الخبر السابع..!
10-04-2013 11:36 PM

الكثيرون إنتظروا أخبار جمعة اليوم التي رفعت شعار الحرية في سلسلة تظاهرات يومية أو أسبوعية متفرقة هنا وهناك هي لن تقف بالطبع طالما تسربت مياهها وإن كانت لا تزال سرساراً ولكنه سيتزايد بعد أن فتح فجوة لمجراه في جدار هذا النظام الجالوصي ..الذي يصقل دواخله المشققة بمسحة امنية لن تلبث أن تخر أمام تزايد سيول الشارع وقد توفرت لها منذ زمن كل أسباب هذا التحرك ، ولعل اللمحة الحضارية التي تمثلت في الخروج السلمي والخالي في بعض المسيرات حتى من الهتافات التي قد تثير الغبار في عيون شبيحة النظام الذين إرتبطت حياتهم ضمناً ببقائه فيندفعون في تصعيد العنف المفرط ليس من منطلق قوتهم وإنما من شدة خوفهم على مكاسبهم التي تمتعوا بها دون بقية فئات المجتمع الأخرى !
الآن الحكومة هي التي ستدخل في الورطة الكبرى إذا ما تزايد الغضب السلمي في التمدد إذ لن تستطيع منع الجموع من الخروج لأنها أساساً لن تستأذن السلطات ومن ثم لن تجد الأخيرة مبرراً لمعانفة التظاهرات طالما إلتزمت بسلميتها !
وهذا سيزيد من حرج النظام الذي كان يدعي بأن ما يحدث هو تخريب وعبث وهم قادرون على القضاء عليه.. بل وهو يتمنى إستمرار التخريب مثلما فعل من خلال عناصره التي دبرت لرسم تلك الصورة القبيحة لتحركات الشارع و كان الغرض من خبث تدبيره إجهاض الثورة بتلك المسوغات ..وهاهي باتت مكشوفة ولن تجد آذناً صاغية إلا عند من أطلقها كذبة لا شأن لنا بتصديقه لها !
الآن إستمرارية الثورة تتطلب تشكيل كياناً موسعاً قوياً يتحرك داخلياً في كل نواحي الوطن لحشد الخروج والإعتصامات ويتجدد نبته كلما قطعت الحكومة نبتة منه بالإعتقال حتى تصل حركة التجمهر الى نقطة العصيان المدني الذي سيشل بنية النظام الشائخ ..ويكون ذلك متواكباً مع تحركات خارجية للحصول على الإعتراف بذلك الكيان الذي ينبغي أن يقوم قومياً ويغطي كل أطياف المجتمع من حيث التمثيل العادل تنظيمياً والمتوازن فئوياً و سياسياً واجتماعيا دون النظر للجهوية أو القبلية ..وبالتالي يتمكن من جلب الدعم المادي والمعنوي للثورة ..بالتواصل مع مناطق تجمعات السودانيين بالخارج بغرض تكملة توزيع أدوار الحركة ناحية مرافق الإعلام الخارجي في مواجهة تخرسات الصوت الضعيف لإعلام النظام ، حتى نصل الى مرحلة تملك إعلام الثورة الخاص ..مثل الصحف والمواقع و العنصرالأهم يظل هو الفضائية التي باتت ضرورة ..إذا ما تأخر إنجازها فسيظل خبر إنتفاضتنا هو السابع في نشرات اخبار الفضائيات .. كما كان ترتيبه هذه الجمعة .. ولن يزحف الى المراحل المتقدمة أو يتصدر تلك النشرات إلا باستمرار تصاعد العزم السلمي الذي سيضع النظام في زاوية الحرج والتراجع عن نهج العنف حتى يترنح من غيظه بسكتة قلبية مفاجئة جراء صمت الحراك الداوي سلمياً..!


محمد عبد الله برقاوي..
[email protected]

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 3358

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#790739 [امريكي]
5.00/5 (1 صوت)

10-05-2013 11:24 AM
يجب عدم التعويل علي الكهنة أمثال العجوز الترابي والمخرف الصادق والدرويش الميرغني فهؤلاء هم من يدعمون النظام ويعملون علي بقائية ، والشعب السوداني يعلم هذه الحقيقة وان العقاب سوف يطالهم مع صعاليك تجار الدين .. فيجب علي الشعب السوداني ان يتمتع بالوعي الكافي والا ينساق وراء هطرقاتهم الفارغة ..


#790711 [مدني الحبيبة]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2013 11:02 AM
لى جميع الشرفاء والذين يبحثون عن الحقيقة الضائعة طوال 24 عام الماضية ، التوجهه للاستماع لقناة ANN( شبكة الاخبار العربية ) ومقرها لندن ، متخصصة هذه الايام في الشان السوداني ، باعطاء مساحة زمنية كبيرة للنشطاء السياسين واعضاء من الاحزاب وكل المهتميين بالشان السوداني ، وعلى الجميع البحث عن الترددات التالية :-Frequency 12439 POL-V, FEC 5/6, ENCR ,NO, Satellite 104


#790501 [فنجاط]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2013 07:07 AM
كلام سليم وأيضاً هناك أمر مهم هو عدم الالتفات إلى الاحزاب الديناصورية بمواقفها السلبية تجاه الحراك الشعبى وإذا عرف السبب بطل العجب


#790424 [أبو الشيماء]
0.00/5 (0 صوت)

10-05-2013 01:37 AM
المهم في الأمر كله رفع مستوى الوعي لدى الجماهير بأهمية أن تكون الديمقراطية القادمة مختلفة تماماعن الديمقراطيات السابقة. بمعنى ديمقراطية تحمل ثقافة الديمقراطية فعلاً ، حتى يكون العنصر المنتخب ليمثل الجاهير هو عنصر واع ومدرك.
نتطلع لإنشاء أحزاب شبابية غير مهووسة بالصراع السياسي العقيم بين التيارات العلمانية والإسلامية ، بل ينبغي أن يكون الصراع القادم - إذا صح أن نطلق عليه صراعاً - أن يكون صراع برامج وسباق نحو من يمكلك القدرة على بناء السودان الذي سيكون في مصاف الدول التي يفتخر بها ابناؤها.


ردود على أبو الشيماء
United States [أبو الشيماء] 10-05-2013 09:41 PM
يبدو أنك راكبة غلط يا أمل التوم لم أدافع في حياتي قط عن الإنقاذولا حصل في عمري تمنيت أن أشتغل في الحكومة ناهيك عن أكون اشتغلت فيهاأصلاً. بالنسبة لي السودان كله أهلي. أغلب حياتي العملية عشتها خارج السودان وكلما رأيت شيئاً جميلاً في أي بلاد الله التي زرتها كنت أتنمى أن يكون ذلك في السودان. وكل سوداني قابلته في بلاد الغربة كنت أضمه إلى صدري دون أن أسأله عمن هو. السودان يجري في دمي وكلما عاشرت الشعوب الأخرى بما فيها لعربية أدركت عظمة أهل السودان. الشيء الوحيد المفقود في السودان يا أختي العزيزة هو القيادة الرشيدة التي تنظر إلى الوطن كشعب أبي كل فرد فيه له قيمة في حد ذاته لا بلونه أو دينه أو قبيلته . هل عرفت من أنا يا أختي العزيزة؟

United States [amal altom] 10-05-2013 05:05 AM
هل أنت "نفس "أبو الشيماء "الذي كان يدافع عن الإنقاذ أم أن راكبة غلط؟ خلاص قنعت؟ قل لي نعم وسوف أفرح لك والله إذا كان تحليلي عنك صحيحا" فأهلا" وسهلا" بين اخوتك الجدد أما إذا كنت غلطانة فالمعذرة يا أخي ..

أراحنا الله وإياكم من كابوس الأنقاذ قريبا" بأذن المولي ..امال التوم


محمد عبد الله برقاوي..
محمد عبد الله برقاوي..

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة