11-25-2013 10:59 AM

إن هم تنمية السودان ليرتقي مصاف الامم هو هم كل ســوداني لا يجتمع نفر من السودانيين وإلا تناقشا في أمر بناء السودان الوطن الغني الكبير .
شخصي الضعيف دوما يلازمني هذا التفكير لاساعد في بناء السودان ليحتل المكان الموسوم به كسلة غذاء للعالم أجمع والوطن العربي والسودان خاصة
من هنا راودتني فكرة في إنشاء قناة فضائية تلفزيونية خاصة بعيده عن السياسة ومتخصصة في المجال الزراعي بشقيه النباتي والحيواني فالفكرة من بدايتها عند طرحي لها بين أصدقائي وجدت القبول من نفر كبير منهم عليه بدأت البحث في كيفية إنشاء تلك القناة المذكورة وقبل الانشاء قمت بعمل دراسة للمشروع بمساعدة الاخوة الاصدقاء كل من الاخ الصحفي إبراهيم أرقي والاخ الصحفي خالد أبو احمد بعد عمل وإكمال دراسة الجدوى تم عرضها على المختصين في المجال منهم د. الهواري وبيت خبرة أخر
عليه سافرت في بداية عام 2011 الى الاردن حيث الاردن ومصر هما جهات تسجيل القنوات الفضائية بتاريح 20/1/2011 كنت بالاردن وهناك تقابلت مع شركة مختصة في تسجيل وتشغيل القنوات الفضائية لها وكالات من الاقمار المشغلة للقنوات هما نايل وعرب سات تم الاتفاق ووقعت الاتفاقيات التي تسمح بتشغيل القناة فالاخ الوكيل طلب من عندي بتسجيل الفكرة كحماية فكرية والتسجيل ليعمم عالمي لحماية الاسم والفكرة يحتاج لمدة فذهبت للسلطات الاردنية المختصة وسجلت الفكرة وبعد مرور 6 أشهر إستلمت شهادة حماية الملكية الفكرية بعدها دفعت ثمن يث لمدة شهر للشركة المشغلة وبعدها أقوم بجلب المواد المراد بثها فدراستي كانت ذات جدوى إقتصادية محكمة في مجال الزراعة بشقيها النباتي والحيواني والصناعي الانتاجي والاعلاني التثقيفي والدراسي والاعلاني المادي .
عليه إن المواد الخام لتشغيل قناة فضائية زراعية في الوطن العربي كثيرة ومليء بها والسودان خاصة حيث هناك ألوف من بيوت الخبرة المتعددة التي توجد بها أشرطة معدة وغير معده فالسودان يصنف بالبلد الغالي بين دول العالم وبالرغم عن تلك الافلام التشغيلية الكثيرة إلا إن ثمنها عالي وغالي جدا مقارنة مع دول الاخرى مثال في بلدان الشام هناك إفلام مدتها نصف ساعة ممكن تجدها بثمن 200 دولار ولكن بالسودان ثمن الفلم الواحد مماثل كما وجدته اكثر من 4 الف دولار
ينظر إليك وكانك انت تملك البلايين في حين إن الفكرة برمتها هي مساعدة للسودان لابراز وجهه الحقيقي لكافة شعوب العالم كبلد زراعي بدل ما يساعدك او تساعدك جهات الاختصاص تكسر اجنحتك من بدايتها .
هناك بالسودان ألوف من المواعين الزراعية بما فيها بنوك ووزارات ومؤسسة نهضة زراعية ومؤسسات تنمية مياة وكل تلكم المؤسسات لا يعلم عنها شيء أين هي وماذا تعمل فالمادة الاعلامية الزراعية بالسودان جدا فقيرة وغير كافية في هذا المجال
عليه اخذ موضوع التشغيل للقناة وقت طويل إلا إنه سينفذ لان مشغولياتنا الكثيرة ادت للتأخير . وأذكر في عام 2012 سافر الاخ إبراهيم للسودان ونشر خبر تسجيل قناة تلفزيونية زراعية باحد جرائد السودان حيث وجدت الفكرة القبول والثناء من كافة القراء الذين طالعوا الخبر منهم من تبرع متطوع للمساعدة في إخراج هذا الصرح للعلن ومن ضمنهم قاريء كما علمت من الرد الذي كتبه إنه مصري وخبير في مجال تغشيل القنوات يعمل بالسعودية مستعد لتقيديم يد المساعدة بدون مقابل حيث ورد عدد 680 رد في يوم واحد من القراء الذي أعجبهم الخبر .
وبعد نشر خبر القناة لدى الصحف السودانية قامت قناة سودانية معروفة بعمل نشرة زراعية والنشرة التي قامت بها تلك القناة قد غيرت جمالا من شكل القناة مما لفت نظر كثير من متابعيها في ردودهم لدى صفحتها الاليكترونية التي زرتها حيث أصبحت النشرة الزراعية تزرع المحبة والجمال لدى القارىء من روعتها وجمالها وبعيدة عن روعة الحروب والموت التي إندثرت بها كل قنواتنا فشخصي البسيط قد فرحت لتلك القناة حتى وإن فكرتها مستوحاة من خبر قناتنا إلا إني فرحت وجعلته خير بداية جميلة للبدء في توجيه السودان في طريق التنمية المراد لها ألا وهي التنمية الزراعية التي ستخرج السودان من براثن الفقر المضموغ به .
عليه هنا أناشد الاخوة اصحاب الاموال بالتوجه صوب الاستثمار الزراعي وهذا المجال مجال واسع وكبير جدا حتى اذا جميعنا كسودانيين إستثمرنا فيه لا نصل لاكتفائه.

الان نسمع هناك اخوة أصحاب أموال هم في سدة المجال الرياضي لديهم الملايين أوصيهم وأرجوا منهم بتوجيه تلكم الاموال في مجال التنمية الزراعية
وندائي إيضا للاخوة المغتربين في كل دول العالم حيث رؤوس الاموال أرجوا منهم طرق هذا الباب الاعلامي الزراعي لانه بحد إنه باب كبير وذا مردود مادي عالي فاليوم حديث العالم أجمع هو سد الفجوة الغذائية العالمية فنحن بالسودان لدينا نصيب الاسد للمساعدة في هذا المشروع العالمي من طرفي أود أن يكون السودان كفيل للدول العربية كافة في مجال سد الفجوة الغذائية خاصة دول البترول العربي صاحبة رأس المال الوفير عليها أن يكفلها السودان غذائيا ومن طرفها تكفل تلكم الدول السودانين في مجال الوظائف لنتشارك في قيادة جزء من العالم لاننا جزء منه .
فوصيتي الاخيرة للسودانيين لا تجعلوا من بعض المشاريع كانها صعبة المنال لا أذا لم تطرق الباب لفتحه لا ينفتح لك لوحده كما ألفت إنتباه الكثير السودان هو من يجب ان يكون البلد صاحب المدينة الاعلامية لا غيره لان السودان متقدم في هذا المجال لانه يمتلك الاقمار التي تشغل القنوات نفسها فحال السودان كالشخص الذي إستأجر جرارة حمولتها 20 طن ويقوم بتحميلها فقط 2 طن فهو الخسران على السودان أن يستثمر يقوم ببناء مدينة إعلامية تعمل وتعطي فقط (اب لينك up link ) لكافة الدول الافريقية التي من حولنا لانها باشد الحاجة لمثل هذه القنوات في كافة مجالاتها ولنستثمر فيها ماديا .
الاخوة القراء أرجوا أن تاخذوا بعض الكتابات لتستفيدوا منها وانوه سيكون هناك مقال قادم يتحدث عن التصنيف مقال جدا حيستفيد منه القاريء
وشكرا أخوكم باخت محمد حميدان
[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1101

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#839346 [kamal nooh]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2013 09:39 PM
الاخ باخت سلام
واقول لك بكل الصراحة من كتاباتك هذا المشروع كبير عليك جدا
افضل ان تبيعه لشركات لها علاقة او تخصص في الاعلام او الفضاييات
الواضح ما فاضح يا خيي


باخت محمد حميدان
 باخت محمد حميدان

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة