المقالات
السياسة
حزب الامة والبحث عن تحالف جديد
حزب الامة والبحث عن تحالف جديد
11-15-2013 08:47 PM


احتدم الخلاف والنقاش بين مكونات قوي الإجماع الوطني من احزاب المعارضة ،وحزب الأمة القومي الذي يتزعمة الإمام الصادق المهدي وهو خلاف ليس بالجديد،لكن ربما وصل الي نهاياتة عقب تظاهرات ثورة سبتمبر المجيدة
عند تكوين التحالف اصر حزب الامة بايلولة رئاسة التحالف لة بدواعي انة اكبر الاحزاب السياسية المعارضة وزنا في قوي الإجماع الوطني ،ولكن إدراك القوي السياسية لمواقف الإمام المتذبذبة التي خبروها منذ أمد بعيد حالت دون تبؤء الحزب لرئاسة التحالف،وهو ما أزعج الأمام ودائما ما نجد السيد الأمام يتبنئ رؤية تخالف ماتوصل الية المكتب القيادي للتحالف في قضية من قضايا الهم القومي.
‏*عند تبني قوي الأجماع خطة ال100يوم ،وتنفيذها بالندوات الداخلية ومن ثم ندوات جماهيرية والمرحلة الاخيرة العصيان المدني والأعتصام وبعد موافقة الحزب(الامة)عبر مندوبة بالتحالف عبد الجليل الباشا،قام السيد الأمام بالتبرؤء والأنكار عن تبنئ حزبة لموجهات قوي الاجماع الوطني
قوي الأجماع تطالب باسقاط النظام عبر وسائل النضال المجربة تظاهر عصيان وخلافة،بينما يتبنئ حزب الامام تفكيك النظام عبر تفاهمات يتم التوصل حولها مع النظام الحاكم،
‏*مذكرة التحرير او الخلاص القصد منها إضعاف المد الجماهيري الذي يخطط لة التحالف والقصد وراء ذلك اضعاف الدور الجماهيري الذي يساهمفي إنجاح الثورة وهو ما دعي الصادق ان يستعرض بعضويتة الحكومة والمعارضة علي حد سواء،وكان لقاءة بانصارة قاصمة الظهر لتنظيمة من خلال ما تناولة من إستفزازات لانصارة حينما طالبوا الأمام بتحديد موقفة من النظام ان قال الباب بيفوت جمل عندما علت الهتافات التي لم يألف سماعها من قبل كما الإنقاذ لم تألف هبة الشعب التي هددت عرش نظامهم المتهالك،
‏*طالب السيد الأمام بضرورة هيكلة التحالف ليتبؤء حزبة رئاسة التحالف ،وحدثنا فيمن لانشك بحديثة
‏(الأمام يطالب بايلولة رئاسة التحالف او منصب رئيس هيئة التحالف )للإبنة (مريم الصادق المهدي)ومما لايجعلنا نشك في فرضية المطالبة تلك ان محدثنا مفوض حزب مكون لقوي الاجماع الوطني ويشغل موقعا هاما بالهئية القيادية؟؟؟
‏*زج السيد الأمام بابنة العقيد عبدالرحمن مساعدا للرئيس بالقصر الجمهوري ،وهو حلقة وصل بين الامام والرئيس،الكل يذكر عضوية حزب الامة الذين إعتقلهم الامن حينما ثاروا في وجة الأمام،واللقاء الذي استبق احداث سبتمبر الذي انعقد بدار حزب الامة كل الموفدين من احزاب التحالف ومنسقي المحليات تم إعتقالهم علي يدي الاجهزة الامنية مما يوضح ان هنالك اشياء يتوجب التحقق حولها؟
‏*هيكلة التحالف تعني تسليم مقررات وتشيع التحالف الي مثواة الاخير بعد ان قطع شوطا مقدرا في تهديد النظام.وربما يكون الهدف من إعادة هيكلة التحالف توصية من المؤتمر الوطني تطالب شريكة الأمام بضرورة إنهاءة .
‏*بات في حكم المؤكد ان الصادق المهدي يبحث مع احزاب تدعي تبنئ الخط الأسلامي لتكوين تحالف جديد يكون منافسا لتحالف احزاب قوئ الإجماع الوطني ،والقصد من مبادرة تكوين التحالف الجديد الذي يتزعمة السيد الامام توفير الحماية لمنسوبئ النظام الحاكم،وهو خبر مؤكد الايام القادمة حبلي بالتأكيد علي صحة الخبر،حزب العدالة،بناني،جبهة الدستور،الاصلاح وووو
‏*خير لقوي الأجماع الوطني خروج الأمام من التحالف لان ما اقعد التحالف من أداء دورة بلا أدني شك السيد الصادق
‏*حزب الامة القومي حزب رائد لة من الاسهامات الفكرية والمبادرات مايمكنة من وضع حلول لكثير من قضايا الوطن ،إذا ما آمن الإمام بالديمقراطية ولم يفرض وصاياة لقادة حزبة
‏*شباب ونساء ورجال حزب الامة لانشك في إرادتهم القوية المطالبة بذهاب النظام ،لكن مواقف رئيس حزبهم المتكررة دوما تثبط هممهم العالية ،
الحق يقال عضوية حزب الامة تشارك الشعب بفاعلية في كل التظاهرات الاحتجاجية منذ انقلاب الأنقاذ
لعضوية حزب الامة كل الإحترام وننحني إجلالا لهم،ولم نقصد تنقيص دورهم الهام في إنجاح المسيرة القاصدة نحو نظام ديمقراطي ننشدة في وطننا السودان
لكن بصراحة موقف السيد الأمام اوضح لكم من كل المتابعين لمايحدث من مواقفة تجاة قضايا لاتحتمل الوقوف بين الإسقاط والإصلاح،


[email protected]


تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 735

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#827935 [أمبدى]
0.00/5 (0 صوت)

11-16-2013 11:26 AM
عزيزى خالد ادم اسحق الكاتب الذى شق طريقة باسلوب رائع فى صياغة المواضيع واقناعع القارئ حيث ما ان بدءت قراءت ما يكتبة وﻻ اخذتك النهم واللهفة فى مواصلة القراءة لﻻنتهاء من الموضوع لك و لكم التحية وكل عام وانتم بخير وكل المتداخلين فى هذا البوست لكم التحية 32صفحته ملك عام على الشيوع لذا علي ان ندلى بدلونا اوﻻ ان هذا اﻻمام ليس له موقف يحسب له بل كل المواقف تحسب عليه من ازمة دارفور وجبال النوبة والنيل اﻻزرق واﻻنتفاضتين في 2012 و سبتمبر 2013 ليس له قول فصل كل مواقفة ضبابية وان اﻻمام مازال فى احﻻمه الوردية وكل يوم يتساقط قيادات حزبة وتقسم الحزب الى ان صار قزما بعد ان كان فيﻻ ويتقسم الحزب وكل حزب فية كرمسوم اﻻنشطار واصبحت امدرمان فى كل زقاق والذاهب الى امدرمان يرى كل زقاق ﻻفتة لحزب اﻻمة ومن لم يكن ملم بالسياسة يحسب هذه اللوافت سلسلة من رياض الأطفال ومع ذلك اﻻمام يصر على انه هو سلطان زمانة وهذا اﻻمام كما يحلو للبعض من منتسبية ان ينادونه بة يجب ان ﻻيعول علية كثيرا ﻻنة صار مخدر اخطر من حبوب هلوسة القذافى او حشيش فاطمة الصادق هذا اﻻمام اذا افترضنا جدﻵ ان حزب اﻻمة بقوة دفع كما يتوهم الامام وبنى عليها الفرضيات اﻻتية اوﻵ دور حزب اﻻمة فى نشاط احزاب التحالف لم يكن مرضيا وذلك لحواجز فى نفسية اﻻمام حيث يرى اﻻمام هو احق بقيادة هذا التحالف من فاروق ابوعيسى حيث حسب الدستور اذا سقط النظام بتضافر اﻻحزاب السياسية و الحركات الشبابية ومنظمات والحركات التحررية يكون رئيس التحالف اوتمتكيا هو رئيس الفترة اﻻنتقالية لذ الامام ﻻ يود ان يفوت هذة الفرصة التى اتته على طبق من ذهب ثانيا اﻻمام الصادق لدية حواجز من السيل القادم من الهامش ويرى فى هذا الحصان حصان طراودة قادم بقوة دفع تجرف كل من وقف فى وجهة وهو فى طريقة الى الميس ويرى اﻻمام فى عقلة الباطن بأنة جزء من اﻻزمة ان لم يكن هو اس اﻻزمة لذا ﻻيريد ان يسلم رقبية فى طبق من ذهب تحت رحمة قصابة ويرى اﻻمام الدستور القادم يجب أن يكون هناك مدة صﻻحية الشخص الذي ينتخب ان يكون رئيس الدولة السودانية حيث ﻻتتجاوز عمر ستون سنة وهذا ايضا يخرج اﻻمام من مضمار المنافسة وعﻻوة على ذلك اﻻمام لدية ابنائة فى السلطة وكما قيل سابقا ( من شابة ابية فما ظلم ) وكما يقول اﻻمام فى سرة (اشوف فى شخصك احﻻمى) لذا اﻻمام يمكن ان يضحى بجماهير اﻻنصار ولكن ﻻيمكن ان يضحى بأبناءه ولهذه اﻻسباب مجتمعة اﻻمام ﻻيمكن ان يقدم على خطوة غير محسوبة العواقب عندة وهو اﻻن فى مأمن وامورة واضحة لذا يحيك الحيل والتفانى التﻻعب باﻻلفاظ والتكتيكات لصالح مد عمر النظام المتهالك فاذا اردتم اسقاط النظام اوﻵ يجب اسقاط سواعد وروافد النظام امثال اﻻمام وابنائة والميرغنى بتاع الحوليات ويذل الشعب باجبارهم على القهر واﻻذﻻال


#827690 [إبن السودان البار ***]
5.00/5 (1 صوت)

11-16-2013 12:09 AM
الأستاذ خالد آدم إسحق أرجو التفرق بين الحزب والطائفة ؟؟؟ الذي تسميه حزب الأمة القومي ومعه حزب الميرغني ما هم الا طوائف دينية تتاجر بالدين منذ أن أنشأها وقواها الإستعمار الإنجليزي لتساعده في حكم السودان وسوم شعوبه فأجادت دورها بكل إخلاص وتفاني وعليه كافأها بتمليكها الأراضي والمشاريع ليكونا أكبر وأغني أسرتين في السودان علي الإطلاق تخدمهم جيوش من الخدم والحشم بدون أجور وحقوق في شكل من أشكال العبودية في القرن ال21 ؟؟؟ وكافأهم كذلك بالأوسمة والنياشين - السير السيد عبد الرحمن المهدي باشا حامل نيشان الإمبراطورية البيريطانية من درجة فارس ونيشان الملكة فيكتوريا من درجة قمندان ؟؟؟ السير السيد علي الميرغني باشا حامل نيشان القديسين ميخائيل وجورج من درجة فارس ونيشان الملكة فيكتوريا من درجة فارس والسيدين أعضاء شرف في المجلس الحاكم للسودان بقيادة الميجر جنرال السير هيوبرت هدلستون ؟؟؟ هاتان الطائفتان يسميهم البعض أحزاب ديمقراطية ويسمون الفترة التي حكموا فيها بالعهد الديمقراطي في ذبح صريح لكلمة حزب ومعناها وكلمة ديمقراطية ومعناها ؟؟؟ والي الآن يركع الكثيرين من المنتفعين والمغيبين دينياً لبوس ايديهم وإطاعة أوامرهم بدون أي مجادلة أو مناكفة؟؟؟ والجميع يعرفون أن من أبجديات الديمقراطية النقد والتشاور في أمور الوطن ورئيس الحزب بشر ينتقد ويناقش ويمكن أن يقال من منصبه ؟؟؟ أما في حالة الطوائف الدينية فهي ملك لأسرة محددة وكبير الأسرة هو الوريث والمالك للطائفة مقدس لا يمكن أنتقاده أو تصحيحه إذا أخطأ وإنما يجب الركوع وتقبيل يده وإطاعة أوامره بدون أي قلة أدب ؟؟؟ هذه الطوائف تبدي مصلحتها قبل مصلحة الوطن وكل تاريخها ومواقفها توضح ذلك جلياً ولا ينفي ذلك إلا مكابر أو جاهل بالسياسة أو التاريخ ؟؟؟ والثورة في الطريق لكنس هذه الطوائف المتخلفة والتي لها مصلحة حقيقية في بقاء شعوب السودان جاهلة وفقيرة حتي يسبحوا بحمدهم ويخرون لهم ساجدين الي يوم الدين ؟؟؟ وكذلك كنس تجار الدين الجدد الكيزان اللصوص القتلة الذين باعوا السودان وحطموه الكيزان مغتصبي الرجال والإناث والأطفال قاتلهم الله ؟؟؟


#827619 [Amin]
0.00/5 (0 صوت)

11-15-2013 09:20 PM
خارِم بارِم


خالد آدم إسحق
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة