في



المقالات
السياسة
اتفقيات بلا معني وسلام بلا مغزى
اتفقيات بلا معني وسلام بلا مغزى
12-09-2013 04:22 PM



إعلان الطواري هل هي نعمة أم مصيبة علي ولاية شمال دارفور وحاضرتها الفاشر سؤال يتطلب الإجابة عليه ا لمعرفة و الإلمام با لوضع الامنى بولايات دارفور عامة وليس شمالها بصفة خاصة لان الحقيقة تثبت با ن حالة الطواري فرضت على كل دارفور منذ عام 2003 مع بداية التمرد لذا أصبحت دارفور ( منطقة عمليات ) طبقت عليها قا نون الطواري بكل نصوصها فهل كان كبر انذاك واليا ؟ وآلا مر الثا نى هل يملك الوالي سلطة إعلان حالة طوراي معلنة من قبل ا م له الحق في تفعيلها لحما ية مواطنيه الحقيقة الماثلة إلا ن في دارفور تتطلب الحز م والجراءة والشجاعة لمنع الاغتيالات والنهب و سلب ممتلكات المواطنين داخل مدن دارفور وهل القتل والاغتيالات التي تحدث في مدينة نيالا و الفاشر وكل مدن وقرى وبواد دارفور للمواطنين الابرياء تحتاج لتبريرات واسباب لقمع مرتكبيها او البحث عنهم والقبض عليهم ؟ الهدف من اعلان الطوارى محاصرة المجرميين والقبض عليهم . ولكن اذا كان القصد التصفيات السيا سية يعتبر هذا انتها ك لحقو ق المواطنين وسوف يودي الى نتائج سالبة،الدولة لها الحق في بسط هيبتها والقبض على القتلة والمجرمين فى دارفور وتقديمهم للعدالة ولكن هل قا مت الدولة بحما ية مواطنيها في دارفور من المليشيات وبعض افراد القوات النظامية الذين ثبت تورط بعض افرادها في قتل وسلب المو اطنيين وتم محا كمة بعضهم .المعلومات التى يرصدها المعايش للاوضاع فى منطقتة تتصف بالمصداقية ولكن الاعتما د علي مصادر معلومات معينة غالبا ما تعتمد هذ ه المصا درعلى الدفع بمعلو مات مخالفة للاحد اث ومجرياتها الهد ف منها طمس الحقائق لتحقيق اهدافها وهذه ظا هرة تتمييز بها بعض الصحف السودانية لا عتمادها علي الاثارة وطمس الحقائق الشى الذى اضر بما يحدث الان بولا ية شمال دارفور فى ظل تطبيق حالة الطواري المطبقة منذ عام 2003 . حما ية الموطنيين تتطلب السيطرة على اوكا ر المخدرات ومواقع الرذ يلة ومنع حمل السلاح ولبس الكدمول وايقاف العربا ت المظللة هذا ما اكده معتمد محلية الفا شر . فهل هذا يعتبر اخذا للناس بالشبهات وادعاء بسط هيبة الد ولة بو لا ية شمال دار فور اذا كان ذلك رايهم فهؤلا هم دعا ة الفسا د ومثيرى الفتن يخططون للفوضى والاضطرابات ومساندة الرذيلة وانتشا ر المخدرات وسط الشباب فى شمال دارفور . لا يهم من يحكم دارفورالان او في المستقبل ولكن الامر يتطلب المحافطة على المرتكزات والمو روثات والاعراف والتقاليد السائدة فى المجتمع الدارفوري المستمدة من قيم ديننا الحنيف. ان الخطر الذى يواجهه دارفور اليوم يعد كا رثة حقيقية الواقع يجسد ذلك ويؤكد حجم الجرائم التى تحدث كل يوم من قتل ونهب وحروب قبلية خلفت مئات القتلى والجرحي ولارامل واليتامى والنا زحيين والا جئيين . فالصراعات القبلية هى الاخطر لا نها تنسف كل مجهودات السلام فمن اين ياتى السلام لدارفور فى ظل بعض القيادات السياسية التى لا تتحلي با لشجا عة والجراة قيا دات لا تقرا التا ريخ السياسي وليس لها المقدرة على تحليل مجريات الاحداث بعضهم لم يصد ق انه اصبح وزيرا او معتمدا هؤ لاء لايدرون ما يحدث من حولهم و لا يعلمون بان التغيير سنة ما ضية ما بقى الدنيا واستمرت الحيا ة فيها هؤ لاء قول الحق يعتبرونه ضعفا وتو ضيح الحقا ئق تا مرا ليس لديهم استعدادا لمعرفة الحقائق لا ا لضعف فى ادائهم السيا سى والتنفيذي يبعدهم عن المواجهات السياسية المباشرة ويعرضهم لفقدان مواقعهم ومصالحهم الشخصية التى ترقى فوق مصالح اهل دارفور واهل السود ان فالقضية ليست قضية شخصية او ا ستهداف لا حد سواء كان وال او وزيرا او متمرد او معا رضا ا لقضية تتعلق با لوطن وليس جزء منه ( دارفور) لان امن المواطن هو امن الوطن الذى يحفظ شعبه من النزوح واللجوء الى دول اخرى تستغلهم ضد وطنهم وامتهم . الواقع يؤ كد با ن هنالك ما نتفق عليه مع الحر كات التى لم توقع على السلام . فالنصيحة التى قالها الفضيل للخليفة العبا سي عمر بن هارون الرشيد ( تقتله انت واصحابك وارفق به انا ) يحتاج بعض حكام دارفورلهذه النصيحة لمراجعة بعض الا حبا ب والا صدقاء و الوزراء والمستشا ريين الذ ين لا يعلمون ولا يعملون ولا يتركون ا لحاكم يعمل فعند ما يوضع الحا كم داخل دائرة مغلقة مليئة با الاشا عا ت والفتنة والنميمة من قبل بعض بطا نته التى اختا رها لتسا عد ه فى ادارة ولايتة . يستغل البعض من هؤ لاء البطانة وجودها بالقرب من الحاكم لزرع الفتنة بين الحاكم ومواطنيه واهله ليؤ كدوا للحاكم بانهم اهلا لنيل ثقتة والمحا فظة على اسراره وحمايتة ’ يفعلون كل ذلك لحماية ما اكتسبوه من مال حرام وبنا ء حرام واثاث حرام نبتت في شرايين ودماء ابنا ئهم والذى يؤكد ذلك كثرة رحلا تهم للمملكة الهاشمية وغيرها.وعندما يقال البعض منهم من مناصبهم يصبحوا معارضيين للحاكم اومتمرديين ضد الدولة فمن اين ياتى السلا م لدارفور بعد ان فرضت اتفاقية نيفا شا تمردا بديلا لها فى دارفور هى حركة تحرير السودان الموقعة على اتفاقية ابوجا الفاشلة وللمرة الثانية توقع الحكومة اتفاقية سلام ( وثيقة الدوحة ) وبالرغم من ذلك لم تتحسن الاوضا ع فى دارفور بالرغم من ان اتفاقية الدوحة التى اعتبرت مرجعية للتفاوض مع الحركات التى لم تنضم لهذة الوثيقة فا ضحت النتيجة صفرا على الشمال لان توليفة حركة التحريروالعدالة ليس لديها مرجعية سياسية متفق عليها وذلك يعزى لعدم وجود الثقة والارادة بين الا طراف الموقعة على وثيقة الد وحة والد ليل على ذلك عدم انصا ف السيسى للقا دة من ابنا ء المسا ليت الموقعون على وثيقة الدوحة . المتامل لكل اتفا قيات دارفور( ابوجا- الدوحة – الاتفا قيات الفرعية ) تتميز كل هذه الاتفا قيات بتجاوزها للاغلبية الصا متة واصحاب المصلحة الحقيقية وتنحصر وتتمحور في شخصيات معينة وليس دارفور اواهلها ’ اتفقيات بلا تنمية حقيقية او طوبة على ارض دارفور الامر الذى ادى الى عدم تعزيز الثقة لدى اهل المصلحة ذلك لان مشكلة دارفور صرا ع واقعى وتا ريخى يكمن حلها في عدة مر احل فقد سبقت وثيقة الدوحة ثلاث مراحل المرحلة الاولى اتفا قيتى ابشى الاولى والثانية والمرحلة الثانية اعلان المبادى عام 2004 المرحلة الثالثة اتفاقية ابوجا واخيرا الوثيقة المتا رجحة التى لا معنى لها ولا ثاثير على ما يحد ث اليوم فى دارفور من احتراب قبلى بين قبا ئل ينتمى لها بعض قياد ات حركة التحرير والعدالة الموقعة على وثيقة الد وحة . الشا هد يؤكد بان د . التجانى سيسى اهتم بالعمل السياسي والتشريعي واهمل عملية البحث عن السلام لذا نري ان السلطة الا قليمية تبدد اموال السلام فى الصرف على موظفي السلطة ومجلسها التشريعى ومؤتمرات لا تفيد عملية السلام . لذ ا لابد من وجود وسا ئل بد يلة لتحقيق السلام في دارفور بديلا للسلطة الا قليمية وعدم الدخو ل فى تجربة ثالثة . لقا ء ام جرس مبا درة جريئة من الرئيس د بي تقود الى السلام الحقيقى فى دارفو ر وتقطع راس الحية وهى مبا د رة جادة تحقق السلام في كل دارفور وليس دار الزغاوة وحدها فمباد رة امجرس تتسم ببعد النظر والانتقال من الجزء المهم الى كل دارفور واخيرا لا خيار لاهل دارفور سوى تحقيق السلا م العا جل بعد حرب استمرة لعشرة سنوات دمرت دارفور واهلها والا زالت مستمرة رغم ذلك لم يحقق المتمردون أي من اهد افهم الا هدفا واحد هو تمز يق النسيج الاجتماعى .


yousifahmed902@gmail.com





تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 826

خدمات المحتوى


يوسف الخضر
مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة