12-07-2013 10:46 AM


نزيدك استاذ خوجلى فى الأحاجى أحجية كاحجيات برنامجك لما قبل النوم التى من المفترض ان تدغدغنا لننام نوما هنئيا .. ولكن بالعكس اصبحت تنتابنا الكوابيس .. ويزورنا طوارق الليل فنتحصن وزيادة فى الأمان اصبحنا نلبس الحجابات بالكمون وعرق السحر.. وهاك أُحجية تضاف لبرناج الأحاجي : قيل ان امرأة مصابة بالجنون تتشاكس دائما مع جارتها التى تعايرها بالجنون وكانت الجارة تربى طفلة اتت بها من الملجأ ويصادف تلك الأيام انتشار مسرحية عنبر المجنونات فالتقت الجارة جارتها المعتوهة صباحاً فى الدكان فسألتها باستخفاف : ماحضرتى مسرحية عنبر المجنونات ؟ فردت المجنونة ببداهة عجيبة : لا حضرت مسرحية بنات الحرام .. والأستاذ يفترض فينا ذهاب العقل وذهاب البديهة بسيناريو ساذج وتشويه للتاريخ بمسرحية الشعب المجنون فكل من لم يشاهدها فليحجز تذكرته ، اذ يحدثنا الأستاذ فى إحدى حلقاته عن اعدام الأستاذ محمود محمد طه ولم يكن المقصود هو الأستاذ/ محمود ولا راي الاستاذ خوجلى فيه ، فالفكرة هى الإشارة التى يريد أن يسوقها للمشاهدين بأن الدكتور الشيخ الترابى لا مثيل لجرأته حين اخرج فتوى مفادها ان الردة الفكرية لا توجب القتل .. فكما يقول المثل (الفي قلبه حرقص بيمشى وارقص ) وانت استاذ خوجلى لا تجيد حتى الرقص فاذا اخذت قضية الأستاذ لتبرز عظمة شيخ الترابى وبغض النظر عن رايك فى ان اعدامه ليس مقبولاً من طرفك فهو ذم لك ولشيخ الترابي وشهادة ناقصة تشهد بكمال الأستاذ والكمال لله .. اما عن قولك بان ماحدث للاستاذ جزاء وقفتهم مع نميرى وحمايتهم له ... فهو قول غريب إذ أنك لم تستطع رؤية هذا التاييد من انه عمل روحى ونظرة مضئية لما سيوؤل اليه الحال بعد نميرى فيمكن قراءة الموقف على ان هنالك خطران خطر ماثل وبعيد ’فنميرى خطر والهوس الدينى أخطر فأن يساند نميري أفضل للبلد من حكم الهوس الدينى ..الذى افرز فى النهاية خطورة الأخوان المسلمين على السودان والسودانين والعالم .. ودونك قوانين سبتمبر التى أدت الى تصفية الأستاذ واذلت اهل السودان .. فما قولك الم يكن التاييد لنميرى موقفا حكيما ورؤية سياسية حصيفة على الأقل بماآل اليه الحال على يد جماعتكم مماتحاول ترقيعه ببرنامجك هذا.؟دعنا من الأستاذ محمود ودعنا من افتتانك بموقف الأستاذ وفكرته وموقفه فهو قد وضع بصمته على انصع صفحات التاريخ .. ولنعد الأن للمشهد ومايرمى اليه هذا البرنامج العجيب ، الذى يريد ان يعيد انتاج ازمة الإسلام السياسى فى بلادنا فانت تسوق لنا بضاعة كاسدة اسمها فضيلة شيخك الترابى وبعد هذا الزمن الطويل من التجارب الفاشلة والمشوهة للاسلام والسودان وتحدثنا عن التجديد الفكرى وتومئ لنا ايماءة الحوار للشيخ القديم .. لكن للأسف استاذ خوجلى: برغم مانحفظه لك من قدرات إلا أن اللعبة اصبحت مكشوفة.. واى فهلوة لإعادة تسويقها تبقى محاولة لا تخلو من غباء .. ولو اخذنا عمر الشيخ والنخبة المصاحبة له من مختلف الاحزاب السياسية نجدهم قد تجاوزوا عمر امة محمد منذ عشرون عاما .. فتجربتنا الماثلة هل يمكن ان تسمح باعادة هذه التجربة المشروخة ثانية ؟السودانيون يعرفون الإجابة فهل يعرفها الاسلاميون ؟!

[email protected]

تعليقات 8 | إهداء 0 | زيارات 2880

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#850918 [MAHMOUDJADEED]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2013 06:34 PM
مقال رائع جداً ... مأخذي عليه انه يجعل محمود محمد طه شهيداً وهو ينكر الصلاة ويدعي سقوطها عنه . بصراحة كنت طالب جامعي وقت اعدامه وقرأت له وجلست مع حوارييه الجمهوريين ومنهم شخص يدعى ( متوكل ) كان حصيفاً وبليغاً .. لا أتحدث عن صحة اعدامه من عدمها وهل كان مرتداً بالفعل ؟!! لا شأن لي بذلك لكن لا أفهم انكاره للصلاة وعايز الاستاذة تفهمني النقطة دي بس .


#850550 [ودالدكيم]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2013 11:59 AM
ياسلام ياأستاذة مقال بعقل راجح وفهم متقدم.هذا الخوجلي يريد أن يُسوق لهذا التنظيم بثوب جديد نعم السودانيين يعرفون الاجابة ولن تنطلي عليهم (خزبعلات)هذا الخوجلي ياحسين أولاً لابد من الاعتذار لهذا الشعب العظيم ومافعلتموه به خلال هذه الحقبة السوداء من حكمكم لهذا الوطن العظيم.ونسأل حسين خوجلي ماذا كان يمتلك قبل ال30/6/1989.وماذا يمتلك اليوم.لقد دمرتم البلاد والعباد.دعنا من الأستاذ الشهيد محمود محمد طه.وقول شيخكم المهتوه الترابي وكما ذكرت الأستاذة اشراقة هي محاولة لترئة شيخكم من دم الشهيد الأستاذ محمود محمد طه.وأين كانت هذه الافادة بعد مقتل الأستاذ محمود.الشعب يريد منكم أن تغادروا الحكم غير مأسوف عليكم ولتذهبوا لمذبلة التاريخ


#850068 [بت ملوك النيل]
0.00/5 (0 صوت)

12-08-2013 12:19 AM
فى التنك


#849568 [ود العجب]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 01:56 PM
كلام جميل و رائع يا بت شاع الدين .... حفظك الله


#849521 [ودالبطانه العربي]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 12:58 PM
شكرا يا استاذة على المقال الرصين والله بت بلد كلامك ده يخلي كوم اللحم المسمى حسين خولجي يرجف نحن السودانيين عارفين الاجابة لا يمكن ان تتكرر اسطوانة الدين ونحن مسلمين بالفطرة والتقاليد والتقابة والنوبة منذ الازل فهولاء اللصوص يطبقون الشريعة علي الضعيف ويتركون الكوز يسرق ليكم يوم يا اولاد الارمة (كما قال الراحل حميد)


#849488 [julgam]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 12:29 PM
إنه لن ينقرع حتى يقرع له بالشنان ..وقد آن الأوان ..بس صبركم لحظه واحده..


#849417 [هضربة]
5.00/5 (1 صوت)

12-07-2013 11:47 AM
يكتلوا الكتيل و يمشوا في جنازته .. و نكرر معك أن لا يصلح العطار ما أفسده الدهر .. و ان جاءوا بوزارة بوجوه جديدة خالية من الدسم .. طالما بقي المنهج الاقصائي و اسلوب لا أريكم الا ما أري ..

فليرتاح حسين و يعود بقناته لبرامج السح الدح أمبو .. فلا أمل في انقاذ و اصلاح بيد من أفسدوا .


#849415 [د. ياسر الشريف]
0.00/5 (0 صوت)

12-07-2013 11:47 AM
يا سلاااااام

مقال ممتاز.. التحية للأستاذة إشراقة شاع الدين..

ياسر


اشراقة شاع الدين خلف الله
مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة