المقالات
السياسة
بيانات وإعلانات واجتماعيات
المبادرة الشبابية للمصالحة و التعايش السلمي
المبادرة الشبابية للمصالحة و التعايش السلمي
09-15-2013 07:07 AM


بسم الله الرحمن الرحيم
هرو ب (كبر) و (المركز) من تكوين اللجنة القومية لتقصي الحقائق حول أحداث جبل عامر و محلية السريف بني حسين: إستفهامات عديدة تبحث عن إجابات شافية !!
•أيها القراء الاعزاء لعلكم قد عايشتم تلك الحرب اللعينة التي اندلعت في بداية هذا العام بين أبناء العمومة بني حسين و الرزيقات و التي فقدت فيها نفوس عزيزة من الطرفين. و الآن وقد وضعت الحرب أوزارها فإننا نبارك كل خطوات التي تمت لإصلاح ذات البين في الفاشر و سرف عمرة و أخيراً في كبكابية،ونسأل الله أن يديم السلام و التعايش السلمي الذي كان ديدن الحياة بين الطرفين عبر التاريخ و أن ينعم كل اهل دارفور و السودان أجمع بالسلام المستدامة و الامن و الاستقرار و التنمية الشاملة و المتوازنة.
•كما تابعتم في وسائل الاعلام المقروءة و المسموعة أنه فور إندلاع الصراع بمنجم الذهب بمحلية السريف بني حسين بولاية شمال دارفور،فإن أصابع الاتهام قد وجهت الى والي شمال دارفور السيد عثمان محمد يوسف كبر، والسيد كمال عبداللطيف وزير المعادن و أخرين بإعتبار انهم ضالعين في تزكية و إشعال نار الحرب بين بني حسين و الرزيقات ، وقد طالبت القبيلتان بتكوين لجنة تقصي حقائق قومية تبحث في الأسباب الحقيقية التي أدت الى الحرب بينهما ويتم على ضوئها وضع الحلول و المعالجات لتحقيق السلام بينهما و تفادي اي صراع مستقبلي بين القبيلتين وتحديد المتورطين في هذه الحرب و محاسبتهم سيما و ان كل مهم برئ حتى تثبت إدانته.
•ولكن و أه من لكن هذه!! لقد مضت الان اكثر من ثمانية اشهر من عمر النزاع ولم تكون تلك اللجنة رغم وعد رئيس الجمهورية بذلك، وبدلا عن ذلك كونت ولاية شمال دارفور لجنة لحصر الخسائر في الارواح و الممتلكات، وبعده نادت لاجتماع تشاوري بين طرفي النزاع لتحديد زمان و مكان الصلح و إكمال كافة التريبات لذلك،ولكنها سرعان ما حولت ذلك الاجتماع الى مؤتمر للصلح بين القبيلتين رغم غياب اطراف مؤترة عن حضور المؤتمر، وقد عزا كثير من المراقبين سر ذلك الاستعجال المفاجي لانعقاد الصلح الى رغبة الوالي (كبر) لاحداث خطوة إستباقية لمساعي الشيخ موسى هلال التي بدأها لاصلاح ذات البين بين الطرفين في الاطار الشعبي والتي حققت نتائج مملموسة على الأرض بمناطق السريف وسرف عمرة و كبكابية.
•بناء على ما ذكر أعلاه، فإن ثمة إستفهامات عديدة تبحث عن إجابات شافية و هي:
1.لماذ تم تجاهل تكوين لجنة تقصي حقائق قومية لتحديد اسباب الحرب و المتهمين في تأجيج احداث جبل عامر و محلية السريف و في مقدمتهم والي شمال دارفور و وزير المعادن كما أشارت أصابع الإتهام ؟ أليس كل متهم برئ حتى تثبت إدانته؟ و إذا كان الأمر كذلك لماذا لم تبحث الدولة عن برائتها، أم أنها مبرأة من كل عيب؟ أم أن الأمر تكريس لسياسة الإفلات عن العقاب؟
2.لماذا وافق المركز ومعه والي شرق دارفور السيد عبدالحميد موسى كاشا دارفور بتكوين لجنة تقصي حقائق قومية لتقصي اسباب الحرب بين المعاليا و الرزيقات و تحديد المتورطين في الحرب لمحاسبتهم ولم تكون لصراع بني حسين و الرزيقات؟
3.ألم يمثل تحويل السيد كبرللاجتماع التفاكري لتطوير أساليب الهدنة بين أطراف الصراع إلى إجتماع لأتفاقية الصلح بين الطرفين سرقة لإرادة المواطنين و خداعهم؟ ولماذا تأخرت مساعي حكومة شمال دارفور في حل هذه المشكلة و أخذت كل تلك المدة الطويلة(قرابة الثمانية) أشهر. وهل يحتمل امر الموت اليومي كل هذا التأخير؟
4.ألم يمثل إصرار (كبر) في انجاز صلح بطريقة كيفما اتفق و تجاهله لتنفيذ خطوات أساسية قبل انعقاد الصلح محاولة منه لدرء أثار الجريمة و الهروب من العدالة التي تمثل أهم ركائز السلام الحقيقي و المستدام؟
5. كيف يتم الوصول إلى اتفاقية صلح دون حدوث أي تفاوض بين الطرفين؟ أم أن الأمر مجرد مسودة أعدت وفق ما يهوى كبر ليبصم عليها الرعية ترغيبا أو ترهيباً ؟
6.ألم يثبت (كبر) والي شمال دارفور بتركيزه فقط على المطالبة بقوات قومية لحماية الجبل(عبرالتحدث زوراَ بلسان بني حسين كما ورد في صحف الامس) وتناسيه للطلب الرئيسي( تكوين لجنة تقصي حقائق قومية)،ألم يثبت بذلك أنه يريد فقط السيطرة على الجبل لتنفيذ تلك (الصفقة الخطيرة) على أرض الوقائع واتمام تلك (البيعة) و التي سنفصح عن تفاصيلها قريباً ؟
7.ما سر تلك الزيارة الميدانية المشئومة لجبل عامر؟ وما سر ذلك الاجتماع الخطير وموجهاته؟ وكيف ثبت غباء تلك الفكرة الشيطانية لتفيذ المؤامرة؟
8.مادور(هؤلاء) و (هؤلاء) من طرفي النزاع في تنفيذ المؤامرة و ما الثمن؟
9.ما سر تلك الشركة الاجنبية؟ وكم نصيب هؤلا ء:(وزير+ المعادن + وزارة التعدين + ولاية شمال دارفور+ والي شمال دارفور + وزير المالية بولاية شمال دارفور) من صفقة الموت المشئومة؟
10.ما هي الإدلة التي يمتلكها الشيخ موسى هلال ضد كبر و المركز فيما يخص مشكلة جبل عامر؟ ولماذا يرفض كبر مساعي الصلح الأهلي بكل هذا الجنون؟ ولماذا أشارت الأتفاقية إلى ان صلح الفاشر هو صلح نهائي وان السلطات ستتخذ لإجراءات الرسمية وفق قانون الطوارئ ضد كل من يعمل أو يحرض ضد هذه الإتفاقية من أي طرف كان؟ وأين كانت هذه الإجراءات الرسمية و قانون الطواري طيلة فترة الثمانية أشهر من الحرب ؟
•ختاماً نقول ان الاجابة على الاسئلة الكثيرة أعلاه ستفك لغز هذه المشكلة المعقدة والتي تؤكد بجلاء تحدد إلى اي مدي اصبح دم انسان دارفور رخيصاً تحكمه امزجة و أهواء و رغبات و مطامع مسئولي الغفلة و المرتزقين من خلفهم و أولي نعمتهم من أمامهم، ولكننا سنكون لهم بالمرصاد ونكشف عن كل سوئاتهم و ندعو كل الاقلام الشريفة للبحث عن اجابات شافية لتلك الاستفاهامات أعلاه، وعندها ستنجلي حقيقة الجريمة التي إجتهد مرتكبوها كثيراً لطمس معالمها(و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون) صدق الله العظيم.
*******
المبادرة الشبابية للمصالحة و التعايش السلمي(مشاعل)
الأمانة العامة/ 14/9/2013م
////////////////////////////////////////
مرفق(1)
نبذة تعريفية عن :
المبادرةالشبابية للمصالحة و التعايش السلمي(مشاعل)
Youth Reconciliation & Co-existence Initiative
(أ‌)من نحن؟
•تنظيماً للصفوف وتوحيدها و تنسيقاً للجهود و تضافرها ، وتخطيطاً للمستقبل، وإستلهاماً لدور الشباب الحضاري والريادي عبر التاريخ، وسعياً للمشاركة الفاعلة في إرساء دعائم السلام والحوار والمصالحة وسط المجتمعات السودانية ، كان ميلاد المبادرة الشبابية للمصالحة والتعايش السلمي(مشاعل).
(ب‌)الرؤية: مجتمع أمن ومستقر و متتطور
(ج‌)الرسالة:
•المبادرة والسعي من أجل صنع السلام وبنائه وحفظه والتخطيط لتغيير المجتمع ونهضته في إطار الشراكة والتنسيق مع المؤسسات و الجهات ذات الصلة.
(د‌)الشعار: الشباب مشاعل التغيير الإجتماعي.
(ه‌)الأهداف الرئيسية:
1.توحيد الكلمة وجمع الصف ولم الشمل وإصلاح ذات البين.
2.ترسيخ دعائم التعايش السلمي وتقوية أواصر الإخوة والرباط الإجتماعي.
3.العمل على بناء ونشر ثقافة السلام والتسامح والمصالحة.
4.المشاركة الفاعلة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة وإعمار ما دمرته الحرب.
5. المحافظة على التراث وتوظيفه فيما يخدم قضايا السلام والتنمية.
6.تحقيق الضبط الإجتماعي ومحاربة الظواهر السالبة بالمجتمع.
7.تنمية الحس الوطنى و الأمني.
(ز‌)المبادئ الأساسية: يرتكز عمل المبادرة على مبادئ أساسية تتمثل في الآتي:
1.نبذ القبلية والجهوية والفرقة والشتات.
2.التأكيد على مبدأ الوحدة الحوار و المصالحة والتواصل الإجتماعي.
3.إحترام الرأي والرأي الآخر.
4. الإلتزام بمبادئ العمل الطوعي.
5.الإلتزام بمبدأ المحاسبة والتقويم الذاتي و النقد البناء.
6.الإلتزام بالمؤسسية والديمقراطية والشفافية في العمل.
7.الإلتزام بالتخطيط والمنهجية العلمية والتوظيف السليم للقدرات.


تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1039

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#766668 [Abujulaina]
0.00/5 (0 صوت)

09-15-2013 04:05 PM
اطلعت على اهداف المبارة ومبادئها العامة و اعتقد انها مبادرة شبابية طموحة تستحق الدعم و المساندة ،فالشباب دوماً هم مشاعل التغيير. ونتمنى ان يعمل كل منا في إطار مؤسيي أو فردي لتحقيق مثل هذه الاهداف على ارض الواقع.


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة