المقالات
السياسة
فقة التشريع و الزوجة الثانية
فقة التشريع و الزوجة الثانية
09-08-2013 11:55 AM


ان المرأة جزء مهم جدا في الحياة البشرية وبدونها تفنى الحياة حيث يعجز الرجل وحده الحفاظ على نسله من دونها هذا في مجال خلافة الانسان لله سبحانه و تعالى على الأرض... و يعجز الانسان تماما في التسكين العاطفي والتمتع بالمودة والرحمة في المجال الانساني العاطفي .... و تهزمه تعقيدات الحياة و تنال من انجازاته في المجال الاجتماعي و الاقتصادي.... و لا تستقيم الحياة بدونها وحتى وإن كانت مخلوقة من ضلع أعوج لسيد البشر آدم عليه السلام.... فالبتالي لا بد من تعزيز مكانتها في المجتمع مثلها في ذلك مثل الرجل تماما....
إن التشريعات و التكاليف السماوية قد نزلت على جميع البشر دون تمييز للجنس، العرق ، اللون .. فالناس سواسيىة كاسنان المشط "لا فضل لعربي على أعجمي و لأعجمي على عربي أو لأحمر على أسود أو لأسود على أحمر الا بالتقوى أن اكرمكم عند الله اتقاكم" وقد قال تعالى " وجعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم" حيث ان التقوى وحدها هي التي تميز الرجل عن االمراة او العربي عن الأعجمي امام الله سبحانه وتعالى...
ان الفقهاء قد قاموا باستنباط كثير من الأحكام والتشريعات الإسلامية من القرآن الكريم ظنا منهم في ذلك انها حكم الله... ودائما ما يصاحب استنباط الاحكام عدد من العوامل المحيطة و يكون لها تاثير واضح في الحكم المستنبط... و هذا ما يفسر سبب اختلاف الأحكام بين الفقهاء في الحالة الواحدة نتيجة لتلك الأسباب.... و لاشك ان يؤثر الجنس ايضا على شكل ونوعية الحكم المستنبط من التشريعات والأحكام الإسلامية التي تم استنباطها من القرآن الكريم ظنا على أنها حكم الله... و بما أن المرأة كانت في منزلة وضيعة جدا في شبة الجزيرة العربية عندما جاء الإسلام فكان من الطبيعي جدا ان لا يكون لها دور فاعل في الحياة خصوصا في الصدر الأول من الإسلام .. رغم ان الإسلام قد كرم المرأة الا انها لم تجد لها طريقا نحو الفكر والفلسفة ومن ثم الاجتهاد لاستنباط الأحكام وهذا ما جعل جميع الاجتهادات الفقهية ذات صبغة رجالية لا تتفهم النفسية و المزاج الأنثوي مما جعل بعضا منها مناقضا للفطرة الأنثوية و لا يواكب العصر...
اهم التشريعات الفقهية هي تلك التي تنظم عملية الزواج والعلاقات الزوجية... لقد تجاهلت تلك التشريعات الفطرة والمزاج الأنثوي تماما وجعلت الرجل الركيزة الأولى و الأخيرة في هذه المؤسسة الاجتماعية الهامة جدا... وتركت للرجل الحبل على الغارب بينما صارت المرأة رهينة المزاج الذكوري في دخول شريك أو شركاء جدد في مؤسستها يشاركنها في زوجها وفي مالها وفي هذه ىالمؤسسة الاجتماعية حتى دون مشورتها ناهيك عن قبولها..... ان المشرعيين من معشر الرجال اطلقوا العنان لشهوتهم غير المحدودة و هم يقرأون آية القران الكريم ... قال تعالى " وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا" متناسين تماما كينونة الزوجة وشعورها وانسانيتها في غمرة انغماسهم لاشباع الإفراط الجنسي... وجعلوا الرجل وحده يقرر في شأن امتلاك اثنين او ثلاث او اربعة نساء دون مراعاة للناحية الانسانية والعاطفية للمرأة أو الجوانب الاجتماعية و الاقتصادية من ناحية أخرى متمتمرسين بقوله تعالى " ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء و لو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة " وأكدوا على أن استحالة العدل المقصود في الآية هو الميل القلبي والذي قال فيه رسول "ص" " اللهم هذه قدرتي فيما أملك ، فلا تسألني في الذي تملك ولا أملك" ... ان القراءة الصحيحة للآيات السابقة نستخلصها من بين السطور ان اعتبرنا ان المرأة كائن مثل الرجل ملئ بالاحاسيس والعواطف فلا يستقيم ابدا ان نتوارى خلف نظرية الميل القلبي ونظلم تلك النفس الانسانية و نكسر بخاطرها.... لا بد ان نفهم ان هنالك ظروف قاهرة أو ضرورية جدا تتطلب ان يتزوج الرجل المتزوج اصلا من امرآة أخرى... و يجب ان لا يترك تقدير هذه الظروف للرجل الذي يرغب في الزواج الثاني او الثالث والرابع ... بل ينبغي ان تكون هنالك جهة قانونية شرعية هي التي تقدر حوجة او ضرورة الزوجه الثانية... وان يعتبر الزواج من أمراة ثانية دون الحصول على موافقة هذه الجهة باطلا و يعرض صاحبه للملاحقة القانونية. ان التشريع الآلهي لم يمنح الرجل حقا مطلقا في الزواج من امراة ثانية ، ثالثة أو رابعة... بل جعل هذا الحق موقوفا على العلة، وعلى سبيل المثال لا الحصر قد تكون العلة عدم الانجاب أو غيرها من العلل التي تقدرها الجهة القانونية المنوط بها فعل ذلك...وهي التي تحدد شرعية العلة من عدمها..
إن مفهوم العدالة الذي يرمي إليه القرآن الكريم وفقا للمنطق العدالي وجوهر الحق والانصاف يتضمن الحق الأصيل للزوجة في شراكة الزوج للمال ... في الضيق والفرج ... في الفرح و الكره وفي الرأي ايضا خصوصا فيما يخص حياة أمور الأسرة... فالبتالي دخول أي شريكة أخرى دون موافقة الزوجه يكون قد خرق قواعد العدالة من أصلها وتعدى حدودها وبالتالي وجب رفع الضرر ووقف هذا التعدي بالوسائل القانونية.

[email protected]

تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 2404

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#762380 [الفكي المغبون]
5.00/5 (1 صوت)

09-09-2013 12:40 PM
ان الايات تتحدث عن اليتامي فقط ولا علاقة لها ابدا في الزواج فالله سبحانه وتعالي يتحدث عن شرط و جواب شرط فالشرط هنا ان خفتم الا تعدلوا في اليتامي فان كنت تسطتيع ان تعدل في اليتامي مع اطفالك فيمكنك ان تتزوج بامهم فتصبح الزوجة الثانية اي ان جواب الشرط هنا هو العدل في اليتامي.


#761937 [تمر الفكى]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2013 10:13 PM
اقتباس
ً"متناسين تماما كينونة الزوجة وشعورها وانسانيتها في غمرة انغماسهم لاشباع الإفراط الجنسي."

ماذا يفعل الرجل المستقيم عنماتعجز زوجته عن اشباع حاجته الجنسية العادية وليس المفرطة؟

واذا كان كثير من النساء العربيات يجهلن التبعل فالمراة السودانية اكثرهن جهلاً بذلك.

فاذا كان الفقه ذكورى المصدر و يجهل كينونة المرأة فان كاتب المقال يجهل كينونة الرجال و يتحدث عن الرجال من شاكلته و يتجاهل الفروقات الشخصية و الثقافية


ردود على تمر الفكى
United States [تمر الفكى] 09-09-2013 09:15 AM
المصدر حديث انس رضى الله عنه الوارد فى الصحيحين

وهذه من القضايا البسيطة و الواضحة التى لا تحتاج لكثير علم يدركها الجاهلون بالفقه مثلى لانها من الاشياء الممارسة فى الحياة اليومية للمعددين

Hong Kong [imadeldin] 09-09-2013 07:33 AM
قلت (تصويب
القسمة لا تكون من اول يوم بل بعد تلاتة يوم من زواج العزبة و 7 يوم بعد زواج البكر)
حديث هذا ام عرف تعارف عليه الناس؟ لو حديث هات الحديث لو اجتهاد اذكر ابرز العلماء


#761788 [الشعب الفضل]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2013 04:39 PM
تريد ان تشتهر ؟ يا اخي شوف ليك حاجة غير الكلام دا عشان تشتهر بيهو !!!!!!!!!


#761677 [imadeldin]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2013 01:49 PM
السلام عليكم
الزواج مثنى وثلاث ورباع منحه من الله تعالى, ولا يحق لاى شخص كائننا من كان ان يعطله او يحرمه, حتى رسولنا الكريم عليه افضل الصلاة وازكى التسليم عاتبه ربه وقال له لم تحرم ما احل الله لك, وليس لهذا الامر (التعدد) اى سبب بل شرطين وشرطين فقط, الاول ان لايكون فى عصمتك اكثر ما اربعه, والثانى ان تعدل بينهن. اما موضوع الشراكه فليس هنالك شراكه بين الرجل وزجته بل الرجل هو المسئول عن الانفاق على الزوجه والاولاد.
قلت (ان الفقهاء قد قاموا باستنباط كثير من الأحكام والتشريعات الإسلامية من القرآن الكريم ظنا منهم في ذلك انها حكم الله.) ثم قلت (و يجب ان لا يترك تقدير هذه الظروف للرجل الذي يرغب في الزواج الثاني او الثالث والرابع ... بل ينبغي ان تكون هنالك جهة قانونية شرعية هي التي تقدر حوجة او ضرورة الزوجه الثانية... وان يعتبر الزواج من أمراة ثانية دون الحصول على موافقة هذه الجهة باطلا و يعرض صاحبه للملاحقة القانونية.) تستنكر على الفقهاء انهم يستنبطون احكما من القرآن الكريم وانت تستنبط حكم ما انزل الله به من سلطان؟
حكم التعدد واضع ولا يحتاج الى اى توضيح ولكن المشكله فينا نحن, الواحد منا ما ان يتزوج بالثانيه إلا ويهمل الاولى, فلو انه عدل بينهما من اول يوم لكان الامر خيرا على الجميع. والاية واضحه الذى يخاف عليه بواحده فقط واول مظاهر الخوف انه لا يخبر الاولى بانه عازم على الزواج من ثانيه, إذا كنت كذلك فعليك بواحده, لانك لن تستطيع ان تعدل بينهن وانت من بداية الامر تريد ان تهجر الاولى لتذهب بعيدا وتتزوج بالثانيه وتقضى معها شهر العسل ثم تعود بعد اكثر من شهر لتفكر فى الاولى, هنا انت لم تعدل لازم من اول يوم ليله هنا وليله هنا اذا ما بتقدر تعمل كدا فواحده.
ومن فوائد التعدد ان إمرأة اخرى تجد فرصه فى الزواج ربما كانت لا تجدها وتظل عانس طوال حياتها


ردود على imadeldin
United States [تمر الفكى] 09-08-2013 10:17 PM
تصويب
القسمة لا تكون من اول يوم بل بعد تلاتة يوم من زواج العزبة و 7 يوم بعد زواج البكر


#761641 [محمد خليل]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2013 01:10 PM
هل تريد ان تعارض ما أحل الله مثل ما فعل الحبيب بورقيبة فى تونس و تمنع تعدد الزوجات الذي أباحه الشرع الاسلامي و قد عدد رسول الله صلي الله عليه و سلم و عدد صحابته الكرام، فلا مجال لأي تشريع يعارض شرع الله و لا يجوز لكائن من كان أن يشرًع تشريعا يعارض شرع الله أو يقيده بأي قيد أو شرط.


#761614 [حمدان]
0.00/5 (0 صوت)

09-08-2013 12:32 PM
و هاك من الشريعة : ـ المرأة تأتي على صورة شيطان.. فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته، فليأت أهله، فإن معها مثل الذي معها. (حديث)
كتاب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته أو جاريته فيواقعها
1403صحيح مسلم حدثنا عمرو بن علي حدثنا عبد الأعلى حدثنا هشام بن أبي عبد الله عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما في نفسه حدثنا زهير بن حرب حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا حرب بن أبي العالية حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فذكر بمثله غير أنه قال فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة ولم يذكر تدبر في صورة شيطان
ـ للمرأة عشر عورات: فإذا تزوّجت ستر الزواج عورة وإذا ماتت ستر القبر التسع الباقيات. (حديث)
ـ المرأة عورة فإن خرجت استشرفها الشيطان. (حديث)
ـ النساء حبائل الشيطان. (حديث)
ـ النساء سفهاء[!!!] إلا التي أطاعت زوجها. (حديث)
ـ لا يسأل الرجل فيم ضرب أهله! . (حديث)
ـ علّقوا السوط حتى يراه أهل البيت فإنه أدب لهم. (حديث) ذكر شيخنا الألباني رحمه الله تعالى هذا الحديث في " الصحيحة " برقم (1446) ثم قال : أخرجه أبو نعيم (7 / 332) حدثنا حبيب بن الحسن حدثنا عبد الله بن إبراهيم الأكفاني حدثنا إسحاق بن بهلول حدثنا سويد بن عمرو الكلبي حدثنا الحسن بن صالح عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعاً .
ـ استعينوا على النساء بالعري، فإن المرأة إذا كثرت ثيابها وأحسنت زينتها أحبت الخروج. (حديث)
ـ لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد،[ لماذا ] ثم لعلّه يعانقها ويجامعها [!!!] في آخر اليوم. (حديث)
ـ ثلاثة لا تتجاوز صلاتهم آذانهم: العبد الآبق حتى يرجع، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط.. (حديث)
ـ لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها ولو سألها نفسها [!!!] وهي على قتب لم تمنعه! . (حديث)
ـ أيما امرأة سألت زوجها طلاقا في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة! . (حديث)
ـ لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها , وهي لا تستغني عنه! .- حديث.
ـ إذا دعا الرجل امرأته لفراشه , فأبت أن تجيء فبات غضبانا عليها , لعنتها الملائكة [!!!] حتى تصبح (حديث)
ـ النساء ناقصات عقل ودين. (حديث)
ـ ما تركت فتنة أضر على الرجال من النساء. (حديث)
ـ إذا كان الشؤم في شيء؛ ففي الفرس والمرأة والمسكن. (حديث)
ـ يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب. (حديث)
ستوصوا بالنساء خيراً فإنهن خلقن من ضلع أعوج ، وان أعوج ما في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، فاستمتع بها على عوج .(حديث)


ينبغي أن تسلك سبيل الاقتصاد في المخالفة والموافقة وتتبع الحق في جميع ذلك لتسلم من شرهن، فإن كيدهن عظيم وشرهن فاش والغالب عليهن سوء الخلق وركاكة العقل، ولا يعتدل ذلك منهن إلا بنوع لطف ممزوج بسياسة.) (أبو حامد الغزالي – الزواج الإسلامي السعيد ص80 .

وكان علي بن أبي طالب يقول : شر خصال الرجال خير خصال النساء ، البخل والزهو والجبن ، فإن المرأة إذا كانت بخيلة حفظت مالها ومال زوجها ، وإذا كانت مزهوة استنكفت أن تكلم كل أحد بكلام لين مرتب ، وإذا كانت جبانة فرقت من كل شيء فلم تخرج من بيتها واتقت مواضع التهمة خيفة من زوجها.

أبو الأعلى المودودي المنظر الفكري للجماعات الإسلامية لا يذهب بعيداً حينما يقول في كتاب تفسير سورة النور في معرض التعليق على الحديث النبوي : -
" استأخرن فإنه ليس لكـُن أن تحققن الطريق – أي تركبن حقها وهو وسطها عليكن بحافات الطريق. " أبو الأعلى المودودي – تفسير سورة النور - ص176
يقول تعليقاً على ذلك : -
" كانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به ." .


غازي محي الدين عبد الله كباشي
مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة