09-10-2013 04:37 PM


أخوك المهندس
سلمان إسماعيل بخيت على
سودانى – يقيم بمدينة الرياض المملكة العربية السعودية

فخامة الأخ رئيس جمهورية السودان ليس مجرم ولكنه متهم والمتهم برىء حتى تثبت إدانته وأنا عارف كلام بهذه اللهجة حيهيج علي كل شباب الجبهة الثورية ويقولوا لى ياكوز يامرتزق كيف تقول البشير ما مدان ( مش كده وبس بعضهم لايريدنى أن أكتب فخامة الأخ – فهذه ضرورة من باب التأدب والإنصياع للبروتوكلات – فرجل مقامة مقام رئيس جمهورية مهما كانت رؤيتنا الخاصة نحوه – فماذا نقول له غير فخامة – تفخيما للوطن وليس لشخصه هو ) لأعود وأكرر وأقول فخامة الأخ رئيس جمهورية السودان عمر البشير وعدد من السودانيين متهمين ولم تعقد محكمة حتى الأن لتبرئهم أو تدينهم فخلونا نسمى الأشياء بأسمائها والبشير لم يمثل بأسباب تتعلق بأن السودان ليس بعضو فى هذه المحكمة وغير موقع على برتوكولها ودا نفس الكلام اللى كان بيوقولوا كينياتا الإبن والذى سمعناه مخاطبا مؤيديه الذين خرجوا في مسيرة ( سنعمل مع محكمة الجنايات الدولية، وقد وعدنا دوما بهذا ) الرجل وجد نفسه بأنه لايمكن له حكم بلد ما دون تصالح مع المجتمع الدولى ، وهذه التهمة تقف وراءها وتدعمها الأمم المتحدة ممثلة فى مجلس أمنها ودا يعتبر مدخل خطير لأى شخص يكرهك ولا يتمنى لك الخير . كنا نظن أن المعنى بهذه التهمة هو الإسلام لكن بعدما تم توجيه التهمة لملوسيفيدج وكارديتش ثم لكنياتا الإبن ونائبه يكون الجنائية لاتميز بين دين ودين ولون ولون قد يقول قائل طيب وين جرائم إسرائيل فنقول قادة دويلة إسرائيل لم يرتكبوا جرائم حرب ضد شعبهم ولكن دخلوا فى حروب مع جيرانهم وإرتكبوا جرائم قتال بين دولة فى نظر الغرب وهى إسرائيل وخارجين على القانون ( فى نظر الغرب برضو ) والخارجين ديل هم الثوار الفلسطينين ، فموضوع إسرائيل من وجهة نظرنا نحن كشعب عربى مسلم الكيل بمكياليين فيه واضح وضوح الشمس فى رابعة النهار ورابعه النهار هي الوضوح والزهور اي ان الشمس متربعه في النهار تملا المكان - ماعلينا نسيب اسرائيل لأن موضوعها أكبر منا وقضية فلسطين لن تحل لا لقوة فى الغرب المستكبر المستبد ولكن لضعف فى العرب وأول هذا الضعف إنقسامات داخل البيت الفلسطينى بين علمانيين وكفره وإسلاميين وملاحده وتكفيرين فطاش العيار ليقتل الأخ إبن عمه تاركا كوهين يجنى ثمار الكرم والزيتون النى زرعها
نعود لقضيتنا ونؤكد أن البشير متهم وسيظل الإتهام قائم مادام المتهم لم يمثل أمام المحكمة وهذا وضع سبب حرجا لرئيس السودان والسودان ولأن السودان لم يعقد محاكمات نزيهة شفافة تقنع العالم بأن من قتل نال العقاب وهنا يبرز دور الجنائية لتكون ساحة عدالة لأى شعب قتل فى وطنه ولم تتسع محاكم بلده لعرض مظلمته .
صدقونى لو لم يكن البشير متهم فى الجنائية مما جعل وضع السودان القانونى كله ضعيف فى عين المجتمع الدولى لما أقدمت إسرائيل لقتل مواطنين سودانيين ومقيمين على أراضينا ببورتسودان جهارا نهارا ولما دخلت صواريخ توماهوك الأمريكين فى العمق السودانى لمسافة تزيد عن 1200 كيلومتر لتقصف مصنع اليرموك
ولو لم نصل لحل فى هذه القضية الملعونة ( الجنائية ) لن نصل لحل
فماهو الحل
الحل أن يغير البشير كل الكاست الشغال فى وزارة الخارجية ناس كرتى وغيره وديل زاتهم كانت لهم صولات وجوالات فى تنظيمات الدفاع الشعبى وغيره
البشير لازم يبحث عن طوق نجاة من خارج الحركة الإسلامية بتاعته دى ، فقد نفذ الوقود الذى لديها وحركة بقيادة شيخ على عثمان لم تقدم جديد ، فهل ترجون منها تقديم شىء فى عهد شيخ الزبير محمد الحسن – اشك فى ذلك
البشير لازم يجيب ناس ( براند نيو ) يكونوا من المقربين للغرب يزيلوا بطامس CORRECTOR لونه اسود كل شىء كتبه كرتى وجماعته ومصطفى عثمان وجماعته وتفتح صفحة جديدة مع الغرب
الغرب ومعه أمريكا ليس لهم صديق دائم أو عدو دائم ولكن مصالح دائمة
ونشوف العم سام وأتباعه من قادة الدول الأوربية ( فرنسا بريطانيا ألمانيا إيطاليا ) عاوزين شنو من السودان
أكيد مطلبهم لن يكون رأس الرئيس لأن الجنائية لاتعدم
الرئيس لو بقى بهذا الوضع كما سبق له خلال 25 عام لايحرك ساكن يكون قد جنى على بلده
البلد كلها تعيش أزمات وليس أزمة بسبب وجود هذا الرئيس وجماعته فى الحكم
كل أفراد الشعب السودانى يتحدثون عن هذه الأزمات عدا جماعة النظام مبسوطين فلو حدث غلاء وزيادة فى الأسعار فالمعروض للبيع ملكهم وهم الرابحين
تغرق البيوت تأتيهم الإغاثات يحولوها لسعد قشرة وسوق ليبيا وهم الرابحين
يموت الشعب السودان نصفه كما وضعها شرط دكتور الخضر لإعلان الكارثة ويشترى الشعب الكفن القماش من محلاتهم هم الرابحين
يمرض الشعب ويشترى الدواء من صيدلياتهم هم الرابحين
الجماعة المعروفة بجماعة التمكين مرتاحه وشبعانه
سيماؤهم على كروشهم
بالأمس الطاهر التوم فى برنامجه قدم إثنين من جماعة التمكني جالسين على يمينه وإثنين من جماعة التهميش على يساره والله العظيم من شكلهم وقبل مايبدأ البرنامج عرفت من هم الكيزان ومن هم جماعتنا فرق فى الشكل جماعة التمكين رايقيين ولامعين ويلصفوا وجضومهم منفخة ويتكلمون وشفاهم تطلق ضحكات صفراء وغير مهتمين بحال هذا الوطن
أنا بقول للأخ البشير لو بقيت فى السودان وإستمر الحال على ماهو عليه ستكون نهايتك ونهاية جماعتك اسوأ من نهاية إخوانكم فى مصر
لازم تتخذ قرار سريع سليم حاسم لكل مشكلات السودان التى خلقتها جماعتك
جيب فريق باحثين من 40 عضو ليس بينهم كوز إخوانى وقول ليهم شخصوا لى المشكلة السودانية منذ 30 يونيو 1989م أبعادها أسبابها وحلولها وخذ القرار بنفس لأنك أنت من سيسأل عن هذا الشعب وما آل إليه يوم القايمة وحذارى أن تشتشير مجلس شورى المؤتمر الوطنى ديل حيودوك فى داهية وحذارى أن تستشير أحد نوابك أو مساعديك أو مستشاريك فى القصر ديل بكره حتمسع منهم كلام ياما قلنا ليهو دا غلط ودا غلط لن الرئيس كان رأسه قوى ولا يسمع لقرارتنا وكان وكان وكان يدير الدولة بأفكاره الخاصة التى يرتبها مع أفراد اسرته
ماسامعين رجال الصف الأول حول القذافى ومبارك وبن على بيقولوا شنو
المركب عندما تشرف على الغرق الكل يحاول أن يقفز ويترك الرئيس لأن القوانين البحرية تقول الفبطان آخر من يغادر المركب
أنا السودانى الوحيد الذى يرى أن يبدأ الرئيس ومن اليوم فتح قناة حوار مع الجنائية كما فعل كنياتا الإبن ونائبه وحين تثبت براءة السيد الرئيس من هذه التهم فلن يكون أمام الحركة الثورية من أسباب لإستمرار القتال وسيكون مع السيد الرئيس فريق من خيرة المحاميين العالميين من سودانيين وعرب وغيرهم ولو أدين فهو فرد من أفراد الشعب عليه أن يقدم نفسه للعدالة ويفسح المجال لشخص آخر غيره غير مدان ليمسك بدفة الحكم قبل أن تغرق المركب بالجميع وحين يغرق الجميع لن يكون الرئيس مستثنى وعليه أن يقارن بين حبه لنفسه وحبه لوطنه
حتى لايفهمنى أصحاب المصالح الضيقة من وراء بقاء الرئيس وحتى لو جاء الطوفان وحتى ولو جاء السونامى أنا لم أقل أن يسلم الرئيس نفسه للجنائية ويترك البلاد تغرق فى فراغ دستورى - قلت فليبحث عن فريق عمل جديد يقود دفة السياسة الخارجية بالسودان تكون مهمة هذا الفريق البحث لنا عن مخرج عن قصة أم ضبيبينة تلك ( الجنائية ) هذه الجنائية لا تخنق الرئيس فقط ولكن حين تخنق الرئيس يصاب الوطن كله بالخنقن كما حدث لـ 1500 مواطن سورى بغازات الأسد السامة ( غاز السارين ) ولكن الجنائية تخنق مايزيد عن 30 مليون مواطن سودانى
ماذا ينتظر الكيزان ؟
اقول لكم
الكيزان فى وضعهم المتأزم المتفكك حاليا يحافظون على السيد الرئيس لأنه هو الشخص المقبول للجميع
لو خرج لايوجد رجل ثانى متفق عليه
ضرب السادات بطلق نارى ومات فى حادث المنصة المعروف لديكم ، من كان يجلس على يمينه ( مبارك ) تسلم الحكم بعد ساعات لأن الأمر مرتب من الغرب - أتدرون لماذا ؟ السادات أعطى الصهيونية مالم تكن تحلم به ، اعطاها إتفاقية كامب ديفيد وكلمة ديفيد هنا أو داؤود لها معنى كبير - الصهيونية تقول لو صديقك أعطاك كل ماتريد منه أقتله ، فإن من يعطى كل شىء سيأتى ويطلب المقابل ، الصهيونية تأخذ ولا تعطى ، وحين تأخذ كل شىء تقتل صاحيه ومن قال أن حادث مثل حادث المنصة رتب وخطط ونفذ له جماعة إسلامية متطرفه ( خالد الإسلامبولى وجماعته ) يكون أبله وجاهل - المنصة عمل مخابرات أمريكى إسرائيلى كامل الدسم
مادام البشير بخير فالكيزان ( جماعة التمكين وليس شعب السودان ) بخير ولكن لو حدث له أمر الله ستشاهدون الإسلامى يقتل الإسلامى وستشهدون سنوات لم تمر على ليبيا ولا العراق ولا سوريا
ومن هنا تبرز أهمية هذا البشير ليس حبا فيه ولكن حبا فى السودان
الكيزان اليوم على قلب رجل واحد إسمه عمر حسن أحمد البشير
الكيزان غدا ( إذا غاب أو غييب البشير ) ليسوا على قلب رجل واحد
المعارضة ضعيفة ومفككه زهنيا وليس لها قدرات عسكرية على الأرض
بإستثناء مايعرف ( بالجبهة الثورية )وهذه حولها علامات إستفهام كثيرة ؟؟؟ تبدأ بمشروع سيطرة حركات دارفور على دارفور الكبرى وسيطرة حركات جنوب كردفان على كادقلى وتلودى وبقية مدن ومراكز جنوب دارفور وسيطرة عقار وجماعته على جنوب النيل الأزرق من الكرمك وهدفهم الأكبر الدمازين وقد يتمددون الى سنجة وسنار ويكون خزانا الروصيرص وسنار فى يد التمرد
أين الجيش السودانى إذاً ؟؟
الجيش السودانى وجهاز الأمن الوطنى والدفاع الشعبى وأجهزة أمنية سرية أخرى سيتوزع كل برجاله وسلاحه حسب موالاته ، فبالأمس حين كان الجميع مؤلتفين متفقين حول قائد واحد إسمه البشير ، اليوم تتنازع ولاءاته وتبيعته لجماعة شيخ على ، جماعة نافع ، جماعة القصر ( الفريق عبد الرحيم وبكرى ) ، جماعة السائحين ولا ندرى بقيادة من هم ، هل حتظهر حركة شباب ترفض كل الحرس القديم وتقول أنا حركة تمرد الإخوانية
هل ياترى مانكتبه عن من غربتنا على الراكوبة يطلع عليه سودانى داخل السودان
هل ياترى أن هذه الصحف الألكترونية لعدم وجود مساحات من حرية الرأى والرأى الأخر محجوبة عن كل السودانيين
وأنى أؤذن فى مالطا ولن يصل صوتى للبشير
هل من شخص سودانى مقرب جدا للبشير ينقل له مخاوفى تلك وأن يقول للبشير لو مت أو قتلت أو إستقلت سيتفتت السودان لأنك لم تضع برنامج الرجل الثانى بعدك يكون عليه إتفاق كامل لجماعتك
شخص مقرب لى قال لى ياسلمان مثلا تطلب شيئا مهما كان من شيخ على ولا ينفذه لك تذهب للبشير ولو كان يتعارض مع القانون يرضيك ومن هنا حدث حب جماعة التمكين للبشير دون سواه
البشير اليوم فى السودان يعتبر مصلحة وصمام أمان حتى للذين تدور حولهم الشبهات حول تعديهم على المال العام وفى وجود البشير لا يخاف شخص على نفسه وبعد البشير ستأتى المحاكمات والمحاسبات بين الإسلاميين أنفسهم ، لذا لا يستبعد أن تسهم هذه الجماعة نفسها ( جماعة التمكين وهى تملك المليارات وتملك المال وتملك السلاح ) أن تحول السودان لعراق جديد وتحول دون دولة الإستقرار لأن الإستقرار يؤدى للصفاء وحين يحدث الصفاء وتتضح الرؤيا يمكن أن تميز الطيب من الخبيث وهذا مالا تريده فئة التمكين المنتفخة جيوبها بالمال العام وبطونها باموال الإغاثات ومخازنها بالسلاح
نحن شعيب طيب بدليل أننا نذكر عبود بالخير بعد أن أضاع جزء غالى من بلادنا وسلمها للمصريين بدون ثمن وكان فى إمكانية أن يضع على طاولة مفاوضات غرق حلفا ملف حلايب ويضع على طاولة مفاوضات غرق حلفا ملف كهرباء السودان من حصة كهربا السد العالى بنسبة 50٪ لمصر 50٪ للسودان ولكنه لم يفعل تلك ولاتلك وتركنا فى ظلام دامس وذهب لربه غير مأسوف عليه وحين نقول العساكر لايجيدون إلآ 3-Ws تزعلون أحد الخبثاء قال إنها ليست ثلاثة بل أربعة وأسمح لى أخى الرئيس بذكرها فى مكان آخر حين يصلنى منك الأمان ، وبمناسبة الأمان هذه سوف أحكى لقراء مقالاتى فى مكان آخر نكتة الشيخ الصائم ظريف ظرفاء الرباطاب عليه رحمة الله حين جاء للخرطوم طالبا للعلاج فى رحلته الأخيرة ونزل ضيفا على إبن منطقتنا صلاح كرار الذى دعاء على شرفه زملائه فى مجلس قيادة الثورة وكان من بنيهم المرحوم الزبير محمد صالح وعرفهم بأن هذا هو شيخ الصائم الذى قال عن نميرى ( النميرى زى الديك وسط العدة – تركته وسخها لأن الديك يتبرز كل دقيقتين – نهرته نطه كسرها ) فطلب من الزبير رايه فى الإنقاذ فقال له أخونا الشيخ الصائم نحن لحد ماتغوروا بعدين نتكلم فيكم – خوفا من بطشهم – وتغوروا تعبير ممعن فى الكراهية وتقول فلان غار أى دخل فى غار القبر أو خسف أو إنخسف وصار فى جوف الأرض – فأعطاه اللواء الزبير الأمان وقال نكته لخص من خلالها سياسة الإنقاذ تجاه شعبها وضحك الحضور بينما لم يكونوا سعداء بما سمعوه .
أخى الرئيس الأن نحن أحياء بفضل من الله نكتب له وأنت قد تقرأ أو لا تقرأ مانكتبه إليك ولكنى أريد أن أبرىء ذمتى تجاه شعبى ولو تذكر أن مقالى قد بدأته من غير العادة عن الجنائية ، لا لشىء إلا لأنى أعلم أن مشكلة الدعوى المرفوعة ضدكم لدى المحكمة هى أم مشكلات هذا الوطن ، والوطن ينهض بقائده وحين يكون قائده مكبل بقيود لا يستطيع حتى التحرك وملاقات الأخرين فهذا أمر جد خطير ، تتحرك غربا نحو نيجريا وأنت مطارد وتتحرك شرقا نحو إيران ( وإن كان هذا تحرك غير مرغوب فيه ) وتعود طائرتك ، الى متى سيظل الوضع على ماهو عليه ؟
صدقنى أخى الرئيس أن ماوصلت إليه ماكنت ستصل إليه لولا السياسة الخرقاء التى يتبعها كل من هو حولك ، وحين تنتهى علاقتك بالقصر أن البديل سيضحى بك ليكسب ود أمريكا والغرب ، فبادر أنت بكسب هذا الود
ولو لم تفعل ستدخل السودان فى نفق مظلم
ووقتها أخى الرئيس لن يدعو لك أى سودانى بالخير بل سيقولوا : ( كان فى إمكان البشير أن يجنبنا هذا الوضع المأساوى ولكنه لم يفعل ) وكل روح تزهق ظلما بعد زوال حكمك ستكون مسئولا عنها ، ومن قال لك أن صدام حسين لن يحاسب قى قتلى تفجيرات حدثت فى بغداد يوم أمس الإثنين 3 ذو القعدة 1434هـ الموافق 9/9/2013م وقد نفذ فيه حكم الإعدام شنقا حتى الموت فجر عيد الأضحى السبت العاشر من ذى الحجة الموافق 30 ديسمبر 2006م ، فماذا لو أن صدام أسس لدولة العدل والمساواة والخير وسعى لحسن الجوار مع دولة الكويت وغيرها وقد حباه الله بنعم كثيرة ، لو فعل ذلك لما آل لما آل إليه ولما دفع شعبه هذا الثمن الباهظ - سيقول قائل – وما ذنب صدام حسين فالسفيرة الأمريكية ببغداد هى من أوحت إليه بأنه لو دخل للكويت وضمها لدولته فأمريكا ستكون بمنأ بعيدة عن هذه القضية - فجروه لمعركة خاسرة خسر فيها حبيبيه عدي وقصي قبل أن يلقى حتفه ، وهل لو كان صدام حسين رجلا مسلما نقيا طاهرا وجاءت سفيرة أمريكا وحسنت له دخول الكويت كان سيفعل ؟ صدام كان مغرورا جبارا متكبرا لايرى إلا نفسه وعاقبه الله بعقاب الجبارين والعياذة بالله .. فهل من مدكر ؟؟
لذا نقول للأخ الرئيس البشير خذ العبرة ممن سبقوك فى حكم شعوبهم وأختم آخر سنوات حكمك بأشياء تحسب لك لا عليك ، وبالأمس بشار الأسد يوافق مكرها وخلال ساعة واحدة فقط بعد صدور الإعلان الروسى ، بتسليم كل ترسانته من الأسلحة الكيماوية للأمم المتحدة لتدمرها وسيدفع نفقة التدمير فلا الأمم المتحدة ولا الغرب ولا أمريكا يتحمل نفقات أى شىء ، حتى الطلقات النارية التى قتلوا بها شعبنا فى ليبيا واليمن ، شعب ليبيا واليمن من يدفع ثمنها ، وتلاحظون أن أمريكا لم تتحرك بجدية فى المنطقة إلا بعد التحركات الإيجابية للسعودية ممثلة فى زيارة وزير خارجيتها لفرنسا وتصريحاته النارية التى ذكرتنا بتصريحات والده فيصل بن عبد العزيز ابان حرب إكتوبر 73م فالرجال مواقف ، فقف أخى الرئيس الموقف الصحيح وأحذر من الوقوف فى مواقف والى الخرطوم فى شرونى وغيرها حيث الزحام ولا مواصلات تعود بك لمكتبك لتتخذ القرار الذى ينتظره كل أهل ماتبقى مما كان يعرف بأرض السودان والختام سلام ....

تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1807

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#764045 [المهندس سلمان إسماعيل بخيت على]
0.00/5 (0 صوت)

09-11-2013 09:00 PM
فى شخص إسمه يوسف عبد المنان كان ضيف فى برنامج خالد ساتى ( الصالة ) على قناة الخرطوم - هذا اليوسف يؤيد مخاطبة حاج ماجد سوار للخارجية السودانية ولمن لم يسمع بالنبأ فإن سفيرنا حاج ماجد سوار وهو من سفراء القصر وليس من وزراء المدرسة الدبلوماسية السودانى - حاج ماجد سوار شطح ونطح فكتب رسالة بيقول لكرتى ماكان للسودان أن يستقبل وزير خارجية مصر فأقيل ولا أستبعد أن يتدخل القصر ويعود سفيرا للسودان فى ليبيا
يوسف عبد المنان ذهب أكثر من السفير المتهور حاج ماجد وطالب ان نفتح مكتب فى الخرطوم لحركة الأخوان المسلمين المصرية لأنهم فتحوا مكتب لحركة قطاع الشمال بالقاهرة
انا برى أن يوسف عبد المنان وأمثاله ليسوا راضيين من حكومة الإنقاذ لأنهم يرون أن الحكومة لم تعطيهم المواقع التى يحلمون بها ولذلك يقدمون اراء تحرج حكومة الخرطوم على قناة الخرطوم المملوكة للدولة والرجل عاوز يجيب هواء حار للسودان - مصر تتحدث عن سلاح سيصل لهذه الجماعة من ليبيا ومن حماس عبر الأنفاق ومن السودان
يوسف عبد المنان يرسل اشارة خطيرة لمصر بل يدعو السودان ان يقطع علاقته نهائيا بمصر ويتجه جنوبا مع دول حوض المنبع ويترك مصر تقاتل بمفردها فى قضية مياه النيل
نحن نقول ياجماعة أمسكوا الرسن وهدوء اللعب شوية مع الجنائية وشوفوا لينا مخرج سياسى كما تحاول روسيا مع سوريا
يجى واحد اسمه يوسف عبد المنان ويخيل لى الرجل ظاهريا كوز وداخليا مع جماعة الثورية وغير راض عن حكم البشير ويريد أن يورطه فى قضايا مع آخر شقيق لنا وهى مصر
وكده تكون ضاقت حلقاتها وإستحكمت ولن تفرج لا جنوبا ولا شمالا ولا غربا ولا شرقا
مفروض المدعو يوسف هذا أن يخجل من هذا التصريح وتصريح آخر بيقول فيه انه مع رفع الدعم من المحروقات
فمصر مرسى مصر الدكتاتورية والجميع يعلم أن الكيزان سرقوا الثورة والشعب منحهم فرصة عام اثبتوا فيه فشلهم بإعتراف الإخوان أنفسهم وقدموا إعتذار لفشلهم هذا - عاوزهم يصبروا عليهم عشان يسوا السويتوه إنتم فى السودان
تخيلوا الجماعة دى متجه نحو التصعيد والقتال مش مع الجنوب والغرب والثورية وقطاع الشمال بل متجهين لمقاتلة جيش مصر المدرب المؤسس
حرام عليك يا يوسف عبد المنان


#763902 [ســامي]
0.00/5 (0 صوت)

09-11-2013 03:27 PM
ما عاد هناك وقت يا باشمهندس لمثل هذه الخطابات its too late لأن المصـيبة صارت أكبر من أن تعالج بهذه الطريقة لقد (اتسع الخرق على الراقع)..
لم تعجبني الجملة الاخيرة في خطابك وهي: (وتلاحظون أن أمريكا لم تتحرك بجدية فى المنطقة إلا بعد التحركات الإيجابية للسعودية ممثلة فى زيارة وزير خارجيتها لفرنسا وتصريحاته النارية التى ذكرتنا بتصريحات والده فيصل بن عبد العزيز ابان حرب إكتوبر 73م فالرجال مواقف...)؟!!!
متى كانت السعودية تحرك امريكا ومتى كان وزير خارجيتها بطلا يشار إليه بالبنان؟!!
لا داعي للخوض في تفاصيل هذه الامور حتى لا تـتسـبب في إحراج أخينا الباشمهندس.. ولكن عليه أن يتوخى الحذر ولا يخلط بين العمل الذي يؤديه كمتعاقد على أداء وظيفة (بأجر معلوم) وبين الولاء المطلق للبلد الذي يعمل فيه لأنه غير مطالب بأداء هذا الدور.. وشكرا..


#763746 [صالح]
5.00/5 (1 صوت)

09-11-2013 12:15 PM
كلامك جميل يا باشمهندس ولكنك وجهته الى رجل يتصف بثلاث صفات قبيحة هي الكذب و الجبن والهبل. اما الكذب فالدليل عليه واضح فعندما وقع الانقلاب حلف بأغلظ الأيمان انه لا علاقة له بالجبهه الاسلامية القومية وجماعة الاخوان المسلمين وصدقناه وقتها ولكنه جاء واعترف بنفسه ان الانقلاب من تدبير الجماعة ( اذهب الى القصر رئيسا و انا اذهب الى السجن حبيسا). و ايضا عندما قررت الأمم المتحدة ارسال جنود الى دارفور حلف بأغلظ الأيمان و بالطلاق ان لا يسمح لجندي واحد بدخول ارض السودان و لكنه حنث في حلفه وقسمه ووافق على دخول اربعة آلاف جندي وكأن شيئا لم يكن وغيرها الكثير. اما الجبن فهناك القصة المشهورة عندما دخل جماعة خليل ابراهيم الى ام درمان هرب الرئيس و اختبأ في احد المنازل في منطقة العيلفون و لم يظهر حتى انجلى الموقف تماما. وايضا رحلته الاخيرة الى نيجريا وبعد وصوله بساعات هرب مسرعا الى المطار وعاد ادراجه عندما ابلغوه ان هنالك مذكرة رفعت من قبل مجموعة من الحقوقيين تطالب باعتقاله و هنالك الكثير من القصص لا يتسع المجال لسردها. ام الهبل فلا يختلف فيه اثنان و اذا اردت التأكد من هذا فما عليك سوى الاستماع الى خطبه الارتجالية عندما يخاطب الناس على الهواء مباشرة وهنالك خطب سميت ببعض الكلمات الشاذة التي قالهاومنها على سبيل المثال خطبة لحس الكوع , و خطبة شذاذ الآفاق , وخطبة الحشرة الشعبية وخطبة تحت جزمتي و غيرها الكثير من الهبل .


#763450 [suraj]
0.00/5 (0 صوت)

09-11-2013 07:05 AM
يجب ان يذهب عمر البشير للمحطمة اليوم قبل الغد ويدافع عن نفسه


#763382 [توفيق صديق عمر]
0.00/5 (0 صوت)

09-10-2013 11:24 PM
والبشير عمرو ما حا يسلم نفسو لي الجنائية
ليه
لانو اعترف مرتين مرة قال ان الذين راحوا في داهية في دارفور هم فقط عشرة الف
والمرة الثانية قال في رمضان في عزومة السيسي
كيف للمطر ان ينزل وايادينا ملطخ بالدمء
اها اكتر من كدا يعترف يقول شنو يعني
وزل بيعترف بالشكل دا البوديهو الجنائية شنو
هو عوير


#763306 [بعشوم]
5.00/5 (1 صوت)

09-10-2013 08:01 PM
يا مهندس سلمان .. كلامك فايت اضانو ، لكن زولك دهـ حماقتو وهبالتو البعمل فيها دي إلا في الشر فقط ، الزول دهـ ما فيهو بذرة خير .. ياخي دهـ كان بدق أمو ( بشاهدتها هي نفسها ) .. البشير ما فيهو خير وساكنو جن أهبل ..


سلمان إسماعيل بخيت على
سلمان إسماعيل بخيت على

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة