المقالات
السياسة
ارشيف مقالات سياسية
البشير وعمى البصر والبصيره السياسى!ا
البشير وعمى البصر والبصيره السياسى!ا
12-28-2010 07:48 PM

البشير وعمى البصر والبصيره السياسى!!!!

محمد الفاتح
[email protected]

هناك عمى الألوان وهو عدم القدرة على التمييز بين بعض الألوان أو كلها والتي يمكن أن يميزها الآخرون. هو مرض وراثي في غالب الأحيان، لكن ممكن أن يحصل بسبب خلل في العين أو العصب البصري أو الدماغ أو بسبب التعرض لبعض المواد الكيميائية. لكنه قد يكون خطيرا بشكل خاص للطيارين وسائقي السيارات نظرا لعجزهم عن التمييز بين الاشارات الحمراء والخضراء . لذلك فان المصابين بعمى الالوان لا يوظفون أبدا في مثل هذه الاعمال . اما العمى السياسى وهو رديف لعمى الالوان وظهرت اول حاله او حالات عمى سياسى عندنا هنا فى السودان فى قيادات المؤتمر ورجالات عفوا عصابات حكومه الانقاذ ؟ واصبح المرض او العمى فى تزايد كلما ارتفعنا الى هرم السلطه حيث لا يدرى الصحاب او عتاه المؤتمر الى اين تقودهم الخطوه القادمه ! واى مصير سوف يلاقونه وهم فى دهاليز السياسه ومطباتها ومنعرجاتها الشائكه لا يدروا وهم يمشون اى المخاطر والاهوال تكمُن لهم فى طريقهم عندما تسبق الٍرجل الاخرى ! واعراض هذا المرض واضحه للعيان وهو المكابره والعناد وعدم الاعتراف بالاخر وسلب الحريات والشتم والسب والتخوين والعماله للاخرين والكذب والنفاق باسم الدين هو ديدن من اصيب بهذا المرض!! والعياذ بالله شفانا واياكم لان صاحب هذا المرض ينفر منه الناس كنفرتهم من الجزام ويموت وحيدا وبدون عزاء!!!
واما السيد البشير فهو مصاب بالاثنين بالعمى السياسى وعمى الالوان لانه بدا واضحا اختلاط اللونين الاحمر والاخضر لديه !! ولم يعد يرى امامه اما ااسود او رمادى والعلتان تشتركان فى مصيبه واحده اذا لم يتم تداركهما ؟ وهو الحاق الضرر والاذى فى المقام الاول بنا و بانفسهم ؟
الا ان عمى الالوان اخف وطاه من غيره لضيق مساحه الضرر والاذى النفسى والجسدى!! والخطوره تكمن فى العمى السياسى الذى اصاب البشير وهو راس الدوله وجعله فاقد بصر وبصيره !!! وهذا ما نحن بصدده لان مريضه يمتلك بيده سلطه يقررفى مصير شعب وبلد وطن لا يمكن لمريض دعك من الصحيح المتعافى ان يتلاعب فى مصير شعب او وطن بمزاجه ويقرر له (الروشته) التى يكمُن فيها العلاج وحسب المزاج (روشته ) لا علاقه لها بجنس المرض ونوعه واعراض الداء وفى كلتا الحالتين انت اقرب الى الموت قبلت او لم تقبل لانها وصفه جبريه وقهريه !!وكان هو الاولى بالعلاج من غيره لانه يحكم شعب ودوله!!قدر لهذه الدوله ان يتحكم فيها مجموعه من اللصوص وسارقى قوته والذين لا يروا ابعد من ارنبه انوفهم ولم يتعظوا من التاريخ المعاصر والقديم اخذتهم العزه بالاثم وسدروا فى غيهم وتسربلوا بلباس الدين عند اللزوم !
قادنى هذا الحديث الى ذلك الخطاب الارتجالى او ( الهرجله ) التى صدرت من رئيسنا قسرا وجبرا البشير فى مدينه القضارف . وهو يستبشر خيرا بوداع الاقليم الجنوبى وداع بدون عوده للسودان الام !!! وليت الامر وقف عند هذا الحد
بل شمر عن ملكاته الخطابيه التى لا ياتيها الباطل من امامها ولا من خلفها وبدا وكانه يتجسد عمر بن الخطاب فى عدله وشجاعته وخوفه من الله ؟؟؟يقول
يايها الناس فلينفصل الجنوب واعلموا انى لكم بالمرصاد سوف نغير دستور البلاد والعباد واعلموا ان دستورناالقادم سوف يكون مرصعا ومروسا بشرع الله
فمن ارادت ان تثكله امه فليشرب الخمر اقصد ان يعارض اولى الامر منكم وخاصه امير المؤمنين !! واعلموا ان لا فرق بين مسيحى ومسلم ولا عربى وعجمى الا بطاعه اولى الامر منا !!
كلكم سواسيه امام الشرع واعلموا ان لغه القران هى لغتنا الام شئتم ام ابيتم والان لا حجه لكم فى تطبيق الشرع بعد ان غادرنا الجنوب غير ماسوفُ عليه!!!حيث لا يوجد ما يسمى بالتنوع الثقافى الان فى السودان او العرقى نحن عرب خلص ؟ لذا يا شعبى استعدوا لما هو قادم وآت !!هذا خلاصه ما قاله خطاب البشير النذير الذى كان يزبد ويرغى بدون ضابط او كابح!!
الامر المحير حقا هناك جيوش جراره من المستشارين للسيد الرئيس يمكن يملاوا فصل فى مدرسه ابتدائيه واذا اخذنا مستحقاتهم وامتيازاتهم يمكن ان تكفى يتامى وارامل وفقراء السودان لمده سته اشهر فى العام !! سؤالى لهؤلاء المستشارين كيف تتركون هذا الرئيس يتصرف و يتخبط ويبدو كثور هائج فى حلبه مصارعه ! ولما لا اذا كان كلاهما مصاب بنفس الداء ! كيف تتركوه يتصرف فى امر العباد ! وبدون توجيه او تلقين الى ما هو مقبل عليه من اداء! نحن الان فى مرحله اكثر حرجا لم تمر على تاريخ السودان من قبل ولا من بعد والبلاد تمر بمنعطف تاريخى وفيصلى خطيرعلى مستوى الاقتصاد والاجتماع والسياسه والجغرافيا لماذا نسعى الى تاليب العالم و الاعداء علينا اكثر مما نحن فيه من مصائب من يوقف الرئيس عن خطرفاته تلك حتى لا نكون اضحوكه
بين شعوب العالم ؟ لماذا لم تشرحوا له ان السياسه ليست عنتريات وعضلات
وخطب وتصفيق ! يجب ان تفهموا ايها المستشارون وليفهم الرئيس فى كيفيه اداره المشاكل والازمات وما اكثرها فى السودان الذى ابتلى بحكمكم وعصبتكم من اصحاب المصالح والمنافع ! اداره الازمات للحفاظ على ما تبقى من اطراف السودان الذى يطمع فيه القاصى والدانى والذى علم فيها العدو بنقاط ضعفكم وهوانكم ؟؟ السياسه فن الممكن! السياسى يقول ربما فى موضوع ما وهو يقصد كلمه لا !!!!
ما شاهدته من عدم واقعيه وابتزال وورطه من تلك الكلمات التى خرجت من فم الرئيس فى مدينه القضارف تدل دلاله واضحه عل نهايه وشيكه لهؤلاء القوم الذين اذاقوا الشعب الضيم والظلم وظنوا ان تطبيق الشريعه يعيدهم الى المركب مره اخرى ؟؟متلاعبين بالعواطف الدنيه والاسلاميه لدى الشعب السودانى الطيب والذى خبرهم عشرون عاما ونيف وعرف كنههم وسبر اغوارهم ونفسياتهم !! وعرف اهدافهم الدنيويه وملذاتهم الانيه ! الشعب لم يعد اعور او اصم واصمخ فالمؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين !! علتان ثالثهما الشلل الرعاشى الذى الم باطراف حواريهم فاصبح كلا من منهم يغرد خارج السرب الكل يصرح الكل يهدد ويتوعد ويكفر الناس حتى من تعاطف مع تلك البنت المجلوده او المسلوخه باسم الشريعه والشريعه منهم براء.
قبل ان اختم اود من البشير ان يرجع الى تاريخ كل الدكتاتوريين وماذا كانت نهايتهم لان الوصايه لم تعد تجدى مع الشعوب ولا بدا من يوم يقول فيه الشعب لا للظلم لا للقهر نعم للعدل !!!!

تعليقات 1 | إهداء 1 | زيارات 1923

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#67936 [عبداللطيف]
0.00/5 (0 صوت)

12-29-2010 12:02 PM
ونحن ايضا نتسال معك هل لهذا المريض مستشارون وأين هم من هذا العبث بالبلاد والعباد اليس فيهم رجل رشيد . واذا كانوا فعلا لا يستطيعون السيطرة علي هذا الثور الهائج فلماذا لا يتركوا مناصبهم .


محمد الفاتح
مساحة اعلانية
تقييم
6.48/10 (47 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة