أجدادهم الذين عاهدوا أنفسهم بألا يغادروا صفوف القيادة إلا إلى ..( أحمد شرفي) أو (التيجاني الماحي) ..؟؟





تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 4577

خدمات المحتوى


التعليقات
#754399 [شماراتي]
0.00/5 (0 صوت)

08-28-2013 01:34 PM
الناس ديل شكرتهم شديد عليك الله عشوكم بي شنو؟ هههههههههههه


#753862 [mojaf]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2013 08:59 PM
أبكر عبد الله

يعني أبناء دارفور إن نجحوا للسواقة
وإن فشلوا، لتجهيز الشاي

هذا يفسر لماذا يحاربون من أجل حقوقهم


#753388 [ابقرجا]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2013 10:29 AM
نسيت .. مغادرتهم الى (لاهاي) يا ساتي .


#753378 [وصغار الزوار!]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2013 10:16 AM
الأستاذ الطاهر ساتي...

عليك الله .... وعليك النبي.... كلمهم لينا.... يظبطو لينا كمان.... صالة... صغار الزوار بالمطار!

ياخ الصالة دي.... حارة.... ودائما زحمة..... وما بتشيل ركاب طائرتين.... والعمل سلحفائي!!

وصالة العفش(بمر بعد 3 ساعات).... مافيها مقاعد كافية للنساء والأطفال.... وبرضو حارة...

الحاجات كتيرة.... علا كفاية كدي...كان صلحو ديل ما قصرو...


#753351 [yasir abdelwahab]
5.00/5 (1 صوت)

08-27-2013 09:56 AM
نحن نمر بي مطار الجن خرتمائة مره لم نشاهد هذا الكمون ولا حتي الشمار اه...امكن- ظروفنا.... ما سمحت نمر بقاعة كبار الزوار


#753108 [Ehab]
0.00/5 (0 صوت)

08-27-2013 05:57 AM
سبحان الله يا ساتي ... أنا كنت متخيل الكيزان ديل ياتوا بي جديد بعد أن أساوء للآحزاب والطائفه المستعره في السودان .. فاذا هم يمارسون نفس اللعبه .. يعني ما الفرق بين البشير وزمرته والصادق والميرغني دا أحمد ودا حاج أحمد... الفرق الوحيد البشير كذب على الشعب وقال هو جاء عشان يحارب الفساد والطائفيه فين حين انوا هو يمارس الطائفيه في أقبح اشكالها .. 25 سنه حكم .. نفس الناس ونفس الوجوه ونفس المواقع بس بي لعبة كراسي ... والله الصادق كان أرحم على الاقل طرحه كان واضح وعندوا مصلحه اسريه في استمرار الطائفيه ...لكن البشير أتي بما لم ياتي به من السودانيين من قبل طائفيه جديده وزراعة أسره بسيطه من حوش بانقا في أتون السياسه .. والله يستر على هذه الأسره لانه عندما يحين وقت الحساب لن يرحمهم الشعب السوداني وسيتمنوا أن لو استمروا في حياتهم البسيطه في حوش بانقا .. والبشير واسرته ورطه الكيزان وحايتملصوا منوا وقت الحاره ويضحوا به زي الترتيب وهي مسالة وقت ... وهو كالاطرش في الزفه


الطاهر ساتي
الطاهر ساتي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة