12-12-2013 02:56 PM


حسم الرئيس البشير الجدل المتطاول حول موقف السودان من سد النهضة الاثيوبى وفي خطوة غير متوقعة ، أعلن الرئيس وللمرة الأولى عن مساندة السودان لقيام سد النهضة الإثيوبي، وقال البشير خلال تدشين مشروع ربط شبكتي كهرباء إثيوبيا والسودان ألاسبوع المنصرم , إن حكومته «تدعم الموقف الإثيوبي في إنشاء سد النهضة، لأنها ستحظى بنصيب كبير من الكهرباء التي سينتجها السد». وأضاف في خطاب جماهيري، حضره رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريام ديسالين «ساندنا سد النهضة لقناعة راسخة أن فيه فائدة لكل الإقليم بما فيه مصر، وسنعمل عبر اللجنة الثلاثية يدا بيد لما فيه مصلحة شعوب المنطقة».
وفى معرض تحليل لموقف الرئيس البشير ومساندته لقيام سد النهضة أعرب كثير من المحللين السياسيين عن املهم فى أن يكون حديث الرئيس البشير نابع عن موقف استراتيجى تحتمه مصالح الشعب السودانى ومصالح البلاد العليا ، وليس موقفا مكايدا لمصر السيسى بعد الاطاحة بالاخوان المسلمين وهو ما تؤكده النخبة المصرية أذ أكد الدكتور على السلمى نائب رئيس الوزراء الأسبق، أن السودان لم يكن متعاطفاً يوماً مع الموقف المصرى فى قضية سد النهضة، بالإضافة إلى عدم رضا السودان على ما حدث عقب ثورة 30 يونيو، وذلك لانحياز البشير إلى جماعة الإخوان، لما هو فى غير صالح مصر.

السودان ومصر على خط ساخن :-
أعلان السودان عن موقفه الرسمى المؤيد لسد النهضة أغضب المصريين فى شمال الوادى الأمر الذى حمل الدكتور على السلمى، نائب رئيس الوزراء الأسبق لتحميل السودان وأهله احترام مصالح مصر واهلها دون النظر الى مصالحهم أنظر اليه يقول : باعتبار السودان أحد دول المصب، فكان من المفترض أن تكون فى خندق واحد مع الجانب المصرى، مشيرا إلى أن ميول البشير الإخوانية وتعليمات تنظيم الجماعة، جعلته يقف ضد مصالح دولته ومصالح مصر.
وبحسب صحيفة اليوم السابع فقد أوصى "السلمى" باتخاذ موقف سياسى واقتصادى وبكل سبل التصعيد تجاه "سودان البشير"، بناء على وقوفه ضد المصالح المصرية ومصالح الشعب المصرى إرضاء لمصالح الإخوان .
أيضا اهتمت الصحف المصرية الورقية والالكترونية بهذا الامر وافردت له مساحات واسعه وعرضته تحت عناوين صارخة من شاكلة ( السودان تتخلى عن مصر ) ، ولأن مصر تعودت على الخضوع المطلق من السودان فى كل مايتعلق بمصالحها بدءا من السد العالى الذى كان انشاءه على حساب السودان واهله فقد فاجأها خروج السودان من بيت الطاعة وبدت تفكر كيف للسودان ان يبحث عن مصالحه على حساب المصالح المصرية بل كيف لاثيوبيا نفسها ان تفكر الاقتراب من النيل المملوك لمصر ، وكنتيجة لذلك حاولت مصر ارسال رسائل سالبه بان السد به اضرار للسودان الى جانب الفوائد وذلك حتى يعيد المسؤلون السودانيون النظر فى موضوع المسانده وقد صرح مصدر مصري مسؤول بوزارة الري لـ«الشرق الأوسط» «إن البشير تحدث فقط عن الإيجابيات؛ متجاهلا السلبيات، وتأثير السد على حصة مصر في مياه نهر النيل».
أذاً هذا هو مربط الفرس (تأثير السد على حصة مصر في مياه نهر النيل) ، فمصر تخشى ان يؤثر بناء السد ومن قبله اتفاق عنتبى على اتفاقية مياه النيل التى حصلت مصر بموجبها على نصيب الاسد من المياه على حساب باقى دول المنبع والمصب معاً لأن شكة الاتفاقية من جديد تعنى العدالة فى تقاسم هذا المورد المهم وهذا ماتخشاه مصر ولاتريد التفكير فيه ، وكانت مصر تظن ان السودان سيكون حليفها على طول الخط كيف لا وقد وافق السودان عام 1959 على إعطاء مصر "سلفة مائية من نصيب السودان في مياه السدّ العالي." ولم نستردها حتى اليوم ولذلك ايقنت مصر ان قيادة السودان تبدّى مصالح مصر وشعبها على المصالح السودانية منذ عبود وموافقته على بناء السد العالى وتهجير اهالى حلفا ، ولذلك تفاجأت بموقف البشير من مساندة سد النهضة .
السودان واثيوبيا مستقبل المصالح المشتركة :-
أذا كانت السودان هى العمق الاستراتيجى لمصر كما يقول ابناء مصر فان اثيوبيا هى العمق الاستراتيجى للسودان ، والعلاقة بين السودان واثيوبيا لايمكن مقارنتها بالعلاقة بين السودان ومصر فهناك بون شاسع ، لان العلاقة مع اثيوبيا تحكمها الندية وليس الاستعلائية التى جعلت كتاب مصر وصحفييها يتشدقون بان السودان جزء من مصر وان مصر هى من منحته الاستقلال والحرية ولازالوا يعتقدون ان لقب حكامهم لازال يذكر مقرونا بلقب حاكم مصر والسودان ولايريدون الاقتناع ان هذا اصبح من التاريخ ، هذا بالاضافة الاضافة الى ان دور السودانى فى السينما المصرية لم يغادر مربع البواب الابله او الطباخ والسفرجى وهذه صورة نمطية مقصوده .
أثيوبيا ظلت حاضرة فى المشهد السياسى السودانى فأديس ابابا كانت هى عاصمة السلام السودانية فى كل مراحل عمليات التفاوض التى خاضتها الحكومات السابقة واللاحقة من اجل السلام ، ومشروع سد النهضة واستفادة السودان منه تقف شاهدا بعكس السد العالى الذى لم يصدر لنا منه ولا واط واحد من الكهرباء على الاقل عرفانا بالجميل لان ثمن السد العالى دفعه شعبنا فى وادى حلفا (تالت ومتلت) ، ودفعه كل الشعب السودانى فى اغراق بحيرة السد لنخيله وتراثه وكنوزه التى لاتقدر بثمن .
الآن السودان اتفق مع اثيوبيا لسودان فى ان تصدر لنا إثيوبيا (100) ميجاوات من مصادر الكهرباء الحالية بإثيوبيا ، وسترتفع لـ 300 ميجاوات قابلة للزيادة ، وبعد إنجاز سد النهضة الاثيوبي ستسلم الكهرباء للسودان بسعر لا يتجاوز 5 سنت للكيلوات وبحسب خبراء اقتصاديين فان هذا مبلغ اقتصادى سيسهم في إدخال أكبر عدد من سكان السودان لدائرة المستفيدين من خدمات الكهرباء سواء للقطاع السكني او الزراعة والصناعة والخدمات ، كما اتفقت الدولتان السودان واثيوبيا على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بما يترواح مابين (100 - 150 ) مليون دولار سنوياً.
سد النهضة ودولتى المصب :-
بعد تطاول الجدل حول موضع سد النهضة وتمترص الدولة المصرية فى موقفها الرافض لقيام السد قامت الحكومة الاثيوبية بمبادرة اطلقت عليها الثلاثية لأنها تضم ممثلين إثنين لكل من الدول الثلاث: اثيوبيا والسودان ومصر. ويشار إليها أحياناً بلجنة الخبراء لأنها ضمت في عضويتها اربعة خبراء دوليين إقترحتهم اثيوبيا وقبلتهم دولتا أسفل النهر السودان ومصر ، وفي أحيان أخرى باللجنة العشرية .
قدمت اللجنة تقريرها النهائي إلى الدول الثلاث في أول يونيو 2013. وقد أعلنت اثيوبيا قبولها بالتقرير ببيان أصدرته وزارة خارجيتها.
كما اعلن السودان بقبوله النهائى للتقرير في مؤتمر صحافي عُقد في 10 يونيو 2013 وقال : أحمد بلال عثمان وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم حكومة السودان بشكل عام وبدون تفصيل بأن سد النهضة الاثيوبي سيعود بالخير الوفير على السودان، وأكد أن اثيوبيا أشركت السودان في كافة العمليات المتعلقة بإنشاء السد.
وأضاف أن اللجنة العشرية بددت كافة المخاوف المثارة بشأن سد الألفية وبثت تطمينات كثيرة، وأن الحكومة جاهزة لايفاد خبراء وفنيين سودانيين للعمل في إنشاء السد.
وتعليقاً على ما أُبدي من مخاوف بشأن احتمال إنهيار السد، ذكر الوزير أن التكنولوجيا قد تقدمت كثيراً، ولا يمكن أن تجازف الشركة الايطالية التي تقوم بتشييد السد بسمعتها.
فيما رفضت مصر التقرير وابدت الكثير من التحفظات على النقاط التى وردت فى تقرير الجانب الاثيوبى .
معظم الخبراء السودانيين اكدوا بان قيام سد النهض يحمل فوائد للسودان ودعوا القيادة الرسمية الى مساندته وذلك بعد دراسات عميقة ومتأنية قام بها هؤلاء الخبراء ، خبير الشؤن المائية د. سلمان محمد سلمان لخص فوائد سد النهضة للسودان فى :
أولاً: سوف يحجز سدّ النهضة جزءاً كبيراً من كميات الطمي الضخمة التي يحملها النيل الأزرق كل عام إلى السودان والتي تفوق كميتها خمسين مليون طن. وقد تسبّبت هذه الكميات الضخمة عبر السنين في فقدان خزاني سنار والروصيرص لأكثر من نصف الطاقة التخزينية للمياه والتوليدية للكهرباء. ولا بدّ أن الكثيرين منّا يتذكّرون انقطاع الكهرباء المتواصل في السودان حتى قبل بضعة أعوام بسبب "تراكم الطمي في توربينات خزان الروصيرص" كما كانت تخبرنا البيانات الرسمية للحكومة.
ثانياً: سوف يُطيل سدّ النهضة عمر خزان الروصيرص بحجزه لكمية الأشجار والحيوانات والمواد الأخرى الضخمة التي يجرفها النيل الأزرق وقت اندفاعه الحاد في شهري يوليو وأغسطس من كل عام.
ثالثاً: سوف يوقف سدّ النهضة الفيضانات المدمّرة التي تجتاح مدن النيل الأزرق في السودان كل سنواتٍ قليلة، وسوف ينظّم انسياب النيل طوال العام في السودان، بدلاً من موسميته الحالية التي يفيض فيها النيل في أشهر ثلاث هي يوليو وأغسطس وسبتمبر.
رابعاً: إن انسياب النيل الأزرق على مدى العام سوف يساعد في التغذية المتواصلة كل أشهر السنة للمياه الجوفية في المنطقة بدلاً من تغذيتها فقط في الأشهر الثلاث التي يفيض فيها النيل الأزرق، وسوف ينظم توليد الكهرباء من سد مروي ويساعد على تعدد الدورات الزراعية المروية.
خامساً: وعدت اثيوبيا ببيع كهرباء السدّ للسودان ومصر بسعر التكلفة. وهذا السعر هو حوالى ربع التكلفة لتوليد الكهرباء في خزان مروي والسدّ العالي. وقد بدأ السودان بالفعل في الاستفادة من الكهرباء التي تقوم اثيوبيا بتوليدها من الأنهر الأخرى، خصوصاً من سدّ تكزي على نهر عطبرة، بعد توقيعه على اتفاقية مع اثيوبيا لشراء الكهرباء منها.
ويرى سلمان إن الحديث عن وقف سدّ النهضة للري الفيضي (أي الري من مياه الفيضانات) في السودان قولٌ مردود. فالسودان فشل في استعمال نصيبه من مياه النيل ويتساءل فما معنى الحديث عن الري الفيضي إذا كنا لا نستعمل نصيبنا الثابت من مياه النيل ؟ إنه حديثٌ عن النوافل قبل أداء الفروض .
وبعد ان استجابت الحكومة رسميا لآراء الخبراء والدارسين لموضوع سد النهضة وتاثيره على السودان يرى بعض المراقبين ان النخبة المصرية تخطىء عندما تختزل موقف السودان من سد النهضة فى مجرد حملة انتقامية للأخوان المسلمين فى مصر .
مصر وسد النهضة :-
خلال الاسبوع الجارى اجتمع بالخرطوم خبراء مياه دول حوض النيل (مصر والسودان وإثيوبيا) للوصول الى تفاهمات بشأن موضوع السد ، ولم ينجح الخبراء في التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف حول سد النهضة الذي تعتزمه اثيوبيا ويثير مخاوف مصر بشأن، آثاره السلبية على أمنها المائي .
ووصف الوفد المصري المفاوضات بـ«المعقدة»، معلناً انتظار رأي وزراء الرى فى الدول الثلاثة ، للنظر في ما طرحته إثيوبيا من تطمينات تقلل مخاوف الجانب المصري من آثار السد السلبية على مصر التي اعتبرت التطمينات «غير كافية».
وقالت مصادر مصرية دبلوماسية وفنية، شاركت في المفاوضات، إنه خلال التحضير للمفاوضات الشهر الماضي، لم تتلقّ القاهرة أي إشارات تفيد بموافقة الجانب الإثيوبي على المقترحات المصرية بوجود خبراء أجانب في الآلية الجديدة لضمان تنفيذ توصيات اللجنة الثلاثية الدولية .
عزيزى القارىء لاتغرنك الهيمنه التاريخية المصلرية على النهر الخالد ولكن بحسب معلومات وحقائق فان اثيوبيا صاحبة السد هي المصدر لحوالى 86% من مياه النيل، وأن السودان ومصر قد وضعا أيديهما بمقتضى اتفاقية مياه النيل لعام 1959 على كل مياه النيل ولم يتركا قطرةً واحدةً لدول حوض النيل التسعة الأخرى.
وبحسب خبراء وقانونيين فإن لاثيوبيا حقوقاً بمقتضى القانون الدولي والمنطق والعدالة في مياه النيل. فالنظرية الأساسية التي ينبني عليها القانون الدولي هي نظرية الانتفاع المنصف والمعقول والمساواة بين جميع دول الحوض. وهذه النظرية هي المنطلق الأساسي لاتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بقانون استخدام المجاري المائية الدولية في الأغراض غير الملاحية. وكان السودان قد صوّت لصالح الاتفاقية في جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في 21 مايو عام 1997 وأشاد بالاتفاقية، لكنه لم يوقّع أو ينضم للاتفاقية بعد.
كما أن مذكرة التفاهم التي أنشأت مبادرة حوض النيل والتي وقّع عليها كلٌ من السودان ومصر في مدينة دار السلام في تنزانيا في 22 فبراير عام 1999 قائمةٌ أساساً على مبدأ الانتفاع المنصف والمعقول. ويظهر ذلك بخطٍ عريض في الصفحة الرئيسية للموقع الالكتروني لمبادر ة حوض النيل.
تتلخص المخاوف المصرية فى فقدان مصر لنصيب الاسد من مياه النيل رغم الحديث عاليه ، ثم تأثير سد النهضة على كفاءة السد العالي في توليد الكهرباء ، وبحسب وزير الري والموارد المالية الأسبق محمد نصر الدين علام لـCNN بالعربية فأن إثيوبيا لا يمكنها امداد مصر بالكهرباء فى فترة مليء السد والتي ستؤثر على السد العالي .

وأضاف علام أن استفادة مصر من الكهرباء التي سيولدها سد النهضة الإثيوبي أمر يصعب تنفيذه حاليا.
وأضاف بان إثيوبيا لا يمكنها تعويض مصر بالكهرباء في فترة مليء السد، لاسيما وان الكهرباء لديها اقل من المستخدمة بالقاهرة، كما لا توجد خطوط لنقل الكهرباء عند الانتهاء منه.
وزاد أن مصر الأكثر تضرر من بناء سد النهضة الإثيوبي من دول حوض النيل، ومنها دولة السودان التي ستحقق فوائد تتعلق بتقليل المواد الرسوبية التي ترد إلى سدودها سنويا، كما ستزيد من توليدها للكهرباء بنسبة 10 إلى 15 في المائة .
أذن على كل دولة دراسة ضبط الساعة على مصالحها العليا وهذا لايعيب على السودان كدولة ذات سيادة مساندته لسد النهضة، ولا يبرر الهجمة المصرية عليها لتوافق ذلك مع مصالحها لان الامر يشبه الى حد كبير وقوف مصر ضد قيام السد لتعارضه مع مصالحها أذن النتيجة تعادل وماحدش له عندنا حاقة (حاجة) .

[email protected]

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1764

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#856586 [MAHMOUDJADEED]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2013 09:07 AM
كلام في التنك , لكن مصر أم الدنيا تحاول أن تصبح أبوها وتمارس البلطجة ( الحكومية ) تحت قيادة كبير البلاطجة .


#855751 [السر يوسف]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2013 11:32 PM
أنا لست سياسيا ولكن حسب معرفتى بالمصريين والاثيوبيين فى المهجر أجد نقسى قريبا من الاثيوبيين وهم ينظرون الينا بعين الحب والتقدير عكس المصرييين الذين يكرهون السودان بمن فيه وكل الاشاعات عن السودانيين فى الخارج مصدرها هم ولذلك السيد الرئيس كان موفقا فى قراره هذا وعلى الاقل يبرد علينا أرض السد العالى الاداها ليهم عبود وردوا لنا الجميل باحتلال حلايب ديل مابعرفوا الا لقلة الادب والتطاول على رئيسنا الذى جزمته اطهر وانظف من معظم المصريين احفاد الفراعنة و الاتراك والانجليز والفرنسييين


#855478 [الراصد]
0.00/5 (0 صوت)

12-12-2013 04:27 PM
تحياتي استاذة مني... مقال دسم وملئ بالمعلومات اتفق معك في خلاصته ان السودان يجب ان ينظر الي مصلحته فقط... في مقابل ان مصر لم تقدم للسودان شيئا يذكر علي مدي التاريخ المشترك للدولتين... فلم تزودنا مصر بالغاز... كما لم تجتاز ابراج كهربائها الاراضي السودانية... ولم تخترق اراضينا طرق بريةمسفلتة منذ فجر التاريخ الا اخيرا وحتي هذه معطله بفرمانات مصرية امنية تحد من التدفق السوداني الي مصر اسوة بفرص المصريين نحو السودان في احدي ميزات الحريات الاربعة... بل ان حتي خطوط السكك الحديديه ظلت مقطوعة مابين مصر والسودان بتامر من الحكم الاستعماري في سعة الخط الحديدي الهندسية لم تبادر حكومات مصر المتعاقبة في ازالته... اما سياسيا فتامر مصر لم ينقطع علي السودان بدعم وأد ديمقراطياته الثلاث واخرها في الدعم اللامحدود لانقلاب البشير... امااتفاقية النيل الطيزي فتهدف من خلالها بيع المياه في حواري السقايين بتصدير منتجاتها الزراعية الي الجوعي اصحاب الارض والماء في منابع النيل!!?? حقيقة لابواكي علي مصر في السودان ...وغير ذلك مزايدات سياسية لاسند شعبي لها...


#855451 [بابكر الطيب]
1.00/5 (1 صوت)

12-12-2013 03:53 PM
مني البشير يديك العافيه وصراحه مقال مرتب ومبني علي احتمالات وواقع وفرضيات مهمه ومسالة التعامل الدولي يجب ان تكون حسابيه وليست عاطفيه كما في السابق ولا تهمنا مصر ولا اثيوبيه بقدر ما تهمنا مصلحة السودان اولا واخيرا ويجب علي الدوله تبني تعاملها علي اساس المصالح ويكفينا اننا قدمنا الكثير دون مقابل للمصاروه واثبت الزمن انهم لا يستحقون ان نطلق عليهم كلمة دوله جاره ناهيك عن اي رابط اخر فهم قوم لا وفاء لهم وقد خبرناهم ( اذا انت اكرمت الكريم ملكته واذا اكرمت اللئم تمرد) فنحن لا ناسف علي ما مضي وننظر الي ما هو ات ومره اخري اعجبني المقال فهو شامل ومبني بصوره جميله


منى البشير
 منى البشير

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة