09-10-2013 12:44 PM


تقرير
تمهيد :-
اليوم العاشر من سبتمبر 2013 يوافق اليوم ال94 لمئوية المعارضة السودانية لترتيبات وأجراءات اسقاط النظام ، لكن الشاهد أنه وخلال هذه ال94 يوماً لم تستطع المعارضة خلخلة طوبة واحدة فى عرش النظام الذى قالت انها ستعمل خلال مائة يوم على اسقاطه ، ولكنها تمترست فى مربع البيانات والتصريحات الصحفية ، فقد اصبحت تصريحات ومهاترات قادة المعارضة ضد بعضهم مادة الصحف الدسمة اليومية ، وربما كانت هذه مناسبة لدعوة المعارضة لترتقى الى دائرة الفعل السياسى الحقيقى حتى يثق فيها هذا الشعب وان تتمثل خطى المعارضة فى العالم المتحضر ، وأذا قال قائل ان الشعب لم يساعد المعارضة ويخرج الى الشوارع فهذا قول مردود ذلك ان المعارضة اذا كانت مقنعة للشعب وآمن انها البديل الافضل لماتردد ، خاصة وانه جربها فى فترتى حكم سابقتين .
المعارضة أعلنت خطة ال100 يوم لترتيبات إسقاط النظام فى مؤتمر صحفى فى الثامن من يونيو 2013 وفى خبر للجزيرة نت فى ذات اليوم قالت فيه بالحرف : ( أعلن تحالف قوى المعارضة السودانية اليوم السبت أنه ينوي الإطاحة بنظام الرئيس عمر البشير سلميا في غضون مائة يوم، واصفا نظام البشير بأنه "فاشل بنسبة 100%".
وحذر التحالف الذي يضم نحو عشرين حزبا -في مؤتمر صحفي عقده في الخرطوم- حكومة الرئيس البشير من دفعه لخيارات غير سلمية "كما في حالة متمردي جنوب كردفان والنيل الأزرق".
وقال رئيس اللجنة التنفيذية للتحالف فاروق أبو عيسى "إن الشعب السوداني ليس بحاجة لدعم أجنبي بعدما فقد النظام صلاحيته وأصبح جثة هامدة تنتظر من يدفنها".
تحالف المعارضة وفشل المائة يوم :-
موضوع المائة يوم أثار جدلا فى حينه وتباينت الرؤى حول ان المائة يوم هى لاسقاط النظام فعلا كما فهمت الحكومة وارسلت رسائلها بذلك ام ان المعارضة قصدت امرا آخر كما يقول الاستاذ محمد ضياء الدين القيادى بحزب البعث العربى وعضو التحالف بأن ال100 يوم هى نية المعارضة طرح مبادرة تفضي لتفكيك النظام وقبوله بفترة انتقالية، موضحا أن «خطة المائة يوم مقسمة لـ3 مراحل تمتد أولاها منذ بداية يونيو وحتى نهايته وتشمل إعادة ترتيب الأوضاع التنظيمية داخل التحالف، وتنتقل إلى إقامة ندوات فرعية بمدن العاصمة الـ3، ثم ندوات مركزية تختتم بليلة سياسية»، ووعد بطرح تفاصيل المرحلتين الثانية والثالثة عقب إجازة المرحلة الأولى .
لكن وبعد مرور 94 يوم على اعلان الخطة بدأت مؤشرات تنبى بفشلها وبحسب تقارير صحفية فقد أكد القيادى البارز وعضو الحزب الاتحادى الديمقراطى "الأصل" تاج السر محمد صالح- فى تصريح للمركز السودانى للخدمات الصحفية السبت المنصرم إن أحزاب المعارضة السودانية، ليس لديها المقدرة على تغيير الحكم باستخدام العنف والوسائل غير المشروعة.. مشيرًا إلى أن أحزاب المعارضة تعانى من غياب التنظيم السياسى .
القيادى السابق بحزب الأمة محمد عيسى عليو، شن هجومًا على المعارضة السودانية وعلى تحالف المعارضة ، مشيرًا إلى أن ما رشح فى وسائل الإعلام عن برنامج المائة يوم عبارة عن "أكذوبة".. لافتا إلى أن الأحزاب ليست على قلب رجل واحد.
نائب رئيس حزب الأمة السودانى فضل الله برمة ناصر أتهم أحزاب المعارضة بغياب الرؤية والأهداف الواضحة تجاه قضايا الوطن والمواطن، ودعا الحكومة السودانية للارتقاء لمستوى المسئولية والاهتمام بقضايا الوطن .
رئيسة حركة القوى الجديدة " هالة عبد الحليم "، وجهت انتقاداتٍ لاذعة للأحزاب السياسية المعارضة، المنضوية في تحالف قوى الإجماع الوطني، ووصفتها بالرثة والعاجزة والغافلة والفاشلة .
وقالت لدى مخاطبتها المؤتمر السادس لحزب البعث العربي الاشتراكي في قاعة مركز أم درمان الثقافي السبت قبل الماضى ان قوى الإجماع الوطني لازالت تتخبط، لا هي قادرة على المعارضة ولا هي قادرة على المعالجة) وأضافت بالقول ( وهي مثال كامل للعجز والفشل وبلا رؤية وتكرر أخطاءها، وعجزت المعارضة أن تقدم أي قيادة حقيقية ملهمة، والمعارضة غافلة تقدم أسباب الحياة للسلطة) .
لكن تحالف المعارضة رفض الحديث بفشل المائة يوم وقال الاستاذ كمال عمر المحامى والناطق الرسمى باسم التحالف للمشهد الآن : نحن راضون عن تجربة المائة يوم مشيرا الى الخطة مضت الى غاياتها المنشودة وان التحالف لازال يعمل ، واشار عمر الى ان الحملة اعطت نتائج ايجابية فى قطاعات الطلاب والشباب والمرأة ، واضاف عمر ان المائة يوم كانت فرصة لتجميع المعارضة للثورة وتوحيد كلمتها بين اسقاط وتغيير لتبقى ايدلوجية الوطن .
واكد عمر ان تجربة المائة يوم ستخضع للتقييم ، ورفض التعليق على حديث هالة عبد الحليم وقال : لا ارتكب اخطاء هالة وارد عليها ، وكل اناء بمافيه ينضح .
صحيفة الميدان الناطقة باسم الحزب الشيوعى انتقدت فى كلمة لها امس الاول هجوم الحزبين الكبيرين على تحالف المعارضة وقالت : ان تصريحات تاج السر وبرمة ناصر تفتقد المصداقية وتحمل الآخرين أخطاء وأوزار ما فعله حزباهما.
وحملت الصحيفة حزبى الامة ولاتحادى مسؤولية تخلف الوطن ومعاناة المواطنين . ودللت على ذلك بان رئاسة الحزب الإتحادي هى من قادت التجمع الوطني إلى التفكيك والفشل .
واوضحت الصحيفة ان الحديث عن إسقاط المعارضة للنظام في(100) يوم إجترار للكذب الذي تناقلته صحف الحكومة ونفاه تجمع قوى المعارضة، بقوله أن الـ(100) يوم هي جزء من برنامج التعبئة العام.
لأنه ليس بمقدور كائن من كان أن يحدد متى سيسقط النظام. وأعلنت الوسائل والآليات التي يسقط بها النظام وليس من بينها استخدام العنف والوسائل غير المشروعة، ولهذا فإن ما قاله تاج السر محمد صالح كذب وإسفاف.
وحملت الصحيفة حزب الامة القومى مسؤلية اضعاف المعارضة منذ الإنسلاخ منها عندما كانت في الخارج وانضمامه للسلطة وقتها، والمحاولات المستميته الجارية الآن، وفقاً للمخطط الأجنبي الرامي لأن يكون حزب الأمة جزءاً من النظام إن لم يكن له نصيب وافر فيه.
القيادى بتحالف المعارضة عضو اللجنة المركزية بالحزب الشيوعى صديق يوسف اكد وقت اعلان الخطة عدم تراجعهم عن برنامج (المائة يوم) لإسقاط النظام، وقال فى تصريحات صحفية فى وقت سابق إن المعارضة ستستمر فى تنفيذ البرنامج، وأضاف "إذا حققنا هدفنا فهذا هو المطلوب، وإن فشلنا فسوف نتحمل مسئوليتنا كاملة".
وأكد صديق أنهم لن يتأثروا بآراء الآخرين ولن يجبروا أحدا على قبول برنامجهم، وقال إن أحزاب المعارضة ستعبر من خلال الندوات عن مواقفها تجاه القضايا السياسية الراهنة .



أزمة المعارضة السودانية :-
لايختلف أثنان انه أذا كان نظام الحكم يعيش أزمة فالمعارضة نفسها تعيش أزمة كبيرة لجهة الصراعات التى تمور بداخلها والتى كانت نتيجتها المباشرة الفعل وضده فى الوقت نفسه وهو ماأقعدها عن الفعل الايجابى الذى يصب فى مصالح الجماهير ، كما لايتوانى زعماء الاحزاب فى التصريحات السالبة فى الصحف ضد بعضهم البعض وهو الامر الذى جعل النظام نفسه لايقيم لها وزنا وان تظاهر انه يشركها فى امور ليست خطيرة فهذا من باب التجمل ولكن قطعا ليس خوفا منها ولا تحسبا لخطورتها .
انظر الى المسؤول الكبير وهو يستلقى على قفاه من الضحك عندما يقرأ مانشيت فى أحدى الصحف يبدأ ب( المعارضة تحذر الحكومة من ...... ) والمعروف ان التحذير يأتى من الاقوى للأضعف وليس العكس .
وأزمة المعارضة تجلت بوضوح فى رغبة السيطرة على توجهاتها من زعامات كبيرة مثل الصادق المهدى رئيس حزب الامة ، وفاروق ابوعيسى رئيس تحالف المعارضة ، فرئاسة فاروق ابو عيسى لتحالف أحزاب المعارضة ال20 لايجد الرضا والقبول من السيد الصادق المهدى زعيم الانصار ولذلك يمضى وقت كبير فى الخلافات والتراشق والمواجهة الفعلية وعلى صفحات الصحف الامر الذى اوصل رسالة واضحة للشعب ان المعارضة فى شغل الآن عن اى فعل سياسى حقيقى وهدف تتعالى من اجله على مراراتها الصغيرة المتمثلة فى الرئاسة ومن يقول ماذا ومتى ؟
ولعل ذلك وضح جليا فى ترقب الصادق المهدى لاى فعل تقوم به احزاب التحالف لينسخه بفعل آخر مضاد له فى الاتجاه والمقدار ‘ وعلى سبيل المثال لا الحصر خروج الصادق المهدى فى اليوم الثانى لمؤتمر التحالف الذى اعلن فيه عن خطة ال100 يوم ليعلن على الملأ انه برىء من هذا الاتفاق رغم تصريحات الناطق الرسمى باسم التحالف الاستاذ كمال عمرالمحامى الذى قال وقتذاك : شارك حزب الأمة بفاعلية في لجان تنفيذ الخطة، وقال: «ليست لدينا إشكالية في التنسيق مع أي حزب»
لكن الصادق المهدى تبرأ فى مؤتمر صحفى من خطة الـ (100) يوم كآلية لإسقاط نظام الرئيس عمر البشير ، ودعا الشباب فى الوقت نفسه إلى الخروج فى اعتصامات في الشوارع بغية اسقاط النظام .
ونفى المهدي فى مؤتمره الصحفى أن يكون حزبه جزءا من مبادرة تحالف المعارضة لإسقاط نظام البشير في مائة يوم .
وقال: برنامج المائة يوم سمعنا به من نافع وإن صح هذا البرنامج فالتصريح به دعوة صريحة لأجهزة الأمن أن تجد حجة لقمع المعارضة .
لكن الامين العام للحزب، ابراهيم الامين استدرك على حديث المهدى بأن أمين الإتصال بالحزب عبدالجليل الباشا كان مشاركاً في اجتماعات تحالف قوى الاجماع الوطني بيد انه أشار إلى أن تحديد المائة يوم كانت للتعبئة وليست لإسقاط النظام .
لكن الصادق لايكتفى بنفض يده عن المائة يوم بل يحشد انصاره بعد ايام قليلة من اعلان الخطة ويطرح عليهم ميثاق التغيير الذى إرتكز على ثلاثة محاور، أولها الضغط على النظام ثم الحصول على توقيعات شعبية مليونية وأخيراً بناء حركة اعتصامات داخلية.
وبحسب مراقبين سياسيين فان حشد الصادق للأنصار اراد به ارسال رساله (بيان بالعمل) لأحزاب التحالف المعارض أنه لازال يمثل رقماً صعب التجاوز .
المعارضة مجتمعة لا تستحى من اتيان الفعل اليوم وانكاره فى الصباح الباكر وميثاق الفجرالجديد يناير 2013 ليس ببعيد فبعد ان احتفلت به المعارضة وتناقلته الاسافير بالتوقيعات والصور تنصلت منه المعارضة فى الصباح بعد ان شعرت الحكومة بخطورته وكشرت عن انيابها ، ولم تستطع المعارضة الثبات على موقفها فاعلنوا التنصل عن الاتفاق وذهب ادراج الرياح .
الحكومة والمعارضة :-
أتسمت علاقة الحكومة والمعارضة بحسب الحال فعندما تهدأ المعارضة تهدأ الحكومة وبالعكس ، وقد تسمح الحكومة للمعارضة باى نشاط طالما انه لايشكل خطورة على بقاءها والعكس ، المعارضة من جانبها لم تغادر مربع التحذير والبيانات ومعارضة قرارات الحكومة التى تمس المواطنين دون تقديم رؤية ثاقبة لايجاد بدائل عملية تقنع الحكومة للعدول عن قرارها ، والحكومة رغم تحذيرات المعارضة تمضى لاتلوى على شىء ويدفع المواطن ثمن اخطاء سياساتها كما يدفع ثمن ضعف المعارضة التى لاتمثله بحزب واحد فى البرلمان بسبب مقاطعة الانتخابات .
الحكومة التى تقلل من خطورة المعارضة باستمرار ايضا تتهمها بأنها أصبحت "مجرد ستار ورأس لقوى أجنبية تريد أن تمزِّق السودان"، ويعتبر د. نافع على نافع أن هذه القوى "لن تجني في النهاية سوى الخيبة".
وقال نافع إن الشعب السوداني وقواته المسلحة والمجاهدين على استعداد للتصدي وهزيمة ما وصفها بمخططات ومؤامرات المتمردين وتحالف المعارضة الرامية لتمزيق السودان .
وهكذا تنفتح عين الشعب كل صباح على حالة التردى السياسى والاقتصادى من جهة ، وعلى المربع الذى تتمترس فيه المعارضة ولاتغادره ابدا ولو خطوة واحدة الى الامام ، وتعتمد على الشعب للخروج دون ان تضع له خطة الخروج وتتكفل له بسلامة المستقبل وتقنعه بحتمية التغيير لان القادم افضل .
كثير من الشباب تحدثت اليهم فى هذه المساحة وسألتهم لماذا لاتستجيبون لدعوات المعارضة للخروج ، فتكون الاجابة : نخرج ونحدث التغيير ليجلس كهول المعارضة على سدة الحكم مرة اخرى ، ذلك ان المعارضة لم تستطع ان تحدث التغيير حتى فى داخلها فقيادتها تجلس على سدة الرئاسة مايفوق الخمسين عاما مماأثار تململ الشباب داخلها فعن اى تغيير يتحدثون .
شيخوخة المعارضة :-
ثمة من يقول ان المعارضة نفسها بحاجة الى التغيير او الاسقاط لتأتى معارضة جديدة برؤى ومفاهيم جديدة مواكبة لمتطلبات العصر الذى نعيشه لان معظم قيادات الاحزاب الماثلة الآن تمارس العمل السياسى منذ ستينات القرن الماضى ممايعنى تلقائيا ان ضعف الشيخوخة داهمها لامحالة وبالتالى لن تلبى طموحات شعب يتطلع للعيش الكريم ، وعمرالمعارضة الذى وصل الى اكثر من 50 عاما لايستطيع تقديم برامج جديدة ولا ان يتخلص من سيطرة القديم البالى ، وبحسب مراقبين فقد اثبتت سياسات المعارضة فشلها على طول الوقت ولم تستطع ان تقدم طوال عمر تواجدها نصرا واحدا يحسب لها حتى عندما تسلمت الحكم فشلت فى استمراريته وقدمته لقمة سائغة للعسكر لغياب البرنامج والانشغال بالكلام عن اتيان فعل حقيقى ومقنع ومنظور ، وطوال تواجد الانقاذ على سدة الحكم والتى شارفت على ال25 عاما الآن لم تخرج علينا المعارضة يوما انها استطاعت ان تقنع الحكومة بشىء ما لصالح المواطن بل العكس الحكومة هى من يقنع المعارضة واحزابها الكبرى بالمشاركة فى الحكم وقد حدث رغم التبريرات عديمة الجدوى .
مواقف المعارضة جعلتها عرضة للأنتقاد المستمر فهناك من يراها عاجزة وأنها مجرد «نمر من ورق»، وأسد طاعن فى السن، وكل هذا بسبب أن قيادتها فشلت فى أن تشكل تحديا وبديلا محترما للمواطن ، وصراعات المعارضة اقعدتها عن الاهتمام بتنظيم صفوفها بشكل كاف لتشكل تحديا لقيادة الوطن .
واخيرا وبناء على ماتقدم هل تخرج الجماهير الى الميادين مطالبة بتغيير او اسقاط المعارضة حتى يعود الامل ويتجدد فى التغيير المنشود . ؟

[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 1160

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#763155 [السر]
0.00/5 (0 صوت)

09-10-2013 02:36 PM
هل تتدرب الكاتبة (في قراء الراكوبة) على طريقة اعداد البحوث والرسائل الجامعية؟ كل يوم والثاني تنزل ليها رسالة طويلة عريضـة وتعمل لها مقدمة وتمهيد و (توطئة)! تورط العبد الفقير مرة وقرأ إحدى هذه الرسائل فلم يظفر بطائل فأرجو أن يكون الإشـكال من جهته وليس من الكاتبة..


#763127 [ابوسحر]
0.00/5 (0 صوت)

09-10-2013 01:54 PM
والله للمعارضة فيها فايدة ولا الحكومة
وين شباب نفير وين الشباب والطلاب ؟؟؟ اين النقابات العمالية؟؟؟؟
لا تنظروا هذه الاحزاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


منى البشير
منى البشير

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة