09-19-2013 06:15 AM

ان تعداد سكان البلاد الاخير يبين ان نصف السكان تقريبا لن يمكنهم المشاركة في حراك التغيير الحالى حيث ان معظمهم اطفال والقلة الباقية من كبار السن

كما ان النصف المتبقى يضم اعدادا لا يستهان بها من مناصرى حكومة الانقاذ و منتسبيها من قوات شرطة وامن وجيش وبعض الميليشيات بالاضافة الي المستفيدين من الوضع القائم

كما لايمكننا تجاهل ان النظام الحالي نجح فى تحييد فئة اخري على فرضية انه نظام اسلامى وعليه فان كل من يعارضه فهو معارض للاسلام

اذن ولكي تنجح الثورة فلا بد ان نأخذ هذه العوامل الهامة في الحسبان لانتاج طريقة مبتكره و مناسبة للتحرك

تكتيك جديد للبداية

ينتظم الجميع يوميا وبدون انقطاع في اداء صلاة العشاء جماعة في اقرب مسجد او زاوية و الجميع تعني من استطاع من رجال ونساء يعني كل واحد يسوق معاهواولاده وبناته واخوانه و اخواته والاقرباء والاصحاب و الجيران , وحتي الوالدين حيث ان الجميع سيحرصون علي اداء الصلاة ونوافلها ثم الدعاء والتضرع الي المولى عز وجل بان يزيل الغم ويفرج الهم

بعد الصلاة يعود الناس الى منازلهم في كل هدوء فالمطلوب في هذه المرحلة هو الاعداد النفسي والتنظيمي و الاستقطاب العددي

الهدف هنا اولاهو الانابة بامرنا الي الله عز وجل حتى نزيل خرافة ان الله مع الانقاذيين حصريا و نكسر احتكار الحكومة واعوانها للاسلام كماركة مسجلة للمؤتمر الوطني وقبل ذلك كله ان نستعيد الثقة باننا مسلمين ومؤمنين ونؤكد علي حقيقة انهم هم المفسدين واننا لا نحتاج لوسطاء او وكلاء لايصالتا بالله او الاشراف علينا نيابة عنه

هذا الامر سيعطى زخما كبيرا للتجمعات لانه يسمو بمعنويات الحشود ويزيل اي احساس لدي الناس بان الامر هو معاداة او خيانة للدين وهى الورقة التى يوظفها النظام و يعول عليها بقوة في مواجهة اي احتجاجات وهذا الامر سيسبب هزيمة معنوية مهمة للانفاذيين ويقوض دافعهم الاساسي وبالتالي يحبط معنوياتهم ويشككهم في موقفهم ويعريهم امامهم مناصريهم

اختيار صلاة العشاء ياتي كخيار امثل حيث ان الجميع يكونوا قد عادوا الي اماكن اقامتهم وحصلوا علي ماتيسر من الطعام و الراحة ويراعي الجو الصحي فدرجات الحرارة اقل كما انه يشيع نفحات رمضانية علي المشهد ايضا يساهم في ارهاق قوات الامن وتصعيب مهماتها في المتابعة و الترصد او الحاق الاذي باي مواطن - حيث يبقى الانسان السوداني اغلي واسمي من اي غاية - لكن تبقي صلاتي المغرب و الفجر خيارا اخرا او اضافيا اذا ما منع النظام الناس من صلاة العشاء بالقوة - وهذا ان حدث فهو يعني انهيار النظام وبالتالي التعجيل بالتظاهرات للاجهاز عليه

الاعداد الضخمة المتوقعة للمشاركة في الصلاة ستدهش المواطنين قبل الحكومة وتسترعي انتباه الاعلام و العالم كما انها سترهب النظام وسيبدا البعض منهم في الاحساس بجدية وخطورة الوضع بل ان البعض سيهرب بجلده مسببين انشقاقات و اعادة تحالفات وهنا تكون الثورة قد تفعلت حيث ستبدأ مدن الاقاليم بالتظاهرات الليلية العارمة مستغلة ضعف الاجهزة القمعية ثم تنضم اليها بعد ذلك احياء العاصمة

أيها الشعب السوداني الكريم

ان اولادنا لا يستحقون كل هذا التقتيل ونسائنا لا يستحقون كل هذا الاضطهاد ومجتمعنا لا يستحق كل هذا الفساد وانساننا لا يستحق كل هذا الامتهان و بلادنا لا تستحق كل هذا التمزيق و مقدراتنا لا تستحق كل هذا النهب وحقوقنا لا تستحق كل هذا الانتهاك وامتنا لا تستحق كل هذه الكراهية والتمييز و سيرتنا لا تستحق كل هذا التشويه وديننا لا يستحق كل هذا الافتراء وبيوت الله الطاهرة تستحق منا ان نبدأ منها حراكنا العادل علي قلب رجل واحد ملجؤنا وحسبنا في ذلكم الله هو نعم المولى و نعم النصير

اكرم محمد زكي
[email protected]





تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1039

خدمات المحتوى


التعليقات
#770465 [hassan]
0.00/5 (0 صوت)

09-20-2013 09:04 AM
رد علي عوض جبريل
مخستك ؟ هي دي اللغة التي تريدون ان تحكموا بها البلد - انا قدر ابوك تقول لي مخستك يا بليد!


#770004 [سامي]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2013 02:19 PM
أولاً: هذه الفكرة غير منطقية، وغير عملية، وستقدم الناس على طبق من ذهب في التالي أو التالت للأجهزة الأمنية بعد يوم أو يومين
ثانياً: كما هو معلوم فإن ولاية الخرطوم جهزت أفضل مكان للإعتصامات على نطاق الوطن العربي، وهو موقف شروني.. فهذا الموقف كبير جداً، وفي منطقة استراتيجية، تحده أربعة طرق.. وبالقرب منه مساحة السكة حديد بهناقرها وعرباتها الكبيرة المعطلة، ومساحاتها الواسعة التي يمكن أن تسع الملايين، وهي أيضاً متاخمة لبعض الأسر والبقالات والمطاعم، وما أكثر الحجارة في هذه المنطقة.. باختصار،ميدان التحرير السوداني جاهز، فقط يحتاج للشباب الرجال، وليس الحناكيش.
ثالثاً: قد يبدو للناس أن الجيش والشرطة مع الحكومة، ولكن الحقيقة غير ذلك، فهؤلاء أبناؤنا في كل الأحوال، ولن يقتلوننا بدم بارد، وسينحاز الجيش والشرطة لشعبهم متى ما وصلت الأمور لنقطة مفصلية.


#769828 [Abu Ahmad]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2013 11:06 AM
روشتة الثورة

بعيدا عن تدبيج المقالات ، تزويق العبارات والمزيد من الكتابات والتنظيرات التي ملّها الناس ولم يعد لها كثير متسع بينهم ، حانت الآن ساعة الحقيقة وحانت الآن المواجهة التي ربما تجنبها الطرفان زمنا طويلا - أي الحكومة والشعب - ولا عزاء للمعارضة . الآن فقط تبدأ عجلة الدوران لإسقاط النظام أو على الأقل إجباره على تسليم الحكومة لسلطة إنتقالية . لقد بحت الأصوات من أجل التغيير بعد أن منح الإنقاذيون كل الفرص الممكنة وغير الممكنة لكي يثبتوا أنهم آهل لإدارة هذه البلاد لكنهم سجلوا فشلا ذريعا سار بصيته الركبان وأدخلوا البلاد في مآزق تاريخية لا سابق لها ووضعوها على كف عفريت ، علاوة على ذلك فقد منحهم الصمت الذي فيه كلام من جانب الشعب ، الإحساس بأنهم قد دجّنوه أو أنهم إنتزعوا منه جينات الثورات والنضال فأحالوه إلى إرشيف الذكريات لكن هيهات . لقد إقتربت اللحظة التاريخية سواء إن رفعوا الدعم أو لم يرفعوه فقد بدأ عصب الحس الثوري يعاود الخفقان وهنا الروشتة المثالية للثورة المرتقبة :

(1) الخطوة الأولى : تحديد ساعة الصفر وذلك من خلال تواصل مجموعات الشباب عبر كل الوسائل المتاحة من فيس بوك ، بريد اليكتروني ، رسائل قصيرة ، وايتساب ، سكايبي ، الخ .. والتحضير والإعداد لهذا الموعد بطباعة المزيد من الأشرطة والأسطوانات الخاصة بالأناشيد الوطنية والحماسية. بالنسبة لساعة الصفر يفضل أن يكون ذلك في مطلع شهر البشريات شهر أكتوبر العظيم فالموعد له أكثر من دلالة ومعنى .

(2) الخطوة الثانية : تبدأ الخطوة الثانية في المساء بعد مغيب الشمس أو بعد صلاة العشاء بتشغيل الأناشيد الوطنية في كافة الأحياء والميادين والشوارع الداخلية في وقت واحد بحيث يسيطر صوت الأناشيد على أرجاء العاصمة كلها وتتبعها في ذلك الأقاليم . هنا لا بأس من تأجير الركشات التي عادة ما يكون بها سماعات لتدور في الشوارع الداخلية للأحياء والميادين وهي تصدح بالنشيد . يمكن أن تستمر هذه الخطوة ما بين يومين إلى ثلاثة أيام ما بين الثامنة أو التاسعة حتى الحادية عشر أو الثانية عشر.

(3) ستعمل الخطوة الثانية على تهيئة الناس ورفع حس العصب الثوري لديهم ، مما يشجع على الخطوة القادمة وهي صعود الشباب على أسطح المنازل فيما يكون الكبار عند الأبواب وتبدأ الهتافات مثل : (يلا أرحلوا بالإحسان – قبل ما تغرقوا بالطوفان) ، (أصحي يا بحري وأمدرمان – قاومي الظالم وين ما كان) ، (أرفعي صوتك ياخرطوم – عمرو الظلم ما بيدوم) ، (روح أكتوبر لسه فينا – ويوم القصر بينادينا ) – (شعبنا حي ما بيموت – ما بينداس تحت البوت) ، الخ .... هذا الزئير سوف يكون له فعل السحر لدى الشارع وسوف يرفع من وتيرة الفعل الثوري .

(4) إذا ما تم تنفيذ تلك الخطوات بدقة وحرفية عالية فإن هناك حراكا كبيرا سوف يحدث حتى بين أنصار النظام وسوف تتواصل الضغوط عليه وربما يدفعه ذلك إلى المساومة . عند التأكد من تلك الخلخلة ، يبدأ الإندياح في الشوارع لتعانق الخرطوم وكل مدن السودان فجرها القادم بإذن الله ، الفجر الذي طال الإنتظار إليه بعد أن تسمرت ألاقدام وهي تحدق في الأفاق في إنتظار البشارات فكان لزاما أن يكون مثل هذا التحرك الحتمي حتى تعود الأمور إلى نصابها .

اللهم أنصّر هذا الشعب فقد طال إبتلاؤه : سدد رميته وبلغّه مراده وأخزيّ من خذلوه وأذّلوه ولم يراعوا فيه إلاّ ولا ذمة وهيأ له من أهله رجالا صالحين يقودونه إلى بر الأمان ويدفعون به إلى حياه العزة والكرامة لأنه شعب جدير بالحياة والسمو . إلى الأمام وإننا لمنتصرون بإذن الله .


#769617 [hassan]
0.00/5 (0 صوت)

09-19-2013 07:53 AM
انت جاي من وين يا ابني؟


ردود على hassan
European Union [عوض جبريل] 09-19-2013 06:25 PM
علي الاقل الزول ده شارك بفكره .. انت قدمت شنو يامخستك؟


اكرم محمد زكي
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة