11-26-2013 02:46 AM


[ اقر الرئيس البشير بان إقتصاد البلاد يصدر من مشكاة متقدة بنور الإسلام ومبادئ الدين الإسلامى الحنيف ، ويتجاوز نزعات الأنانية والذاتية ويميز بين حق الله وحق المجتمع وحق الفرد .. وتضبطه اخلاقيات تمنع اكل اموال الناس بالباطل وكل مامن شأنه ان يمحق الاموال ويهدم الإقتصاد ..] بالتاكيد ان هذه الرؤية فى مستوى مانعرف وندعوا له من إسلام قطعاً هو المأمول والمرتجى ..أما تجربة جماعة الاسلام السياسي عبر ربع القرن الماضي فقد اكدت انها لم تفرز الا ردة كبيرة فى النزعات الذاتية والأنانية .. وان الفئة المنضوية تحت لوائها قد حازت على شاهقات البنايات .. وإمتطاء الفارهات ..وإنسلخوا الى سودان غير سودان عامة اهل السودان .. وقبل هذا العهد كانوا من غمار الناس .. وللأسف نسوا ذلك الواقع وايضاً قيم الاسلام وسموه .. وعملوا بهمة لاتفتر نحو إهدار حق الله وحق المجتمع وحق الفرد .. ممادفع السيد الرئيس لأن يصرح فى خطاب القضارف الشهير بان الشريعة التى طبقت كانت ( شريعة مدغمسة ).. وبرلمان الحكومة يقر القروض الربوية ومعظم التنمية فى هذا العهد قد قامت على هذه القروض التى تمحق الاموال وتهدم الإقتصاد .. وهذا ما اكده الرئيس فى نفس الخطاب وهو يقر [ بوجود فوارق تنموية بين الولايات ، وتعهد برفع مستوى المعيشة ومعالجة الفقر ومحاربة مسببات الغلاء والمضاربات التى وصفها بالضارة من خلال تنفيذ مخرجات الملتقى الاقتصادى لتحقيق الإستقرار السياسي وتوزيع الموارد بعدالة ومنع الظلم والاستغلال السئ له واضاف ( عملنا لسنوات طويلة على توفير الأمن والإستقرار بالبلاد)] إن الأمن والإستقرار لم يتحقق .. بل ان هبة سبتمبر التى خلفت وراءها مائتي شهيد ومئات الجرحى وحتى الان غير معروف لدى الحكومة من هي الجهة التى أطلقت الرصاص على المحتجين احتجاجاً سلميا يكفله الدستور؟! فمالذى تحقق؟!الملتقى الاقتصادى اذا كان المطلوب منه تحقيق الاستقرار السياسي فقد وقع الجميع فى خطآ كبير لأنه سيكون عبارة عن تقديم الفاضل على المفضول .. فالإستقرار السياسي لن يتحقق عبر ملتقى اقتصادى انما ملتقى سياسي .. يتم فى مناخ تسامي وتعافي وطنى يراعي ان هذا البلد يسع الجميع وانه ليس ملكاً لفصيل دون عداه ..وان هذه الحكومة لايمكنها ابداً ان تعيد عقارب ساعة الزمن السودانى .. فالذى يقرصه الجوع والفاقة والعوز لايمكن ان يكترث ان كان اقتصاد بلاده متقد من مشكاة او غير ذلك ..ذلك لأن الجوع كافر .. ولانعرف سبيلاً يوصل لكيفية إزالة هذا الكفر الا وفق منظور واحد ان نعترف بفشلنا الذى صنفنا من الدول الفاشلة فى المنظومة الدولية .. المخرج ليس الملتقيات الاقتصادية .. المخرج هو فى إرادة التغيير وإرادة التغيير لن تتثنى الا بالاعتراف بالفشل والإعتراف بالاخر وبروستوريكا سودانية تقودنا للخروج من هذا النفق .. وحتى نصل لإتفاق حول هذا ..ستقف نظرتنا للملتقى الاقتصادى عند انه ملهاةٌ او ماساة .. وسلام يااااااوطن ..
سلام يا
مكرونة شعيرية سودانية مية المية تغذوا دول الجوار مثلها تحججت به الحكومة وهى تقنعنا برفع الدعم عن المحروقات لانها تُهّرب الى دول الجوار ولايستفيد منها الشعب السودانى .. ياجماعة هو التهريب خشم بيوت .؟؟.. وسلام يا ..
[email protected]

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 993

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#838786 [ساسا]
0.00/5 (0 صوت)

11-26-2013 12:17 PM
سمحة جد جد،،


حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة