المقالات
السياسة
كتاب الحركة الاسلامية السودانية الاكذوبة الكبرى
كتاب الحركة الاسلامية السودانية الاكذوبة الكبرى
11-11-2013 07:03 PM




لعلى بصدد اصدار كتاب يحمل عنوان (الحركة الاسلامية (الاكذوبة الكبرى) وهى محاولة عميقة لسبر اغوار هذا التنظيم السياسى الذى قد زرعنى القدر فيه حتى اكون شهيدا عليهم ما دمت فيهم منذ ان كنت فى الصف الخامس الابتدائى بمدرسة بانت ثم حى العمال الابتدائية وبانت المتوسطة بكسلا ثم كسلا الثانوية حتى جامعة الخرطوم كلية اداب وقد تنقلت بين التيار السلفى فيها ثم التيار الدينى الثورى الرسالى وهو التيار الايرانى ثم التصوف مع جماعة النيل ابو قرون ايام تطبيق القوانين الاسلامية وهذا من حيث التكوين الفكرى حيث اننى لم انتمى الى تيار التجديد الذى كنا نصارعه ومن الناحية التنظيمية منذ الاسرة التى كانت وحدة تربوية ثم تحولت الى وحدة ادارية المؤتمر العام فى الجامعة ثم عضو الامانة العامة للتنظيم بالجامعة ودورى فى العنف الطلابى والتعبئة الجماهيرية ومشاركتى فى مناطق العمليات منذ العام 1985 فى بحر الغزال ثم فى تحرير الكرمك وقيسان 1987 ومشاركتى فى تاسيس الدفاع الشعبى 1989 ومشاركتى مع الميسيرية 1991والاعتقالات التى تعرضت لها منذ المرحلة التانوية وفى مايو بالجامعة1985 وفى الانقاذ بالجامعة ايضا1993وتفرغى من بعد فى النضال ضد هذا التنظيم لجماهيره اولا وللشعب السودانى الكريم.

[email protected]









تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 2105

خدمات المحتوى


التعليقات
#825096 [حسن علي]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2013 09:33 PM
عمّار هذا أرزقي تنقل بين كل الأحزاب. هذا الشخص الذي يدّعي بأن ضميره قد صحي، هو من قام بضرب طالبات جامعة الخرطوم فوق أسوار الجامعة أيام أحداث إتحاد المحايدين، فأي كادر عنف هذا الذي تتحدث عنه؟ عنف مع بنات؟. عمّار الذي ذهب إلي منزل غازي سليمان مدعيّا الإصابة بالملاريا وطالبا دجاجا مشوي، فكان له ما أراد، ثم أتي وفت غازي في ندوة بالجامعة وحينها تصدي له غازي بطريقته الساخرة. عمّار في ركن بجامعة الخرطوم كان يسخر من الميرغني والفتة الساخنة وإدّعي أنه خرج من تنظيم الكيزان وحينما هاتره كادر الإتحاديين قريب الله، إستشاط غيظا وأراد أن يعاركه لولا تدخّل الحضور. عمّار قربة كبيرة مقدودة.


#824417 [السني]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2013 09:31 AM
لمن لايعرف الاستاذ عمار محمد ادم فانه فارق هذه الجماعة ايام سطوتها في بدايات التسعينيات وهو من الاوائل الذين فارقوا سفينة الانقاذ قبل ان تتقاذفها الامواج من كل جانب ولذلك الهجوم عليه غبر مبرر فما قدمه عمار وما ظل يقدمه للشعب السودان ليس بالشئ السهل فرجاء قبل الهجوم على اي شخص لابد من التعرف عليه اولا حتى لايكون الحكم عليه انطباعيا


ردود على السني
European Union [بومدين] 11-12-2013 05:21 PM
أخـي الـكـريم الـسـني .. إحـترامـاتي
( لذلك الهجوم عليه غبر مبرر فما قدمه عمار وما ظل يقدمه لشعب السودان ليس بالشئ السهل فرجاء قبل الهجوم على اي شخص لابد من التعرف عليه اولا حتى لايكون الحكم عليه انطباعيا) .
يبــدو أنك لاتـعـرف هــذا الـوغــد .. وهـناك ( حـاجـات تانيه ) لايجــوز تأدبا ، ولأننا نخـجل ، وحــتي لانخــدش الـحـياء الـعـام .. نحـجـم عـن ذكـرهـا ..
وإلـي زمـيلـي الـرائع الـمثابر مـدحـت عــروة ..
أقـول ، هـــذا الـبلـطـجـي لاعــلاقـه لـه بكســـلا إطـلاقـا .. كـان عــابر ســبيل فـقط .. كســلا يا مـدحــت لايشــرفـهـا أمثال هـولاءالـسـفـلـه الأوغــاد ، ناس كسلا يا مـدحـت أهـل رجـولة ، وعـزة نفس ، وإباء ، وشـموخ .. أنهـم شـامخين كجبالهـم .
----------------------------------

United States [بومدين]

3.50/5 (2 صوت)

02-05-2013 03:41 PM
الأشـقاء .. إدارة الـراكـوبة الـغـراء ، فوجـئت ، وفجـعـت بسـماحكم لـهـذا الـعـاهـة ، كادر الـعـنف ، والإجـرام ، والـسـب ، والـشـتم .. هـذا الـمجـرم( الـبلـطـجـي ) الـذي لـن ينســي لــه الشــعـب أبدا مشـاركته الـفـعـليه فـي شــنق شــهيد الـفـكـر والـرأي ، الشــيخ الـجـليل ، الاسـتاذ محمــود محمــــد طـــه .
لـن تمحـي مـن ذاكـرة الـشـعـب إلـي الأبد .. مـشـهـد هـذا الـسـفاح الـبـغيض التـافـه، وهـو عـلـي منصــة الـمشـنقه يصــيح بأعـلي صــوته سـقط هــبل ، سـقط هـبل ، ويردد هـمج غـوغـاء مثـلـه هـذا الـنهـيق مـن وراءه ..!!
الأعـزاء إدارة الـراكوبه الـغـراء .. أنتم فرسـان نبلاء .. تديرون الإعـلام بأخـلاق الـفـرسـان .. ولـكـن مثل هـذا الـمجـرم الـسـفاح .. ينبـغـي أن لايسـمـح لـه بشــرف الـمشـاركـه فـي هـذه الـصحـيفة الـطـاهـرة .. ويجـب أن يقـال لـه فـي وجـهـه الـبـغـيض ،القميئ ..
أنت لاعـلاقـه لـك بالإنسـانيه ، وأنك محـض خـزي ووصـمــة عـار .. أحـسب ان كثير مـن الـمـعـلقين والـمتصفحـين صـدمـوا بهـذا الـكارثه
.. أرجـو مـن كـل مـن وجـد نفســه فـي هـذه الـصـفحـه أن يقـرأ بتمـعـن زفـرات قـاضـي شـريف .. وثـق هـذه الـجـريمـه !!!.
---------------------------------
وابتسم الأستاذ محمود محمد طه فى وجه الموت

محمد الحسن محمد عثمان

قاضى سابق
[email protected]

ما أحوجنا فى هذه الايام ان نسترجع ذكرى رجال من قادتنا من الذين ضحوا بارواحهم ثباتا على المبدأ وتضحيه من أجل الوطن ونحن فى أيام يتوارى فيها القاده حتى عن اتخاذ موقف او الثبات على مبدأ ماأحوجنا لاستعادة سيرة رجال فى قامة محمد أحمد الريح الذى رفض الاستسلام وظل يقاتل حتى ضرب المبنى الذى كان بداخله فانهار عليه المبنى ولم ينهار الرجل . ولم يستسلموا الابعد ان نفذت ذخيرتهم … وعبد الخالق محجوب الذى تهندم للموت وكانه ذاهب لعرس .

وفاروق حمد الله الذى فتح صدره للرصاص وقال الراجل بيضربوا بقدام… وبابكر النور الذى ظل يهتف وهو يضرب بالرصاص عاش كفاح الشعب السودانى … ورجال الانصار الذين قاتلوا فى شرف فى 76… واولادنا السمر فى الجبهه الشرقيه الذين ضحوا من أجلنا ولانعرف حتى اسماؤهم وكانوا على استعداد لمواصلة الدرب لولا خيانة قياداتهم السياسيه.

انه الشعب السودانى سيستعيد يوما سيرته الاولى وسيتجاوز قادته الأقزام ويزيل كل هذا العبث الطافى.

ومحمود من القاده النادرين الذين عاشوا ماأمنوا به لم يكن فكرهم فى جانب وحياتهم فى جانب آخر…ولو كان قادتنا من أمثال محمود لارتفع صوتهم فى احداث ميدان المهندسين فمحمود كان منزله من الطين فى الحاره الأولى الثورة لم يكن له قصر فى الاسكندريه او شقه فاخره فى القاهره تجعله يختبىء ويفقد صوته عندما تقتطع مصر جزء من وطنه حلايب وشلاتين أو يتوارى عن الانظار عندما يغتال المصريون اطفالنا ويكشفون عورات نساؤنا فى القاهره ….لم يشبع محمود فى الطعام فقد كان نباتيا واختلف مع الذين نادوا على التركيز على افكار الرجل وليس اعدامه وماقيمة الفكر اذا لم يصمد صاحبه ويقبل التضحيات فى سبيله وهل كان الفكر سيلقى كل هذا الزخم ويصمد اذا انهار صاحبه وتاب فى مواجهة الموت … وهل كان الجمهوريين من تلامذته سيرفعون صوتهم اذا انكسر معلمهم …. واين الاب فيليب غبوش الذى هدده نميرى بالاعدام فقال كما ورد على لسانه (قلت ياود يافيلب احسن تلعب بوليتيكا) فلعب الاب فليب بوليتيكا وتاب على روؤس الاشهاد فكسب حياته وضاع فكره .. ويبقى اننى ليس جمهوريا ورايت الاستاذ محمود لاول مره فى ساحة المحكمه كانت الساحه السياسيه فى عام 85 مائجه بعد أحداث اضراب القضاه فى83 وخروج نميرى من هذه المواجهه مهزوما واعلانه بعدها لقوانيين سبتمبر فى محاوله منه لتشتيت الانظار عن تراجعه ومن ناحيه اخرى كان نميرى مرعوبا من الثوره الايرانيه التى اطاحت بالشاه رغم حماية امريكا له فارعب نميرى المد الاسلامى واراد ان يلتف عليه ويتقدم هذا المد …واصدر الاستاذ محمود محمد طه منشور هذا …. او الطوفان

وقد ذكر الاستاذ فى هذا المنشور ان قوانيين سبتمبر جاءت فشوهت الاسلام فى نظر الاذكياء من شعبنا وأساءت لسمعة البلاد فهذه القوانين مخالفه للشريعه ومخالفه للدين

وفى فقره اخرى: ان هذه القوانين قد هددت وحدة البلاد وقسمت هذا الشعب فى الشمال والجنوب وذلك بما اثارته من حساسيه دينيه كانت من العوامل الاساسيه التى ادت لتفاقم حرب الجنوب وطالب الاستاذ بالغاء قوانيين سبتمبر وحقن الدماء فى الجنوب واللجؤ للحل السياسى والسلمى.

تم القبض على الاستاذ محمود وتقديمه لاحدى محاكم العداله الناجزه وقاضيها المهلاوى وهو شاب صغير السن كان قاضيا بالمحاكم الشرعيه وهو قريب النيل ابوقرون مستشار رئيس الجمهوريه وأحد مهندسى قوانيين سبتمبر وكان المهلاوى يعوزه الإلمام بقانون الاجراءت الجنائيه وقانون الجنايات وهذا مايفسر ارتباكه فى ذلك اليوم عندما مثل امامه الاستاذ محمود الذى احضر لمجمع المحاكم بامدرمان ومعه مجموعه مدججه بالسلاح احاطت بالمحكمه … كان الاستاذ يرتدى الزى الوطنى وفى الصفوف الاماميه كان المحامين الوطنيين الذين اعتدنا رؤيتهم فى مثل هذه المحاكمات السياسيه متطوعين مصطفى عبد القادر فارس هذه الحلبات (شفاه الله) وامين مكى مدنى والشامى والمشاوى وعلى السيد وآخرين

استمع المهلاوى ومن ربكته نسى ان يحلف المتحرى مع انه الشاهد الوحيد وارتجل الاستاذ كلمته الخالده التى ردد فى بدايتها رايه فى قوانيين سبتمبر كما جاء فى المنشور واضاف: أما من حيث التطبيق فان القضاة الذين يتولون المحاكمه تحتها غير مؤهلين فنيا وضعفوا اخلاقيا عن ان يمتنعوا عن ان يضعوا انفسهم تحت سيطرة السلطه التنفيذيه تستعملهم لاضاعة الحقوق واذلال الشعب وتشويه الاسلام واهانة الفكر والمفكرين واذلال المعارضين السياسين ولذلك فانى غير مستعد للتعاون مع أى محكمه تنكرت لحرمة القضاء المستقل ورضيت ان تكون اداه من ادوات اذلال الشعب واهانة الفكر الحر والتمثيل بالمعارضين السياسيين (وماأشبه الليله بالبارحه ياأستاذ) وشكر الاستاذ المحاميين الوطنيين للتطوع عن الدفاع عن الجمهوريين واضاف ان الجمهوريين سيتولون مباشرة قضاياهم بانفسهم

واصدر المهلاوى حكما باعدام الاستاذ محمود

فحين يسود الرعب والوهن

ويبطىء الشهود والقضاء والزمن

ينفلت القاتل والمقتول يدفع الثمن

أيدت محكمة استئناف العداله الناجزه الحكم وايده نميرى الذى قال انه بحث فى كل كتب الفقه فلم يجد للاستاذ مخرجا وهذا لا يعقل فكيف رجع نميرى فى ايام معدوده كل كتب الفقه ونميرى لا تمكنه مؤهلاته العقليه من قراءة كتاب المطالعه الاوليه بدون ان يخطىء عشرات الاخطاء.

جاء يوم 18/1/1985م يوم التنفيذ تقاطر المئات نحو بحرى واغلبهم كان يعتقد ان الاعدام لن يتم لاسباب شتى وبعضهم بين مصدق ومكذب لكل هذه المهزله ان يعدم بشر لاصداره منشورا .. اوقفت العربات للقادمين من الغرب عند خط السكه حديد وساروا على الاقدام متجهين نحو سجن كوبر …. دخلت ساحة الاعدام بسجن كوبر وهى ساحة واسعه فى مساحة ملعب كرة قدم ووجدت مجموعه من الناس جلست على الارض فى الجانب الشرقى وفى الجانب الشرقى كانت منصة الاعدام تنتصب عاليه فى الجانب الجنوبى منها صفت كراسى تحت المنصه مباشره فى الصف الاول مولانا فؤاد الامين رئيس القضاء والمكاشفى طه الكباشى رئيس محكمة استئناف ما أطلق عليه المحاكم الناجزه وبجواره الاستاذ عوض الجيد مستشار رئيس الجمهوريه ومولانا النيل ابو قرون مستشار رئيس الجمهوريه وبجوارهم مولانا محمد الحافظ قاضى جنايات بحرى ومولانا عادل عبد المحمود وجلست فى الصف الاول وكنت اقرب الى المنصه وفى الصفوف الخلفيه ضباط شرطه وسجون… وعلى الحائط الغربى وعلى مسافه من المنصه اصطف الجمهوريين المحكوم عليهم بالاعدام كانوا يلبسون ملابس السجن ذقونهم غير حليقه يبدوا عليهم التشتت وكانوا مقيدين …رجال الامن منتشرين والشرطه باسلحتها منتشره فى المكان …كان هناك رجل طويل القامه بصوره ملفته اسمر اللون يحمل شنطه فى يده يقف خلف المنصه مباشره ونفس هذا الرجل رايته فى المحاكمه … المكاشفى كان يتحرك متوترا ويتبسم حتى والسن الذهبيه تلمع فى فمه .

احضر الاستاذ محمود محمد طه يرتدى زى السجن مقيد الرجلين مغطى الوجه بغطأ احمر… اقتيد حتى سلم المنصه حاول السجانان الممسكان به مساعدته فى الصعود الى المنصه ولكنه لم يعتمد عليهم تقدمهم وبدأ يتحسس السلالم بقدمه ويطلع درجه بعد درجه

انتصب الاستاذ محمود واقفا فوق المنصه وهو مغطى بالغطأ الاحمر … تلى مدير السجن من مكرفون مضمون الحكم وتلى أمر التنفيذ ….الاستاذ محمود ذو 76 سنه واقف منتصب .. حبل المشنقه يتدلى بجواره …قرىء عليه أمر تنفيذ الاعدام عليه ويمسك المكاشفى بالميكرفون ليسمع الاستاذ آخر كلمات فى هذه الدنيا فيسب الاستاذ محمود ويشير اليه فى كلمته بهذا المرتد الذى يقف امامكم .. وتستمر الكلمه زمن والمكاشفى يزبد ويرقى .. يطلب السجان من الاستاذ محمود ان يستدير يمينا .. ويستدير الاستاذ ويواجهنا تماما يتم كشف الغطاء عن وجه الاستاذ .. يبتسم الاستاذ وهو يواجه القضاة الذين حكموا باعدامه ابتسامه صافيه وعريضه وغير مصنوعه .. وجهه يشع طمأنينة لم أرها فى وجه من قبل …قسماته مسترخيه وكانه نائم …كان يشوبه هدوء غريب …غريب ..ليس فيه ذرة اضطراب وكأن الذى سوف يعدم بعد ثوانى ليس هو … والتفت الى الجالسين جوارى لارى الاضراب يسودهم جميعا .. فؤاد يتزحزح فى كرسيه وكاد يقع ..عوض الجيد يكتب حرف نون على قلبه عدة مرات .. والنيل يحتمى بمسبحته فى ربكه (النيل تعرض لاتهام بالرده فى عهد الانقاذ وتاب) كان الخوف والرعب قد لفهم جميعا والاستاذ مقيد لاحول له ولاقوه …ولكنه الظلم جعلهم يرتجفون وجعل المظلوم الذى سيعدم بعد لحظات يبتسم !!التف الحبل حول عنق الاستاذ محمود كان مازال واقفا شامخا (قيل ان الشيخ الترابى حضر مره قطع يد سارق فاغمى عليه) وسحب المربع الخشبى الذى يقف عليه الاستاذ وتدلى جسده (وكذب من قال انه استدبر القبله) هتف الرجل طويل القامه الواقف خلف المنصه ( هو نفس هذا الـخـازوق الـمدعو عـمار محمد آدم ) .. سقط هبل .. سقط هبل ردد معه بعض الـغوغاء الهتاف .ويحضرنى صلاح عبد الصبور فى ماساة الحلاج

صفونا .. صفا .. صفا

الاجهر صوتا الاول والاطول

وضعوه فى الصف الاول

ذو الصوت الخافت والمتوانى

وضعوه فى الصف الثانى

أعطوا كل منا دينار من ذهب قانى

براقا لم تمسسه كف

قالوا صيحوا زنديق كافر

صحنا زنديق كافر

قالوا صيحوا : فاليقتل انا نحمل دمه فى رقبتنا

صحنا:فاليقتل ان نحمل دمه فى رقبتنا

كان هناك من هتف من بين الجمهور شبه لكم .. شبه لكم

تم القبض عليه وتم ضربه اما رئيس القضاء اوقفهم مولانا محمد الحافظ (عرفت من الاستاذ بشير بكار الدبلوماسى السابق انه هو الذى هتف) خرج الحضور من القضاة عن طريق سجن كوبر….وعندما مروا بزنزانات المعتقلين السياسيين كان هتافهم يشق عنان السماء

محمود شهيد لعهد جديد … لن ترتاح ياسفاح … مليون شهيد لعهد جديد … لم يغطى على هذا الهتاف حتى أزير الطائره التى يقودها فيصل مدنى وحملت جثمان الشهيد لترمى به فى وادى الحمار (وهذا حسب ماتسرب لاحقا) وكان محمود شهيد لعهد جديد .. وسقطت مايو

بعد 76 يوما من اعدام الاستاذ

هادئا كان آوان الموت

وعاديا تماما

وتماما كالذى يمشى

بخطو مطمئن كى يناما

وكشمس عبرتها لحظة كف غمامه

لوح بابتسامه

قال مع السلامه

ثم ارتمى وتسامى

وتسامى……وتسامى


#824390 [مدحت عروة]
0.00/5 (0 صوت)

11-12-2013 09:08 AM
يا جماعة لا تقسوا على عمار وهو من ابناء كسلا مدينتى الحبيبة فهو ان هداه الله الى طريق الاسلام الوسطى المستقيم وعرف تفاهة وقذارة وسفالة الحركة الاسلاموية ومن الداخل (وشهد شاهد من اهلها) قلا تحبطوه الم يكن خالد بن الوليد عدوا شرسا للاسلام وكذلك ابن الخطاب وغيرهم؟؟؟؟
اهلا بك عمار مواطن سودانى مسلم وسطى متطهر من هذا الفكر الضال وعاملا منتجا بفكره او ضراعه لخير الوطن وكلنا مسلمين نبتغى رفعة الوطن بالعلم والتكنولوجيا فى وطن الحرية والديمقراطية والقانون وبدون ان نتخلى عن عقيدتنا وديننا!!!!! اما ناس الحركة الاسلاموية فهم عبارة عن تجار دين يتاجروا بالدين لكسب سياسى ودنيوى رخيص!!!!!!!!!!!!!
لا تردوا اى تائب عن الحركة الاسلاموية فهو مواطن ونرجوا ان يكون اضافة للقوى الديمقراطية ومحاربا شرسا ضد هذه الفئة الضالة لانه بيعرفهم كويس وهو اشد خطرا عليهم من غيرهم!!!!!!!!!!!
وفى انتظار كتابك ونرجو ان تكون تائبا حقيقيا!!!!!!!!!!


#824169 [كمال ابو القاسم محمد]
5.00/5 (3 صوت)

11-12-2013 12:39 AM
قال تعالى : (أفرأيت إن متعناهم سنين*
ثم جاءهم ما كانوا يوعدون*
ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون*)
سورة الشعراء

بلهجة تقريرية حاسمة.... وبجرأة منقطعة النظيريكتب عمار هكذا...
(هذا التنظيم الذى قد زرعنى القدر فيه....هذا التنظيم الذى قد زرعنى القدرفيه)....طيب ليه؟؟؟!!!وعشان إيه؟؟؟؟!!!
لسبر أغواره....!!!
حتى أكون شهيداً عليهم....!!!
كأنما الشعب السودانى وقواه الحية ومثقفيه ونقابييه وتجمعاته السياسية والفكرية كانوا مسلطنين في قهوة (ممدوحة البشير فاطمة شاش)....!!!
ألا رحم الله شهيد الفكر....الرمز....محمود محمد طه....وهل يحتاج قوله فيه لإستعادة...!!!
مايكتبه عمار وأشياعه الباطنيين والظاهرين
هو عين ما أسميه الإستلواط الفكرى...وتدعير اللغة و(تسذيج ) الآخر....!!!
فلتعلم يا عمار...لم يزرعك القدر في خريطة غلوطية المتأسلمين....
ليس قدرك هو الذى إختارك لكى تكون أحد مقاتليه الأشاوس...!!!
إنه إختيارك....بكامل وعيك ومشيئتك وإرادتك....!!!
إنه مشروعكم الحضاري كامل الدسم...عميق العنفوان....!!!
ساندتموه...بالغش...بالخديعة...والشعار والتهليل...والتكبير الأجوف...في وضح النهار!!!
خطفتم المصاحف من قراءها الأطهار....ورفعتموها (سقالات ) تدعم (عمار وبناء) المشروع السياسي...!!!
هكذا...إقتضى فقه الضرورة...وأحابيل الإستواء على الكرسي!!!!
خضتم لذلك بحاراً من دم...وراكمتم في النفوس الأحقاد والأضغان والغل الدفين!!!
صادرتم الخلوة والجامع والمسجد...والزاوية والتكية.... والبليلة و(الحارة ما مرقت)حتى (البرش ...والتقروقة) وشيخ الخلوة ومداحى الحبيب المصطفى البسطاء لمصلحة فقه التمكين ...وإستئجار القوي الأمين..!!
ثم (طلعتم دين البلاد والعباد)....ليس القدر من رمى بك بإتجاه المتأسلمة...إنه خيارك المفضل والمحض...!!
أحمد سليمان...إنتقل بكامل وعيه...من اللجنة المركزية للحزب الشيوعى...إلى الأمانة العامة للجبهة القومية الإسلامية....وأعمل فيه فكركم (أضان الحامل طرشة) فسلخ عنه كل متعلقات الكفر والفسوق والعصيان ورسمه (شيخاً ورعاً وداعيةً من العيار الثقيل) حيث ركب له ثفنةً سوداء (تنقصها البركة)إعلاناً بتمام التتويج والصولجة، بلا دخان أبيض يضوع من مدخنة....ومع سبدرات (شفنا العجب)... وبمناسبة (السبدرة)ألم يكمل هذا المتأسلم المستجد الشيخ السبدراتى(تفسيره العصري للقرآن الكريم)حسبما وعد (نجم تلفزيون المتأسلمة ...قناة النيل الأزرق...)هذان الإسمان ...ترى هل قادهما القدر...إلى سوح (المتوسخة)...!!!؟؟؟؟؟.بلى إن الطيور على أشكالها تقع...(ولو أنه من الأقوال المسكوكة والتى ملها القراء...لكن لا باس...لا باس)....كم يستسهل هؤلاء القوم من المتوسخة رمي الكلام و(تجديعه ) هكذا مجاناً على قارعة الطريق للسابلة والقراء بلا (إحم أو دستور!!!)...هو خيارهما الممض....كما هو خيار أفندينا ...طيب زين عابدينا....وغازينا....مكينا.....إلخ وبقية من أكلوها لحم...وأكلوها دسم....وأكلوها شحم....ويريدون أن يأكلوها غفلة (مرطبة) على مائدة لئيمة ممدودة على رؤوس الشعب السودانى الذي فضل....ويا للعجب...قال (دا حكم القدر يا ناس ...أنا إيش أسوى مع القدر)....قول غيرها يا عمار....مرة أخرى إنه الإستلواط الفكري....ومحاولة غير خلاقة لحلاقة رؤوس أيتام(الشعب السودانى) بفأس صدئة....حنانيكم على الدماء النازفة....!!!


#824111 [بومدين]
5.00/5 (4 صوت)

11-11-2013 10:18 PM
خــراب .. ولـســت عـمــار !!!.
طبـعـا لاينطـبق عـليك .. الـجــقـور أول الـهـاربين مـن الـمـركــب الـغـارق ؟؟؟.
لأنك مــا جـقــر .. كــنت ( قــرادة ****) لـيس إلا .. شــفــت كــيف !!!.
ياخــراب أنت لــم تـكــن ســوي ( بلــطـجـي ) .. قـال كــادر عــنف .. آل .
يا خــراب مــن كـانوا يســتخــدمونك كـممســحـة حــــذاء ..
عـصــابة دولــيه ، مثلها مثل عـصابات الإتجــار بالـمـخــدرات .. عـصــابات دعــارة الـقصــر والـمـعـاقين .. عـصـابات الإتجار بالبشــر ... إلـخ .. إلــخ !!.
كــل مـاتود قــولــه فـي كـتابك الـمـزعـوم .. نحــن نـعــرفـه ، وحـافظنوا عـن ظـهـر قـلـب ..
خــراب .. هــل تـفـهـم ما تـعـنيه .. أنهـم يفوقون ســوء الـظــن الـعـريض ؟؟؟.
مــثلا إبدأ مــن شـــيخـكـم .. شـــنو الـمـا إتـقـال عـلـيهــو ؟؟؟؟.
وقـس عـلـي ذلــك نزولا .. حـتي إنــت ؟؟؟..
خـــراب .. مــا عــندك ســالـفـه .. ألــعـب غــيرا !!!.
باين عــليك عــدمــت الـقـرش .. وعــاوز تبتـز عـصــابتك ؟؟؟.
قــال يألــف ( الاكــذوبة الـكبري ) آل ..
يا دوبك .. دا فــيلـم مـعـروض فـوق الـعـاده ، وواقـع مـعـاش مــنذ ربـع قــرن .. يا دوبك ؟؟؟؟.


عمار محمد ادم
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة