المقالات
مكتبة كتاب المقالات والأعمدة
محمد عبدالله برقاوي
هل باع البشير ..أهلنا المسيرية بدية أزماته الإقتصادية ؟!
هل باع البشير ..أهلنا المسيرية بدية أزماته الإقتصادية ؟!
11-04-2013 04:14 AM


المشير عمر حسن احمد البشير رئيس البلد الذي كان كبيراً تحت مسمى السودان ..ذهب الى جنوب الوطن سابقاً الذي لم يعد في خارطتنا جنوباً بعده .. إلا جنوب النيل الأزرق المتاخم للجنوب الراحل !
ذهب الرئيس الذي حكمنا ربع قرن من الزمان في غفلتنا غالية الثمن ..قبل ثلاثة أو أربعة أيام من إستفتاء إدارة أبيي الجنوبية من طرف واحد فلم تعترف به حكومتها في جوبا المسئؤلة عنها وعينتها في موقع مسئؤليتهاولكنها حينما أعُلنت النتيجة قالت إنها ستفكر في إمكانية الإعتراف بها كأمر واقع !
ألم يكن بمقدور رئيس دولة ماتبقى من الشمال الذي يحتقن فيه أهلنا المسيرية الآن بعد نتيجة الإستفتاء الذ ي أعقب زيارته مباشرة بالقدر الذي سيشعل حرباً ضروساً بين البلدين أوبين أهل المنطقة الملتهبة على عكس تشدق الرئيس الذي يقول إنه حقق السلام الشامل بانفصال الجنوب.. !
الم يكن في وسعه أن يثني رئيس جنوب السودان الفريق سلفا كير في زيارته تلك ،عن المضي في هذا الإستفتاء الى حين توفر الظرف المناسب له سياسياً واجتماعياً وامنياً بغض النظر عن البرتكولات والإتفاقات الهلامية.. لو لم تكن هنالك صفقة صمت تلقى فيها البشير ونظامه المُفلس من الدولة الشابة قُبلة من شفاه البنكنوت الدولاري دية مقابل بيع المسيريا سلفاً وضماناً للصمت على إستكرادهم !
والمقال الذي كتبه بالأمس الزميل الأستاذ عثمان ميرغني يشير بوضوح لشهادة الدرديري محمد أحمد الفتى المسيري و مفاوض المؤتمر الوطني بأنهم كانوا على إستعداد لبيع أبيي الى الأمريكان حسب عرض مبعوث أوباما غرايشن ليجعلوا منها بتعميرها وتطويرها كاليفورنيا أخرى أفريقية في السودان .. من أجل عيون أبارها التي ستذرف دموع الزيت فرحاً بالطبع في براميلهم الظمأى ..!
وكيف أن دينق الور المفاوض الجنوبي الواعي بضرورة إستقلالية قرار شعبة ومصلحة بلاده بغض النظر عن صحة ذلك أو بطلانه ، هو الفتى الذي رفض بإباء وشمم تلك الصفقة مفضلاً عنها أن يجرى الإستفتاء ليتقرر مصير المنطقة عبره بارادة الناخبين من قاطنيها !
البشير باع المسيرية بثمن بخس .. وفيل المشورة الشعبية الصغير في النيل الأزرق سيكبر ويغدو دولة مستقلة .. وحلايب لن يعود أهلها بعد أن تنعموا بالكهرباء والشوارع والماء من طرف مصر .. وهم يعلمون أن الكثيرين من سكان عاصمة الإنقاذ الحضارية المشروع وليس أهل ريفها النائي مثل الفشقة لم ولن يهنأوا بتلك النعم !
ومثلث حمدي الكيزاني الخبيث سيتحقق على خارطة جغرافيتنا وهي تتساقط زواياها في عهد عصابة الإنقاذ التي يهمها أولاً وأخيراً أن تبقى في الحكم باي ثمن كان ، ولا يعنيها أن يذهب كل السودان أرضاً وشعباً ثمناً لذلك الهدف الماسوني ..!
فهل ننتظر حتي نصحو على من ينبهنا الى البحث عن وطن آخر ..مثل إخواننا ال.....!
وله مافيش داعي ؟!


[email protected]

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1843

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#818031 [مهاجر]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 02:05 PM
نعم باع البشير ابيي ومستعد لبيع كل السودان .


#817866 [ابوزول]
4.00/5 (1 صوت)

11-04-2013 11:16 AM
لا يلدغ مومن من جحر اكثر من مرة ولكن حزب البشير يومن فقط بالبقاء في السلطة حتي ولو فوق جماجم الشعب السوداني....لقد خدعت امريكا البشير للمرة المليون بالتنازل عن ابيي مقابل اعفاء الديون الخارجية ورفع العقوبات ورفع اسم السودان من قائمة الدول الارهابية.....عاد وزير الماية من اجتماع الدول الدائنة بخفي حنين بعد ان طبق شروط البنك الدولي برفع الدعم الدي ادخل معظم اهل السودان دائرة الفقر وكاد ان يطيح بالنظام نفسه.وخرج اوباما بعد يوم من الاستفتاء ليعلن تجديد العقوبات الاقتصادية علي السودان وهستمرار ادراج السودان في الدول الاعمة للارهاب.اما علي المستوي الداخلي فقد صرح سلفاكير في زيارته السابقة للخرطوم بان استفتاء ابيي في اكتوبر وبلع التصريح البشير وحكومتة لان عيونهم كانت علي حفنة دولارات اعادة ضخ البترول....بينما اهتم سلفاكير بتوحيد جبهته الداخلية واصدر عفوا عاد بموجبه لام اكول الي الجنوب وفقدت بدلك حكومة البشير اخر كرت احمر كانت توجه به تهديدات الي حكومة الجنوب (دعم الحركات المسلحة)...وفي المقابل عان حزب البشير من انقسامات حادة كادت ولم تزل تهدد بالعصف بالحزب .....اخد كل دلك في الاعتبار مع استمرار التدهور الاقتصادي المريع فان حكومة البشير كتبت علي نفسها الزوال ....واصبحت امسالة مسالة وقت....ولا تحتاج الي انتفاضة شعبية او مقاومة.
كثير من وزراء الحكومة يرون دلك واقعا امام اعينهم ...فاصبحوا يسابقون الزمن في تحويل مدخراتهم للخارخ وبحث بعضهم عن الوطن البديل
ولكن من يقنع البشير بان الدرس قد انتهي.لقد انتعي الدرس يا(شاطر).


#817814 [الدكتورة / أم عادل..]
5.00/5 (2 صوت)

11-04-2013 10:34 AM
شكراً لك إبننا العزيز محمد .. على هذاالتنبيه الى هذه الحقائق على مرارتها في الحلوق والعيون الدامعة خوفاً من مصير الذين فقدوا أوطانهم رغم إختلاف الظروف والمسببات ..!
وبمناسبة حلايب ..أشهد الله أنني قابلت أحد الأصدقاء القادمين من مصر ..فقال لي بالحرف الواحد إنه التقى بأحد سكان حلايب وكان يتخاطب معه في البداية باعتباره سودانيا..فأخرج الرجل جوازه المصري وهزه في وجهه باعتزاز قائلا ..ماذا يريد المواطن من الدولة غير أن تعامله كانسان وتوفر له معينات الحياة بكرامة ..وأضاف قائلا ماذا سيفعل لنا السودان لو إنتظرناه في ظل عصابة الإسلاميين مائة سنة أخرى وماذا سنكسب غير الكذب والنفاق والوعود السرابية..و.قال له الرجل حينما قابل شيوخ حلايب وأعيانها الرئيس الأسبق حسني مبارك.. قال لهم بالحر الواحد..طلباتكم آوامر .. فشرحوا له إحتياجات المنطقة الملحة والضرورية ..فوعدهم بانجازها دفعة واحدة خلال ثلاثة أشهر..وقد كان أن عبدت الشوارع طولا وعرضا ومدت خطوط الكهرباء و أنابيب المياه وأنشئت المدارس والمستشفيات وغيرها من الخدمات المجانية بالكامل ..ولا ضرائب ولا زكاة أو مكوس أو دمغة شهيد وجاء المستثمرون خفافا لتعمير الرقعة بناءا وتخضيرها زراعة !
فهل سيعود هؤلاء في راي الكيزان الى بلاد لا زال أهل عاصمتها يستجلبون المياه من النيل الذي يرقد تحتها بالبراميل التى تجرها الدواب وتجلد الحرة علناً وعساكر النظام يستمتعون بعورتها وصراخها وهي تحاول لملمة ثوبها على جسدها المنتهك !
وكم هم السودانيين من بقية مناطقه دعك عن حلايب والفشقة الذين تركوا الوطن بحثاً عن صدر بديل بعد أن مص هؤلاء الفجرة الأثداء واستابحوا الأفخاذ وأذلوا اللحى بالضلال و مرقوا بالتراب أنوف الرجال التي كانت شامخة شماء منذ الأزل بعد أن أفسدوا الشباب بالتبطل محاباةلأشبال تنظيمهم و أبناء عصاباتهم ..قاتلهم الله في دنياهم وآخرتهم !


#817763 [الماعاجبو العجب ولا....]
0.00/5 (0 صوت)

11-04-2013 10:03 AM
(فهل ننتظر حتي نصحو على من ينبهنا الى البحث عن وطن آخر .....)وأنت لسع ما شفتو ؟ أنظر فى عيون أطفال اليوم وشكثير من شبابه!!!


محمد عبد الله برقاوي
محمد عبد الله برقاوي

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (2 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة