09-05-2013 02:44 PM



٭ كشفت معتمدية شؤون اللاجئين عن شروط وضوابط حركة تنظيم اللاجئين في المعسكرات والنقاط الحدودية مع الدول الاخرى من خلال الفحص القانوني وفقاً لقانون المفوضية.
٭ قبل هذا التصريح مهرت الاوراق باتفاق بين المحليات القريبة من الحدود ودول الجوار على اعلاء قيمة الأمن ونشر اللطمأنينة والحفاظ على ممتلكات المواطن ومن ثم العلائق الاجتماعية وضبط حركة اللاجئين، واليوم تهدينا معتمدية شؤون اللاجئين شروط تنظيم الحركة في المعسكرات والنقاط الحدودية رغم ان معسكرات اللاجئين تعاني الكثير من المشكلات والاوجاع، كما تتعرض كثيراً لمهاجمة «اختصاصيي» الاتجار بالبشر الذين يتكسبون ويثرون من اصطياد اللاجئين الذين اشتكى من وجد طوق النجاة منهم من بلوغ هؤلاء التجار مبلغ بيعهم على عينك يا نهار لآخرين خارج الوطن يمثلون امتداداً لمن هم داخله!!
٭ ولم تعد المعسكرات كسابق عهدها، فالعبء أصبح ثقيلاً جداً في ظل التدفق المهول من الدول المجاورة مما جعل المفوضية «تقلص» المصروف اليومي، «جاء ذلك على لسان شيخ اللاجئين بمعسكر ود الحليو في تصريح سابق» فأدى ذلك الى خروج بعضهم الى سوق العمل، الأمر الذي جعلهم عرضة لملاحقة تجار وسماسرة البشر الذين اطلقوا في الاشهر الفائتة النيران عليهم من بنادقهم في محاولة لاحتوائهم والقبض عليهم بعد التربص بهم عند الخروج من المعسكر.
٭ وهناك ثغرات اخرى صارت منفذاً سهلاً لتدفق اللاجئين، وهؤلاء لا تمر اوراقهم عبر البوابات القانونية، بل يسلك الجميع الطرق الخفية ليصبحوا جميعاً فى الخرطوم بمساعدة «أذرع طويلة» تعرف كيف تدير الرحلة وتهرب بحمولتها عبر منافذ آمنة حتى نهايتها، وهؤلاء قطعاً تختفي أسماؤهم من سجلات المفوضية والإقامة في المعسكرات المشروعة، ليبقى الدخول الى العاصمة وبعض الولايات «هدفاً» خارج مرامي المفوضية التي لن تستطيع حصر هؤلاء، وقد كثر عددهم في الخرطوم فجلبوا من هن «شقيقات غربة» للعمل في المنازل وفق «سمسرة» متفق عليها، وهنا فلتفتح المفوضية بابا من الخرطوم لضبط الحركة اكثر، ولتطف على الولايات القريبة وستجد أعداداً مهولة من شريحة الشباب من الجنسين و «ستتحسر» على دفاتر فحصها القانوني على الحدود فقط «بتركيز» بينما العاصمة الحضارية تعج بالكثيرين وتصدر ما يفيض خارجها.
٭ إذن الحلول يجب أن تكون تكاملية الأبعاد سالمة المخرجات وجيدة التوصيات، للحد من التدفق غير المشروع مع وجود رقابة عالية المهنية والصرامة حرصاً على سلامة اللاجئ والمقيم وحرصاً على تنظيم سوق العمل إن كان مسموحاً به. كما أن إعادة النظر في الاتفاقيات والمعاهدات وسد الثغرات فيها أمر مطلوب حتى لا تصبح سرجاً سهل الامتطاء.
همسة
يا وطني المعجون بالعنبر
يا قلب النسيم والسمر
ورمل الدروب حين يلثمها القمر
يا وجعي الطويل المنتظر

[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 524

خدمات المحتوى


اخلاص نمر
اخلاص نمر

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة