في



المقالات
السياسة
رسالة لكل وطني غيور
رسالة لكل وطني غيور
09-14-2013 12:22 AM

رسالة لكل وطني غيور
ولأريب عندي في إنكم كلكم تودون مثلي إن يكون السودان بلادا حرا منتشر في سائر ارجائهي , من طوكر للجنينة ومن حلفا لنمولي , أنوار العلوم والمعارف ,ويصبح كما كان مهدا للفضائل والآداب ,مشرقا لشمس المدينة في كل بلاد الشرق ,مسرحا للتنافس في الصناعة والتجارة,مجمعا أمنا للأجانب ذوى المصالح فيه , طريقا سهلا للرائدين , لا ريب عندي في إنكم كلكم تحبون أن تنتسبوا للسودان أن يكون له شان ,يفتخر عندئذ كل منكم أن ينادي بأعلى صوته : (إنا سوداني) ولكن ألا تحبون السودان لقد خيم عليه الشقاء ,وحل به البلاء ’وسبقته الأمم ’وأصبح يعد في مصاف الشعوب القاصرة , ويناديكم وانتم حوله ((إلا فانصروني يا اعز البنين إلا فارفعوا شأني بين الأمم ,واجعلوا لي مكانا فسيحا بين الشعوب المتقدمة الحية )) اجل ! اجل! تحبونه ويجب عليكم أن تحبوه وتحنوا عليه كما يحنوا المرء على أمه الشفيقة إذا اعتلت ,ويسعي في خدمتها ويبحث عن دوائها
ولا يكن حبكم واقفا عند حد الحب وحنانكم عند حد الحنان بل ليتجاوز ذلك إلى العمل لخيره وإعلاء شانه وثقوا أيها الوطنيون الأعزاء بان المستقبل لكم وله فاعملوا لسعادته وتذكروا دائما قول غمبتا الشهير .(ليس المستقبل مستعصي على احد ) نعم ! لنعمل لسعادة الحال ولاستقبال وننفذ ناموس الطبيعة لئلا نخرج أنفسنا من نوع الإنسان ذلك الناموس القاضي على كل فرد بالعمل حتى تستريح النفس في السكينة والظلام ,لقد كنت حاضرا في أوربة مع مجتمعات يتردد عليها الكثير من الغربيين ذوي الجنسيات المختلفة ,فكان كل يفاخر القوم ببلادة وذويه ’ الأمريكي بحرية أوطانه وشرف تاريخها وحسن نظامها وكبار رجالها , والفرنسي بشهامة أبناء وطنه وفضل جنسه على النوع الإنساني وحرية مبادئه وشرف تاريخ بلاده العظيم , والألماني والانجليزي وغيرهم كذلك , وانأ انظر للجمع واسمع الجميع وقلبي قائض حزنا وفؤادي ممتلئ كآبة وعيناي مغرورقتان بالدموع , وليس يجري على لساني ذكر مصائب السودان وآلامه .فهل لنا إن نفاخر الأمم يوما من الأيام ببلادنا واطاننا ؟ هل لنا أن نكون امة حية قوية محترمة؟ إني أؤمل ذلك وأؤمله من صميم فؤادي .
مستحيل علينا أن نصل إلى السعادة التامة ونفوز برغائبنا الوطنية , ألا إذا اتحدت كلمتنا واجتمعت قلوبنا على محبة البلاد بصدق وتجرد عن الشخصيات , فلنتحد قلبا ولسانا ,ولا يكن مثلنا مثل عائله اشتعلت النار في دارها وإفرادها متباغضون فبدلا من يجتمعوا لإطفائها اخذوا يتنازعون ما ابقتة يد النار من المتاع , غير ناظرين إلى أن النار ستصل إليهم وتحرق متاعهم وتقضي على دارهم القضاء الأخير إذ لم تزيل اثأر الشقاق بينهم ويجتمعوا على إطفائها.
وان يوما تجتمع فيه قلوبنا على محبة البلاد وخدمتها وتتحد فيه كلمتنا يكون يوم تتحقق الآمال وعنوان سعادة الحال والاستقبال ويحق لنا فيه أن نقف أمام الأمم كافة وننادي بأعلى صوتنا وبكل فخر (نحن بنو السودان الأحرار )

ادم على ادم فضل الله
kitmas59@yahoo.com





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1067

خدمات المحتوى


التعليقات
#766197 [زاهراحمد]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2013 07:26 AM
ايها الشباب فالنخرج معا لندافع عن وطننا ونرفض الاستثلام لعصابة التتر ثورة ثورة حتى النصر


#765771 [monem]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2013 11:36 AM
التحية لك اخي أدم علي هذه الروح الوطنية العالية واريد زكر قصة حدثت معي قبل أسبوعين،فقد كنت في رحلة مع ألمان في شمأل المانيا ودار بيني وبين أحدهم حوار حول بلدي فزكرت له أنني من السودان فقال لي انه لا يعرف بلد أسمه السودان المهم أعطيته نبذة صغيرة عن البلد وقلت له ان بلدي أكبر وأغني من المانيا فضحك بإستهتأر،وقال لي في ما معناه طيب انت جاي ألمانيا تعمل شنو وزكر لي بإنه عندما يكون جالس في بيته ويعاين للاشياء التي حوله يجد أنها كلها من صناعة اوربية او أمريكية بمعني نحن الأفارقة عألة علي العالم لم ننتج شئ ولم نبتكر شئ. فقلت له انت لا تنظر للأشياء بمنظار حقيقي،قلت له اذهب للمستشفيات الالمانية ستجد الأطباء الافارقة والعرب ومن جميع الجنسيات،اذهب للمصانع الالمانية ستجد المهندسين الأفارقة والعرب وجميع الأجناس،اذهب للجامعات الالمانية ستجد البروفسيرات والدكأترة من الأفارقة والعرب والجنسيات الاخري.الموضوع حقيقي مؤسف وحكوماتنا هي البجيب الأساءة لينا بأفعالهم وجرأئمهم في حق الوطن والمواطن


#765541 [ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

09-14-2013 02:08 AM
رغم بساطة الكلمات ولكنها تعبر عن قلب صادق وأحلام يود الملايين تحقيقها . إنه الحب الذي سيجمع الجميع تحت سقفه كما تجمعنا الراكوبة لك تحياتي يا آدم علي .


ادم علي ادم فضل الله
ادم علي ادم فضل الله

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة