المقالات
السياسة
صحفية الغفلة تسئ للشرفاء
صحفية الغفلة تسئ للشرفاء
10-10-2013 08:48 AM


• إبان مشكلة هيثم والبرير كتبت منتقداً ما تسطره فاطمة الصادق.
• قلت أنها دخلت في تحالفات مع البعض لتحقيق أهداف شخصية لا علاقة لها بالهلال الكيان.
• وأوضحت أن أحد المقربين منها آنذاك كان قد أكد على مريخيتها وأن تحولها لمناصرة الهلال جاء كخطوة مدروسة منها.
• وكنت أشفق على الأهلة الذين صدقوا تمثيلها وصاروا يمتدحونها ظناً منهم أنها أحد سيوف الهلال المسلولة!
• وناشدت هيثم مرارا ًوتكراراً بألا يصغي لحديث أصحاب المصالح وأن يلتفت لتاريخه الطويل مع ناديه الهلال حتى لا يندم لاحقاً على أي خطوة يدفعه لها هؤلاء.
• وحين أساءت في مقال لها للإداري الفذ والرجل المحترم طه على البشير وشبهته بالحكامات لمجرد أنه كتب تهنئة لجمال الوالي بمناسبة قدوم مولوده الذكر، حذرت الأهلة والمهتمين بشأن الكرة من مثل هذا النوع من الكتاب.
• وقلت أنهم يلعبون لصالح ورقهم ويسعون للشهرة والنجومية على حساب المبادئ والقيم والمهنية.
• لكن يبدو أن هذا النوع من الكتاب (تكبر في رؤوسهم) شيئاً فشيئاً فيظن الواحد منهم أنه صار نجماً بحق، وأن هذه النجومية الزائفة ستجعل الناس يقبلون منه أي كلام مهما كان فارغاً.
• واللوم هنا لا يقع على هذه النوعية من الكتاب ولا على النظام الذي ملأ البلد بأصحاب العاهات والأمراض المستعصية.
• لكنني أعتب على بعض بني وطني، سيما المهتمين بالشأن الرياضي لكونهم أفسحوا المجال لأمثال فاطمة الصادق ( وما أكثرهم ) لكي يصيروا نجوماً يتابعهم الناس في القنوات الفضائية ويطالعون غثاءهم في الصحف اليومية.
• كتبت أكثر من مرة محذراً من أي نجم سطع نجمه خلال العقدين الماضيين وأكدت أن هذه النوعية من البشر لا يستحقون الاحترام ولا يفترض أن نعيرهم أدنى اهتمام.
• لكن الحاصل غير ذلك.
• الكثيرون منا يمنحون أصحاب الرؤوس الفارغة الكثير من وقتهم ويساعدونهم في تحقيق النجومية والشهرة والثروة التي يسعون لها بأي وسيلة.
• لهذا صارت عندنا نوعية من الكتاب لا هم لها سوى البحث عن الإثارة ولو بالتلفيق والكذب وتأجيج الصراعات ضاربين بعرض الحائط كل قيم وأخلاق ومبادئ السودانيين وأخلاقيات المهنة لأنهم في الأصل غير مهنيين، ولا يمكنك بالطبع أن تتوقع شيئاً من فاقده.
• أمثال فاطمة الصادق يتجولون بين القنوات الفضائية والصحف اليومية، لأن هناك من أرادوا لهم أن يصعدوا بسرعة الصاروخ ويشتهروا حتى يساهموا في عملية تدمير المجتمع المستمرة منذ سنوات عديدة.
• وللأسف يساعد أفراد شعبنا هؤلاء في تحقيق مقاصدهم غير النبيلة.
• لم يعد الأمر مجرد كرة قدم نختلف أو نتفق حول بعض شئونها.
• فالحكاية ( كبرت) كما أسلفت في رأس هذه الفتاة، حتى وصلت أمس الأول للحم الحي كما يقولون.
• كتبت تاجرة الصحافة متهمة المتظاهرين بتعاطي البنقو والشاش المخدر الذي لم أسمع به إلا في مقالها.
• سألت العديد من الأصدقاء عنه فأكدوا جميعاً أنهم لم يسمعوا به من قبل ما يعني أنها روجت لهذا النوع الجديد من المخدر.
• ولك أن تتخيل الدرك السحيق الذي وصلنا له.
• كاتبة تفترض أن الصيدلانية سحر ابنة البروف المعروف ابن عوف والشهيد صلاح سنهوري سليل العائلة الكبيرة وهزاع الذي ترعرع في شمبات الأصالة ورفاقهم.. تعتبرهم فاطمة مهلوسين ومسطولين مفترضة أنها العاقل والواعي الوحيد؟!
• من خرجوا للشوارع لرفض قرارات الحكومة الجائرة أشرف بمليون مرة من كاتب باع قلمه بثمن بخس.
• قالت الكاتبة في مقالها أنها قرأت لكاتب مصري تناول انتشار المخدرات وسط شباب الثورة المصرية، بينما الظاهر أنها لم تسمع ببنات بلدها اللائي انتظمن في العمل الجاد لوضع حد لهذا الظلم الذي يعانيه إنسان السودان.
• كما لم تطلع الكاتبة ( المبجلة) على المبادرات التي أطلقتها مجموعة من نساء السودان للدفاع عن حقوقهن ومنع اعتقال وتعذيب مهيرات هذا البلد اللاتي يشرفن أهلن بمواقفهن الشجاعة.
• كنت أعلم منذ أيام دعواتها المتكرر للدكتور نافع وغيره من المسئولين للتدخل في قضية الهلال لكي يخلصهم من البرير الذي اختلفوا معه اختلافاً شخصياً.. كنت أعلم منذ ذلك الحين أن أمثالها لا يتورعون عن فعل أي شيء وأنهم يمكن أن يواصلوا السقوط إلى أسفل دائماً.
• لكنني لم أتخيل مطلقاً إن تصل فاطمة الصادق إلى هذه الدرجة من السقوط المهني والأخلاقي.
• تقول أنها دخلت مع بعض الشباب في نقاش حول الثورة والنضال الذي يدعونه ( ضع خطين عزيزي القارئ تحت مفردة " يدعونه" هذه لأنها تبين سطحية من صاروا أرقاماً في إعلامنا الذي انحط كثيراً)، وسألتهم كما تزعم عن رأيهم في الحكومة فكانت إجاباتهم فضفاضة وغير مقنعة!!
• إعلامية الغفلة تظن أن الحديث في مثل هذه الأمور يصلح فيه ذلك الكلام السطحي والآراء التالفة التي تعبر عنها في أمور الكرة.
• كيف يكون رأي ثائر يخرج للشوارع محتجاً ومعرضاً نفسه لمخاطر شتى فضفاضاً وغير مقنع!
• وكيف يمكن أن يخرج متظاهر جسور للشارع لمواجهة الرصاص بصدر عارِ بدون قضية؟!
• علماً بأن الأمر برمته لم يعد يحتاج لطرح أي شكل من الآراء بعد أن شهد شهود من أهلها.
• دكتور غازي صلاح الدين وود ابراهيم وغيرهم أكدوا خطأ الحكومة وفاطمة الصادق توهمنا بأن لديها رأياً مخالفاً لآراء المتظاهرين والمحتجين!!
• وزير المالية نفسه إن سألناه اليوم سيقول أنه ورط حكومته بسياساته الخرقاء وعجرفته غير المبررة، فكيف لكاتبة غفلة أن تكتب مثل هذا الغثاء ؟!
• أنت لا تملكين رأياً تناقشين به لا شباب الفيس بوك ولا غيرهم.
• وكل ما في الأمر أن أمثالك يكتبون ( أو تُكتب لهم ) آراء مدفوعة الثمن.
• لهذا نقول دائماً أن على ( الواطين ) الجمرة أن يفرزوا الكيمان جيداً حتى يوقفوا أمثالك عند حدهم.
• أعلم أن بعض القراء سيقولون لي " مقالها لا يستحق أن تفسح له كل هذه المساحة وأن ذلك يسهم في توسيع شهرة من يسعون للشهرة بالتعبير عن مثل هذه الآراء الشاذة.
• لكن الواقع أخوتي أنني أتكلم عن إعلامية وجدت مساحة أكبر مما تستحق، أي أن الشهرة تحققت فعلاً للأسف الشديد وهذا كما أردد دائماً أحد عيوبنا.
• فنحن نفسح المجال للباحثين عن الإثارة أكثر مما نفسحه لأصحاب الآراء العاقلة، لذا وجب تسليط الضوء على ما كتبته فالذكرى تنفع المؤمن.
• ولابد للمرء أن يتساءل ويقول: كيف تشير الكاتبة إلى انتشار البنقو والمخدرات في البلد دون أن توجه مجرد صوت لوم للحكومة التي لم تفلح في الحد من انتشار هذه المواد المدمرة، بينما تلوم الشباب على تعاطي هذه المواد؟!
• أليس في هذه العبارة وحدها أكبر دليل على أن للشباب الذين يحملون رأياً معارضاً للحكومة قضية واضحة وضوح الشمس؟!
• أليس من حق المسطول والمهلوس أن يحتج على حكومة ترمي به في مثل هذه المحارق؟! هذا بافتراض أن المتظاهرين كانوا مساطيل ومهلوسين، رغم أنهم أبعد ما يكونوا عن ذلك.
• وختاماً نسألها: كم كان ثمن مقالك البائس وفكرتك التالفة؟!
• نقطة أخيرة:
• حاول وزير الإعلام السوداني تبرير ما لا يمكن تبريره، حيث قال أن بعض وسائل الإعلام ابتسرت حديث رئيس الجمهورية حول الهوت دوج بصورة مخلة وأخذت بسفاسف الأمور..
• ضحكت كثيراً لمفردة الابتسار هذه ويبدو أنها أعجبت السيد الوزير فأراد إقحامها في حديثه دون أن يدري أنه أول (المبتسرين).
• فقد ذكر الوزير بلال أن الرئيس قال " أنا شخصياً عمر البشير ما كنت أعرف حاجة اسمها الهوت دوغ."
• يبدو أن هذا كلام الرئيس في المرة الثانية حينما أراد الخروج من المأزق الذي وضع نفسه فيه.. وبرضو وزير الإعلام زعلان من الصحفي بهرام لما قال ليهم " لماذا تصرون على الكذب "!!!
• لكن لنفترض أن هذا هو حديث الرئيس في المرة الأولى، أفلا يعتبر الوزير ما ذكره ابتساراً؟!
• " أنا شخصياً ما كنت أعرف حاجة اسمها الهوت دوج" ، ده برضو معناهو أن الناس بما فيهم فخامته عرفوا الهوت دوج بعد قدوم الإنقاذ... أليس هذا هو المعنى ولا فهمنا صار ( تقيل) يا وزير الإعلام؟!
• لو أن الوزير أضاف للعبارة المنقولة عن الرئيس توابل من عنده فقال مثلاً: " أنا شخصياً ما كنت أعرف حاجة اسمها الهوت دوج، إلا بعد أن صرت رئيساً لهذا السودان وأتيحت لي فرصاً عديدة للسفر فأكلت الهوت دوج في البلد الفلاني" لقبلنا من الوزير حديثه عن الابتسار.
• أما بالشكل الحالي للعبارة فيبدو أن الوزير يحتاج لمن يشرح له معنى الابتسار.


[email protected]





تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 3506

خدمات المحتوى


التعليقات
#798407 [ابو البــــــــــــــــــــــنات]
0.00/5 (0 صوت)

10-12-2013 12:07 AM
يجب ان لا يحاكم شخص بارئهى . فماتراه صحيح يراه غيرك خطأ والعكس . فلكل شخص ان يقيم الاشياء بمنظوره وليس منظور الاخرين . هذا ليس دفاعآ عن شخص بعينه بقدرما هو دفاعآ عن حرية الراى فبمثل ما انت وغيرك تعبرون قتلى الاحداث الاخيره شهداء ولو ان هذا حق لايملكه احد. فماالذى يمنع بان يعتبرهم الاخرين غير ذلك فالامر لايخرج من كونه راى شخصى يجب ان يحترام حتى ولو اختلفنا معه من منطلق ان الاراء الشخصيه عمرها لم تكن فى يوم من الايام حقيقه . فمن ينتقد الاخرين يجب ان يكون ارفع منهم درجة بان لايقبل مايرفضه منهم حتى ولوكان من اقرب الاقربين فساقط القول لايعنى غيرذلك. انظر للتعليقات التى جاءت على المقال ستجد مااعنيه


ردود على ابو البــــــــــــــــــــــنات
United States [ابوشنب] 10-12-2013 04:41 PM
وهل من حرية الرأى نعت الآخرين بأنهم مساطيل كما فعلت صاحبتك....ياخى خاف ربك...انت أبو بنات.

European Union [شاشي] 10-12-2013 12:18 PM
يا ابو البنات تحياتي
اولا واخيرا الثوره ثوره شعب وجياع ومظلومين والثورات لها جط واحد وهو الكفاح حتي يبتعد هذا الظلم وليس هنالك مجال لاختلاف الراي الراي فيها يكون واحدا كما ذكرت ولكن ان تتفوه فاطمه بتلك العبارات الخاويه فهذا ليس براي او راي اخر وانما تشهير واضعاف لمقومات الثوره وان كنت اري ا من هم في الشارع او في كل المواقع قد ردوا عليها الرد الشافي وهاهي علها تتعظ بعد ذلك الحادث..............
لي في هذا المقام ان احترم ما ذهبت اليه في تعليقكك وهو اختلاف الراي كعنوان لما سردته ولكني اختلف معك في ما تضمنته سطورك عزيزي ابو البنات
سلام


#798365 [جبارالكسور]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2013 10:56 PM
شكرا ايتها الام الحنون لقد قلت ان كل من خرجوا احتجاجا على الفقر والفسادواقرب دليل عليه وجود مثلك فى مهنة الصحافة ولا تثريب عليك فكل ينفق مما عنده


#798202 [مجنون ليلى]
5.00/5 (1 صوت)

10-11-2013 04:41 PM
الاستاذكمال ..

تحية طيبة وبعد ..

والله الزولة دي ما خليت ليها جنبة ترقد عليها ..

شغلك نضيف . والله مقالك ده (شاش) عديل كده مع انو ما بعرفوا لكن لو هي قرأت المقال ده ح تفط سطر وتجنتر عديل كده وكلما تسمع باسم كمال بتحصل ليها شوشرة في مخها المخستك ده

ما اظنها تتطاول مرة اخرى على اشاوس وابطال وشهداء الثورة بعد المقال ( الشاشبنقو ) ده ...

دائما في الموعد كعادتك ..

تحياتي لك مرة اخرى ولاسرتك الكريمة


#797957 [العساف]
0.00/5 (0 صوت)

10-11-2013 09:20 AM
الفى قلبو حرقص براة برقص ـ كل اناء بما فية ينضح..... الزولة البايرة دى الظاهر عليها مدمنة لان الم الشاكوش مابوقفو الا الزول يكون تحت تاثير مخدر ولما كتبت الموضوع دة كانت مسطولة وحسب ماورد فى المقال الممتاز اعلاة فان هذة احدى الافرازات النتنة لحكومة الانقاذوامثالها كثيرين فى جميع المجالات الاخرى وهم ارزقية النظام


#797524 [الصادق صديق الصادقين]
0.00/5 (0 صوت)

10-10-2013 06:32 PM
"ولابد للمرء أن يتساءل ويقول: كيف تشير الكاتبة إلى انتشار البنقو والمخدرات في البلد دون أن توجه مجرد صوت لوم للحكومة التي لم تفلح في الحد من انتشار هذه المواد المدمرة، بينما تلوم الشباب على تعاطي هذه المواد؟!"

الإجابة في ثناي مقالك الممتاز... حق الكريمات واللبس......
لقد سئمنا من كثرة المرتزقة ... ورحم الله رجالا ماكانت مثل هذه تجرؤ على النظر في وجوههم ناهيك عن التطاول أمامهم


#797431 [سايكو]
0.00/5 (0 صوت)

10-10-2013 04:08 PM
مقال في الصميم يا استاذ كمال
طبعا البقره دي متعوده علي السقوط من زمان و اشتهرت بمقال كتبته يوم الفلانتاين بتترجي فيه حبيبها السابق انه يرجع ليها ، و طبعا مره شكلها مقرف زي دي ما في زول نصيح بعاين ليها ، و زياده كمان فاطمه دي قبل كده عملت لقاء في قناه قوون و هي حفيانه !!!!
يعني المختصر المفيد انه دي واحده بايره عفنه تافهه ما تسوي الواحد يتكلم عنها و لا حتي يعاين في وشها المقرف


#797233 [gasim]
5.00/5 (2 صوت)

10-10-2013 12:12 PM
المطلوب الان الاستفادة القصوي من قناة ANN والمساحة الكبيرة الممنوحة للثورة السودانية ويجب ملاها ببرامج تعري النظام وبرامج توجه الي الشرائح البسيطة التي تم تغبيش وعيها من قبل المؤتمر الوطني ..


ردود على gasim
[hassan] 10-10-2013 02:38 PM
نعم الرأي يا أخ قاسم .


#797228 [مراقب]
5.00/5 (1 صوت)

10-10-2013 12:08 PM
و من قال يا عزيزي ان هذه المتسلقة صارت رقمآ يشار اليه ؟ ؟ بعد ان جرت نفسها لمزبلة النفايات بمقالها الذي اساءت فيه للشهداء الابرار من حيث لا تدري .. و ما هي الا صفر كبير في زمان عهر الانقاذ ..
ثانيآ اي شهرة جنتها ؟ ؟ فبالنسبة لي شخصيآ كمتابع للشأن العام لم اسمع بها الا عند قراءة مقالها البذئ عن الشاش الذي لم اسمع به الآخر الا منها .. فبئس الشهرة و هي تعرفنا عن نفسها كداعرة ضلت طريقها بالخطأ الي شارع الصحافة لتقتات علي حساب المناضلين الشرفاء و تجريح سمعة شهدائنا و هم بين يدي مليك مقتدر .. و لا حول و لا قوة الا بالله .


كمال الهدي
كمال  الهدي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة