المقالات
السياسة
"انتفاضة الحرامية"!
"انتفاضة الحرامية"!
11-08-2013 06:56 AM


في أواخر السبعينيات.. عندما كان الرئيس المصري الأسبق محمد أنور السادات في أوج قوته وعز سلطانه.. فكر في ابتدار مشوار رفع الدعم..اختار أخطر سلعة.. (القمح).. لم يكلف نفسه أكثر من بيان أذاعه عبر أجهزة الإعلام الرسمية.. قرر فيه رفع سعر الخبز (قرشاً) واحداً فقط.. لم يكد يُنهي بيانه حتى كان الشارع المصري يغلي في كل المدن..

السادات في البداية اعتبرها مجرد (حُمى) بسيطة لا تحتاج إلى أكثر من (أسبرين).. يكفي مجرد قوات الشرطة للسيطرة عليها.. لكن الحمى ازدادت لهيباً.. نزلت قوات (الأمن المركزي) للشارع.. طوفان المظاهرات اكتسحها بكل شراسة.. (الكارت الأخير) الجيش.. نزل إلى الشوارع بالدبابات.. وأيضاً بلا فائدة.. أُعلنت حالة الطوارئ وبدا كأنما مصر تتجه إلى فوضى عارمة.. أخيراً لم يجد السادات بُداً من الذهاب إلى الإذاعة.. ليعلن التراجع عن (القرش) الذي كاد يحرق مصر كلها..

ولأن الرئيس السادات كان يشعر بمنتهى الغيظ أن يضطره الشارع إلى سحب قراره.. أطلق على تلك الأحداث (انتفاضة الحرامية)..

الآن هنا في السودان.. الحكومة ترفع شعار (نأكل مما نرفع..).. رفع الدعم حتى آخر قطرة.. وفعلاً نفذت جرعتين.. لكنها تدرك تماماً أن للرفع حدود.. وأن الرفع جائز في كل شيء.. إلا (القمح).. فهو تلك السلعة التي يجوز فيها قول الشاعر نزار قباني (من يقرب من سور حديقتها.. مفقود.. مفقود.. مفقود.. يا ولدي).

وقبل أيام قليلةصرح السيد هجو قسم السيد نائب رئيس البرلمان أن القمح المتوافر في بلادنا يكفي (25) يوماً فقط.. وسخطوسخر الكثيرون منه.. لكني رأيت أن أتلمس بنفسي مدى صحة هذا الرقم..

بعد استقصاء من مصادر مستقلة موثوق بها (جداً).. يمكنني أن أوجز القول بأن مخزون القمح (مطمئن).. لا خوف من فجوة قريبة حسب ما تحصلت عليه من معلومات.. صحيح أن الأولويات بدأت تتراكم في وجه الحكومة.. فمن جهة هي في حاجة ماسة لإنفاق عملتها الصعبة لاستيراد الدواء.. ومن جهة احتياجات الدفاع.. لكن مع ذلك مشكلة القمح ليست في عملية شرائه.. بل في ترحيله والتأكد من استمرار تدفقه وفق جدول معلوم.. لأنها سلعة معقدة تأتي من دول بعيدة.. وتحتاج إلى عمليات نقل وترحيل أكثر تعقيداً.. هل تصدقون أن تكلفة نقل القمح من أستراليا حتى بورتسودان أقل من تكلفة نقله من بورتسودان إلى الخرطوم (وتلك أزمة كبيرة أخرى سأعود إليها لاحقاً)..

إصرار الحكومة على بيع (4) قطع خبز بجنيه واحد هو مشكلة أخرى.. لأن ذلك يتطلب (تصغير) الخبز.. وثبت عملياً أن الخبز كلما نقص (وزنه) احتاج إلى محسنات وسموم مثل (بروميد البوتاسيوم).. تقليل وزن الخبز هو دعوة مفتوحة لقتل الشعب السوداني..

الأفضل حسب رأي خبراء مختصين.. بيع (3) قطع خبز بجنيه واحد.. على أن يكون وزن الخبز في حدود (80) جراماً..

على كل حال.. لا حاجة للقلق.. مخزون القمح (مطمئن)..!!

رغم أنني أدرك أن البعض يتمنى عكس ذلك

اليوم التالي

تعليقات 23 | إهداء 0 | زيارات 6235

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#822790 [haj hamad]
0.00/5 (0 صوت)

11-10-2013 02:31 PM
اوجزت ابنت صدقت فأحسنت يا ود الميرغنى فهل يسمعونك ام لا زالوا يسمعون ما يريدون


#821701 [سيد الحسن]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2013 06:15 AM
المخزون غير مطمئن ... والمشكلة ليس فقط الترحيل لكن المشكلة أكبر من ذلك بكثير. وسياسية الحكومة غير مطمئنة ... والجوع قادم قادم قادم على وزن مفقود يا عثمان ميرغنى وهاك الدليل :



http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-122855.htm


http://www.sudanile.com/index.php/2008-05-19-17-39-36/995-2011-12-22-09-36-36/60384-2013-11-07-18-46-51

على محمود والجوع الكافر .. بقلم: سيد الحسن

بسم الله الرحمن الرحيم
نشر بصحيفة اليوم التالى بتاريخ 6 نوفمبر 2013 خبر تحت عنوان (نذر فجوة كبيرة في القمح: بعض الشركات تنوي إيقاف الاستيراد) وورد فى آخر الخبر التالى (كان عبدالحليم إسماعيل المتعافى وزير الزراعة والغابات قال سابقا إن السودان يستورد سنويا حبوبا قيمتها مليار و(700) مليون دولار تذهب منها (600) مليون دولار لسد فجوة القمح ويذكر أنه تم تقليص المساحات التي يزرع فيها المحصول).
من المعلوم أن اكبر المستوردين للقمح فى السودان هى المطاحن الكبيرة المعروفة ماركاتها واسمائها فى السوق حيث تتراوح طاقة المطحن الواحد من 1000 طن الى 1500 طن فى اليوم (وعلى ما أعتقد أنها ثلاثة أو أربعة مطاحن) . وأنه فى ظل التنافس فى الجودة فكلها تستورد أغلى أنواع القمح من السوق العالمى سواء من القمح الأمريكى/الكندى/ الأسترالى لأنتاج ما يسمى (العيش الفاخر). (ولتقدير المبلغ المطلوب لمطحن واحد (1500 طن فى 400 دولار سعر القمح الذى يتمرجح فى هذا الرقم صعودا ونزولا فى السوق العالمى أى أن مطحن واحد يحتاج يوميا لمبلغ 600 ألف دولار فى اليوم أى 18 مليون دولار فى الشهر – يجب ملاحظة أن سعر القمح 400 دولار للطن من القمح العادى وليس عالى الجود المستورد للسودان لعمل الرغيف الفاخر).
ومعلوم أن سلعة القمح من السلع التى تباع كمياتها الكبيرة وباستمرار بنظام البيع الآجل بضمانات يوفرها المشترين ولفترات تتراوح بين 60 يوم الى 180 يوم من تاريخ الشحن بضمانات يوفرها المشترى (المطاحن) للبائع بالأجل. وأنه قبل تنفيذ سياسات على محمود الأخيرة كان بنك السودان يلتزم للمطاحن بتوفير العملات الصعبة وقت أستحقاق الدفع بسعر بنك السودان المخصص للقمح , والذى بموجبه تقوم هذه المطاحن بحساب تكلفة أنتاج الدقيق وسعر البيع وتترتب عليه تكلفة وسعر بيع الخبز .
بسياسات على محمود الأخيرة دخلت تغطية ألتزامات المطاحن تحت المسوؤلية الكاملة للمطاحن فى تغطية ألتزاماتها من البيع الآجل وبنك السودان رفع يده منها لتواجه مصيرها. مما يعنى أنه على المطاحن أن تدخل كمشترى للعملات من السوق الأسود بقيوده المختلفة مما يسبب زيادة كبيرة فى الطلب على المعروض من العملات مما يؤثرا سلبا على أسعار العملة بأرتفاعها . ( المبلغ المطلوب لثلاثة مطاحن 54 مليون دولار شهريا من سوق أسود كمياته محدودة من العملات الصعبة).
وبمراقبة عدم أستقرار أسعار العملات حتى لمدة شهر واحد ناهيك عن مدة البيع الأجل للقمح والتى تصل أحيانا الى 180 يوما, فأن أدارات المطاحن المستوردة للقمح سوف تضع كل أحتياطاتها حتى لا تكون عرضة للأفلاس العاجل (فقدان ضماناتها المقدمة لمصدرى سلعة القمح) نتيجة أرتفاع أسعار العملات وتدهور قيمة الجنيه المستخدم فى عمليات بيع الدقيق , علما بأنه فى ظل التنافس بين المطاحن دخل نظام البيع الآجل فى سلعة الدقيق أيضا ولكن لفترات قصيرة .
فى ظل سياسة الولاة فى تسعير سلعة الدقيق وتسعير الرغيف سوف تكون المطاحن مقيدة بأسعار بيع مفروضة عليها دون منحها حرية لوضع أى هامش أضافى لتغطية مستجدات أرتفاع أسعار العملات والتى كثيرا ما يتم فجائيا. مما يضع المطاحن تحت مقصلة ضياع ضماناتها فى التسديد أو الأتجاه للسوق الأسود ووقوع خسائر كبيرة ويومية عليها, مما يوصلها يوما للأفلاس. وحتى لا تضع المطاحن نفسها تحت مقصلة الأفلاس عليها الخيار بين التوقف عن الأستيراد والتشغيل وهو الغالب أو الأستمرار فى تحمل خسائر يومية مع تعنت الولاة فى تسعير الدقيق والرغيف . ولك أن تقدر خسارة مطحن واحد من زيادة أسعار العملات لتوفير 18 مليون دولار شهريا.
وبناء على ما أوضحت أعلاه وحسب الخبر المنشور فى صحيفة اليوم التالى فى نية مستوردى القمح (المطاحن) التوقف عن الأستيراد , فأن التوقف عن الأستيراد والطحين هو أقل القرارات خسارة للمطاحن , ولا أعتقد أن من المطاحن ما هو على أستعداد للتضحية بالأفلاس من أجل عيون الحكومة أو المواطن والأستمرار فى الأستيراد والطحين.
ولست متشائما بل واقع الحال يقول أن سياسة على محمود وسياسة الولاة فى تسعير الرغيف سوف توصلنا للمجاعة عاجلا وسوف يتسابق كل أهل السودان على المنتج محليا من القمح والذى لن يغطى حتى 30% من احتياجاتنا للرغيف . أذا أخذنا فى الحسبان أنه ومنذ أمد بعيد يعتمد معظم سكان السودان على رغيف الخبز وانتقلت الكسرة والعصيدة الى موائد الأغنياء لارتفاع تكلفة أنتاجها. وأعلان المتعافى فى خبر صحيفة اليوم التالى (المذكور فى بداية المقال ) أن مساحات زراعة القمح تقلصت .
وسوف لن يكون حال المطاحن أفضل حالا من مصانع الصابون والتى قصم ظهرها شراء أهم مدخلات أنتاج الصابون (شحوم الأستيرين) بالآجل حسب ما يتوفر لمعظمها من تسهيلات بيع آجل تقدمها بعض الشركات الماليزية .والتزامها بالدفع بأسعار عملات أعلى مما تم به تسعير منتجاتها من الصابون. وأصبح معظمها ينعق فيه البوم والصراصر.
ما لم تتمكن الحكومة من توفير العملات للمطاحن لتوفير القمح بسعر ثابت فأن الجوع قادم لا محالة مما يزيد أزمة الأحتجاجات والتظاهر والتضييق على الحكومة بعد أن أصبحت تحت مطرقة الأحتجاجات وسندان العملات الصعبة. وسوف تصدق مقولة أحد نواب البرلمان عند مناقشة موزانة 2012 فى ديسمبر 2011 (أرجو الرجوع لمحاضر مناقشة الميزانية فى ديسمبر2011 حيث ذكر أحد النواب للسيد وزير المالية التالى (أنه بزيادة اسعار البنزين سوف لن تكفى كل ميزانية وزير المالية لشراء البمبان للمظاهرات).
ولا يدرى النائب البرلمانى أنه فى سبتمبر 2013 سوف يصبح قمع المظاهرات بالذخيرة الحية وليس البمبمان كما ذكر. ولا أعتقد أن الذخيرة الحية بأرخص قيمة من البمبان وأن رخصت ارواح المحتجين .

اللهم أنا نسألك التخفيف


#821688 [DR Mohamed Abdalla Ireland]
0.00/5 (0 صوت)

11-09-2013 03:47 AM
سبحان الله مغير الأحوال من حال إلي حال. لقد خرجت من الخرطوم ١٩٩٢
بعد ان تيقنت أن أصحاب ما يسمي بالمشروع الحضاري والنهضه الزراعيه سوف يعثون في الأرض فسادا وخرابا...ولكن لا أجد تبريرا لصحفي الإنقاذ في محاولة دفن الرؤس في الرمال..أما تصريحات النا ئب الأول في برنامج بلا حدود جعلتني أضحك ملأى شدقى فهذا كبيرهم الذى علمهم السحر..بل والكذب..وإن مارس ليست ببعيده؟


#821679 [عمار النار]
5.00/5 (1 صوت)

11-09-2013 02:25 AM
هم المختصين بهذ الشأن قالوا خمسة وعشرين يوم وانت تقول مطمئن يعني المصداقية والمهنية تفرض عليك تقول المطمئن ده كم يوم بالعدد كده ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


#821614 [هشام سليمان]
4.00/5 (3 صوت)

11-08-2013 10:46 PM
القمح ذلك المحصول لقد ظن اهل المشروع الحضارى الواهمين الحالمين بالدولة الاسلامية الخيالية يمكن ان يحصلوا عليه بالشعارات , لقد اهدرت اموال طائلة فى سبيله ولكن رجعوا بالخببة كما هو ديدنهم .
اميركا من اكبر خمسة منتجين له فى العالم بانتاج حوالى٨٢ مليون طن فى العام ,والعجيب انها تاتى بعد الهند فى الانتاج فالهند ننتج حوالى ٩٥ مليون طن فالهند كانت فى السبعينات والثمانينات كانت تحتل المركز ال٢٤ فى الاتتاج العالمى والان الرابع . بالرغم ان القمح ليس الغذاء الرئيس لهم ,ولكن عبقرية صناع السياسة ادركت اهميته الاستراتيجية السياسية والاقتصادية فى العالم.
هل تعلم بان انتاج السودان فى احسن حالاته لم يتعدى ال٩٠٠ الف طن والان اقل من ٤٠٠ الف طن ,بمعنى ان انتاج امريكا فى عام واحد يكفى السودان لحوالى ٥٠ سنة بحسبان ان استهلاك السودان حوالى مليون ونصف طن فقط ولا نستطيع ان ننتجه ولا انتاج نصفه .
ماذا تفعل هذه الحكومة ياترى ؟ وزير زراعة ووزير دولة ووكيل وزارة ومدراء ادارات بالوزارة ومدراء مشاريع زراعية ونوابهم , ومرتبات ومخصصات وسيارات وسكن وكهربا ومياه وفواتير تلفونات واجازات وتذاكر سفر وعلاج بالاردن وكم حج وشوية عمرة كل ذلك مجانأ ,والقمح لازال يتم استيراده من استراليا ..... هل هناك داعى لان تكون بالسودان وزارة للزراعة .. اقترح بان تلغى هذه الوزارة ويتم استبدالها بلجنة تسمى لجنة استيراد المحاصيل الزراعية تكون مهمتها البحث عن افضل الاسعار للمحاصيل واستيرادها للشعب السودانى والبحث لاعضاء اللجنة عن افضل العمولات ......


#821593 [ابو شنب]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2013 10:10 PM
{صحيح أن الأولويات بدأت تتراكم في وجه الحكومة.. فمن جهة هي في حاجة ماسة لإنفاق عملتها الصعبة لاستيراد الدواء.. ومن جهة احتياجات الدفاع..

ومنذ متى كان من أولويات حكومتك استيراد الدواء...كذَاب..


#821561 [ابوعبدالرحمن]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2013 09:20 PM
ياخى والله كتر الف خيرك ياخى والله الزول لامن بيقرا فى الاخبار يكون فى حالة توجس واحباط لانو الشكية لى ابيدا قوية اصبحنا فى حالة اخبار شووم ورووم بصورة متواصلة ؛عموما كتر خيرك اخ عثمان .


#821482 [مــــــــــــــــــــــــــدادي]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2013 06:20 PM
والله يا عصمان وينك .. قبلت على القمح ... خليت والي المسلمين الخضر ...دا يا أخي الكلب يمشي جنب الزول وما يعضيه .. وكان عضاهو ما بجيب ليه السعر .. وكان سعر ... اليموت ألله لا يعوده ...ملو البلد ...


#821408 [قرفان]
5.00/5 (2 صوت)

11-08-2013 03:55 PM
و كمان عاوز تبقي انقاذي اكثر من اهل الانقاذ !!!
الحكومة تحدثنا عن 25 يوم .. و سيادتك تطمئننا بالمخزون الوفير !!!
الحكومة تريد خداعنا بانقاص الوزن مع بقاء 4 لقيمات بجنيه واحد !!! و سيادتك تنقص العدد لثلاث حبات والوزن الكلي من 280 جم الي 240 جم .. انشاء الله يدوك شريط يا عم ..


#821388 [تينا]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2013 02:55 PM
كلمة حق أقولها فى حقك أستاذنا عثمان ميرغنى بالرغم من أن الكثيرين ينتقدونك دائما بحكم ميولك الكيزانية لكن صراحة أحب كتاباتك وأكاد أجزم أن عمودك أكثر عمود جاذب للمعلقين . صراحة شكل رغيفتنا عجيب والدتى تسميه(((حلاوة قطن ))) وفعلا الرغيفة منفوخة ببروميد البوتاسيوم سبب أمراضنا ومصايبنا وخفيفة وهشة مثل حلاوة قطن تماما .


#821301 [عبد الواحد المستغرب..الخ!!]
5.00/5 (2 صوت)

11-08-2013 12:52 PM
أنقر يا ود ميرغنى ..إنو على عثمان مش طلعك إنت وعبد اارحمن اﻻمين كضابين ؟..وقال فيكم إن الوثائق البتنشروها كلها كضب وإفتراء وكلها مزوره ﻻنكم تكرهون النظام ..وقاليكم (بلوا مستنداتكم دى وأشربوا مويتا هنيا مريا.. او ودوها للخال الرئاسى عشان يتقشبيها!!) ..عزيزى عثمان اللقاء الذى أجرته قناة الخنزيره مع الجلف على عثمان ألم يسترعى إننباهكم وكم الكذب ألم يهز فيكم شعره؟!! أم على قلوبكم أقفال تماما كما هى قلوب ضباط القوات المسلحه ااذين يهزون طولهم الذي يتقاصر فى نظر الشعب صباح كل يوم جديد !! وحسب ظنى أن الكاكى الذي يتسربلون به مندهش كاندهاشنا !!وﻻ ندرى إن يظنون أنغسهم إنهم جزء من القوات الدوليه!!الشهاده لله القوات الدوليه تقوم بعملها حسب الخطه التى رسمت لها وهى تقطيع السودان إربا إربا،والجيش السودانى يشكر على مشاركته لها بالسكوت على ما يجرى تنفيذا ﻻوامر تأتيه من فوق.... ﻻحول وﻻ قوة إﻻبالله!!!!!!.


#821245 [نزار عوض]
5.00/5 (1 صوت)

11-08-2013 11:24 AM
ليس بالخبز وحده يعيش الانسان .ارجوك يااستاذ عثمان قاوم وخلي (تيارك )يكون اقوى من الاول لانو (الايام)دى (الصحافة)فى بلدنا ماشه على رآى واحد وبس يعني ما(رآى عام)و(السودانى)ممنوع من التفكير يعني وبصراحة ممكن فى (اليوم التالى)تصحى من النوم وتفتح الجريدة تلقى الاسم المكتوب تحت مقالك (نافع على عثمان)مقالاتك مهمة وبتخلى الشعب دائما منتبه للبيحصل لكن(الانتباهة)ما منهافائدة بدون تفكير ورد. فى (آخرلحظة)انتبهت انو البيحصل فى السودان واضح وما محتاج(المجهر)عشان نشوفوا


#821217 [ابو سامي]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2013 10:47 AM
يا عصمان بطل كسير تلج وطمئن نفسك وناسك اذا كان ترحيل القمح من استراليا حتى بورتسودان ارخص من بورتسودان الى داخل السودان ماذا يعني ذلك ؟؟؟؟؟؟ دجال وحقو نسميك عصمان الصادق شاش على وزن فاطمة الصادق شاش


#821212 [هاجر حمد]
5.00/5 (1 صوت)

11-08-2013 10:42 AM
كعادة المصريين جعلونا الحيطة القصيرة فقد قال السادات لشعبه : بس انتو ما شفتوش الرغيف في السودان ! بخمسة صاغ ! خمسة صاغ ! وزي ديل الكلب ! برضو يا سيد عثمان لو بقي الرغيف 2 بي جنيه حيزيدوا ليه السموم دي ببساطة لان اللغف تطور من كونه ضرورة و اصبح ثقافة ! ولله الامر من قبل ومن بعد


#821210 [المشتهى السخينه]
5.00/5 (4 صوت)

11-08-2013 10:41 AM
فى القصيدة المذكورة ..قال نزار .. وسترجع يوما ياولدى مهزوما مكسور الوجدان .. وستعرف بعد رحيل العمر بانك كنت تطارد خيط دخان ..هذا هو حال الاسلاميين الرومانسيين الحالمين بدولة الاسلام السعيده .. انتهى مشروعكم بتسليم البلاد الى السفاح الجنرال الخائب المستبدالاحمق الغضوب ..وبعد ان صنعتوه بأيديكم اصبحتم تخافون مما تصنعون ..الان الجنرال يستعبد كل الاسلاميين ويضعهم تحت جزمته ولا يستطيع اكبرهم ان يقول بغم ..مشروعكم خيط دخان ..


#821186 [حررت الناس يا بشير]
5.00/5 (3 صوت)

11-08-2013 10:14 AM
يا عثمان ميرغنى ماذا حدث للراجل صاحب الكشك وهل حل والى
الخرطوم (الذى لا يظلم عنده احدآ) مشكلته؟ نحن فى انتظار الرد
وسيبك من قصة القمح الاسترالى وبروميد البوتاسيوم وال دى دى تى
الذى ترش به الفواكه.


#821177 [ehsan salih]
5.00/5 (1 صوت)

11-08-2013 10:04 AM
من هم البعض اللذين يتمنون ذلك, ياخى إختشى على دمك لماذا يتمنى أى شخص سودانى الضيق فى المعيشة لأهله , بعدين ريحة الكيزان فايحة منك رغم إنك حاولت تغسلها بى جاز لكن مازالت فايحة منك و ما أنتنها من ريحة.


#821134 [جبرين جابر جرقندي]
5.00/5 (1 صوت)

11-08-2013 09:25 AM
حكومة كذب في كذب يكذب علينا نائب البرلمان ويصدقه الصحفي - يصدق علينا الصحفي يكذبه الرئيس - من اين ناخذ الحقيقة يا عثمان ميرغني ؟؟


#821116 [الغاضبة]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2013 08:55 AM
اقتباس ل"أن ذلك يتطلب (تصغير) الخبز.. وثبت عملياً أن الخبز كلما نقص (وزنه) احتاج إلى محسنات وسموم مثل (بروميد البوتاسيوم).. تقليل وزن الخبز هو دعوة مفتوحة لقتل الشعب السوداني.".

وهو المطلوب يا عثمان ميرغني قتل الشعب السوداني ومن قال لك ان الحكومة تحزن لقتل الشعب السوداني، هذه مهمتها الاساسية .... وهي جات على بروميد البوتاسيوم ما هي قتلتهم عديل كدا بالرصاص وكل يوم بتكلتهم بالمواد الغذائية المسرطنة والمياه المسرطنة والهواء المسرطن ....حسبنا الله ونعم الوكيل


#821103 [اسامه الطيب]
0.00/5 (0 صوت)

11-08-2013 08:30 AM
السؤال المهم ولماذا نستورد من استراليا
والقمح متوفر فى اكرانيا وباسعار اقل كثير؟؟؟؟؟؟
النقطه الثانيه فى مسالة انقاص الوزن ان ذلك يؤثر على حجم الرقيفه التى يتناولها اطفالنا ولا ندرى كيف نعوضها
لقد قمت بوزن الرقيف وهو الان 60 جرام فقط. اؤيد اقتراحك بالحفاظ على الوزن وانقاص العدد. ولك الشكر


#821091 [ياسر عبد الوهاب]
5.00/5 (2 صوت)

11-08-2013 08:14 AM
عثمان ميرغني والصادق والمرغني دائما ماسكين العود من النص...عود القذافي راجيكم كلكم..


#821082 [زاهر احمد]
4.75/5 (7 صوت)

11-08-2013 07:51 AM
ياسلام ربنا يطمنك هل اصبح وجودالفمح مفخرة اين شعارات الزيف ناكل مما نزرع ونلبس مما نصنع ياللعار بعد ربع قرن يبشرونا بوجود الرغيف


#821079 [عنيد]
4.38/5 (5 صوت)

11-08-2013 07:41 AM
خبرك حلو مر


عثمان ميرغني
عثمان ميرغني

مساحة اعلانية
تقييم
1.50/10 (5 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة