10-09-2013 10:49 AM



مرت سنوات وكمان سنوات والاخوه الاشقاء فى الحزب الاتحادى الديمقراطى التليد العتيق يبحثون عن المؤسسيه والممارسه الديمقراطيه داخل الحزب من حيث طريقة اختيار القيادات وتفعيل العمل الحزبى وتوسيع قاعدة الانتماء ووضع البرامج التى تخدم الوطن والحزب وتجديد الدماء للاستمراريه والديمومه وبصراحه وجدت تلك الاصوات التى نادت وتنادت من اجل تفعيل العمل المؤسسى شيئا من النفور وعدم الاستحسان والرفض احيانا ووصل الامر الى حد التخوين والخروج عن المالوف والعقوق .
استمرت المحاولات ولم ييأس الاشقاء من طرح الامر كلما سنحت الفرصه ووجدت الصدود والاستنكار من قبل القياده التاريخيه وبعضا من اعضاء الهيئات العليا واللجان المركزيه حتى ادى الامر الى الخروج الفعلى وتاسيس احزاب مختلفه باسم واحد وسعى الكل بتمييز حزبه بوصف اختاره تمشيا مع مقتضيات المرحله فمنها الامانه العامه والاصل والوطنى واخرى مع ادعاء الكل لاحقيته فى الاسم الحقيقى والتاريخ والمستقبل وبعضا من الحاضر الذى فشل الجميع فى تحقيق ما يخدم الوطن والحزب وامعانا فى التفرق والاختلاف توالى البعض مع الحكومه الانقلابيه وانتظر البعض طويلا ثم شاركوا فى الحكومه القائمه وفى كل تلك الحالات كانت القواعد وحتى اللجان فى غياب او تغييب تام كما غابت المؤسسيه حتى لدى من تنادوا بها بالامس .
وبالامس القريب حاول البعض من الحادبين واصحاب الرؤى لاستمرارية الحزب لاصدار بيان وباجماع الحضور تفيد فض المشاركه مع حكومة الانقلاب الانقاذى واستبشر الشعب السودانى بكل الوانه واحزابه بهذه الخطوه وصدرت البيانات المستحسنه والمؤيده للقرار التاريخى لعودة الحزب لدوره الريادى والقيادى فى معارضة نظام الانقاذ واعتبار ما حدث تاريخا ينسى مع الاعتذار لجماهير الوطن والحزب – ولم يتم تفعيل البيان او القرار الذى ينتظر موافقة القياده العليا للحزب والذى لم يهتم بالامر حتى تاريخه مما يدل على ان تلك الاجتماعات الاجماعيه الثلاثينيه لم يكن بمقدورها سوى الاجتماع فقط وهذا اضعف الايمان اما ماصدر من قرارات وبيانات فهى ليست ملزمه او قابله للتنفيذ وهنا يتأكد غياب المؤسسيه التى تنادوا بها بالامس وتنازلوا عنها بقبولهم للتعينات العليا فى الهيئه العليا من القياده العليا وكما انتهت مذكرة الاصلاحيين بقيادة غازى العتبانى فان بيان وقرارات الاشقاء فى قيادة الحزب الاتحادى الديمقراطى الاصل ذهبت الى حيث اتت وردت البضاعه لاصحابها بعد ان اصابها البوار والرفض والتجاهل .
وهكذا عادت الامور الى اسوأ مما كانت واصبحنا فى حيرة وانتظار للمجهول المتمثل فى موافقة او رفض القياده العليا لقرار الهيئه العليا او حتى الرد سلبا او ايجابا ومازلنا فى انتظار الخطوه القادمه فى حالة الرفض او التجاهل وبدون سقف زمنى او افعال تتخذ من اجل المؤسسيه وديمومة واستمرارية الحزب الكبير .
ونتمنى ان يكون اولى تلك الافعال الاستقاله الجماعيه من الهيئه العليا واستقالة وزراء الحزب كما طالب مولانا السيد محمد الحسن والا سوف يكون لقواعد الحزب كلمه ونتمنى ان يبادر مولانا السيد محمد عثمان باتخاذ القرار الذى يحفظ مكانة الحزب وقيادته ولجانه واعلان الانسحاب من الحكومه وهذا قرار ينتظره السودان من اجل السودان .
اللهم يا حنان ويا منان ألطف بشعب السودان ---آميــــــــــــــــــــــن

[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 1 | زيارات 1162

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#796727 [Elamein]
5.00/5 (1 صوت)

10-10-2013 04:22 AM
الأخ محمد حجازى لك التحية وكل عام وإنت بصحة وسلام وفعلا الذى كتبته هو الواقع الأليم لأن قواعد هذا الحزب ما زالت تراهن عليه ولكن أين القيادة ولا بد من التصحيح بالرغم من صعوبة الجراحة ولكنها هى المخرج لأهلنا ولحزبنا ونعلم أن التأريخ لن يرحمنا


ردود على Elamein
United States [محمد حجازى عبد اللطيف] 10-10-2013 01:58 PM
الغالى الامين --- لك الود
شكرا للمرور والاضافه المفيده
ان بداية اى علاج الاعتراف بالمرض والعله فالا سوف يكون العلاج فى واد والمرض فى اخر -- لا بد من الاعتراف والتسليم بان بقاء الحزب وديمومته واستمرارية سوف لن تتم الا عبر المؤسسيه فى كل اركانه من اعلى الهرم الى قاعدته ولا بد من اعطاء القاعده الجماهيريه وبخاصة الشباب الاولويه فى المرحله القادمه مع اشراف وتوجيهات شيوخ الحزب ورعايتهم --- دمت ذخرا للوطن


#795860 [عبدالمنعم العوض]
4.19/5 (6 صوت)

10-09-2013 11:19 AM
الشكر لك الشقيق حجازي ونتمنى ان تجد مناشدتك هذه اذن صاغية فالان كل الابصار شاخصة والانفاس محتبسة تنتظر قرار مولانا الحاسم لفض هذه المشاركة البائسة التي اوردت الحزب العتيق موارد الهلاك.


ردود على عبدالمنعم العوض
United States [محمد حجازى عبد اللطيف] 10-09-2013 04:07 PM
الباشمهندس الهميم ود العوض --لك الود
شكرا للمرور والاضافات القيمه
نعم كما تفضلت المرحله مرحلة حسم وقرارات مصيريه من اجل البقاء والقياده وهى مرحله تتطلب قيادة مولانا السيد محمد عثمان ونائبه الاستاذ على محمود والحادبين من رجالات الحزب الاماجد --دمت ذخرا للوطن


محمد حجازى عبد اللطيف
محمد حجازى عبد اللطيف

مساحة اعلانية
تقييم
5.50/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة