المقالات
السياسة
السعودية والسياسة الراشدة
السعودية والسياسة الراشدة
10-22-2013 04:34 PM


المملكة العربية السعودية تتميز باتباعها لسياسة راشدة في التعامل مع كل دول العالم وهذا التميز ليس غريبا عليها فهي قبلة المسلمين وحامية حمى الإسلام. وتجد هذه السياسة المتوازنة القبول من جميع الأطراف فهي تجعل لنفسها حلقة وصل مع كل المكونات في الدولة دون استثناء كما أن لوقفتها لنصرة المستضعفين من المسلمين في العالم ابلغ الأثر لدى الشعوب الإسلامية اضافة إلى اياديها المبسوطة دئما في تقديم الدعم والمساعدات الانسانية، وما من دولة لا وتجد بصمة المملكة العربية السعودية واضحة فيها، خصوصا الاسلامى .
وبعد ثورات الربيع العربي وما افرزته من اوضاع غير مستقرة في مصر وليبيا وتونس واليمن واخيرا سوريا كان دور المملكة كبيرا في دعم الاستقرار في هذه البلدان وتقديم النصح والمشورة والدعم المادي. وتعد المملكة من أكبر الداعمين لثورة الشعب السوري الذي بسبب وقفتها من أجل قضيته تخلت عن عضوية مجلس الامن التي كانت تاريخية من حيث الدول التى صوتت لأن تكون المملكة عضواً غير دائم في مجلس الامن بالرغم من ذلك اعتذرت عنه السعودية وهو المنصب الذى تبحث عنه دول كثيرة معتبرة أن ازدواجية المعايير الحالية تحول دون قيام مجلس الأمن بأداء واجباته وتحمل مسؤولياته لإنهاء الصراعات والحروب وأن المملكة لن ترضى لنفسها أن تكون مجرد ديكور في مجلس الامن.
موقف وجد تقديرا واحتراما من كل دول العالم التي سارعت إلى إبداء تفهم المملكة لقرارها الشجاع .
السعودية برفضها للمقعد تريد أن توضح عدم رضاها عن ما يجرى من أنصاف الحلول في اروقة مجلس الامن من قضايا تهم الامة الاسلامية والعربية ابتداء من القضية الفلسطينية التي ترواح مكانها من سنوات وتحول دون حصول شعب فلسطين على انشاء دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف مرورا بالازمة السورية التى تدخل عامها الثالث وما خلفته من قتلى فاق (100) الف قتيل، وكل ما سنحت الفرصة للحل تتدخل روسيا او الصين باستخدام حق النقض الفيتو، ضف إلى ذلك تسابق ايران لتصنيع الاسلحة النووية التي تهدد منطقة الشرق الاوسط والعالم ككل اضافة إلى الصومال والاقليات الاسلامية التي تتعرض للإبادة في بعض دول العالم.
تأييد السعودية جاء بأغلبية لم تصل اليها دولة من قبل بحصولها على (176) صوتا من جملة (191) دولة أدلت بصوتها مما يؤكد المكانة التي وصلت إليها المملكة العربية السعودية بالرغم من ما تثيره بعض المنظمات عن حقوق المرأة وحقوق الإنسان والعمالة وغيرها في المملكة العربية السعودية، مما يدل على أن ما تنتهجه المملكة من سياسة تجد احترام وتقدير العالم اجمع .

[email protected]

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1111

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#807028 [رانيا]
4.25/5 (3 صوت)

10-22-2013 09:51 PM
يا استاذى انت بتعقد مقارنة بين السما والارض . علي كل حتى ولو ذهبت الحكومة دى فلن تخلف من وراها سوى الدمار. . دمار شامل في الاخلاق. .شعبنا مع الاسف وبكل صراحة اصبح جاف وردوده سخيفة ومافي إنسان طايق التانى عكس الشعب السعودى بسيط ولسان ذاكر وحلو المعشر ومجامل لااعد الحدود ولا يمنع الخير تماشيا بالحديث الشريف القائل حب لاخيك ما تحبه لنفسك. المهم شعبنا لازم يغير اخلاقه عشان ينصلح حال حكامنا . .وكيفما تكونوا يول عليكم.


#806976 [حداثة]
4.00/5 (2 صوت)

10-22-2013 08:11 PM
السعودية هكذا هي دوما حفظهم الله بحق انهم احفاد صحابة


#806935 [hafiz]
3.00/5 (2 صوت)

10-22-2013 06:56 PM
القيادات فى المملكة العربية السعودية هى قيادات راشدة ، والمملكة العربية السعودية لها علاقات متوازنه تجاه جميع سياستها تجاه المنطقة والعالم ، والشىء الملاحظ غير متسرعة فى اتخاذ اى قرار نحو جميع القضايا الداخلية والخارجية وهذا الأمر يجعلها من الدول المميزة عربيا ودوليا ...

أما دعاوى منظمات حقوق الإنسان فهى دعاوى مردودة ، كما يعلم الجميع وخصوصا علماء الإجتماع عملية التطور التى تمر بها اى دولة فى العالم وفق مبادئها ومعتقداتها وبيئتها الإجتماعية ، والمملكة العربية السعودية ليست نشاذ فهى دولة تحمل قيم انسانية وأخلاقية بما تقضيه عقيدتها الإسلامية التى قامت عليها بتوفيق من الله وبما تضمه من أطهر البقاع على وجه الأرض وهى قبلة مليار ونصف المليار مسلم ، كل هذه العناصر تجعل من المملكة العربية دولة محافظة وهذا شىء تشكر عليه ، وفى ذات الوقت لا تغفل مسألة التطور الطبيعى لمجتمعاتها وفق هذه المعطيات ، فالمرأة السعودية هى الآن من أفضل نساء المنطقة فى التجارة والتعليم والسياسة ، وكما هو معلوم المرأة السعودية تعمل كما يعمل الرجال تمتلك الشركات والمحلات التجارية وتدير كثير من الأعمال ، وتجد عناية كبيرة من الدولة فى جميع مراحلها التعليمية من الأساس والى ما فوق التعليم الجامعى بل اتيحت لهن فرص الدراسة فى الخارج ولا حجر عليهن ، هناك بعض المسائل الإجتماعية المرتبطة بثقافة ومعتقدات المواطن السعودى والدولة تجاه المرأة مسألة فصل الجنسين فى مقاعد الدراسة والعمل وقيادة السيارة وهذه أمكان وفق عقيدتناالإسلامية مدعاة المفسدة فى دولة ذات امكانات عالية وترف وعيش رغد، فهذه تعتبر ضوابط مشروعة لدولة محافظة وتقوم على العقيدة الإسلامية وهى قبلة المسلميين وفيها رسول الله صلى الله عليه وسلم خير البشر ..

اما بخصوص العمالة فالمملكة العربية السعودية لديها قوانيين تحمى جميع الأطراف ، والممارسات الخاطئة الدولة ليست طرف فيها وعادة مايكون المتببسين فى الإخلال بحقوق الإنسان هم من بعض المواطنيين ضعاف النفوس ، والمتضرر من مثل هؤلاء ، لو لجأ للمحاكم السعودية سيجد حقه كامل غير منقوص ...

الشىء الأكثر اهمية هنا أن قادة المملكة العربية السعودية يحترمون المواطن ويقدمون له كل متطلبات الحياة فى سهولة ويسر ، وعلى سبيل المثال لا الحصر ، لتر البنزين السوبر 95 هللة والجالون فيه اربعة لتر تقريبا يعنى يكون سعر الجالون ب 4 ريال وبالجنية السودانى يكون سعر الجالون 8جنية واعقد مقارنة بسعر الجالون الآن فى السودان ب 21 جنية بفارق 13 جنية، كما أن سعر اللتر للبنزين العادى 45 هللة واحسب ...

المملكة العربية السعودية دولة العدالة أهلهاوقادتها يخافون الله حقيقة وليست إدعاءا وشعارت والدعم الذى تقم به السعودية تجاه المواطنيين والمقيمين فى الداخل، وكافة المسلمين فى العالم ونحن فى السودان من اكبر المستفيدين من دعم المملكة العربية السعودية على مر السنيين
، فهى تقدمه دون من أو أذى ، ويرجون به ثواب الله ...

وللمملكة مواقف كثيرة وعظيمة تجاه مواطنييهادون تمييز لا حصر لها ، من بناء الفلل السكنية والى مساعدة العطالة بأجر شهرى ثابت يصل تقريبا الى 3000 ريال ... ويكفيهم فخرا ...


ردود على hafiz
United States [سنوي] 10-23-2013 03:55 PM
للتصحيح فقط لتر البنزين السوبر بـ 65 هللة وليس 95 هللة وشكرا للتوضيح الضافي

United States [بكرى خليفة] 10-23-2013 11:43 AM
شكرا استاذ حافظ على المداخلة القيمة والثرة حفظ الله المملكة العربية السعودية واهلها .


بكرى خليفة
بكرى خليفة

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة