12-01-2013 03:05 PM


• طيلة حياته الحزبية ظل الطيب مصطفى يشتم ويسب الإخوة الجنوبيين بما لا يليق ، وظل يرسخ لعنصرية غريبة من داخل صحيفة الإنتباهة ، ويظل يدعو للعنف المسلح لحل قضايا الوطن دون أي مقابل وصحيفته تجد الرواج الكامل والدعم الملياري من خلال الإعلانات المخصصة للصحيفة ، حتى وصل به الحال لذبح الذبائح في شوارع الخرطوم فرحاً بإنفصال جزء عزيز من هذا الوطن في الوقت الذي كانت تدمع فيه عيوننا بهذا الفراق الأليم ..!!
• ولكن هاهي الحقائق بدأت تظهر ، وبدأ الحق في البيان ، وكما قال المثل ، إذا إختلف الحرامية ظهر المسروق ، فهاهو منبر السلام العادل الذي قام الطيب مصطفى بتكوينه ورعايته ، إنقلب عليه وكشف عن بعض المستور ، بإعلان بعض من فصلهم من المنبر عن عنصرية الطيب ، وعن حمايته للمفسدين ، وعن إنزلاقه إلى المساس بالجنوبيين ، وعن إستغلاله لصحيفة الإنتباهة لينادي بنزواته الشخصية ، واتهموه بالمستندات بأنه تعدى على نصيب الحزب من أرباح الإنتباهة والبالغة 50% من أرباح الصحيفة وتسجيلها بإسمه دون علم المنبر ، وبهذا لم يتركوا للرجل مخرجاً ، ولكن ربما هذا هو ظنهم ، فغداً سيخرج مصطفى بإتهامات جديدة لهؤلاء ويحاول تجريمهم ، وبالمستندات ، وهكذا تدور دائرة الإنقاذ ، وتحل صراعاتهم بنفسية العنف رغم إنتمائهم لذات الأيدلوجيا، فهم لا يقبلون النقد ، ولا يقبلون النصحية ، ولا سبيل لهم سوى العنف في تسوية الخلافات ..!!
• التاريخ يتحدث ، كل خلافات الحزب الحاكم ، كانت نهايتها ، خروج من الحزب ، وإنسلاخات ، ثم كشف الأوراق ، على الملاء ، في مشاهد مؤلمة ، وفضائح ، لا تثبت سوى أمر واحد ، يتجلى في سعي كل لوبي أو قيادي أو منتسب للحزب الحاكم ، لإمتلاك وثائق تورط الطرف الآخر ، بل ويسعى بعضهم لتوريط بعضهم في قضايا فساد ، يتم التكتم عليها ، طالما الجميع يعزف على سامفونية البقاء في السلطة في صمت وطاعة التعليمات والأوامر ، أما من يحاول الخروج والتغريد خارج السرب ، ربما لصحوة ضمير ، او لظلم حاق به في توزيع المناصب ، أو سعياً لمنصب اعلى ،لن يجد غير الطرد من بيت الطاعة ، وربما كشف دفاتره ، وبهذا تبدأ تغريدة الإتهامات والتهديدات بكشف المستور الذي يُكشف احياناً ، وتنتهي معظمها بحفظ المستندات في خزنة آمنة كضمانة للصمت ، وبهذا يبقى الجميع في منصبه دون أي ( بغم ) ويستمر مسلسل تغييب الشعب ، وطائر الدّباس يحلق من نافذة مكتب لنافذة غرفة ليخبرنا مايدور هناك وراء الكواليس .. !!

ولكم ودي ..
[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 870

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




نورالدين عثمان
نورالدين عثمان

مساحة اعلانية
تقييم
6.59/10 (9 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة