09-21-2013 11:11 PM

اسحقوا راس الافعى" حماس"
والا استفحل نشاطها
الارهابي في مصر

تشهد الساحة المصرية منذ اندلاع ثورة 24 يناير 2012 نشاطات ا ارهابية اسفرت عن مقتل الالوف من المدنيين والعسكريين المصريين ، كما ادت الى تدمير وتخريب عدد كبير من المرافق العامة والكنائس ومعدات عسكرية ، يستخدمها الجيش واجهزة الامن المصرية بغية الحفاظ على امن وسلامة المواطنين وسيادة مصر على اراضيها وحدودها . واكتسبت الاعمال الارهابية التي تنفذها في الغالب خلايا سرية تتبع تنظيمات ارهابية زخما ، بعد قيام الجيش المصري بعزل الرئيس الاخونجي الدكتور مرسي العياط ، الذي يصر قادة الاخوان الملتحين ومن لف لفهم في اطالة اللحى ودمغ جباههم بزبيبات الورع ، انه انقلاب عسكري نفذته طغمة فاشية من الضباط ، فيما يؤكد القادة والمتحدثون باسم ثورة 30 يونيو 2013: انه قد تم استجابة لمطالب 30 مليون مصري شاركوا في اكبر مظاهرة شهدها التاريخ ، اكتسبت الاعمال الارهابية زخما اكبر بحيث اتسع نطاقها لتشمل سيناء والعريش.. وتؤكد كافة الادلة والقرائن التي توصلت اليها اجهزة الامن المصرية ، بعد التحقيق مع المتورطين في هذه الاعمال الارهابية ، انهه ينتمون الى الخلايا النائمة لتنظيم جماعة الاخوان المسلمين بفروعه المعروفة باسم حزب الحرية والعدالة والاخوان المصريين واخونجية غزة " حماس"، ولا غرابة في ان تصعد جماعة الاخوان المسلمين بفروعهم الثلاثة لنشاطهم الارهابي ، ما دامت وسيلتهم للوصول الى الحكم ، والتصدي لمعارضيهم منذ السنوات الاولى لتاسيس الجماعة ، هو استخدام كافة اشكال التخريب و العنف والارهاب بشكليه الجسدي والديني – اغتيالهم للنقراشي والخازندار وانور السادات ومحاولة اغتيال جمال عبدالناصر في منشية البكري ، واحراق العاصمة المصرية في سنة 1952 ، وتلتغيم الجسور القائمة في القاهرة سنة 1963 الخ تشكل امثلة على ذلك - بل انهم لم يتخلوا عن هذه الاعمال الارهابية حتى حين احتكموا لصناديق الاقتراع لانتخاب رئيس الجمهورية ، حيث وجهوا الى الناخبين الاقباط تهديدات بالقتل وبحرق ونهب ممتلكاتهم ، وايضا حرق كنائسهم ولو بصورة غير مباشرة ،اذا ما ادلوا باصواتهم لصالح المرشح احمد شفيق ، بدلا من اعطاء اصواتهم لصالح مرشحهم ابو السكسوكة وزبيبة الورع مرسي العياط فيما وجهوا تحذيرات اقل حدة الى البسطاء والسذج من الناخبين المسلمين ، مؤكدين لهم : بان من يحجب صوته عن ولي الله على الاض ومصطفاه عن سائر المرشحين مرسي العيامط ، ويعطيه لصالح المرشحين العلمانيين والقوميين والليبراليين الكفرة فان ذلك سيثير سخط الله ، وسيكون جزاؤه حرقا وتعذيبا في جهنم الحمراء !! ولئن تمكنت اجهزة الامن المصرية من تحقيق نجاحات ملموسة في الحد من اعمال العنف والنشاطات الارهابية ، بالقائهم القبض على العدد الاكبر من قادة الاخونجية وخلاياهم النائمة بعد ثبوت تورطهم بالقيام بنشاطات ارهابية ، سواء بالتحريض على ممارستها كمال هو الحال مع مرشد العام محمد بديع ، والملياردير خيرت الشاطر، وصفوت حجازي الذين كانوا يحرضون اعضاء التنظيم وانصاره جهارا نهارا على قتل المتظاهرين المناوئين لمرسي والداعين الى اسقاطه عن سدة الحكم ، اثناء تظاهرهم قبالة المقر العام للاخوان في القاهرة ، وحيث قتل وجرح العشرات من المتظاهرين برصاص حراس المقر ، فلا زالت اجهزة الامن والمؤسسة العسكرية تواجه عقبات في الحد من نشاطهم الارهابي في سيناء والعريش ورفح وحيث تنفذ الخلايا السرية لجماعة الاخوان المسلمين هجمات شبه يومية ضد الجيش المصري ومعسكراته وكمائنه ونقاط تفتيشه ،ولا اقول هنا الجماعات الاسلامية المتطريف حسبما تروج لذلك وسائل الاعلام الغربية من باب التضليل وطمس الحقائق : لان هذه الجماعات الارهابية سواء كانت تحمل اسم تنظيم جبهة النصرة او الهجرة والتكفير، او لواء الاسلام او القاعدة اوحماس ، او غيرها من المسميات الاسلامية قد خرجت في معظمها ان لم تكن كلها من رحم الاخوان المسلمين ، و بالتالي تظل مرتبطة بالتنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين من حيث التمويل والتنظيم والتوجيه العقائدي والعسكري ، ولقد فرزتها كتنظيمات مستقلة شكلا ، واعطتها كل هذه المسميات : كي تختبىء وراءها وكي تبرىء نفسها من تهمة الارهاب وتلصقه بهذه " التنظيمات المتطرفة " !! ومع ان السلطات الامنية المصرية قد وضعت يدها على ادلة ووثائق تؤكد تورط حماس في القيام بنشاطاات ارهابية على الساحة المصرية استهدفت الجيش المصري ومعسكراته ، وخاصة في مدينتي العريش ورفح وفي صحراء سيناء ، فقد بادر قادة حماس والمتحدثين باسمها الى نفيها جملة وتفصيلا زاعمين : ان امن مصر ودماء المصريين العسكريين منهم والمدنيين بالنسبة اليهم خط احمر ، وبان قتل الجنود والشرطة المصريين ، وزعزعة الامن والاستقرارا في مصر يتعارض تماما مع خطهم الجهادي الذي كان ولا يزال على حد قولهم يتركز على مقاومة الاحتلال الصهيوني والدفاع عن الشعب الفلسطيني ضد الاعتداءات الاسرائيلية !! وبهذا المعنى فان حركة حماس لا تتحمل مسئولية نسف الانبوب الناقل للغاز المصري للاردن ، في العشرات من المرات التي تعرض لها للتفجير وما تمخض عن ذلك من خراب للانبوب ، وتوقف لضخ الغاز للاردن لفترات طويله ، ارتفاع كبير في كلفة توليد الطاقة في محطات توليد الكهرباء الاردنية الى حد وصلت فيه خسائر الشركة الوطنية الاردنية لتوليد الكهرباء الى ما يزيد عن نصف مليار دينار اردني ، ناهيك عن ارتفاع كبير في اسعار السلع والخدمات . ان نفي حماس لعدم مسئولياتها عن تخريب الانبوب لا يلغي حقيقة ان الذين نفذوا هذه العمليات التخريبية هم من عناصر حماس، او من التنظيمات الاسلامية المسلحة التي شكلتها حركة حماس تحت مسميات مختلفة والمرتبطة بها : والا كيف نفسر ان مسلسل تفجير الانبوب قد توقف طوال الفترة التي تربع فيها الرئيس المصري الاخونجي مرسي العياط على دست الحكم ، او لماذا لم يتعرض الانبوب لاية عملية تفجير منذ ان بسط الجيش المصري سيطرته على سيناء ومنذ ان قام بتدمير الانفاق التي كانت تستخدمها حركة حماس بغية تهريب الاسلحة والعناصر الارهابية من قطاع غزة الى رفح المصرية وبالعكس ، وفي نفس الوقت كانت تتحكم في عملية الاستيراد والتصدير للسلع عبر الانفاق مما افسح المجال لقادة حماس لجنى ثروات طائلة من جيوب الكادحين و الفقراء في قطاع غزة ، ثم يغطون على هذه الحقيقة بالادعاء بان عائدات تجارة الانفاق توظف في سبيل الجهاد ضد العدو الصهيوني ، وليس لرفع منزلة اغلب قادة حماس من منزلة شبه شحادين الى منزلة القطط السمان ، لا تقل ثروات بعضهم عن امراء مشاخات النفط والغاز ،؟؟ ولماذا كان الانبوب يتعرض للتدمير كلما تازمت العلاقات بين النظام الاردنى وبين اخونجية الاردن الاكثر ارتباطا وتنسيقا في كافة المجالات بحركة حماس من سائر التنظيمات الاخوانية ، وحتى في تمويل حملة حماس الانتخابية للمجلس التشريعي الفلسطيني من صندوق المركز الاسلامي الذي كان اخونجية الاردن يهيمنون على مجلس ادارتة و يتصرفون في امواله بما يخدم مشروعهم الاخواني في اقامة دولة دينية في الاردن والمناطق الفلسطينية المحتلة ، ولماذا كان المراقب العام لاخونجية الاردن همام سعيد بعد كل تفجير للانبوب يبدي استعداده للتوجه الى مصر كي يحل المشكلة بالتشاور مع اخونجية مصر: الا يدل هذا ان حماس كانت تقف وراء تفجير الانبوب ، بهدف تازيم الاوضاع الاقتصادية في الاردن الى الحد الذي يؤدي الى اندلاع مظاهرات شعبية غاضبة ضد الارتفاع الجنوني لاسعار الخدمات والسلع ، وبالتالي خلق المناخات الملائمة لاخونجية الاردن : كي يتزعموا ويقودوا الحراك الجماهيري المناهض لسياسات النظام ، ولانتزاع تنازلات سياسية منه اقلها تشكيل حكومة اخوانية تسهل لهم التغلغل في مفاصل السلطة ون بعد ذلك الانقلاب على النظام والاستيلاء على السلطة ؟ ولعل الاخطر ان النشاطات الارهابية التي نفذتها حركة حماس لم تقف عند حدود تفجير الخط الناقل لانبوب الغاز المصري للاردن ،ولا في تدريب وتسليح الجماعات الاسلامية الجهادية في سيناء، ولا في توجيه نشاطاتها المسلحة ضد اهداف عسكرية مصرية في سيناء والعريش ورفح ،، او في حرق الكنائس وقتل القساوسة والرهبان كما حصل في العريش اثر اندلاع الثورة الاخوانية ضد ما وصفوه بالانقلاب العكري على الرئيس الشرعي مرسي العياط ،بل شملت ايضا ارسال عناصر من حماس المسلحة الى القاهرة والاسكندرية وغيرها من المناطق التي شهدت حراكا جماهيريا مناهضا لنظام حسني مبارك ،وحيث قاموا انذاك بالاشتراك والتنسيق مع المجموعات الاخوانية المصرية المسلحة ، بمهاجمة السجون المصرية واطلاق سراح الاف من السجناء المحكومين امام القضاء المصري بتهم جنائية كان من بينهم قيادات وكوادر واعضاء من جماعة الاخوان المسلمين ولقد تعمدوا ذلك بغية نشر اجواء من الارهاب وكي تعم الفوضى في عموم الساحة المصرية ، ولتوظف مناخات الفوضى من اجل قفز جماعة الاخوان على السلطة وبالتالي اجهاض ثورة الشعب المصري وحرفها عن اهدافها: من ثورة تطالب بالحرية والعدالة الاجتماعية ، الى حراك اصلاحي تنحصر مطالبه بالحد من الفوضى ،،وتحقيق الامن والاستقرار عبر سلطة مركزية قادرة على فرضه: هي سلطة الاخوان المسلمين ، وتكرر هذا السيناريو من جانب حركة حماس في اعقاب ثورة 30 يونيو 2013 ،حيث شاركت عناصر منها في اعتصامات رابعة العدوية وميدان النهضة ، كما اطلقت غزوات جهادية ضد معاقل الكفر والالحاد والعلمانية ادت الى حرق وتدمير عدد كبير من مخافر الشرطة والمرافق العامة والكنائس ومقتل المئات من المدنيين والعسكريين ورجال الامن المصريين ، وبعد اقترافها لهذه الاعمال الاجرامية وتلطيخ ايديها بدماء الشعب المصري كان قادة حماس يرتدون ثياب الحملان مؤكدين براءتهم وعدم مسئوليتهم عما تعرضت له الساحة المصرية من اعمال تخريب زاعمين ان ماحصل هو من صنع السلطات الانقلابية ونتيجة حتمية لما تمارسه من اعمال قمع ضد المعتصمين السلميين المؤيدين للرئيس الشرعي مرسي العياط !! وتبرؤهم من افعالهم الارهابية يذكرنا بتبرؤا اخونجية سورية وبغسل ايديهم من جريمة عملية التدمير التي تتعرض لها الدولة السورية ، ومن الارهاب الذي يعم سوريا وراح ضحيته اكثر من سبعين الف مدني وعسكري سوري ، زاعمين كما تزعم حماس : بان النظام السوري العلوي النصيري الكافر وشبيحته هم الذين يتحملون ما حصل على الساحة السورية من خراب وتدمير وتهجير لاكثر من مليوني سوري داخل وخارج سورية ، ومقتل عشرات الالوف من السوريين ، بينما تدل كافة الوقائع على الارض بان جماعة الاخوان المسلمين السورية ،ومن خرج من رحم الاخونجية كالقاعدة ،وجبهة النصرة وغيرها من الجماعات الاسلامية المسلحة العاملة على الساحة السورية ، هم الذين يتحملون مسئولية كل هذا الخراب والدمار والقتل الجماعي الذي تشهده الساحة السورية منذ اكثر من سنتين ، و لعله سوف يستمر طالما ظلت الجهات الاستعمارية والصهيونية والرجعية العربية تضخ عليهم الاموال وتزودهم بالسلاح، وطالما ظل هدف اخونجية سورية هو القضاء على الدولة المدنية وليحل محلها نظام ديني استبدادي قروسطى . ولا يغيب عن البال هنا ان اخونجية سورية لم ينفردوا لوحدهم بالقيام بهذا الدور التخريبي ، بل كانوا ينفذون مشروعهم الجهادي على الساحة السورية بالاشتراك مع خلايا حماس النائمة هناك ،وتحديدا في مخيم اليرموك حيث قامت خلاياهم بعد ان استيقظت من نومها بالهجوم على المخيم والسيطرة على معظم اجزائه . و تؤكد مصادر مقربة من حماس ان اكثر من 3الف عنصر من حماس يشاركون في القتال الى جانب مقاتلي جبهة النصرة والقاعدة في ريف دمشق ومخيم اليرموك وداريا ومعظمية الشام ، ولقد ارتفع عدد مجاهدي حماس في الاشهر الاخيرة بعد ان اخذ على عاتقه زعيم الحركة الاسلامية في اراضي 48 الشيخ الاخونجي رائد صلاح دعم الثورة العرعورية تمثلت بارساله مجاهدين من اتباعه الى سورية ، تحت سمع وبصر السلطات الاسرائيلية التي يدعي هذا الثورجي المزيف انه من اشرس المقاومين لمشاريعها الاستيطانية في المناطق المحتلة ولمشروعها الهادف لتهويد المسجد الاقصى !! من هنا يبدو جليا ان حركة حماس قد لعبت دورا رئيسيا في تقديم كافة اشكال الدعم العسكري والسياسي ل جماعة الاخوان المسلمين في مصر ، سواء في مرحلة صعودهم للسلطة ، وفي المرحلة التي تلت ثورة 30 يونيو التي تمخضت عن عزل الرئيس الاخونجي مرسي العياط ، واستنادا لهذه الحقيقة فان كافة الاجراءات التي اتخذها النظام الثوري في مصري لكسر شوكة جماعة الاخوان المسلمين
واجتثاث نبته الشيطاني من الساحة المصرية ، سواء باعتقال قادتهم وكوادرهم المتقدمة او بالحد من نشاطهم السيس والدعوي عبر المنابر الاعلامية والدينية والجمعيات الخيرية وبعزلهم سياسيا وحتى بحل تنظيمها ،،’ او بتدمير الانفاق التي كانت تستخدمها حماس من اجل ارسال الارهابينن الى مصر وسيناء تحت شعار الجهاد ضد الجيش المصري ، ان كافة هذه الاجراءات الامنية على اهميتها في اضعاف جماعة الاخوان المسلمين والحد من نشاطهم الارهابي على الساحة المصرية وايضا في الحد من نشاطهم الموجه لنشر الفكر ومنظومة القيم الوهابية المخالفة للحداثة والتطور الحضاري ، تظل اجراءات قاصرة وغير كافية طالما ظل راس الحية المتمثل في حماس على قيد الحياة . بمعنى ادق لا يمكن ان يستتب الامن والاستقرار في مصر وان تحقق الثورة اهدافها ،،بدون القضاء على راس الحية المتمثل بحركة حماس . ان تصفية هذه الحركة لم يعد مطلبا مصريا فحسب بل اصبح مطلب قطاعات واسعة من الشعب الفلسطيني وخاصة سكان قطاع غزة بعد ان ضاقوا ذرعا من حكمهم الاستبدادي الديني ومن تضييقهم على الحريات الشخصية الى حد تدخلهم في قصة شعر الذكور ونوعية السراويل التي يرتدونها ومنع التجار من بيع الكلاسين النسائية ومنع الاناث من تدخين النرجيلة في الاماكن العامة الى غير ذلك من التفاهات التي تشغل بال حماس .. فهل يبادر النظام الثوري في مصر بتصفية حركة حماس ام سيكتفي بتضييق الخناق عليها ومحاصرتها تاركا مهمة تصفيتها لفصائل المقاومة وللشعب الفلسطيني الذي لم يعد يتحمل مشروعها الظلامي ولا مجازفتها العسكرية التي لم يجني من وراءها الشعب الفلسطيني سوى خسارة الاف الدونمات من الاراضي المصادرة الواقعة خلف الجدار الفاصل الذي اقامته سلطات الاحتلال، منعا للعمليات الانتحارية لحركة حماس ضد المدنيين الاسرائيليين ، وتصحير نصف الاراضي الزراعية في قطاع غزة من جانب الجرافات الاسرائيلية ، ردا على صواريخ القسام التي كانت تطلقها حماس ضد المستعمرات والمدن الاسرائيلية دون ان تلحق بها اية اضرار تذكر قياسا بالخراب والدمار الذي حل بقطاع غزة ومقتل الاف المدنيين من سكانها اثر حرب الرصاص المصبوب الذي شنه جيش الاحتلال الصهيوني ضد غزة ردا على هجمات حماس الصاروخية ، وخسارة الراي العام العالمي المتعاطف مع قضية الشعب الفلسطيني بعد اعلن بعض قادة حماس انهم يخوضون حربا دينية ضد اسرائيل وبان حركة حماس ليست حركة تحرر وطني بل هي حركة اخوانية ه وفرع من فروع جماعة الاخوان المسلمين وهدفهاالرئيس اقامة دولة الخلافة الاسلامية وهدفها المرحلي وتحرير جزء من الوقف الاسلامي في فلسطين !!


خليل خوري
[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 780

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




خليل خوري
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة