09-09-2013 11:43 AM


في 29/08/2012م من العام الماضي كنت قد كتبت مقالا بعنوان ( وسام الانجاز من قلم رصاص للسيد صلاح إدريس ) وفكرة المقال ، أو قل سببه كان عقب إعلان نتيجة القبول للجامعات السودانية للعام الماضي ، والتي احتلت فيه كلية الطب جامعة شندى الترتيب الثاني مباشرة بعد كلية الطب جامعة الخرطوم . وهنا أُعجبت جدا لهذه الجامعة الفتية ، حديثة الإنشاء ،ولقد علمت ممن حولي بأن السيد صلاح إدريس ( الأرباب ) يقدم دعما لا محدود لهذه الجامعة ، وأن أساتذة جامعة الخرطوم هم نفس الأساتذة الذين يدرسون بكلية الطب جامعة شندي ، وبدأت أتساءل لأنسب الفضل لأهله ، بعد الله سبحانه وتعالى طبعا . ودلفت إلى موقع الجامعة عبر الانترنت ، فوجدت المعلومات الموجودة فيه شحيحة جدا، ولكن رغم ذلك وبسبب إعجابي بتبوء هذه الجامعة لهذه المرتبة ، جعلني أكتب رغم المعلومات الشحيحة ، والتي كانت سببا فيما بعد لتمليكي بعض المعلومات . وهنا رابط المقال http://www.alrakoba.net/articles-act...w-id-24597.htm
بعد كتابة المقال مباشرة ، أتتني ردود عديدة عبر الإيميل ، ومن بعدها كان هنالك اتصالات من أشخاص عدة ليتحدثوا عن دور أهالي شندي في جامعة شندي ، وتحدث بعضهم يلومني بأنني قد حصرت الفضل في شخص صلاح إدريس ، وأوردوا أسماء وقائمة تطول ، فطالبوني بعد أن اقروا بان هذه المعلومات لا يعرفها إلا من كان لصيقا بمدينة شندي ، وقد اعترفت في المقال بأنني لم أزر شندي في حياتي ، وأتمنى أن تتاح لي الفرصة لزيارتها . وان مصدر معلوماتي كان شحيحا ، عبر المعلومات المتوفرة من موقع الجامعة . طالبوني ان أمنح أوسمة لأشخاص كثر ، لهم القدح المعلى في ازدهار هذه الجامعة الفتية .
ولقد قمت بتاريخ 3/9/2012م ، بإيراد رسالة اليكترونية وردتني من أحد الإخوة اللصيقين بالمنطقة ، بعد استئذانه لأنها أتتني عبر الخاص ، وأوردتها ونشرتها كرد بموقع صحيفة الراكوبة ذائعة الصيت ، وقد أوضح هذا الأخ بعض الحقائق ، وهي على مسئوليته ، وهنا يجب أن انوه لدور هذه الصحيفة واسعة الانتشار ، وصاحبة التأثير القوي على جموع أهل السودان لاهتمامها بكل ألوان الطيف السياسي ، والمجتمعي . ولمن يتابع المقال على موقع الصحيفة سيجد رد هذا الأخ الكريم والذي طلب مني ان كنت قد منحت الأخ صلاح إدريس وسام بقلم رصاص ( وهنا اقصد قلمي الضعيف ) ولا اقصد إهانة صلاح إدريس بهذا الوسام الرصاصي ، وهو الذي نال من الأوسمة ما يكفيه ويغنيه عن وسامي هذا ، ولكنني اعبر عن نفسي وعن قلمي الضعيف .
ويا لغرابة الأمر فبتاريخ 2/9/2013م ( أي بعد عام كامل ) كنت ابحث عن شيء كتبته في السابق ، فإذا بمحرك البحث يقودني إلى صحيفة ( سوداننا فوق ) وإذا بي أجدها تفرد صفحة كل يوم اثنين لتتحدث عن الأرباب صلاح إدريس ، ولأجد هذا المقال منشورا بتلك الصفحة ، وليس غريبا أن أجده بتلك الصفحة ، ولكن ما استغربته بتلك الصفحة هو التعليق الذي ذيل به هذا المقال .
يقول عنوان المقال ( من البريد ) ومن ثم تم إيراد المقال ، ولم يذكر من كتب التعليق أو نشره ، ولا ادري هل هو صلاح إدريس نفسه أم شخص آخر مسئول عن هذه الصفحة ، لم يذكر من أي بريد ورد إليه المقال ، علما بأنه منشور في الصحف ، ويصبح بذلك عاما وفي متناول الجميع ، تم نشر المقال وتمت الإشارة إليه بالرسالة الواردة من البريد ، مع العلم فقد تم تذييل المقال بالاسم والمكان ، مما يؤكد بان صاحب الرسالة من أرسلها بالبريد للسيد الأرباب . وبالتالي من يرسل مقالات مثل هذه بعد نشرها على الصحف الاليكترونية ، وعلى رائدة الصحف الاليكترونية ( صحيفة الراكوبة ) ومن ثم يقوم بإرسالها عبر البريد الاليكتروني للسيد صلاح إدريس فهذا لا يعني غير شيء واحد ، بأنه متملق ويطلب الثمن .... أليس كذلك أيها الأرباب ؟
ثم نعود إلى المؤخرة التي ذيل بها المقال والتي ذكر فيها السيد صلاح إدريس ، انه قد تردد كثيرا قبل نشر هذه الرسالة ( كما اسماها ) وادعى وصولها إليه عبر البريد ، مع عدم ذكره اسم المرسل ، ومرد تردده كما قال يعود إلى أن هذه الرسالة لا ترضي إلا من كان نرجسيا ، ومن معاني النرجسية في اللغة الكبرياء والغرور ، وهنا اشكر السيد صلاح إدريس ، على هذه المؤخرة ، وانه ينفي عن نفسه الكبرياء والغرور ، وانه تردد حتى في نشر مثل هذه الرسالة ، خوفا من وقوعه في الكبرياء والعجب ، وقد سد على الشيطان بابا كبيرا كان بإمكانه أن يلج عبره ، ليتحكم في مسالك تفكيره ، وليغير مشيته بين الخبب والجبب ، ولكنها كلمة مسمومة ، قد تطعن في الجانب الآخر ، وقد ترخي أنامل هذا القلم الذي منحك هذا الوسام ــ والذي بكل تواضع ذكر بأنه قلم من رصاص ، ولم يدعي بأنه ذلك الكاتب الكبير ، وتدري بان كل من يقلد وساما يسميه بالذهبي أو الماسي أو غيره من الأحجار الكريمة ـــ وقد تصيب معظم الأقلام والألسنة بالموت البطيء ، لشكر من يستحق الشكر ، ولو كان رد السيد صلاح إدريس ( الأرباب ) كما كان مثل رد من أوردت رده عبر تلك الصحيفة لكان أكثر وقعا ، وأكثر بريقا ، في نسب الحق لغيره ، ولقد أوردت في المقال بأنني ليست لدى علاقة تربطني لا بالأرباب ، ولا بشندي ، مما يؤكد بأنني اكتب بمجرد الغيرة على الوطن ، واكتب بمجرد أنني أريد أن أرى وطني الصغير والكبير فوق كل الأوطان . واكتب لأحث من وهبه الله المال في الاهتمام بقريته الصغيرة ، ومن ثم بمدينته ، ومن ثم بوطنه الكبير السودان . والدليل على ذلك مقال آخر بعنوان ( ما بين صلاح إدريس وجمال الوالي ) ونشر أيضا على صفحات هذه الصحيفة ، وتحدثت فيه ثانيا عن دور الأستاذ صلاح إدريس وأعماله في منطقته ، وأشرت بكل وضوح عن عدم بروز أي دور للسيد جمال الوالي والذي تقوقع في المريخ ، وبفي كذلك بعد خروجه من المريخ ليعود اليه مرة أخرى ، وهذا هو رابط المقال http://www.alrakoba.net/articles-act...w-id-34707.htm

فتح الرحمن عبد الباقي
9/9/2013م
[email protected]




تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2061

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#762604 [السيــــــــــــــــــــــــــــــول]
0.00/5 (0 صوت)

09-09-2013 05:41 PM
برضو ضرورى تمشى فداسى الحليماب وتسال عن ماقدمه جمال
لفداسى . حتى تتعرف على دوره فى مجتمعه


فتح الرحمن عبد الباقي
فتح الرحمن عبد الباقي

مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة