المقالات
الشعر
أسماء الجنيد
البطيخة التحت الزير في ضل النيمة !!!
البطيخة التحت الزير في ضل النيمة !!!
10-29-2013 01:19 PM


زمن ندي و سمح وعديل،مضى وراح متسللا دون ان نشعر به!!واصبحنا هائمون مع زحمة الجري خلف عجلة عجاجةالزمن الأغبرواللهطي وراءالحياةالتي صبحت ناشفة ومملةوزائفة!بسبب التغييرالذي فرضه الكيزان والصفات الدخيلة التي زرعوها وخطفوا بكل بساطة زمن بتيختنا النديانة تحت نقاع الزير التحت النيمة ، كانت تسالم الضيف وتضاحك الأطفال وتشفي النفس السقيمة!
حياة جميلة تتسم بالتلقائية والعفوية والتسامح والبساطة ،حياة ساهلة وغير معقدة، كل الأساسيات والكماليات في متناول كل سوداني من كل الطبقات رغم محدودية الدخل،، الموظف الجامعي أو خريجي المعاهد و طبقة العمال و حتى العامل البسيط عامل اليوميةالذي يسترزق برزق اليوم باليوم، كلهم يعيشون نفس طعم الحياة الهادئة التي لا يكدر صفوها اي ديون او إرتفاع اسعار أو حرمان من ابسط مقومات الحياة ، لأن كل سلعة في متناول يد الجميع! لا يوجد جشع ولا طمع ولا انانية !!
صوت الراديو الذي الفه الجميع يخلو تمام من الإفك والغش وتكبيرة النفاق، كان ذلك الصوت يعلو دائما بشتى البرامج الثرة ويحمل في طياته الكثير الجميل من اصواتنا الغنائية الطروبة ، مثال الشفيع وابو داؤود والكاشف والفلاتية وام بلينة رحمهم الله جميعا وغيرهم من الجيل الذهبي العتيق الذي سلم الراية لفطاحلة ما زالوا يثرون الساحة بجميل الأعمال ويشنفون الآذان بروعة الجديد العتيق، لكنهم نأوا بأنفسهم وبعدوا عن الساحة بإرادتهم حفاظا على إرثهم والبعد عن إفك تجار الدين والغفلة! مثال حي نعتز به الراحل المقيم زيدان والرائع عركي حفظه الله لأسرته ومحبيه ، وغيرهم كثير اعتذر إن لم نذكرهم بالإسم، لكنهم منحوتون بكل فخر في البال والخاطر ،، و ايضا تكتظ مكتبة الإذاعة العريقة بندوات العلامة البرفويسور الراحل المقيم عبد الله الطيب وحلقاته التعليمية كاملة الدسم، واصوات مادحي المصطفى عليه افضل الصلاة والتسليم، اولاد حاج الماحي وحاج التوم من الله وغيرهم من الأصفياء الأنقياء ،، ولسان حال العرب ينطق شهدا من خلال برنامج الراحل المقيم فراج الطيب .
ثم برامج الفن والأدب والرياضة وغيرها من مواد قيمة كانت غذاء لروح الشيب والشباب والأطفال ، تفتقدها الساحة الآن بسبب سوء تخطيط وسياسة التغبيش الإعلامي الذي قصد منه تعتيم فكر وعيون شباب اليوم جيل المستقبل وشغله بتوافه الإمور ، وتهميشه إجتماعيا وثقافيا حتى اصبح لدينا بما يسمى بجيل ميكي حماكم الله واولادكم !!
إفتقدت ساحاتنا إلى أسماء لها صداها عالميا ومحليا،رحلوا مخلفين ذكراهم العطرة في كل المجالات،و تركونا نهيم ونتباكى وسط اسماء شيطانية لا يأتى منها إلا كل الجهل و الشر والقتل والدمار!
اين زمن الراحل المقيم بروفيسورعون الشريف قاسم ؟ و الأديب الموسوعة محمد حجاز مدثر وساعة صفاء ؟؟ و الأديب الطيب صالح وهو يقودنا في سرد شيق لكل البيوتات والدروب بمحبة ومحنة، و الإذاعي المتمكن صاحب الصوت الجهور محمد خوجلي صالحين؟؟ رحمهم الله جميعا وعطر الله ثراهم..
غادر الكثيرون من مبدعي بلادنا فخر السودان في كل المحافل ، مفكرين وادباء اثروا ساحتنا بالجميل المشرق وتركوا بصمة لن تمحوها كل السنين المضت والقادمة؟
وبرحيلهم تدهور البلد في كل المجالات , الأدب ، الفن، الرياضة ، أما السياسة حدث ولا حرج! الرياضة غذاء الروح والبدن ، في عهد الأوباش اصبحت لا رياضة لا أخلاق ولا تضحيات من أجل علم الوطن وإسمه !! إختفى جيل الكاسات والبطولات والتضحيات من اجل الوطن ورفعته ، إختفى جيل اللعبة الشريفة والرياضة النضيفة ، جيل الأسيد وبشارة والدبلوماسي الخلوق قاقرين ، الذين سلموا الراية للجيل الذي بعدهم مثال التاج محجوب و أحمد آدم و حامد بريمة و الراحل المقيم سامي عز الدين رحمه الله و جيل زيكو و منقستو وعمر العلمين الذي كان آخر الجيل السمح ، و من بعدهم على الرياضة السلام !! إختفى زمن سارة جاد الله السباحة الماهرة في زمن الحرية المحترمة التي تسمح بالمنافسة الشريفة في شتى ضروب الرياضة والفن والأدب! هل كانت تسبح سارة جاد الله بغطاء الرأس ؟ بالطبع كانت النفوس نضيفة والقيم رفيعة تسمو بالنفس لما هو جميل وهادف! لم ينظر للسباحة سارة ولبنات جيلها آنذاك مثل ما ينظر المتطرفون تجار الدين اليوم ! امثال حسب الرسول المهووس! هؤلاء اسوأ من تدثر بإسم الدين وتاجر به !!!
رحل جيل العمالقة بكل صفاتهم التي يفخر بها كل سوداني غيور على وطنه وشعبه ، وحل بدلهم جورغة منافقين فسدة عديمي النخوة والضمير!! شاكلة ربيع عبد العاطي الكذاب الأشر، ونافع الفتوة صانع بيوت الأشباح، وابو ساطور(البكاكي بي كنتاكي) وعبد الرحيم صاحب الدفاع بالنظر ومصطفى إسماعيل الذي اتهم شعبه بالشحات !!ورئيسهم الذي يكذب ويتوعد ويبلع كلامه بكل بجاحة!وبلا خجلة قال حج لبيت الله مع ضيوف الرحمن !!
لا ندري من اين اتوا هؤلاء كما قالها اديبنا الراحل المقيم الطيب صالح ؟ ظهروا في الساحة بغتة وشالوا نور البلد و نوارها،، و نشفوا خضرتها و خضارها !وهجروا الكثيرين قسرا بسبب فصلهم لخيرة ابناء وبنات الوطن بما يسمى الصالح العام! فصلوا اصحاب الخبرات الثرة والشهادات الأكاديمية التي تبوأ اصحابها ارفع المناصب بجهدهم وفكرهم ، وحل بعدهم جهلاء اصحاب عقول خاوية لا علم لهم ولا فهم! لكنهم كيزان مثلهم!! حتى الفرحة قتلوها في مهدها !! فرضوا قوانينهم التعسفية وقفلوا كل طاقات الفرح والإبداع !! دفنوا الثقافة في بئر لا قرار له ، حرموا الشيب والشباب من الدور الترفيهية من سينما لمسرح لحدائق عامة، بفرضهم قوانين حظر التجول!! هل يعقل ان يحظر التجول في بلد اكثر من ربع قرن ؟؟ حظروا التجول ليخلو لهم الجو ليلا يسرحوا ويمرحوا في نهب المال السائب الما طاقيهم فيه حجر دغش!! نفضوا الجيوب وجوعوا الغلابة وكسروا وتر الربابة ، وتركوا جيل كامل يهيم كالضهابة !!

رحل السمحين وشالوا معهم السمح و الزين وحنين ، وهاجر الكثيرون في المنافي ! ورحل معهم الزمن الحنين،، كانت النفوس متطايبة و صافية، والمحبة والإحترام يفرض نفسه بين المربي وتلميذه ورجل القانون ورجل الشارع العادي والبلد آمنة والإبتسامة لا تفارق كل محيا،، والحياة رغدة رغم قلة المعيشة والمحنة تروي ظمأ كل النفوس!
في كل بيت تتحكر صينية الغداء ببساطتها وبركتها التي تكفي الجميع ، وأي ضيف زائر بغتة وتكفي ايضا كم جار اتزنق في صحن ملاح ولا لفة كسرة بسبب زيارة مباغتة من ضيوف البلد القادمون في رحلة علاجية او طلبة الجامعات .
كانت حينها تنتظر البتيخة تحت الزير وتحت نيمة الحوش تنتظر بكل شوق ولهفة ان يخلص اصحاب البيت من وجبتهم الأساسية ويأتون بها تزين صينية الألمونيم تحلي كل الأفواه وتروي ظمأ كل جوف وسط ضحكات وقهقات الحضور، خاصة من اشترى تلك البطيخة وهو يردد بكل فخر ( بالله رأيكم شنو في عزلي وإختياري لي البطيخة الروثمان دي ) بالله مش طاعمة ؟
بالتأكيد كانت طاعمة طعم الزمن السمح وما زلنا نجتر طعمها ونتذوقه في حسرة حين إجترارنا لذلك الزمن الندي نداوة بطيختنا الكانت تحت زيرنا التحت النيمة !!!!

متاوقة
حليل زمن اللمة و القومة باكرية بي همة ، ولفة كبارنا للعمة وهم يرددون فتاح يا عليم رزاق يا كريم والصغار يتصايحون فرحون يتسابقون على مدارسهم التي خرجت الطيبين الرحلوا مع زمنهم السمح،،! وصوت الراديو يحي الجميع دون إستثناء في كل ربوع الوطن ويردد من امدر يا ربوع سودانا نحييك وإنت كل آمالنا، في غربك عروس الرمال وفي شرقك آية وجمال جنوبك واسع مجال يا حلاة رطبك في الشمال........
أسماء الجنيد

[email protected]

تعليقات 13 | إهداء 2 | زيارات 3750

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#814522 [nashaby]
4.13/5 (7 صوت)

10-31-2013 01:01 PM
والزمن السمح يابت الجنيد فات راح
وقدامنا بنشوف الغارة والأشباح
ومابنقدر نخمن ومتين نروق نرتاح
والباقيات قلال لأعمارنا والأرواح


#814252 [مدحت عروة]
4.12/5 (9 صوت)

10-31-2013 09:07 AM
بت الجنيد هسع انت سودانية وهؤلاء القوم اللى فى بالك وبالى سودانيين وطنيين يحبوا هذا البلد واهله؟؟؟؟؟
الله يديك العافية طول ما الدجاجة حافية يا بت البلد يا اصيلة!!!!!


#814154 [نوارة]
4.13/5 (9 صوت)

10-31-2013 06:38 AM
الله يابت الجنيد بكيتني وقطعتي قلبي تذكرت امي وابي رحمة الله عليهم رجعت لعهد الطفولة والناس والجيران وخريف منطقة خشم القربة والسهل والضرع والخير وحلاوة ايام طفولتي في سبعنيات القرن الماضي وكيف كانت العشرة والجيرة وكيف كان ود الجيران يجي يحرسنا لان ابي كان كثير السفر والترحال ياتي ومعه عكازه ويضعه بالقرب من السرير يعني سلاحه اذا جاء حرامي كان ينوم في حوش الصالون محل الرجال كانت امي اذا انتصف الليل تذهب وتاخذ العكاز من جنبه خوفا عليه
تذكرت وكيف كان الجار يقوم مقام الاب والام واذا اخطاءت تاخذ علقة من رجل الجيران او امراءة الجيران تاتي وتحدث امك بان عم فلان او خالتي فلانه دقتني او نهرتني فترد الام برضاء اذا لم تكن خاطئ لم يضربك وتذكرت وتذكرت وسالت دموعي وقلبت علي المواجع تذكرت ايام كنا صغار وتربتنا واحدة في حيشان متفرقة نتغداء عند الجيران وابناء الجيران يتعشو معنا وتذكرت لبس العيد وكيف كانت ملابسنا مع بعض نفس الشكل والتفصيل ان لم يكن هناك فرق بكيت علي امي وتذكرت انها كانت Boss الحلة وهي الامر والناهي وهي الاجاويد حين يكون هناك غلط وكيف هي المستشارة الاولي في مناسبات الاعراس والاتراح بان هذا يكفي ولازم ذيادة هذا امي لم تتصدر قيادة الحلة هن حب لسيطرة والعنجهية لا والله لانه كانت امراءة ذات عقل ورصانه امراءة تعطي وهي في امس الحاجة كنت لاتبخل بمالها او مروتها في في اي موقف او احتياج كانت المحبوبة وركزة الحلة والاهل بكاها الجيران اكثر مننا نحن
ااااااه يابت الجنيد علي قول الاخ اسمر جميل فتان مالك علينا تذكرت ايام كانت احلي ايام العمر نجتر زكرياتها لنحلي بها مرارة هذا الزمن
واخيرا البطيخة التخت الزير في الراكوبة نصها كان يذهب لجيران اي والله يابت الجنيد كنا ناكل نصف والثاني يذهب لجيران فكان الحلو لانتذوق حلاوته ان لم يقاسمك به الجيران تذكرت النفاج الذي اصبح الان ضرب من انواع الجوجا تحدث به ابناءنا
اه واه وملايين الاهات علي ايام لن يعد الزمان مثلها رغم دخول التكنولوجيا ورفاهية الحياة بانسبة لابناءنا الان الا ان حياتهم تفقد الرونق والطعم


#813986 [ابو خنساء]
4.16/5 (6 صوت)

10-30-2013 08:28 PM
اختي بنت الجنيد .. يعلم الله لم تراعي فينا غربة ولا وحشة لمة .. الدمع سال هطال يا عازة .. الفراق بي طال .. تذكرت - من وسط دموعي - ايام تشبه تلك التي رسمت لوحتها في مقالك الجميل .. حين كان كل شئ سهل ولم نسمع ان لفلانا مشكلة او بات وهو او احد من خاصته بات جائعا او معدما .. الناس لا تعرف تعيش لذاتها .. يخرج (بضم الياء وفتح الراء) حق الجار القريب والبعيد والمسكين قبل اهل الدار .. يتنادى الفلاحون على صحن فك الريق وسط الحقول فيسارع كل لترك مافي يده للمشاركة كسرة بي ملاح روب ولا ام رقيقة ولا سليقة وكورة غباشه تقطع العطشة .. والعجيب الكل مهما كثر عددهم يتجشأوا شبعا .. سبحان الله . الكل راض بما لديه انسانا كان ام حيوانا .. الابقار تطاوع صاحبها في رضا وطاعة .. الابناء يهبوا لمساعدة ابائهم في سرور .. شتل البصل حش البرسيم .. سقاية البقر حش النجيل من بين الزرع .. والخ والله لقد اضعنا وطنا غادر كبارنا الفانية وفي اعينهم لوم بائن .. كيف رضينا ما نراه اليوم واقعا لنا وللاجيال القادمة
المشهد مؤلم والقادم كما يبدو اكثر ايلاما .. متعك الله بالصحة والعافية ..


#813641 [ابن النوبة]
4.13/5 (10 صوت)

10-30-2013 12:19 PM
سبحان الله هل يعقل هذا " هم راكبين العربات وحارمنها مننا " بعدين يقولو لينا أدفعو جمارك 200 مليون - المغتربيين إحتاروا - هم يكبوا البنزين بالكروت (وزراء وولاة وضباط جيش وووو .... ) ونحنه نكب البنزين بالزيادة العملوها فينا دي - يعتالجوا في الخارج ونحنه في الداخل حق البندول مالاقينو - أولادنا يدرسوا بالملايين وأولادهم منح مجانية - وشىء ماليزيا وشىء منح الصين وبلاد العالم - هم ساكنيين عمارات وفلل - ونحنه والله العظيم قطة أرض مترين مالاقينها - وفساد في كل مكان - وناس حوش بانقا إحتلوا وسكنو كل كافوري - الضباط توزع ليهم الأراضي والهبات - والشعب يعاين ما لاقي الفتات - وبعد ده يقول أنا بجي يوم القيامة بدون حساب الراجل ده بوهم في نفسو ولاّ شنو - خليهو يمشى يشوف بيوت الناس ويشوف المغتربيين أصابهم الضغط والسكر وماسكين على جمر وليداتهم ونار الغربة وعمايلها المؤلمة .. الله يكون في عونا - نسألك يا الله الإنتقام من البشير الرقاص وزمرته .. الله ينتقم منكم يا رب ...


#813627 [ود العمدة]
4.15/5 (8 صوت)

10-30-2013 11:57 AM
والله من ما قادر اكتب اي تعليق لانو العبره سدت حلقي. الله يعافيك يا بت الجنيد.


#813619 [الصاحب]
4.13/5 (11 صوت)

10-30-2013 11:48 AM
بت الجنيد الله يجازيك... ما فضلن لينا دموع.........اههههههههههههههههههههههههه من دموع الرجال


#813476 [التويجري]
4.16/5 (12 صوت)

10-30-2013 09:19 AM
قصدك طارق احمد ادم.لانو في زمن ناس يور وحامد بريمة ومنصور بشير تنقا.ديل انا حافظهم وكنت في سنة اولي ابتدائى وهسة لو سالوني عن لاعبين في السودان بقول ماعارف ماعشان جهل بس عشان نفسنا اتسدت من الكورة ومن السياسة ومن حاجات تانية حامياني.اللهم دمر الانقاذ وشردهم بقدر ماقسمو وشردو وغيرو طباع اهل هذا البلد الطيب وحليلنا زمن بنعزم علي المافيشا


#813270 [اسمر جميل فتان]
4.12/5 (12 صوت)

10-29-2013 10:33 PM
حرررررررررررررررام عليك يا بت الجنيد
نحنا في الغربة البعيدة الما قريبا تكتبي الكلام ده وانا بقرأ في المقال حسيت باني محتاج ابكي على هذا الزمن ايام كان ناس البيت بينتظروا دقت الساعة ثلاثة عصر في اذاعة امدرمان وقبل منها عالم الرياضة تسمعه من البيوت ومن الشارع ومن الدكان ومن المكوجي ولما تدق الساعة تلاته بعدها مباشرة تجي صينية الغداء (( ويتحلق ))الجميع حولها راضين ومبسوطين وفيها تدار الامور العائلة لان اللمة دي بتعتبر مجلس العائلة وفيها الولد بيقول لابوه " يا با قالوا لينا جيبوا علبة هندسة بكره في المدرسة!!!" والبت عاوزه والولد عاوز والاب يوافق ويؤجل حسب الميزانية والام تهدئ الخواطر "وتشيل جبر دي في كسر دي !!!"
وزي ما قلتي وقتها تكون البطيخة بتنقع تحت الزير التحته الكلب لانو مكان رطب وتشيل البطيخة امك او اختك الكبيرة تقطعها بنفس راضية مرضية وبعد داك تجي كباب شاي عثمان حسين متذكراها يا بت الجنيد!!!!!؟؟؟؟؟؟؟ وتكون الكبابي بتاعت الصغار ملايانة الاربع وكباية الابو مليانة معروفة بتاعته تترك له احتراما وتقديرا وليس خوفا ورعبا متذكرا يا بت الجنيد
ايام التربية كانت من ضمنها تربية بالمشاهدة والملاحظه منها اتعلمنا حاجات كتيرة من غير ما يكلمونا بيها لما الضيف يدق الباب وتلاقي ابوك بينادي "مرحبتين حبابك " لما تقالد الجارة امي وتقوليها بحنية فقدت من الظهر ما سمعتا صوتك خير يا بت امي!!!
اخخخخخخخخخخخخخخخخ يا بت الجنيد مالك علينا يا بتي
ايام كان الرجال رجال والنسوان نسوان الراجل لما يدخل البيت دخلته رافع راسه ايام ما بخاف من زول الا الله ولا خايف على لقمت عيشة لانو عارف انو بياكل حلال وبياكل اولادوا حلال مازي هسه الواحد يغشي من كلمة الحق لانو خايف الجماعة يشوتوا بره وخايف من المراة زاتها لانو عودها على الحرام فاصبحت ما بتقدر على فراق العز باي ثمن .... ورافعين رؤوسهم عارفه ليه لانو المراة عارفة حدوده وين وما بتتدخل في حاجات الرجال ام الان كثر اشباه الرجال وانصافهم حتى المصطلحات تداخلت مع بعض واصبح الواحد ما عارف البتكلم ده منو لغاية ما يلتفت ليه ويشوفه
متذكرا زماااااان لما الرجال بيطلعوا كراسيهم في الشارع من العصر البينظف والبيسقي الشجر وبعد شوية يتلموا الرجال كلهم من وين تجي كبابي الشاي باللبن (المكتوح!!!) ومن وين تجي الزلابية المعسلة والناس بتضحك من جوة قلبها الغنيان موجود وقاعد والمفلس ما عنده حق الحلة بتاعت بكره بيناتهم الكل بيشترك في انهم كرامتهم ما بيلعبوا فيها وما في زول بيعان لحق التاني المفلس بيقول للغنيان سرا ولا جهرا الله يزيدوا ويدينا لاحظي بيقدمه في الدعوة الي الله
الان
الكل غير راضي عن نفسه وعن ما حوله الكل عاوز يكون احسن من التاني وكثر الحسد حتي بين الاخوان والاخوات واصبح الواحد بياكل وهو ما عارف انها حلال ولا حرام المهم بياكل والنسوان ايام امي وامك الواحده راضيه (بحق) راجله وما خده عفو الراجل وعفو الابو والام والاهل وانعكس ذلك على تربيتنا
بحمدالله تعالي وتوفيقه
اخخخخخخخخخخخخخخخخخ
يا ريت الايام ده ترجع تاني ولو ربعها عشان يكون للحياة طعم خاص
كسرة متذكرين لما البنات كانو بيخجلن ولما الوحده تشوف راجل في الشارع بتضارا في جنب الحيطة
وتمشي لصقها التقول تدخل جواها
مالك علينا يا بت الجنيد.....مالك علينا يا بت الجنيد.....مالك علينا يا بت الجنيد.....
ما تخلينا مع ناس بشه وغازي الاكتشف انو جماعته ما امنين ما صادقيين بعد 25 سنة
وصدق من قال " الناس على دين ملكوهم" ونحنا حاليا ملكنا مين ؟؟؟؟
انا عمري كضبت عليكم ؟؟
انا عمري غشيتكم ؟؟
في الزمن الجميل ده شوفي كان حكامنا كيف واهسسه كيف واللبيب بالاشارة بيفهم برضو
مع حبي وتقديري ودمتم


#813157 [الفارس]
4.12/5 (13 صوت)

10-29-2013 07:28 PM
ابداع يا بت الجنيد وحليل زمان كان كل بيت يعمل حلتين واحدة طبيخ وواحدة مفروك وفى الصباح قدام كل بيت بدفقو باقى الملاح لغنم الحلة والله اهسى مافى غنم زاتو فى الحله والكلام انا بقولو وانا من الخرطوم والله حقيقى وكان كل الناس برجعو البيوت الساعة 3 وكل ناس البيت بيغدو مع بعض
وفى العصر كنا لعب الدافورى فى الحلة


#813115 [رانيا]
4.13/5 (12 صوت)

10-29-2013 05:50 PM
انا دايما بقول إنه إحنا خسرنا الاخلاق وهى الشي الوحيد الكان بيمثلنا كشعب. ما تلقي حسه غير الردود الجاهزة الجافةومن غير سبب لانه النفسية بقت ما نضيفة. تلقي البوبار البقي آفة مجتمعية وياريت لو في حاجة عندنا كشعب نتبوبر بيه إلا كله كلام فاضي يعبر عن مدى الضحالة التى وصل اليها البعض. ندعو الله إنه يصلح احوالنا كعباد حتى تنصلح البلاد


#813004 [Morgan]
4.13/5 (12 صوت)

10-29-2013 03:04 PM
أنا لله وأنا اليه راجعون .. يابت الجنيد ما قطعت حشاي لكن.

ااااااااااااهههههههههههههههههههههه يابلد.


#812986 [fadeil]
4.14/5 (14 صوت)

10-29-2013 02:40 PM
أبدعن يا بنت الجنيد حتي ذؤفنا الدموع لذلك الزمن الجميل بجمال أصحابه الذين رحلوا عنا وتركونا في الهجير لنقاسب زمن الوحوش التي لا تملك ضمائرا .. أين نحن من زمن الأزهرى والمحجوب ومبارك زروق وأحمد السيد حمد وبوث ديو وجيرفاس ياك ووووو اذ كانت دنيانا بخيرها ونعيمها .. لك ألف تحيه وبالله كترى من أمثال هذه المقالات عسي ولعل أن نستعيد هذا الماضي التليد باذن الله تعالي .


أسماء الجنيد
أسماء الجنيد

مساحة اعلانية
تقييم
2.60/10 (14 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة