المقالات
السياسة
أعرفتم لماذا قٌتل محمود بالحدود!؟
أعرفتم لماذا قٌتل محمود بالحدود!؟
09-11-2013 07:42 AM



فلكأنما كانت غاية غايات تنصيب المشير نميري إما
ماً للمسلمين ليتسنى كلفتة قوانين سبتمبربسرعة ووضع الحدود لقتل محمود.أقصى وأقسى وأخطر ماحدث وخٌلاصة الإمامية وما توصلوا إليه

وكأن إمارة المسلمين وإمامة النميري وخلافته ومبايعته في المنشط والمكره كان هدفها الجلد بالتشهير والإعلان والإذاعات العامة بالميكرفونات وفي الساحات والأسواق للتمويه والتخويف بالحدود ومن ثم قتل محمود.

رجل فيلسوف عالم كبير في قامة الأستاذ محمود محمد طه فلابد من إيجاد شيء كبيرلتبريرقتل الكبير.فكانت فكرة تخطيط وتدبير الشريعة الإسلامية التي سماها المعارضون بقوانين سبتمبر وقال عنها البعض إنها لاتساوي الحبر الذي كٌتبت به فقط لصٌنع بيئة مناسبة لإخراج الفصل النهائي وشنق محمود وإبعاد الحزب الجمهوري من الساحة السياسية السودانية ليلحق بالحزب الشيوعي الذي تم تصفيته بعد محاولة هاشم العطا الإنقلابية بداية السبعينات من القرن الماضي. ولدت جماعة الإخوان المسلمون من أربعينات القرن العشرين وكأنها طائر الإنتهازي الذي يرمي بالبيض والأجنة من أخوته و بكل ما ومن يجده منافساً في عشه ليخلو له الجوويلهف ويلغف كل الخيرات والثروات والمتوفر من موارد العش ومحيطه. وقد وجد وا الحزب الشيوعي في السودان أكبر حزب من حيث العدد والتنظيم منافس خطيرلهم في الساحة فعملوا بكل جهدهم وسعوا للتخلص منه وتدميره.ويلتفتوا فيجدوا أن الحزب الجمهوري صارفي عنفوان نشاطه وقوته زادت وملأ الساحة والفضاء العام وبدأ يسحب البساط من تحت أرجلهم في كل الساحة السياسية السودانية ويزداد الولع بكتبه ويجند الشباب والطلبة في المدارس والجامعات وإلتحق بركبه المثقفين نساءاً ورجالا وصارت كتب الأستاذ محمود من أكثر الكتب تداولاً في السودان وركدت حركة الإخوان وبارت كتبهم وخفت بريقهم وجف نشاطهم من هول النشاط المتدفق والطاقة المنبعثة الغامرة للحزب الجمهوري. ومعلوم أن الإخوان المسلمون مدعومين دعماً كاملا من أمريكا لسبب بسيط جداً هو ليكونوا كمخلب قط وإنهاك الإتحاد السوفيتي آنذاك وضرب وتحطيم الحزب الشيوعي الكبير والذي كان قد تغلغل في معظم الدول الغربية وأمريكا إضافة للدول العربية والإسلامية. فدعمت أمريكا جماعة الإخوان في كل من البوسنة والهرسك والشيشان وأفغانستان ومصر والسودان فأسسوا المكاتب في كل دول الغرب وأمريكا.فصار التنظيم السري للأخوان يخطط ويدبر للمستقبل العظيم الذي يحلمون به لإحتواء كل العالم الإسلامي ومحاولة جذب الشباب اليافع والعامة للإنضمام بالشعارات البراقة وفصل أجزاء من هذه البلدان لتكوين دولة الخلافة (الراشدة) وفي سبيل ذلك يجب تصفية أي معوقات تعترض طريقهم طريق الوصول للسلطة وما يقع في يدهم من ثروة وسٌلطة وجاه تعتبر كلها غنائم لجماعة المسلمين يأخذها أٌمراؤهم وقادتهم سائبة ليألفوا بها قلوب من يريدون ومن معهم ومن والاهم وهذا ما حدث في السودان ــ وفشل في مصر المؤمنة وتباشيرفشله في تونس وبقية الدول العربية ــ فتم تصفية الحزب الشيوعي منذ السبعينات وكان لابد من تصفية العالم الجليل والشيخ الفيلسوف محمود محمد طه في الثمانينات ووجدوا الفرصة سانحة بعد تنصيب المشيرنميري أميراً للمؤمنين وبدأ وكأنه يعود وطنياً كسابق عهده وزج بهم بعد فترة من ذلك في السجون بعد أن فهم لعبتهم وقال لهم الآن فهمتكم لكن كان قد سبق السيف العزل وفات الأوآن ، فهل يفوت الأوان كذلك على المشير البشير!؟ أعمل حسابك من إمامة وإمارة المسلمين في عصر الحرية والديموقراطية والمساواة والمواطنة والعدل.الإمامة والإمارة ليست للثروة والسلطة والجاه الإمامة للعدل والإنصاف،فإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ،وإلا فأنتم من الخاسرين.


abbaskhidir@gmail.com





تعليقات 6 | إهداء 0 | زيارات 1994

خدمات المحتوى


التعليقات
#764285 [عمكــــــــم البهمكـــــــــم]
0.00/5 (0 صوت)

09-12-2013 08:07 AM
ببساطة قتل محمود ردته وضلاله وكفره وقدأجمع علماء الأمة الاسلامية في مختلف دول العالم على ردته وكفره وانكاره لما علم من الدين بالضرورة ونفذ يه النميري حكم الله من فوق سبع سماوات


#764043 [ياسر محمد طيب الاسماء عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

09-11-2013 07:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام علي خاتم الانبياء والمرسلين سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم
قال تعالي(وَإِذْ قَالَ موسى لِفَتَاهُ لَا أَبْرَحُ حتى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا ﴿٦٠﴾ فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا ﴿٦١﴾ فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِن سَفَرِنَا هذا نَصَبًا ﴿٦٢﴾ قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا إنسانيه إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ۚ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ﴿٦٣﴾ قَالَ ذَٰلِكَ مَا كُنَّا نَبْغِ ۚ فَارْتَدَّا على آثَارِهِمَا قَصَصًا ﴿٦٤﴾ فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا ﴿٦٥﴾ قَالَ لَهُ موسى هَلْ أَتَّبِعُكَ على أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا ﴿٦٦﴾ قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ﴿٦٧﴾ وَكَيْفَ تَصْبِرُ على مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ﴿٦٨﴾ قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّـهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا ﴿٦٩﴾ قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حتى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا ﴿٧٠﴾ فَانطَلَقَا حتى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا ۖ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا ﴿٧١﴾ قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ﴿٧٢﴾ قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا ﴿٧٣﴾ فَانطَلَقَا حتى إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا ﴿٧٤﴾ ۞ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ﴿٧٥﴾ قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي ۖ قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا ﴿٧٦﴾ فَانطَلَقَا حتى إِذَا أَتَيَا أَهْلَ قَرْيَةٍ اسْتَطْعَمَا أَهْلَهَا فَأَبَوْا أَن يُضَيِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَن يَنقَضَّ فَأَقَامَهُ ۖ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا ﴿٧٧﴾ قَالَ هذا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ ۚ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٧٨﴾ أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا ﴿٧٩﴾ وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا ﴿٨٠﴾ فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا ﴿٨١﴾ وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ ۚ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ۚ ذَٰلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا ﴿٨٢﴾
وتفسيرها لا يحتاج الي يهودي والا الي غيره بل يخضع للعالمين بالسيرة النبوية فهم احق من اليهود الذين تستشهد بهم واليك تفسير المنطق والعقل
ولحكمة إلاهية حتى لا يرى موسى وفتاه الجهة التي يأتي منها العبد الصالح فحين وصلا مجمع البحرين أوى إلى الصخرة ليأخذوا لهم قسطا" من الراحة وناموا إلى ما شاء الله وأثناء نومهم بعث الله الحوت من الوعاء الذي فيه المتاع وهو وعاء مفتوح ذو أشناق تحمله الأيدي المهم أن الله بعثه أثناء نومهم وهم لا يعلمون لأنهم نائمون وقال الله تعالى {فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا {61}صدق الله العظيم



والبيان الحق لقول الله تعالى{نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا {61}صدق الله العظيم



أي نسيا حوتهما أن يتفقدوه بعد أن قاموا من نومهم بل حملوا متاعهم وذهبوا مواصلين سفرهم حتى أصابهم التعب والنصب (( فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا )) ولكن الله أفتانا أين ذهب الحوت أنه بعثه واتخذ سبيله في البحر {فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا {61}صدق الله العظيم



لأنكم قد تظنوا أنه شاهد أحدهم المعجزة أن الله بعث الحوت واتخذ سبيله في البحر سربا" وفتاه كان يشاهد هذه المُعجزة أن الله بعث الحوت واتخذ سبيله في البحر عجباً فكيف ينسى شيء مثل هذا يحدث أمام أعينه ثم لا يكلم به نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام بل الله أخبرنا ما صنع بالحوت {فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بَيْنِهِمَا نَسِيَا حُوتَهُمَا فَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ سَرَبًا {61}صدق الله العظيم



ومن ثم حين قام بتفتيش وعائهم ليخرج غداءهم افتقدوا السمك فإذا هو ليس موجود في الوعاء الذي فيه المتاع فقال ( قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا )صدق الله العظيم



وكلام الرجل إلى قول الله تعالى ( قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ ) والفتوى من الله جاءت مباشرة لنا وقال ( وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا )صدق الله العظيم



أما هم فلا يعلمون بما حدث وإنما آخر رؤية للحوت هو منذ أن فتش الوعاء فأخرج لهم متاع قبل نومهم عند الصخرة وكان موجود في الوعاء وأكلا من متاعهم وناما وهو موجود في الوعاء وبعد أن قاما أخذوا وعاء المتاع فواصلوا الرحلة ولكن أثناء نومهم بعث الله الحوت فاتخذ سبيله في البحرسربا" والحكمة من نسيانه هو للتمويه عن الجهة التي سوف يأتي منها الرجل الصالح حتى إذا إرتدا على آثارهم قصصاً عله وقع من الوعاء أثناء الرحلة من بعد أن انطلقا من عند الصخرة المهم ان نبي الله موسى لم يأتي إلا والرجل عند الصخرة ولم يعلم نبي الله موسى من أي جهة أقبل منها الرجل الصالح حتى لا يخمنوا القرية التي أقبل منها وانقضت الحكمة للتمويه عن المنطقة التي يأتي منها الرجل الصالح حتى إذا جاء موسى عليه الصلاة والسلام والرجل الصالح عند الصخرة حيث كانا علم أنه هو وأن الحوت قد بعثه الله عند الصخرة علامة المكان الذي يجد فيه الرجل الصالح ولم يسأله نبي الله موسى عن اسمه لأن الله نهاه عن ذلك بل أقرأه السلام وطلب منهُ مُباشرة أن يتبعه فيعلمه مما علمه الله وقال الله تعالى ( فَوَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ) صدق الله العظيم



ثم رد عليه نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام ( قَالَ سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا ) ومن ثم شرط عليه الرجل الصالح ((قَالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي عَن شَيْءٍ حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا)) ولكن لو صبر موسى ولو على واحدة لأصبح نبي الله موسى أعلم من الرجل الصالح وبما أن الرجل الصالح هو أعلم من موسى ولذلك حكم بالنتيجة من قبل الرحلة والصحبة (( قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا )) ولذلك كان يُذكر نبي الله موسى الذي لم يصبر ويقول له الرجل الصالح (( أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا )) ولكن نبي الله موسى اعتذر في المرة الأولى ( قَالَ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلَا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا ) . ولكن موسى بعد مقتل الغلام قد حكم على نفسه وقال ((قَالَ إِن سَأَلْتُكَ عَن شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلَا تُصَاحِبْنِي قَدْ بَلَغْتَ مِن لَّدُنِّي عُذْرًا )) حتى إذا سأله المرة الثالثة .. قال (قَالَ هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا) ..
اما عن ادعاءه انه رسول فأقراء قول الدالي الرجل الثاني بعد محمود فماذا قال( ومما يذكر عن الدكتور دالي أنه بعد الحكم علي أستاذه بالإعدام قال أن الأستاذ لا يموت. ذلك أن رسول الرسالة الثانية لا يمكن أن يموت قبل تبليغ دعوته. وقيل أنه عندما سأله أحد محاوريه عن موقفه إذا مات الأستاذ، قال سوف يترك الفكر ويعمل سائقاً في (لوري) تراب. وقيل أنه قد فعل. فيأتي دكتور دالي بعد كل هذا الزمان ويقول في محاضرته بفلادلفيا الأمريكية أن فكر الأستاذ محمود محمد طه هو الذي يمكن أن يخرج المسلمين من أزمتهم الراهنة.
وسوف اسرد هرطقات محمود كاملة في فصول لو تسني لك ان تكتب عن محمود بما لا تعلم وانت تسبق عليه من الالقاب ما هو ليس له بحق . محمود كان مبتدع وكان كافرا برسالة محمد صلوات الله وسلامه عليه لذا شنق ومات هو وفكره الضال الي الابد.


#763797 [دنقس راسك انت سوداني]
0.00/5 (0 صوت)

09-11-2013 12:03 PM
كل عمل قبيح وكل تدهور في السودان خلال الاربعين سنه الماضيه
تجد وراءه: الاخوان المسلمون السودانيون!!!



دي الحقيقة المره


#763760 [ياسر محمد طيب الاسماء عثمان]
0.00/5 (0 صوت)

09-11-2013 11:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الصلاة والسلام علي رسولنا الامين صلوات الله وسلامه عليه
ما صغته من مبررات لقتل محمود محمد طه لم يكن صحيحا ولم يكن الجمهوريين من العددية التي تجعلهم في منافسة مع الحزب الاتحادي الديمقراطي وحزب الامة والحزب الشيوعي بل كانت قلة قليلة ولم تكن فكرة الجمهوريين منتشرة بين المثقفين كما اشرت والدليل أن اتباع الحزب كانوا من الاكاديميين الذين لا خلفية دينية لهم بل وجدهم محمود اصحاب افئدة خالية من التدين ولا مرتكز ولا مرجع ديني لهم لذا ساغ لهم منهج باطل ودليل ذلك من الكتاب والسنه التي كان اتباع محمود ابعد ما يكون منها بدليل انهم نصب نفسه عليهم رسولا وابتدع لهم من الشعائر الدينية ما يناسب أفئدتهم الخاوية من مرتكزات الدين الحنيف والدليل علي ذلك اعتقادهم الجازم بان هنالك قوة خفية سوف تنقذه من حكم الردة والشنق وعند عدم حصول ذلك ثاب الي رشده عدد كبير من اتباعه بل المقربين له في دعوته الذين استتابوا وتابوا امام ملايين الشعب السوداني عبر التلفاز.
المبررات التي ادت الي شنق محمود كانت واضحة وليس كما تتدعي منافسة حزبه كما تتدعي وانا اقول لك بالفم المليان لو ان دعوة محمود كانت في أي دولة لا دين لها لما وجدت حظها من النجاح لأنها مبنية علي اساس هش لا يمت للعقل بصلة ونجدان تفسير آيات القران الكريم عند محمود تفسير خاطي رغم عدم المامة بالغة العربية التي هي اساس في تفسير القرآن ولك مثال تفسير صورة الماعون التي فسر محمود ان الماعون هو (القلب )مع ان الامي من الشعب السوداني اذا سالته عن معني الماعون لا يتردد في قوله معناه (الاناء) ولكن محمود الذي يدل تفسيره علي جهلة بالعربية رغم انه مولود في مجتمع يتحدث العربية ولكن غاب عنه ذلك كما غابت عنه كثير الاسس التي من شأنها ان تؤسس لجماعة أي كان فكرها ولكن لا تبتدع في دين حفظة الله تعالي من فوق سبع سماوات وارسل رسوله بالحق خاتما لرسالات ولرسل ولكن محمود اعتقد انه رسول اخر الزمان ولان مسالة الرسالة محسومة في الدين الاسلامي كان ادعاءه مفضوحا عند العامة ناهيك من المثقفين والمتعلمين والأكاديميين والمسلمين علي الفطرة السمحاء من خرجي الخلاوي والمدارس والمعاهد الدينية .
كل يوم سوف يظهر انسان يدعي صدق منهج محمود وانه قتل زورا وبهتانا بدون دليل ويحمل ذلك الانظمة والشريعة الاسلامية (قوانين سبتمبر كما يدعون ) وارجوا ان يكون هنالك دليل واضح مقنع بصدق دعوي كل من يدعي ان محمود قتل وشنق واعدم علي غير حق .
وكل مرة نجد شخص يسبغ علية بعض الصفات والكاتب اليوم يقول( رجل فيلسوف عالم كبير في قامة الأستاذ محمود محمد طه ) السؤال هل يحق للفيلسوف محمود انشاء حزب ديني يناقض جوهر الاسلام وادعاه انه رسول وان الصلاة المكتوبة والمعروفة بين الناس ليس كما بينها النبي ذات الحركات المعروفة ؟ ده كمثال وليس حصرا لمعتقدات الفيلسوف العالم محمود .
شطح محمود وقتل جزاء بما اغترف من ردة في دين محفوظ ولم ولن يبدل امثاله فيه شيء بل ضل واضل غيرة من الجهلة في العقيدة الاسلامية واساسها.


ردود على ياسر محمد طيب الاسماء عثمان
United States [سرحان] 09-11-2013 05:03 PM
أين ادعى محمود إنه رسول ؟ إذا كنت ترى أن من يأتي برأي مخالف و تقيمه أنت بأنه يستحق القتل فتأكد بأنه سيأتي طالباني يرى أنك كافر و سيطير رأسك ... أي فكر يجيز قتل الإنسان الذي يدعو للسلام و يرفض العنف فهو فكر بائس غبي متخلف و لو انتسب للإسلام و تكون نتائج تطبيقه الفقر و التخلف كما أثبتت تجارب التاريخ ، الأستاذ محمود قامة شامخة لا تساوي حذائها كل النكرات من القتلة ... المثال الذي ضربته عن الماعون غير موفق ،أما قرأت في القرطبي تفسير ابن عباس للآية (فسالت أودية بقدرها) ؟ قال : الأودية هي القلوب ..... أما قرأت تفسير الآيات في سورة الكهف : (وَجَدَا عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا آتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِندِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِن لَّدُنَّا عِلْمًا {الكهف/65} قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَن تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا الكهف/66} قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا {الكهف/67} ...) و اقرأ تأويلاتها لنرى هل تخضع لمنطقك في التفسير ؟ بل لاحظ القصة التلمودية (لم ترد في التوراة إنما أوردها مفسر يهودي و يعتبرها اليهود أسطورة) لاحظ : ورد في كتاب " التلمود كتاب اليهود المقدس", ترجمة لقصة بعنوان "الوثوق بالله" ,شبيهة جدا بالكثير من تفاصيلها مع القصة القرآنية و بالامكان الاطلاع على نسخة من القصة مأخوذة من الكتاب مباشرة عبر هذا الرابط: http://mofaker7or.blogspot.com/2013/01/blog-post.html
القصة التلمودية تدور أحداثها بين الرابي يوحنان بن ليفي و إلياهو الملك , أي ليس بين موسى وشخص أخر : " يحكي أن الرابي يوحنان بن ليفي صام وصلى للرب لكي يجيز له رؤية إلياهو الملك, الذي رفع حياً الى السماء. فاستجاب الله لدعائه,فظهر له إلياهو على هيئة رجل . توسل الرابي الى إلياهو قائلاً: دعني أتبعك في طوافك عير البلاد, وأراقب أحوالك وأفعالك ,فأكسب لنفسي حكمة و فهما. قال إلياهو: لا , فأفعالي لا سبيل الى فهمها, وتصرفاتي لا صبر لك عليها , فكيف تصبر على ما ليس لك به علم ؟. لكن الرابي أقام على توسله: لن ترى مني أي ازعاج أو تساؤل , ولكن اسمح لي أن اتبعك في دربك. قال إلياهو :إذاً هلم, ولكن ليلزم لسانك الصمت, وعند أول سؤال تسالينه, أو أول إشارة تعجب منك, فهو فراق ما بيننا "... تواصل القصة التلمودية : " فجال الاثنان معاً عبر البلاد, وبلغا بيت رجل فقير لم يكن يملك من المال وأسباب الرزق سوى بقرة, فلما اقتربا خف الرجل و امرأته الى استقبالهما واستحلفاهما بالدخول الى كوخهما وتناول الطعام والشراب من الميسور لديهما, وبأن يمضيا الليل تحت سقفهما, فهذا ما كان, فلقيا كل الحفاوة من مضيفيهما الفقيرين الكريمين.و في الصباح قام إلياهو مبكراً يصلي, فما إن فرغ من صلاته حتى وقعت بقرة الفقيرين ميتة , ومضى الرفيقان في رحلتهما. فأخذت الحيرة من الرابي يوحنان كل مأخذ ,فقال لإلياهو: لم يكفنا أن ننكر عليهما أداء حق ضيافتهما و خدماتهما الطيبة بدفع أجرة ما, بل و تبادر الى إهلاك بقرة هذا الرجل الطيب..فقاطعه إلياهو: صه,فلتسمع أذنك ولتبصر عينك, ولكن فلتصمت. فإن أنا أجبتك فهو فراق بيني و بينك ".... تواصل القصة التلمودية : " و تابعا طريقهما معاً وعند المساء وصلا دارة واسعة فخمة, يسكنها رجل غني متعجرف, فلقي الرجلان استقبالا هزيلاً, وقدمت لهما قطعة من الخبز وكأس ماء, حتى أن صاحب البيت لم يكترث بمجرد الترحيب بهما أو الحديُث معهما, فباتا ليلتهما هناك مهملين. وفي الصباح لاحظ إلياهو أن جداراً في البيت بحاجة الى اصلاح, فأرسل في طلب النجار و بذل أجرة الاصلاح من ماله, بأن هذا كما قال رد لكرم الضيافة التي لقياها. فتملك العجب من جديد الرابي يوحنان ,لكنه لم ينطق بحرف, وتابعا طريقهما قدما ".و تواصل القصة التلمودية : " ولما قارب حلول الظلام دخلا مدينة فيها كنيس كبير و فخم, ولما كان موعد صلاة المساء قد حل فقد دخلا الكنيس و راحا يمعنان النظر فيما بالمكان من الزخارف وطنافس مخملية و نقوش مذهبة. وبعد اختتام الصلاة, قام إلياهو وصاح عاليا: أهنا من يود إطعام فقيرين وايوائهما في هذه الليلة. فلم يجبه أحد, وأبوا أيضيفوا المسافرين الغريبين و لكن في الصباح, عاود إلياهو دخول الكنيس, وراح يصافح أفراده قائلا: أتمنى لكم أن تصيروا جميعا رؤوساء.في المساء التالي دخل الرجلان مدين ثانية, فلما سارع شماس الكنس لاستقبالهما,بعد إخبار أفراد الجماعة بقدوم غريبين, فتحت أحسن دار ضيافة في المدينة لهما وراح الجميع يتنافسون في تقديم الكرم والرعاية لهما. ففي الصباح لدى توديعهما لهؤلاء, قال لهم إلياهو:فليعين الرب عليكم رئيسا واحداً فحسب. فهنا ,لم يعد يوحنان يطيق صبراً ,فقال لإلياهو: قل لي,أنبئني بتأويل هذه الأفعال التي شاهدتها.فأولئك الذين عاملونا بغير اكتراث رحت تغدق عليهم دعوات الخير, وأما الذين أكرمونا وأحسنوا إلينا لم توفهم حقهم بالمثل.فحتى إن كان لا بد من الفراق, أرجوك أن تخبرني بتأويل ذلك كله. قال إلياهو: إسمع و تعلم الوثوق بالله, حتى وإن لم تفهم طرقه, فلما دخلنا أولاً بيت الفقير الذي عاملنا بلطف, اعلم أنه في ذلك اليوم بالذات كان مقدراً أن تموت زوجته, فدعوت الله بأن تكون البقرة فداء لها, واستجاب الله دعواتي, وابقيت على المرأة لزوجها. أما الرجل الغني الذي زرناه بعدها,فقد عاملنا بغير اكتراث ومع ذلك أصلحت له جداره, وأصلحته بغير أساس جديد, و بغير حفر الى عمق الأساس القديم, فلو أنه أصلحه هو , لكن قام بالحفر و لكان عثر على كنز مطمور تحته, لكنه الآن ضاع عليه الى الأبد, أما أفراد الكنيس الذين أبوا أم يضيفونا فقلت لهم :فلتصيروا جميعكم رؤساء والحق أن برئيس واحد فقط يؤمن عدم نشوب الخلاف".

[ابوشنب] 09-11-2013 03:55 PM
(شطح محمود وقتل جزاء بما اغترف من ردة في دين محفوظ ولم ولن يبدل امثاله فيه شيء بل ضل واضل غيرة من الجهلة في العقيدة الاسلامية واساسها)....

الى كل المتباكين على قتل الاخوان المسلمين فى رابعة وغيرها...هؤلاء هم و هذه هى آراؤهم.


#763715 [علوب]
0.00/5 (0 صوت)

09-11-2013 10:47 AM
سيأتي اليوم الذي تتكشف فيه كل الأوراق و كيف أن أمريكا و الغرب عامة كان يرى في الأخوان المسلمين أمله في تحطيم اليسار و كيف كانوا كلاب صيد الغرب في نشر الرأسمالية و إلباسها ثوبا إسلاميا ، سيعرف الناس بعد فوات الأوان إن أفضل سنوات عمر شعوبهم ضاعت في محاربة البنطلون و الطرحة و قضايا لا قيمة لها ... صنيعة الغرب لمحاربة اليسار تتكشف عيوبه كل يوم فهو مفلس لا يجلب للشعوب إلا الفقر و الديون التي يصرفها على سفلتة طرق و كباري بمواصفات بائسة .


#763605 [مهاجر]
0.00/5 (0 صوت)

09-11-2013 09:08 AM
للاسف من قتلوا المرحوم محمود محمد طه مستشارجعفر النميري ورفاقه لم ينالوا الجزاء بالرغم من مجئ حكم ديمقراطي قبل نظامهم البغيض والشعب السودان متسامح اكثر من اللازم لو عوقب كل بما اجترف لعمل كل ظالم حسابه .


عباس خضر
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة