11-21-2013 01:22 PM

• يكفيه نجاحا جمعه للثالوت " نمور اسيوية واموال خليجية وافريقيا ارض الفرص الواعدة " وحضور عالمي بتجاربهن المعتقة وألف مستثمرة برعاية مؤسسات عملاقة كالبترول وجامعة قطر واكسون موبيل والفردان وشل وخاطبهن مسؤولين حكوميين وخبراء ماليين ومؤسسات غير ربحية .. وبذكاء سلطوا الضوء على حكايات النجاح المحلية بتكريم 9 قطريات متميزات لتتلاقى والاخر لنسج شراكات عملية .. وورش عمل احسن انتقاء متحدثيها وضبط وقتها وبمداخلات اثرت الحوار ومنظمون كانوا وجودا بثقلهم وحضور ممثليهم لملتقى " نون النسوة " في نسخته الرابعة بفندق سانت ريجست الدوحة الاسبوع الماضي وليومين متتالين شكل مجلس ادارة رابطة سيدات الاعمال برئاسة الشيخة العنود بنت خليفة ال ثاني حضورا لافتا على غير ما اعتدنا في مثل هذه الفعاليات التي تنفض مع انتهاء حفل الافتتاح .
• رغم ان سيدات الاعمال السودانيات لهن باع طويل في دنيا الاعمال والتجارة بكل اصنافها منذ ان كانت " الدلالية " حتى الدخول لدنيا الاستثمارات من بوابات النفط والغاز وتجارة العقارات مرورا بست الشاي وبائعة الفول والترمس وحضور اقوى في مفاصل تدبر الحياة المعيشية الاسرية " عبر الجمعيات النسائية والخته والحناية " الخ لكن مشاركتهن في ملتقى سيدات الاعمال الدولي بقطر كان باهتا " فرادا فرادا تائهات " وكأنهن لا حوش لهن ولا رابط ولم يغادرن همهن الذاتي .. جالست غالبية الوفود القادمة من جنوب افريقيا او من الهند والجابون وماليزيا واليمن وسلطنة عمان والكويت الخ كن يحملن مشروعات ودراسات جدوى ويتحلقن في مجموعات نقاشية إلا ان " الزولات " كن في منعزل عن الهم السوداني الاكبر " الاقتصاد " المتهالك والذي يبحث عن الطبيب المداوي ..
• في اروقة الخرطوم هذه الايام تعد العدة لمؤتمر اقتصادي يكتسب اهمية خاصة بعد " الانكسار " الاخير لمفاصل الايرادات والمداخيل المالية وما رافقها من ضيق سبل المعيشة ادخلت الكثيرات من ستات البيوت والموظفات تحت سقف " سوق الله اكبر " والتمويل الاصغر كوسيلة لدر الدخل ولو بالقليل ليسد الفجوات الحياتية .. هذا غير البرامج المعلنة لترويج الاستثمار والفرص الواعدة في مجالات الزراعة والصناعة والمعادن والتي يمتلك السودان فيها حصة اكبر قياسا بكثير من الدول العربية والافريقية .. فكان من المفترض " ربط هذا بذاك " ..
• كان يتحتم ان يكون التمثيل النسائي السوداني اكبر واعمق مشاركة كأن يتواجدوا في خارطة الكلمات الرئيسية وورش العمل لابراز مقومات السودان الاستثمارية وتجاربة الناجحة وان يفتحوا شنطهن بدراسات جدوى لمشروعات وجاهزة ومنضبطة تؤطية لعقد شراكات استثمارية صناعية زراعية ليس فقط مع " نساء قطر " بل مع حضور متميز تاجرات وصانعات من رقاع الدنيا كن حضورا تحت سقف واحد مما يمثل فرصة ذهبية حقيقية .
• فلسفة الملتقى المعلنة " تعزيز جاذبية السوق القطري للمستثمرات من الخارج " وتتحدث الاحصاءات عن اكثر من 20 ألف سيدة خليجية بحجم استثمارات تفوق ال 400 مليار دولار مما يؤكد ان الفرص الواعدة متاحة لترسم النساء بصماتهن على الخارطة وبما يغير واقع التنمية المستدامة واستحقاقاتها الاقتصادية .. والملتقى وضع المفاتيح بايادي صاحبات الطموح والافكار الريادية وفتح خزانات الاعمال على مصراعيها وبما يتوافق ومنظومة العالم قرية صغيرة .
• كما انه ماثل سفينة عابرة للقارات بوجود اوربي اسباني فرنسي ماليزي جنوب افريقي اسيوي مهنيات ومستثمرات فزاوج بين الخبرات الاكاديمية و " سيدات البزنس " وإن كانت الدوحة تعيش حالة اقتصادية فريدة في بنيتها التحتية كالمطارات والمولات وقطارات الانفاق ومدن صناعية تدار بضغط الازرار فنصيب النساء من " الكيكة" ما زال متواضعا رغم الشهية المفتوحة لكل ابتكار مما يحتم حراك أكبر عبر كيانات سيدات الاعمال للدخول لبوابة التخطيط واقتناص فرص التنفيذ وهذا ما كن نتمناه بل نتوقعه ان تقتنصه " السودانية " بان يكون حضورها في شكل كوكبة مترابطة تشرح فرص الاستثمار الواعدة وتطل بالحضور على قوانين الاستثمار المستحدثة وتستقطب المستثمرات النهمات لمجالات جرئية مضمونة تتوافر فرصها "الزراعة والصناعة " في مسطحات بلادي التي كانت خضراء وستظل ان احسن استغلالها ونهض الجميع لاجل مكتسبات تغادر الانا..
• ندعم مقولتنا هذه ليس من باب التفاخر فان استدعينا اخر تجربة لامعة قامت بها سيدات اعمال سودانيات بمدينة دبي " مطعم ايبوني " والذي انطلق متميزا بشراكة بين هويدا الاحمدي وزينب العاقب وطفقت سيرته الطيبة الافاق رغم عمره القصير .. ان " ايبوني " لهو نموذج غير تقليدي بل استطاع ان يقفز امام كثير من المبادرات المبتكرة في دنيا الاعمال والمطاعم المستحدثة والعابرة للقارات على مستوى الخليج حيث نجح في تقديم الوجبة السودانية التقليدية بطعمها الذاكي الى افواه الاخرين بجاذبية الخدمة النظيفة وبادوات التكنلوجيا سيدة العصر سنتناول سيرته الحسنة باذن الله في اسطر اخر .
• " التغيير مهارة مكتسبة ام موهبة " عبد الطريق للاقتراب اكثر من الالة الصناعية والزراعية ولردم الفجوة ولمنع التمييز النوعي بين الرجال والنساء خاصة ورحم الخليج ما زال ممتليء بالفرص العقارية والتعليمية والصحية والمرتبط بالرفاهية والبيئة الإرشادية الموثوقة ، ووجود المرأة ضمن دواوين الحكومة ماعاد يسهم في الارتقاء بالمجتمع او يقود لنمو اقتصادياتها مما يحتم لعب القطاع الخاص لدور مفصلي ولخروج النساء من جلباب الخوف والتفكير لابعد من كحل اعينها ونقش حنتها .. وتطريز ثوبها هذا " الكار " الذي نلاحظ ان المرأة السودانية لا تريد ان تغادره بعيدا رغم اهميته وخصوصيته.
• لفت نظري حضور قوي للفتاة القطرية التي قفزت فوق العراقيل الاجتماعية والثقافية بالتفوق العلمي والمهني كالقانونية مشاعل النعيمي من اكسون موبيل التي تحدثت بطلاقة ووسط خبرات عالمية عن تجربتها الخاصة مع الإصرار والعزيمة والمهندسة نوف السليطي من وزارة البيئة وأنيسة جاسم مالكة سلسلة مطاعم ناندوز بما يبشر بانطلاقة واثقة وان قالت نائبة رئيسة الرابطة عائشة الفردان ان الملتقى ارتسم على خارطة مؤتمرات قطر .. نقول بل سجلتم علامة تجارية "النساء قادمات" بإطلاقكم لأجرس الانتباه للماسكين على مقود التمكين الاقتصادي لتمليك النساء مشروعات طموحة وبتمويل ميسر وحسن النية و "أوفيتم وكفيتم ".
• قد تكون بعض المشاركات السودانيات قد اقتنصن الفرصة وعقدنا اتفاقيات هنا أو هناك لكنها تبقى خجولة قياسا بالقدرات السودانية وتجربتها العميقة والمؤغلة في عظم التاريخ .. وقياساً بالظرف الآني والمستقبلي لاقتصاديات البلد ويبقى العمل المشترك ذو قيمة اكبر .. واثر وطني يرفع الستارة والضبابية عن الإمكانيات خاصة في المجالات الزراعية بشقيها النباتي والحيواني والتصنيع الغذائي والمتعلقة بتكنولوجيا المعرفة والرفاهية الخ .
• إن تأتي الوفود الرسمية " فرادا فراداً" فهذا شأن موظفي الحكومة كطبقة كادحة يكفيها " علاوة مأمورية العمل " ولكن أن تأتي سيدات أعمال السودان وترجع بخفى حنين فهذا شأن لابد من النظر إليه بأعين تصوب الى منفعة أكبر لوطن يتأرجح اقتصاديا وهو الغني بمكوناته وباطن أرضه وتجاربه وخبراته .

• عواطف عبداللطيف [email protected]
إعلامية مقيمة بقطر

همسة: يا ترى سيدات الأعمال ضمن منظومة المؤتمر الاقتصادي المزمع إقامته بالخرطوم أم انه أيضاً "فرداً فردا"

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 2012

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#834059 [إبن السودان البار ***]
4.00/5 (1 صوت)

11-21-2013 02:45 PM
في ظل هذه الحكومة الفاسدة لا يمكن لأي مستثمر جادي ويريد العمل بشرف وأمانة من الداخل أو الخارج أن يستثمر بالسودان مهما عقد من مؤتمرات ؟؟؟ وحضور المؤتمرات من قبل المسؤولين السودانيين مجرد سياحة وشراء مشتريات وموبايلات وأكلات هنية وإقامة طيبة بفنادق 5 نجوم وكان الله يحب المؤمنين ؟؟؟ والثورة في الطريق لكنس عفن الكيزان وحلفائهم أسياد الطوائف الدينية مدمري السودان الله لا بارك فيهم ؟؟؟


ردود على إبن السودان البار ***
[سمير] 11-22-2013 03:41 PM
الأخ المعلق أسـاء الى الكاتبة حين وصـف الكيزان بـ (العـفن)..
ربما يكون لا يعلم بأنها (كوزة).. لكن المعروف أن دولة قطر لا توظف
في مجال الاعلام غير الكيزان..


عواطف عبداللطيف
عواطف عبداللطيف

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة