المقالات
السياسة
المحكمة الدستورية العليا ليس ترفاً
المحكمة الدستورية العليا ليس ترفاً
09-14-2013 10:00 AM

image

مقدمة لابد منها: الحديث عن المحكمة الدستورية العليا ليس ترف في كل الاحوال زال او بقي هذا النظام المهتريء للاخوان المسلمين في السودان..الترهل المريع في السودان لان يقود لحتمية انهيار الدولة المركزية في اي لحظة وحتى لا يفتح الامر على الفوضى الخلاقة وتزيد معاناة الناس من مضاعفات انهيار الامني والاقتصادي هذا النظام لفاسد والفاشي لابد ان تتوفر البدائل العاجلة والعلمية والعملية ..وواحدة من اهم اركان الاستقرار هو ان تعتمد كافة القوى الديموقراطية اتفاقية نيفاشا المرجعية الاولى لاستعادة هيكلة السودان وباسس جديدة وعادلة(اي جهة لا تؤمن بي نيفاشا مرجعية عليها ان تبحث عن منابر اخرى ولا نعيد انتاج التحالفات المهزوزة التي ضيعت مكاسب الحركة الشعبية. شمال في انتخابات 2010)..
واهم امر مستجد في الساحة الدستورية السودانية هو المحكمة الدستورية العليا-(دستور 2005)..وهي ركن اساسي في النظم المعاصرة وشهدنا سجالاتها في مصر وفي الولايات المتحدة الامريكية عبر 200 سنة..والمقولة عن الجيش حامي الدستور مقولة مغلوطة الجيش حامي البلاد والمحكمة الدستورية هي حامية الدستور..وعلى كل اللذين يفهمون "قوة القانون".. وليس "قانون القوة" السعي لتفعيل هذه المحكمة وفرضها في هذه المرحلة..في حل كافة القضايا العالقة في السودان..
....

الفصل الأول

المحكمة الدستورية


إنشاء المحكمة الدستورية

119ـ (1) تُنشأ، وفقاً لنصوص هذا الدستور، محكمة دستورية تتكون من تسعة قضاة من ذوي الخبرة الكافية ومشهود لهم بالكفاءة والنزاهة والمصداقية والتجرد.

(2) تكون المحكمة الدستورية مستقلة عن السلطتين التشريعية والتنفيذية ومنفصلة عن السلطة القضائية القومية، ويحدد القانون إجراءاتها وكيفية تنفيذ أحكامها.

(3) مع مراعاة أحكام المادة 121 يعين رئيس وقضاة المحكمة الدستورية لمدة سبع سنوات قابلة للتجديد ويحدد القانون مخصصاتهم.

(4) يؤدى قضاة المحكمة الدستورية واجباتهم ويطبقون القانون بدون تدخل أو خشية أو محاباة.



تعيين رئيس المحكمة الدستورية وخلو منصبه

120ـ (1) يعين رئيس الجمهورية بموافقة النائب الأول، رئيس المحكمة الدستورية من القضاة المعينين وفقاً لأحكام المادة 121 من هذا الدستور ويكون مساءلاً لدى رئاسة الجمهورية.

(2) يخلو منصب رئيس المحكمة الدستورية في حالة الوفاة أو الاستقالة أو العزل.

(3) لا يُعزل رئيس المحكمة الدستورية عن منصبه إلا للعجز أو السلوك الذي لا يتناسب وموقعه، ولا يتم هذا إلا بقرار من رئيس الجمهورية يصادق عليه ثلثا الممثلين في مجلس الولايات .

قضاة المحكمة الدستورية

121ـ (1) يعين رئيس الجمهورية قضاة المحكمة الدستورية وفقاً للمادة 58 (2) (ج) من هذا الدستور بناءً على توصية من المفوضية القومية للخدمة القضائية وبموافقة ثلثي جميع الممثلين في مجلس الولايات.

(2) يُمثل جنوب السودان تمثيلاً كافياً في المحكمة الدستورية.

(3) لا يجوز عزل أي قاض في المحكمة الدستورية إلا بقرار من رئيس الجمهورية يتخذ بناءً على توصية من رئيس المحكمة الدستورية، ويوافق عليه مجلس الولايات بأغلبية ثلثي الممثلين.

اختصاصات المحكمة الدستورية

122ـ (1) تكون المحكمة الدستورية حارسة لهذا الدستور ودستور جنوب السودان ودساتير الولايات وتعتبر أحكامها نهائية وملزمة، وتتولى:ـ

(أ) تفسير النصوص الدستورية بناءً على طلب من رئيس الجمهورية أو الحكومة القومية أو حكومة جنوب السودان أو حكومة أي ولاية أو المجلس الوطني أو مجلس الولايات،

(ب) الاختصاص عند الفصل في المنازعات التي يحكمها هذا الدستور ودساتير الولايات الشمالية بناء على طلب من الحكومة أو الشخصيات الاعتبارية أو الأفراد،

(ج) الفصل في الإستئنافات ضد أحكام المحكمة العُليا لجنوب السودان في القضايا المتعلقة بالدستور الانتقالي لجنوب السودان ودساتير ولايات جنوب السودان،

(د) حماية حقوق الإنسان والحُريات الأساسية,

(هـ) الفصل في دستورية القوانين والنصوص وفقاً لهذا الدستور أو الدستور الانتقالي لجنوب السودان أو دستور الولاية المعنية،

(و) الفصل في النزاعات الدستورية فيما بين مستويات الحكم و أجهزته بشأن الاختصاصات الحصرية أو المشتركة أو المتبقية.

(2) يكون للمحكمة الدستورية اختصاص جنائي في مواجهه رئيس الجمهورية والنائب الأول وفقاً للمادة 60 (2) من هذا الدستور، كما لها اختصاص جنائي في مواجهة نائب رئيس الجمهورية ورئيسي مجلسي الهيئة التشريعية القومية وقضاة المحكمـة القومية العُليا والمحكمة العُليا لجنوب السودان.

.....العقد الاجتماعي

1-الحرية والديمقراطية ... هي فطرة الله التي فطر الناس عليها ...انتهى عصر الأنظمة الشمولية والوصاية على الشعوب أي اعتداء عليها أو احتكارها لا يعتبر مجرد اعتداء علي حق من حقوق الإنسان والمجتمع وحسب بال انه تحدى لارادة الله(فذكر إنما أنت مذكر* لست عليهم بمسيطر)
2-لا بد من خلق وحدة وانسجام بين النظرية والتطبيق عند قيادات الأحزاب السياسية حتى لا توجد حالة مزمنة من الازدواج في ظل التناقض القائم بين النظريات والتطبيق العملي في الممارسة السياسية في السودان
3-الابتعاد عن استخدام الأساليب التكتيكية ذات الطموحات الذاتية والنرجسية والعمل على استخدام الأسلوب العلمي و الموضوعي الذي يخدم المصالح العليا للمجتمع وتعمل على إيجاد عناصر فعالة قبل المطالبة بتعميمها على الوقع لابد ان تتمثل في ممارسة القيادات والزعامات الحزبية لتشكل قدوة حسنة ومثلا للقاعدة الشعبية التى يمثلونها
4- تامين كل المعطيات الخلاقة والايجابية لترسيخ وعى وحدوى ديموقراطي على قدم المساواة واتاحة كافة وسائل التعبير لجميع اهل السودان دون استثناء
5-رعاية واشاعة الثقافة الوطنية على نطاق واسع لدحض القيم الهدامة الوافدة والموروثة فى المجتمع،سواء كانت ايدولجيات وافدة متيبسة او اطر طائفية مترهلة
6- الاهتمام بكل جوانب التراث الوطنى بالذات ما يتعلق بالجوانب الايجابية فيه ليشكل منطلقا ودافعا للاجيال الحالية والقادمة بروح ديموقراطية عبر الفهم الموضوعى والمعاصر للتراث،حيث ان التاريخ كتب فى الماضى بصورة عدائية ليخدم فئة معينة،هذا العمل الجديد لفهم التاريخ والتراث يستهدف خلق الإبداع لدى الشعب ولخدمة التطور والازدهار المنشود اضافة لكونه يعطى الديمقراطية السودانية وجها مشرقا يثرى التجربة السودانية حتى تكون جديرة بالتعميم على المستوى العربي والأفريقي خاصة ان السودان من أوائل الدول فى العالم الثالث التى عرفت الديموقراطية
7- إيجاد قاعدة علمية واسعة تسهم فى صنع اطار عام ومنهج يستوعب معطيات التكنلوجية المعاصرة فى مجال الاتصالات والمعلومات بالذات وذلك لخدمة التنمية والتى هي مطلب الإنسان البسيط وسمة العصر
8-العمل علي دحض كافة الممارسات والاتجاهات الفكرية ذات النزعة الضيقة والمبتذلة التي تحط من مقومات المجتمع ومن الديمقراطية والوحدة ،ووضعها تحت المجهر قبل تطبيقها بصورة مشوهة ويدفع ثمنها الشعب
. 9-خلق مناخ نقى للتفاعل الديموقراطي من خلال القبول بالأخر واعتماد اكثر من راى للوصول إلى الحقيقة والصواب
10- السلطة تكليف وليس تشريف وهى مسؤولية جسيمة تمتد بين دارين بين الدنيا والآخرة
من أولويات الحاكم العادل التنمية والعدالة والسلام والأحزاب اطر سياسية ذات برنامج محددة وهى وسيلة وليست غاية ويجب ان تكون معبرة عن كل الشعب وليس مبنية على أسس دينية او جهوية او عرقية
التعريف العلمي للهوية السودانية:11-
1-هو كل إنسان ولد خارج السودان من أب او أم سودانية أو ولد داخل الحدود الجغرافية المعرفة بالسودان أو ولد أبيه أو جده في السودان أيضا، يحوز الجنسية السودانية بالميلاد-الجنسية الخضراء
2-كل إنسان أقام خمس سنوات في السودان-مع فيش نظيف - يحوز على البطاقة البيضاء* ): وهى أيضا تعنى الجنسية السودانية
البطاقة البيضاء_THE WHITE CARD
(هي حق المواطنة التي تكفل له كل حقوقه المدنية أسوة بالسوداني صاحب الجنسية السودانية بالميلاد
*****
نقد أحزاب السودان القديم

1-غياب الديموقراطية داخل الأحزاب نفسها أدى إلى زوالها من السودان
2-كثرة الأحزاب السياسية وضيق أطرها السياسية يدل على تدنى الوعي في مفهوم الحزب ومفهوم الديموقراطية نفسها
3-غياب البرنامج الشامل وانعدام المؤسسية في الأحزاب التقليدية ذات القاعدة الجماهيرية العريضة ادى إلى تعطيل كافة مشاريع التنمية وانعدام أي تغيير كمي أو نوعى وجعل القوى السودانية المستنيرة تنفض من حولها وسعت في البحث عن أطر جديدة
4- الأحزاب ذات الايدولجيات الوافدة"0اممية-قومية-أصولية" التي تفتقر للقاعدة الجماهيرية العريضة لجأت الى الانقلابات العسكرية وأدت الى إهلاك الحرث والنسل وتشريد الكفاءات السودانية الجيدة
5-الاحزاب الأفريقية التي يشكلها إخواننا من أبناء الجنوب ومناطق جبال النوبة ليس لها برنامج أو أفكار محددة أو بعد شعبي بل تكرس للنزاع القبلي والمناطقى في جنوب وغرب السودان...
********
الأحزاب السودانية الحقيقية
1- نحن في السودان في حاجة الي أحزاب سياسية سودانية يتشرف كل السودانيين بالانتماء إليها أحزاب وطنية تولد من تراب الوطن ومن القواعد وتمثل إرادة الشعب وليس أحزاب من صنع الاستعمار القديم والحديث تزيف الواقع وتفسد المعنى والمضمون وتثير الفتن العرقية والجهورية
2- نريد أحزاب وطنية تكون قاعدتها من ملايين الأعضاء وتصعد إلى سدة الحكم عبر صناديق الاقتراع والانتخاب وليس عبر الانقلابات العسكرية
3- نريد أحزابا تؤمن بالرأي والرأي الأخر عبر وسائل الإعلام المعروفة وتحترم وعى الشعب أحزابا تفهم أن مفاهيم الخمسينات والستينات والسبعينات لم تعد تصلح الآن في عصر شهد ثورة الاتصالات أضحى العالم قرية صغيرة تتمتع بشفافية عالية حيال الإنسان وحقوقه ومتطلباته وتوفير سبل الحياة الكريمة الآمنة المتمثلة في التنمية والسلام العادل والدائم
-4- نريد تجديدا في اطر وهياكل الكيانات السياسية* حتى تصبح أحزاب حقيقية وانتخابات حرة نزيهة في كل حزب ابتداءا من اصغر خلية حتى نهاية السلم الهرمي للحزب وفقا للثوابت الوطنية المعروفة*
5-نريد التجديد والتصعيد لدماء شابة جديدة كل دورة انتخابية جديدة سواء كان فى المجالس النيابية أو النقابية ولا نريد تلميع شخصيات بعينها تحت مسمى القيادة التاريخية فان ذلك يقتل فى الطموح القواعد ويقوض الحزب نفسه
6- لا يجب انتخاب شخص اكثر من دورة انتخابية واحدة والا سنجد أنفسنا قد شخنا وشاخت معنا أحزابنا وقادتها الدكتاتوريون وأصبحنا خارج العصر
7-بدون هذه المعايير لن ينصلح حالنا ولا يحق لنا إن نتكلم باسم الشعب وندعى تمثيله ونحن نختزل أحزابنا فى زعماؤها القدامى وعدائهم غير المؤسس لبعضهم البعض الذي دفع ثمنه الشعب السوداني عبر 60 سنة الماضية من 1956-2013
********
*الثوابت الوطنية الحقيقية
-الديموقراطية "التمثيل النسبى"والتعددية الحزبية-1
-بناء القوات النظامية على اسس وطنية كم كانت فى السابق-2
-3-استقلال القضاء وحرية الاعلام وحرية امتلاك وسائله المختلفة المرئية والمسموعة والمكتوبة"التلفزيون-الراديو –الصحف"
احترام علاقات الجوار العربى والأفريقي واحترام خصوصية العلاقة مع الشقيقة مصر-4
احترام حقوق الإنسان كما نصت عليه المواثيق الدولية-5
احترام اتفاقية نيفاشا 2005 والدستور المنبثق عنها-6
********
روشتة 2013
العودة للشعب يقرر-The Three Steps Electionالانتخابات المبكرةعبر تفعيل الدستور -
المؤسسات الدستورية واعادة هيكلة السودان هي المخرج الوحيد الامن للسلطة الحالية..بعد موت المشروع الاسلامي في بلد المنشا مصر يجب ان نعود الى نيفاشا2005 ودولة الجنوب والدستور الانتقالي والتصالح مع النفس والشعب ..الحلول الفوقية وتغيير الاشخاص لن يجدي ولكن تغيير الاوضاع يجب ان يتم كالاتي
1-تفعيل المحكمة الدستورية العليا وقوميتها لاهميتها القصوى في فض النزاعات القائمة الان في السودان بين المركز والمركز وبين المركز والهامش-وهي ازمات سياسية محضة..
2-تفعيل الملف الامني لاتفاقية نيفاشا ودمج كافة حاملي السلاح في الجيش السوداني وفتح ملف المفصولين للصالح العام
3-تفعيل المفوضية العليا للانتخابات وقوميتها وتجيهزها للانتخابات المبكرة
4-استعادة الحكم الاقليمي اللامركزي القديم -خمسة اقاليم- باسس جديدة
5-اجراء انتخابات اقليمية باسرع وقت والغاء المستوى الولائي للحكم لاحقا لعدم جدواه
6-اجراء انتخابات برلمانية لاحقة
7-انتخابات رآسية مسك ختام لتجربة ان لها ان تترجل...
8-مراجعة النفس والمصالحة والشفافية والعدالة الانتقالية



[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 909

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#765918 [عادل الامين]
3.91/5 (19 صوت)

09-14-2013 04:25 PM
4-استعادة الحكم الاقليمي اللامركزي القديم -خمسة اقاليم- باسس جديدة

الان الراي العام في استطلاعات الاجهزة الاعلامية يقدم نفس هذا الراي
لماذا هذا التضخم غير المفيد في جهاز الدولة؟؟!! وبدفع لشعب ثمن هذه الامتيازات والانانية المفرطة
وما جدوى المستوى الولائي للحكم اذا لم يحقق التنمية والاستقرار ونزحت كل ناس الاقاليم وجو الخرطوم على قاعدة "ذهب المضطر نحاس" انعدمت الاساسيات والضروريات والكماليات ايضا
وطبعا الحكم الولائي الفاشل ده ما في الاحكام السلطانية ولا الفية بان مالك ولا صحيح البخاري فقط تجربةفاشلة يجب التخلي عنها والعودة للاقاليم الخمسة القديمة
اقليم دارفور
اقليم كردفان
اقليم الشمالي
الاقليم الشرقي
الاقليم الاوسط
في حدود ا يناير 1956
وبقرارات جمهورية حاسمة وسريعة وهذا اكبر معادل موضوعي لتفادي انفجار الاوضاع الاقتصادية وان تنهار هذه الولايات ذاتيا وتتحلل على الفوضى


#765804 [عادل الامين]
4.07/5 (17 صوت)

09-14-2013 12:29 PM
وطبعا مع العلم ان ساسة المركز من اهل لنظام والمعرضة جلهم وصل ارزل العمر لكي لا يعلم من بعد علم شيئا.. وعمليا شهد مسارات سقوط الدولة السودانية الحديثة التي اسسها الانجليز مع الرعيل الاول من السودانيين رغم انهم كانو شبه اميين والا انهم كانو اكثر كفاءة ووعي والاخلاق من ناس دكتور وبروفسر الحاليين
استطاعو ان يديرو السودان باقل من 25 فرد وكان مليون ميل مربع واليوم اكثر 5000 فرد فاشل عاجز عن ادارة نص بلد-بعد انفصال الجنوب- اقتصاديا او سياسيا او حتى اخلاقيا..وبدل ما يبحث اها الحكم غير الرشيد عن الحلول في ما وقعو عليه ولم يلتزموا به-اتفاقية نيفاشا-..ذهبو الى اعادة التدوير لنخب المركز المزمنة والمدمنة للفشل..ليضيع مستقبل اجيال حاضرة واجيال قادمة مع "ساقية جحا"
وتتدهور الاساسيات والضروريات والكماليات في المركز بعد ان لحقت امات طه في الاقاليم منذ امد بعيد..
***
قال البشير في بيانه الأول رمزا وهو يشجب النظام القديم بان "رأس الدولة كان مسخا مشوها "وبالتأكيد كان يعني ما تركنا عليه الانجليز من 1956 من نظام دولة مدنية ديمقراطية في القرن العشرين وليس أعضاء آخر مجلس تحديدا ..دعونا نبدأ باستعراض الوضع السياسي والإداري قبل انقلاب البشير في 30يونيو 1989

1- أول حكومة وطنية
مجلس الوزراء
10 يناير 1954
1- سانتينو دينق /المخازن والمهمات
2- بكباشي خلف الله خالد الدفاع
3- محمد نور الدين /الأشغال
4- إسماعيل الأزهري/الوزراء والداخلية
5- بولينا لير/النقل الميكانيكي
6- احمد مجلي جلي /وزير دولة
7- ميرغني حمزة/ الزراعية والري
8- مبارك بابكر زروق/ المواصلات
9- غردون اليوم/وزير دولة
10- يحي ألفضلي /الشئون الاجتماعية
11- على عبد الرحمن الأمين/المعارف
12- إبراهيم المغني/ التجارة
13- داك دي /الثروة الحيوانية
14- مدثر على البوشي/العدل
15- د/محمد أمين السيد /الصحة
16- حماد توفيق/ المالية
2- أول مجلس سيادة يناير 1956
1- عبد الفتاح محمد المغربي
2- احمد محمد صالح
3- الدر ديري محمد عثمان
4- احمد محمد يس
5- سريسيو ايرو
3- حكومة عبد الله خليل
5 مارس 1958-16 يوليو 19581
1- عبد الله بك خليل/الراسة والدفاع
2- ميرغني حمزة/ الداخلية والري
3- إبراهيم احمد / المالية
4- على عبد الرحمن الأمين/الزراعية والتجارة
5- محمد احمد محجوب/الخارجية
6- محمد نور الدين/الصحة
7- عبد الرحمن على طه/ لحكومة المحلية
8- محمد احمد أبو سن/الشئون الاجتماعية
9- زيادة عثمان أرباب /العدل والتعليم
10- يوث ديو/ا لاشغال
11- د/ مامون حسين شريف /المواصلات
12- فردناد دينق /التعدين
13- امين التوم ساتي/ شئون االراسة
14- عبدالرحمن عبدالله نقدالله /وزير دولة
15- سانتينو دينق/ الثروة الحيوانية
4- حكومة عبدالله خليل
يوليو1958-نوفمبر 1958
1- عبدالله بك خليل /رئيس الوزراء والدفاع
2- الشيخ علي عبد الرحمن /وزير الداخلية
3- محمد احمد الامين /وزير صحة
4- محمد نور الدين/الحكومة المحلية
5- ميرغني حمزة /الري والزراعة
6- محمد احمد أبو سن /الشئون الاجتماعية
7- زيادة عثمان أرباب /المعارف والعدل
8- حماد توفيق /وزارة التجارة
9- إبراهيم احمد /وزارة المالية
10- أمين التوم ساتي/شئون الراسة
11- محمد احمد المحجوب /الخارجية
12- يوسف العجب /وزير دولة
13- مأمون حسين شريف/المواصلات
14- غردون ايوم /الثروة الحيوانية
15- بنجامين لوكي /الأشغال
16- الفرد برجول /الثروة المعدنية
5-حكومة المجلس الاعلى للقوات المسلحة
17 نوفمبر 19581-
1-الفريق إبراهيم عبود
2- اللواء احمد عبد الوهاب
3- اللواء محمد طلعت فريد
4- الاميرلاي احمد عبد الله حامد
5-الاميرلاي احمد رضا فريد
6- الاميرلاي حسن بشير نصر
7- الاميرلاي احمد مجذوب البخاري
8- الاميرلاي محمد نصر عثمان
9- الاميرلاي الخواض محمد احمد
10- الاميرلاي محمد احمد التجاني
11- الاميرلاي محمد احمد عسرة
12- قائم قام عوض عبد الرحمن صغير ون
13- قائم قام حسين على كرار

6- مجلس السيادة الثاني
3/12/19641-
1- د.التجاني المحامي
2- د.عبد الحليم محمد
3- مبارك الفاضل شداد
4- السيد لويجي ادوك
5- السيد ابرهيم يوسف سليمان

7- حكومة أكتوبر الانتقالية الأولى
نوفمبر 1964
1- سر الختم الخليفة /رئيس وزراء والدفاع
2- كلمنت امبورو /الداخلية
3- الأمين محمد الأمين/ الصحة
4- رحمة الله عبد الله/المعارف
5- عبدالرحمن احمد العاقب /الاشغال
6- خلف الله بابكر /الاستعلامات
7- عبدالكريم ميرغني /التجارة والتموين
8- د.محمد صالح عمر/الثروة الحيوانية
9- احمد سليمان /الزراعة
10- عابدين اسماعيل /الحكومة المحلية
11- الشفيع احمد الشيخ /شئون الراسة
12- احمد السيد حمد /الري
13- الرشيد الطاهر البكر /العدل
14- محمد جبارة العوض /وزير دولة
15- ازبوني منديري /المواصلات
16- مبارك زروق/ المالية
17- محمد احمد المحجوب/ الخارجية

8- حكومة اكتوبر الثانية
23 فبراير 1965 –تعديل
1- صالح محمد اسماعيل / الاستعلامات والعمل
2- محمد ابراهيم خليل /الحكومة المحلية
3- احمد المهدي /الري
4- هلري باول لوقالي /الاشغال
5- الرشيد الطاهر البكر /الثروة الحيوانية
6- بدوي مصطفى /التعليم
7- الهادي عبدون /الصحة
8- غردون قرتات /الاشغال بدلا عن هلري باول لوقالي
9- ابراهيم المفتي /المالية والاقتصاد

9- حكومة محمد احمد المحجوب
يوليو 1965- الاولي
1- محمد احمد المحجوب /الرئاسة والدفاع
2- عبد الحميد صالح/ شئون الراسة
3- اندروا ويو/ الزراعة والغابات
4- الرد وول/ وزير دولة
5- احمد المهدي / الداخلية
6- عبدالله عبدالرحمن نقد الله /الحكومة المحلية
7- محمد ابراهيم خليل /الخارجية والعدل
8- نصر الدين السيد /المواصلات
9- فليب ابولو/ اثروة الحيوانية
10- عبدالرحمن النور /الإعلام والعدل
11- محمد احمد المرضي /التجارة والصناعة
12- حسن عوض الله /التعليم
13- الشريف حسين الهندي/الري
14- د.احمد البخاري /الصحة
15- عبدالماجد ابو حسبو /الاشغال والثروة الحيوانية
16- بوث ديو /الثروة الحيوانية
17- مبارك بابكر زروق /المالية
10- مجلس السيادة الثالث
11/6/1965
1- اسماعيل الازهري
2- خضر حمد
3- عبدالله الفاضل المهدي
4- د.عبدالحليم محمد
5- لويجي ادوك
6- داؤد الخليفة
7- فلمون ماجوك

11- مجلس السيادة الرابع
5/5/1968[/red]1
1- اسماعيل الازهري
2- خضر حمد
3- داؤد الخليفة
4- الفاضل البشرى المهدي
5- جيرفس رياك

12- حكومة السيد الصادق المهدي
3/7/19661-
1-السيد الصادق المهدي /الراسة والثروة الحيوانية
2- إبراهيم المفتي/ نائب الرئيس /الخارجية
3- حسن عوض الله/التعليم
4- حمزة ميرغني حمزة /المالية والاقتصاد
5- عبدالله عبدالرحمن نقد الله /الداخلية
6- د.احمد بخاري /الصحة
7- السيد نصر الدين السيد /المواصلات والسياحة
8- الشريف حسين الهندي /الحكومة المحلية
9- مأمون سنادة /العدل
10- جرفس ياك /الري
11- عز الدين السيد /الصناعة والتجارة
12- احمد إبراهيم دريج /التعاون والعمل
13- اروب يور /الاشغال
14- احمد المهدي /الاستعلامات والدفاع
15- محمد خوجلي / الغابات والزراعة
16- محمد موسي الحلو
17- د.عمر نور الدائم
13- ثورة مايو الاشتراكية
1969-1985

طبعا تجربة نميري أخذت منحى متطور في الشكل الإداري للسودان على ضوء اتفاقية أديس أبابا 1972 وكانت تجربة الحكم الإقليمي اللامركزي من انجح التجارب في حينها،حيث استقر كافة السودان ومنح أبناء الجنوب الحكم الذاتي الإقليمي داخل إطار السودان الموحد واستعان نميري بأبناء الجنوب والتكنوقراط الشمالي في قيادة اكبر نهضة اقتصادية وتنموية يشهدها السودان بعد رحيل الانجليز ولا زالت أثاراها ماثلة حتى ألان ولكنه افسد عصره الذهبي بتمكينه للإخوان المسلمين ومشروعهم المدمر وغير العلمي بعد المصالحة الوطنية1978 والذي قاد إلى انتفاضة شعبية أسقطت حكمه الإسلامي في ابريل 1985 وجاءت حكومة انتقالية قادت الى انتخابات حرة في 1987 ..وأدت إلى حكومات ائتلافية متعددة تضم الكتل الفائزة..ولكن ما يعنينا هو مجلس رأس الدولة.،الذي قال عليه البشير انه كان مسخا مشوها.
14- مجلس رأس الدولة الخامس
19871-
1-السيد احمد الميرغني
2- السيد ميرغني النصري
3- السيد على حسن تاج الدين
4- د.باسيفيكو لادو لوليك

......

هذه هي الحكومات المتعاقبة التي حكمت السودان عبر العصور، رغم انهم لم يحدثوا طفرة تنموية بحجم موارد السودان المهولة الا انهم ابقو على الاوضاع القائمة دون أن يمسوا جوهر النظام السياسي المتطور الذي تركه الانجليز والمكون من حكومة برلمانية و مجلس سيادة..وقال البشير في بيانه الأول انه كان (مسخا مشوها)..مع العلم أن الشخصيات في مجلس الراسة الذي انقلب عليه البشير قد مثلت السودان النيلي والغربي والجنوبي في توازن بارع..كما أننا نلاحظ أن الأشخاص الذين أداروا السودان عبر كل تلك الحكومات بكفاءة واقتدار لم يتجاوز عددهم في كل مرحلة 20 شخص فقط ولم نسمع عنهم ما يشين من موبقات الثراء الحرام والقتل الرخيص وإذكاء الفتن وفصل جزء من السودان..وتقويض كل ما تركه الانجليز من نظام سياسي متماسك و خدمة مدنية جيدة وقوات نظامية وسلك دبلوماسي.ومرافق عامة من سكة حديد ونقل نهري ومشاريع زراعية ومدارس وجامعات ومستشفيات وبنوك..وتشويه لقيم المجتمع السوداني من تسامح وأمانة..وإدخال خصال النفاق الثلاث من كذب وفجور ونكث عهود... وتحول السودان إلى دولة فاشلة تمشي بأخبارها الركبان..رغم حالة الاستسقاء الدماغي لجهاز الدولة السياسي والإداري الذي قسم السودان إلى 25 ولاية وجعل عدد الوزراء أكثر من المزارعين..وأضحى المسؤل الواحد من العهد القديم يساوي 100 من فاسدين العهد الإنقاذي وبعد انتخابات 2010غير نزيهة جاءت بغير المؤهلين فنيا والضعيفين أخلاقيا إلى سدة الحكم والعمل المدني...وهذا هو المسخ المشوه فعلا ..لو تفندون..
والآن بعد 24 سنة من ذلك البيان...ما هو المسخ المشوه فعلا!!..ما قبل 30 يونيو 1989 أو ما بعدها حتى الآن..؟!!!.. وصاحب العقل يميز ...


ردود على عادل الامين
United States [عادل الامين] 09-15-2013 05:49 AM
الاخ العزيز الخمجان
تحية طيبة
الراحل المقيم محمد وردي رمز السودان الوطني يقول في احجى روائعه"رحلت وجيت وفي بعد لقيت كل الارض منفى"..ما يحدث في المنطقة ليس صدام حضارات بل تدمير حضارات..بواسطة تنظيم الاخوان المسلمين الدولي المرتبط بي البنك الدولي بالصهيونية العالمية...وتجربة الانقاذ او الاخوان المسلمين الاولى 1978-1985 التي لفظها الشعب ولم ليفظ نميري شخصيا واعيد انتاجها بكل بشاعة في الانقاذ 1989-2013 اكبر دليل وانهارت الاساسيات-الامن والغذاء- ثم الضروريات-الصحة والتعليم ثم الكماليات..الرياضة والثقافة واين تسهر هذا المساء...ما في شيء يخليني اكره بلدي ابدا فقط انظر للعملة الامريكية من فئة دولار واحد ستجد الهرم الكوشي قاعد والسوداني عملة عالمية وله رصيد اخلاقي كبير لا زال يوفر له قدر كبير من الاحترام في بلاد العرب والعجم..عشان كده..لا يحزنك ابتزال الانقاذيين في السودان..هذا مجرد كابوس يعيشه الشعب السوداني الى حين وسيستيقظ الناس منه قريبا..ويعود السودان ..سودان القيم وحياة الفكر والشعور ذى ما كان..ويلفظهم الشعب والوطن..كاي جسم غريب وافد..وانا هنا اطرح البدائل حتى لا يحس الناس بفراغ عدمي واحباط ناجم عن التشويش وعدم التقدير من ساسة انتهى عمرهم الافتراضي ولا زالو يعيدون تدوير انفسهم.ولا يواجهون فشلهم المزمن -الروشتة 2013-
اريد ان ازود المتعلم السوداني بوعي جبار يجعله في مستوى التحدي الحضاري لدولة السودان.واضيء له طريق يمشي فيه خاصة الشباب الاقل من 40 سنة..حتى لا يشعروا بالعار عن شيء لم يكن لهم يد فيه لا حضرو مجانية االتلعيم ولا العلاج..
لدي كتب ومؤلفات اخرى منتشرة في الانترنت يمكنك قراتهاالهدف منها التعريف بحضارة وفكر وثقافة وقيم المجتمع السوداني(الاصل) اخرها-مجموعة قصصية-حفيف الاجنحة- صدرت من دار سندباد في القاهرة 2013 احتفت بها المواقع العربية من المحيط الى الخليج وموقع الراكوبة السوداني فقط لذلك انا هنا

United States [الخمجان] 09-14-2013 11:40 PM
بارك الله فيك يا عادل الامين....عندي احساس انك طفرة في اهل السودان ....قريت ليك معالات في فلسفة التدين على ما اعتقد....تكتب بحرقة من الشئ الحاصل في السودان .....والله الواحد كره انه بقى سوداني في الدنيا....بلادة وقلة ادب وفنحرة في الفاضي....الحمدلله على اي حال....


عادل الامين
مساحة اعلانية
تقييم
7.47/10 (33 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة