المقالات
السياسة
اين ... مشروع الجزيره - مؤسسة الري - مؤسسة الحفريات - مصانع النسيج؟
اين ... مشروع الجزيره - مؤسسة الري - مؤسسة الحفريات - مصانع النسيج؟
10-27-2013 10:54 AM


قبل 24 سنه من الان عاني المواطن السوداني ازمة توفير المأكل والمشرب والعلاج والتعليم . ولكن كانت الاسباب اهمال الحكام لكيفية ادارة الشئون الحياتيه للمواطن السوداني .
بالرغم من ان الحكام في ذلك الوقت استطاعوا ان يحافطوا على موروثات ومؤسسات حيويه ومهمه جدا بالنسبه للسودان وتمثل ثقل اقتصادي قوي جدا كان يحتاج فقط للاهتمام والانشغال به وتفعيل الخدمه بصوره جاده . او سير العمل بنفس الطريقه التي كانت متبعه من قبل.
والموروثات تلك هي ..
مشروع الجزيره - مؤسسة الري - مؤسسة الحفريات - مصانع النسيج - مؤسسة الابحاث الزراعيه - ادارة المخازن ...الخ .
هذا اضافة الى الاثار التاريخيه التى تم طمسها تماما والتي كانت توفر وتدعم سير الحياة في البلاد مثل :..
حديقة الحيوانات - المتحف القومي - مدينة الملاهي - الميادين العامه ...الخ .
ولكن كان المواطن السوداني في تلك الفتره كما ذكر طغاة الحكم الان . يقف الصفوف الطويله للحصول على رقيف الخبز وحتى الخبز كان ملئ بالسوس وكان الناس يشربون الشاي بالبلح وقصب السكر لعدم توفر السكر . كل ماذكر حقيقه ولكن الحقيقه الابشع ان ما كان سندا ومصدر دخل وفخرا يتباهى به السوداني دُمر دمارا شاملا كاملا . ناهيك عن مشروع الجزيره او الري او المؤسسات الخدميه التي كانت تستوعب الاف الموظفين والعمال. حتى المبادئ والقيم والموروثات الثقافيه والانسانيه والاجتماعيه والعادات والتقاليد استطاع طغاة الزمن محوها وتدميرها تماما.
لا اريد ان اذكركم بما قاله وتشدق به طغاة الزمن عند استلامهم الحكم في السودان لان الكل يعلم . ولكن كيف كان حجم (الرقيفه) عند استلامهم الحكم ؟ وكيف صار الان؟.
كم كان سعر الرقيفه عند استلامهم الحكم وكم سعرها الان؟
كم كان سعر جالون البنزين ( الكانو بقيفو ليهو صفوف ) ؟ وما كان عندنا بترول من اساسو.
وكم سعر البنزين الان ونحن عندنا بترول؟
من منكم يا حكام بلادي درس مراحله التعليمه حتى تخرج وعمل (اشتغل). ب(قروش)؟
طغاة بلادي هم الجيل الوحيد الذي اخذ من السودان من دون ان يعطي .
اخذوا وما زالوا يأخذون .
الكل تحدث عن الاجراءات الاقتصاديه والتدابير التي فرضتها الحكومه على المواطن السوداني ولكن قليل جدا الذي يعلم ان الحكومه السودانيه اضاعت كل الموارد وتبقى لها مورد واحد وهو ( المواطن السوداني)!!!!
الحديث عن هذا الملف يطول ويطول ولكن في الختام ارجو ان ينتبه الانسان السوداني الى مبادئه وقيمه وان يحاول الكبار تنشأت صغارهم على حب الوطن والاخلاق السودانيه السمحه .
(وربنا ما شق حنكا ضيعوا) .. ولكل طاغيه نهاية واقتربت النهايه بحول الله .
وربنا يعينا ويعينكم
[email protected]

تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1459

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#810997 [ابوهشام]
5.00/5 (1 صوت)

10-27-2013 12:27 PM
امراض الاقتصاد تؤدى الى نتيجة واحدة فاذا كانت هناك ندرة فى السلع مع وجود اموال بيد الاشخاص فهناك مشكلة يجب حلها كما فى فترة (نميرى - الصادق )وذلك بسبب قلة الانتاج وعدم وجود عملة صعبة لاستيراد مدخلات الانتاج وكذلك سداد فوائد القروض الخارجية المتراكمة هذه السياسة تؤدى الى ثبات سعر الصرف وثبات اسعار السلع,,,, كذلك اذا كانت توجد سلع وعدم وفرة فى النقود - ضعف القوى الشرائية - فهذه مشكلة اى بمعنى ان الدولة تطبع اوراق النقد دون غطاء اى الاستدانة من النظام المصرفى وكذلك الاعتماد على القروض الخارجيةوالرسوم والضرائب مما يؤدى الى هبوط قيمة العملة المحلية وارتفاع السلع بوتيرة متسارعةلذلك هناك مبدأ اساسى فى الاقتصاد هو نقطة التعادل وهى فى حالتنا غير موجودة مما جعل الانسان السودانى يعانى فى كل الفترتين لذلك ان البلاد المستقرة اقتصادياً اقرب الى نقطةالتعادل بين صادراتها ووارداتهاوكلما زادت الصادرات زادت رفاهية الشعوب وهذا غير موجود فى الاقتصاد السودانى فى المدى المنظور


#810992 [أنور النور عبدالرحمن]
5.00/5 (1 صوت)

10-27-2013 12:22 PM
ما أستغرب له أن النظام لالقمعي الفاسد هذا لازال حتىالأن يصر ويتشبث بالتمسك بالسلطة وحسم التمرد الذي إنتهى بفصل جنوب السودان بعد تصعيد النظام القمعي الحرب في الجنوب ولا زال يتوعد المعارضين بالرصاص والكنس ولم يتبقى له غير كنس الشعب من بيوتهم ومأواهم - هولاء لا يعقلون يريدون أن يستمروا في الحكم بتجويع الناس وتشريدهم بالقهر والقوة - العصيان المدني الكامل كافي لاسقاط هذا النظام القمعي وسيشهد العالم بأثره أن شعبنا صانع الحضارات يجيد كيفية إسقاط الأنظمة القمعية المستبدة


#810970 [محمدالطيب]
5.00/5 (1 صوت)

10-27-2013 11:50 AM
,وأين السودان الذى إستلموهو مليون ميل ؟
وأين سودانير ؟
وأين سودان لاين"؟
وأين سودان ريل ويز؟
بترول ودهب ولم يفكروا فى الزراعة والصناعة والثروة الحيوانية الكانت موجودة؟ ناهيك عن الجديدة !!!!
بترول ودهب ولم يفكروا فى الوحدة الجاذبة !!!!
أما الأخلاق فدونك المايقوما ... ودونك محاكمات الشيوخ المحصنين بجريمة الزنا بغير ماأنزل الله سبحانه وتعالى .... أخطأ الشيخ وأخطأ القاضى فى دولة التوجه الحضارى ... فى دولة (لو سرق الشريف تركوه )
أين المصانع التى كانت ببابنوسة وكريمة وكسلا وبحرى وشندى وبورتسودان وغيرها وغيرها..ز
يا سامح ..
أين مشاريع الإعاشة بالنيل الأبيض ؟ وأين مشروع السوكى ؟ وأين مشروع الرهد ؟ وأين مشروع كلى والسيال ؟ وأين مشروع الزيداب ؟
وأسال أبوك (ربنا يديهو الصحة والعافية) عن كرة القدم من لدن أيامه بخورطقت إلى أن سطرنا إسمنا فى اللائحة الذهبية الأفريقية ..أسأله : أين الكرة اليوم ؟
ياسامح نحنا بقبنا دولة مستهلكة ومستوردة ... تصدق ياسامح حليب السعودية يباع ببقالاتنا ! وكذلك الهوت دوغ !!!


سامح سيد سليم
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة