09-04-2013 05:43 AM


لم يخطر بخلد أي منا في كل السودان أن يحدث ما حدث للناشطة المهندسة أميرة عثمان أن تكون ضحية أذلال وأمتهان
لكافة الحقوق الانسانية وأن تدخل لقسم الشرطة بجريرة أنها تلبس لبس فاضح بعد معركة الصحافية الحسورة لبني أحمد حسين وجلد تلك الفتاة الذي أدمي قلوب كل أهل الارض حينماعرض عذابها علي مواقع التواصل الاجتماعي
يعيش مجتمعنا هذه الأيام في أزمة حقيقية بين ما نريد أن نحققه وطموحات الامة وكذلك الصراع الدائر بين من يؤمن بأننا مجتمع له قيمه الراسخة المستمدة من الدين وقيم الاسرة السودانية وما هو يمثل في نظر البعض تغريبا وأستلاب ثقافي أو خروج عن سلطة المجتمع الاخلاقية لقد حاولت الامهات والاخوات من الرعيل الاول من نساء بلاي أن يصنعن صورة رائعة مازجت بعقلانية ما بين قيم الاسلام وسلوك الانثي في بلدي وسعت تبني لذاتها ومجتمعها و أمتها من طموح ومشاركة فاعلة ومؤثرة في رفع معدل إنتاجيتها ، وبين ما يريده هولاء الموتوريين في في هياكل السلطة وبعض دوائر حماية المجمتع بقصد العفة أو التاسيس لسلوك أسلامي من خلال الحجاب أو الفصل الكامل للنساء في كل محفل أو منشط هم سبب بلاء هذه الامة ولم يعرف هذا المجتمع المسامح نوعية من هؤلاء منذ الاستقلال الي قيام أنقلاب الانقاذ وهنا أمقت الرجال العاديين الذين يكونوا في درجة الأزواج والآباء والأبناء والأقرباء والغرباء إضافة إلى الطبقة المثقفة الذين يقعون ضمن تصنيفين آخرين غير تصنيف التيار الإسلامي المتشدد والآخر الذي يتستر بستار التسامح في التعامل مع حقوق المرأة ورغبتها الملحة في التأثير والمشاركة الفاعلة والبناءة خارج نطاق الأسرة وهم يقولون في كل منتدي وحوار أو نقاش نحن نناصر المرأة وهم بالفعل الذين لا يتوانون عن مصادرة حقها في العيش بسلام بسبب هذا الخنوع الكامل للسلطة والخوف من الصراع مع أهل القرار ولا يقدمون شياء في قضايا ومشاكل حقوق المرأة غير الطرح المهزوم بعبارات منمقة لا تثمن ولا تغني من جوع ولا تقدم أو تـأخر في الامر شيئا
و السكوت المذل عن جرائم هؤلاء الذين يتلذوذن بتعذيب النساء في بلدي و كل الذي فتح الله عليهم به هو قول ( من حقها التعبير بحرية عما تتطلع إليه من طموح يظن البعض أنه منحها كل الحقوق بهذه العبارات الجوفاء وكذلك هم أصحاب هذا الرأي الفطير عن مشكلات المرأة السودانية ويتمثل في هذه الطرح ( أن لمرأة السودانية وقعت ضحيةً للصراعات الأيديولوجية والاجتماعية والفكرية، وتبرز قضية المرأة كوقود مستعر لا ينفد للمعركة الوهمية المحتدمة بين التيار الاسلامي " والتيار الليبرالي أن كنا نعتبر هذين الفصيلين يمثلان جناحي معادلة الصراع الوطني، في ظل غياب أو تغييب شريحة عريضة محايدة هي الكبرى ولكن صمتها الرهيب أبعدها عن المشهد وأفقدها القدرة على التأثير أو الاستقطاب.
ويدعي كل منهما ـ أي التيارين ـ كذباً وتملقاً أنه المنقذ لهذا المخلوقة أو الانسانة في خطابهم آخر ويُدعى تعارفاً: المرأة.
وكما هو معلوم ـ ولا أظنه كذلك عند الكثير من نخب السودان فإن المرأة "نصف المجتمع" فلا يمكن أن تتحقق التنمية المجتمعية بمختلف صُعدها ومستوياتها في هذا الوطن ونصفها معطل أو مشلول أو بعيد عن المشاركة وصنع القرار. نحن بحاجة إلى التعامل مع المرأة بعيداً عن الأيديولوجيات والعقد والرواسب، واعتبارها إنساناً كاملاً عاقلاً رشيداً له الحق في الاختيار وباستطاعته تحمل المسؤولية تماماً كالرجل وأن يقدمن ما عندهن من خبرات وتجارب ولكن كيف وهذا الاذلال مستمر وهذه السياسة تعلن بكل بشاعة عن وجه هؤلاء الا أنسانيين الذين يودون الحجر هذا النصف من المجتمع بحاجة الاقتداء بالدين وأمهات المؤمنيين وهم لهم أهداف غير ما يري الدين أو العرف الاجتماعي السائد
لا نري بين الامهات أوالاخوات بل قل الزوجات في هذا المجتمع ذاك السفور الذي يتطلب أطلاق شرطة حارسة للأخلاق والقيم لكي تقوم بدورها في حماية الناس من شرور الاختلاط أو التعامل اليومي بين الجنسين ولكن أمرأضهم هي التي صورت لهم أننا في حوجة لهذا النوع من الشرطة وهذه القوانين التي هي ضد المرأة ومشاركتها في الحياة بصورة فاعلة
لن نرضي بعد اليوم بهذه السلوكيات المجحفة في المراة السودانية ولن نقبل بقانون النظام العام كحارس أخلاقي علي كافة فصائل المجتمع وأنها بدات صراع دونه الرقاب وسوف نوحد الصفوف لمعركتنا معهم وأسقاط القانون الغير أنساني
الكل يعلم سماحة أهل السودان وسلوك هذه الامة الذي يشهد عليه القاصي ولكن كيف يري هؤلاء أن نساءنا اللالي ولدن في أحضان هذه الاسر التي تعرف الله قبل قانونهم وشرطة النظام العام فاضحات اللبس وسافرات وما هي معيار الفاضح عندكم يا ولاة الامر
سوف تنتصر معركة سماحة أهل السودان مع هؤلاء الشواذ خلقا
والاغراب بيننا في الاسلام أجهل من يدرك كنه هذه الرسالة العظيمة وتبقي للمجمتع السوداني قيمه الي قيام الساعة وهي في الاصل مستمدة من هذا الدين الحنيف ومعا لنصرة حقوق المرأة وهذه المهندسة أهلي .

[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 975

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#759932 [coming home]
0.00/5 (0 صوت)

09-05-2013 11:49 AM
Women are suppressed, humiliated, violated and abused the world over. Suppressing women leads to one outcome desired by religious leaders and that is a corrupt, ignorant and abusive herd of followers. As long as we are keeping these old desert ideas as our guide in today's life we have not a chance of true change.


#758948 [طارق]
0.00/5 (0 صوت)

09-04-2013 09:33 AM
من قال أن المجتمع السوداني متسامح؟ تكاذب و إفتراء. الحكومة الحالية ما هي إلا محصلة و نتاج لمجتمع أدمن التخلف و عدم التسامح!!


زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة