10-10-2013 05:31 PM

فَوَ الذي أجرى الرياحَ
بين يديهِ بُشْرىَ
وقد خضع السحابُ لها فيجري
هنا رعدٌ... وهناك أمطارٌ وبرقُ
فثَمَّ هناك رقرقةٌ وزهرُ...
وزقزقةٌ وطيرُ
وحدائقُ ذات بهجهَ
وفراشاتٍ تَرِكُّ على الحدائقِ والزهورِ
شبابٌ دائمٌ... وغدٌ وفجرُ
*******
مضى الشبابُ
فليته ... لو عاد بريقاً
خاطفاً
كالبرق يسْتبقَ الخُطىَ
أو همسةً كالزهرِ
في فصل الربيع سَنَىً يتبدَّى
كالبدر نوراً وبهاءً
يتوشحُ في جنح الظلامِ
عباءةً...
كالنَّدى يتجلىَّ
*******
مثل الفجر يرسلُ خيطهُ
فتنسجه الضُحى ألقاً
ونفحة زهوةٍ تتبسمُ
*******
أو.... لو
زارني طيفاً
وحُلماً عابراً
كالموجِ يسبقُ بعضه بعضاً
فمضى لحال سبيله
لَكفىَ...
*******
يا روضُ ... يا زهرُ... يا نيلُ
يا دفِقُ الحياةِ به بَدَا
لكنَّما الحُلم الجميل
يظهرُ فجأةً
كالورد ينفحُ بالشذا
فيذبلُ مُسرعاً
[email protected]





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 611

خدمات المحتوى


حمدي حاج هلالي
حمدي حاج هلالي

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة