12-12-2013 02:35 PM

قبل اكثر من عام من موعد قيام الانتخابات المقبلة بدأت المعارضة تشير تصريحا وتلميحا الى فشلها وعدم ثقتها فى نفسها فى الظفر بثقة الشعب لتحكم البلاد ويتضح ذلك من التصريحات التى بدأت تخرج من هنا وهناك عن عدم حيادية الانتخابات المقبلة.
مفوضية الانتخابات بدأت فعليا فيى ترتيب اوراقها للمرحلة المقبلة بتقدير الاحتجات المادية وطرح تعديل القانون وتحديث السجلات والبحث عن شركاء من الامم المتحدة والمنظمات العتالمية المهتمة بالديمقراطية لتمويل الانتخابات والمعارضة لا تزال تقف في محطة الخلافات الداخلية مثل من يحكم التجمع، وفاروق ابو عيسي لن يكون رئيسا على الصادق المهدى، والترابي مهندس ازمة دارفور وغيرها من الخلافات القشرية التى لن بستفيد منها الوطن وشعبه شيئا.
المؤتمر الوطني كعادته بدأ في الترتيب الداخليى لاوضاعه وشرع مبكرا فى ترميم احواضه المنسربة ولم شمل عضويته المتفرقة والتى اذدادت منه بعدا، وبدأ بعض العمليات التى من شانها ان تعيد ثقة الناخبين فيه مثل التغيير الاخير بينما المعارضة تفقد يوميا احترام الناخبين بمواقف لا ترقى ابدا للفعل السياسي الرشيد وتؤكد ان الاحزاب السودانية لا تزال بعيدة عن حلم الاطاحة بالمؤتمر الوطنى من سدة الحكم.
الامين السياسي للمؤتمر الشعبى والقيادى البارز جدا بالتجمع الوطني الديمقراطى الاستاذ المحامى كمال عمر خرج امس الاول وقبل اكثر من عام من الانتخابات ليطعن فى انها ستكون انتخابات غير نزيه وانها مزورة وانها غير مراقبة دوليا وان المؤتمر الوطني سيمضي بها للطريق الذى يرسمه لها قادته.... ترى هل ضرب كمال عمر الرمل، ام رجم بالغيب، ام انه تكشفت له عوالم المستقبل، ليؤكد ان انتخابات ستقام فى العام 2015 مزورة وغير نزيهة... ثم الم يكن من الافضل له ان يعمل على طرح فكرة حزبه على المجتمع لاستمالة الشعب للتصويت له ليدخل الى الحكومة عنوة واقتدارا بامر برنامج يطرحه ينال به ثقة الشعب ليعضدد من وجود المؤتمر الشعبى فى الحكومة التى يمثل فيها بثلاثة نواب برلمانيين.
الشعب الذى خرج ضد سياسات المؤتمر الوطنى كان يبحث عن المعارضة ولكنها من ضعفها توارت عن المشهد السياسي فى تلك الايام وكانت تنتظر ان تتواصل ثورة الشعب ليقدم لها فى آخر المطاف الحكومة على طبق من ذهب لتبدأ الاحزاب التشاكس حوله لتبدأ مرحلة جديدة من مسلسل ضياع السودان.
ربما كانت تجربة الخروج الى الشارع مقياس حقيقيى للشعب لمعرفة التفكير السياسي للاحزاب المعارضة او تلك التى تعمل بمبدأ (كراع جوة وكراع برة) من احزاب الامة القوى والاتحادى الاصل والمؤمتر الشعبى المشاركة فى الحكومة والمعارضة معاً ربما لانها تريد كلا الحسنيين ولا تريد احداهما فقط.
لا يحلم الشعب السوداني بان المعارضة ستخلصه من الحكم الحالى مهمها تطاول امده وها هى الحكومة الحالية تدفع بمجموعة شباب لا خبرة لهم ليتعموا بالتجربة فى هذا الشعب جملة من السياسات الخاطئة ولا يهم مردودها ما دامت فى اطار التعليم والتدريب والتاهيل للمرحلة المقبلة. فمن حق المؤتمر الوطنى ان يمد رجليه ما دامت المعارضة لا تحسن الفعل ولا الكلام ودامت احزابنا ليس لديها قدرة المنافسة لتحكم البلاد.


محجوب عثمان
[email protected]

تعليقات 2 | إهداء 0 | زيارات 616

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#855411 [Alczeeky]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2013 03:18 PM
استشهدو من اجلنا... دمائهم لم تجف بعد. امهاتهم ثكلي. والشعب السوداني يحاول نسيانهم. والكيزان يغيرون جلودهم. والشعب مستكين
القصاص... القصاص... لدماء الشهداء


#855370 [كاره الكيزان محب السودان]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2013 02:41 PM
والله ما قلت إلا الحق، لذلك على جموع الشعب السوداني الذين ينشدون الخلاص من عصابة الجبهة الاجرامية ولصوص المؤتمر البطني الوقوف صفا واحدا خلف أبطال الجبهة الثورية فهي الجهة الوحيدة القادرة بعون الله على كنس هذا الرجس إلى مذبلة التاريخ.


محجوب عثمان
محجوب عثمان

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة