12-13-2013 03:23 PM

بسم الله الرحمن الرحيم


فى العالم توجــد عدة أنماط من الأنظمــة للحكــم من شمولية وإستبدادية و ديمقراطيـة وقد اتفق أهل السياســـــة أن النظام الديمقراطى هو افضل نظام لتسيير امر الحكم .
و فى الســـودان جربنا عــــدة انظمـــة من شموليـــة يسارية وشموليـــة اسلامية وعسكريــة خالصة وديمقـراطية .
و قد سبق ان اتفقنا بان النظام الديمقراطــى هو احسن نظام للحكــم فى السودان وفى هذا النظام لا بـد من وجـــود احزاب سياسية لتسيير شئون الحكم فى الدولة لان الاشخاص العادين لا يمكـــن ان يتفقـوا على صعيد واحـــد فيما يتعلق بامر السياسة لذا لابد من وجود احزاب سياسية .
و نعلم ايضاً ان الاحزاب السياسية لا يمكن ان يتفقوا بامر الحكم فى مجالاته المختلفة لان الاحـزاب تستخدم وسائل وسبل مختلفة لتحقيق اهدافها رغم ذلك لابد ان تتفق الاحزاب فى القضايا الكلية .
اذن ما هى القضايا الكلية التى يجب الاتفاق عليها من جميع الوان الطيف السياسى ؟ الدولة : وهى قطعــة الارض التى يعيش فيها افراد المجتمــع من جميع مكوناتهـا وإن سلامة وأمن هذه الدولــة لا يجب الاختلاف عليها . الممتلكات والمنشأت العامة والخاصة : يجب المحافظة عليها ليس لاحد التفريط فيها اوتدميرها . الحريات والحقوق الاساسية للافراد أو الجماعات : لايحــق لاحـــد مصادرتهــا ما لم تمس حريــات الآخرين .
الدستور ( القانون العام ) : الذى ينظــم شئـــون وحياة الناس ليـــس لاحــد خرقـــه او الغــاءه .
النظام الديمقراطى : الذى سبق ان اتفقنــا علـــى انه افضـــل الانظمــة لادارة شئـــون البلـــد .
هذه جزء من القضايا الكلية التى تجب ان نتفق عليها من جميع احزابنا السياسية و قبائلنا واذا رجعنا الى قانون الاحزاب السياسية لسنة 2007م ومن ضمن شروط تأسيس الاحزاب السياسية نجد الأتى :
(أ) تكون قيادات ومؤسسات الأحـزاب على جميع مستوياتها منتخبة انتخاباً حــــراً وديموقراطيــاً وان يلتــزم الحزب بالديموقراطية والشورى ومبادئها كوسيلة للممارسة السياسيــة وتـــداول السلمى للسلطة .
(ب) ان لا تمارس او تحرض على العنف ولا يثير النعرات والكراهية بين الاعراق والديانات والاجناس .
(جـ) ان لا يكون فرعاً لاى حزب سياسى من خارج السودان .
(د) ان يعقد مؤتمره العام مرة على الاقل كل (5) خمس سنوات .
ــ1ــ
(هـ) ان يكون لكل حزب نظام اساسى ولوائح تشتمل على برامجه وتنظم كل شئونه ومجاز من المؤسسين .
و اذا سالنا احزابنا السياسية التى شارفت على الستون هل يدركون اهمية هذه القضايا الكلية وتسعى للمحافظــة عليها ؟ وهل هذه الاحزاب ملتزمة بشروط وقواعد تاسييس الاحزاب الواردة فى قانون الاحزاب السياسة لسنة 2007 م ؟ الاجابة على هذه الاسئلة لا. على الاقل من اغلبيتها .
و اذا اخذنا هذه المعايير (القضايا الكلية) وشروط تاسيس الاحـــزاب واسقطناها على احزابنـا السياسية نجد ان غالبيتها بعيدة كل البعد فى تطبيق هذه المعايير والشروط .
و اذا حاولنا تشخيص امراض هذه الاحزاب نجد امرهم عجب دعـــونا نقوم بتصنيف هذه الاحــزاب ليسهل لنا تشخيص امراضها :
1. الفئة الاولى : احزاب تقليدية طائفية (الامة والاتحاد الديمقراطى ) .
2. الثانية : احزاب عقائدية اسلامية (المؤتمر الوطنى والشعبى ) .
3. الثالثة : احزاب يسارية مستوردة من الخارج ( الشيوعى الناصرى البعث العربى ) .
4. الرابعة : احزاب منشقة من احزاب قديمة .
5. الخامسة : احزاب جهوية واخرى قامت فى ظل الحريات النسبية .
دعونا ناخذ هذه الفئات و نشخيصها : الفئة الاولى : هى احــزاب طائفية تاريخيـة تتداول الرئاسة فيها بالوراثة عائشة على امجاد الماضى ولا ندرى هل لديها نظام اساسى ولوائح داخلية لتسيير شئونها ولا اظن ان قياداتها ومؤسساتها يتم انتخابها انتخابا حـــراً و ديمقراطياً و كيف يتم ذلك اذا كان احد هذه الاحــزاب لم يعقــد مؤتمــره العام منذ عام 1968م و هذا مخالفة صريحة لشروط تسجيل الاحزاب وكذلك اغلب هذه الاحزاب تمارس سياسة (ولاية الفقيه) فى قراراتها النهائية بمعنى ان 99% من اعضائها اذا قــرروا على امـــرمعين ورئيس الحـزب لم يوافق على ذلك القرار فان رأى الرئيس هو السارى (انظرو قضية فض الشراكــة لحــزب الاتحاد الديمقراطــى الأصل فى الحكومــة) اذن اين ممارسة الديمقرطية فى اجهزتها الداخلية كمـا يشير اليه اســم الحــزب وكذلك ان اغلبها لا تتخـــذ القـــرارات المصيرية فى الوقــت المناسب وان التردد وامساك العصــى من النصف هى السمــة الاساسيـــة فى قــراراتها وكذلك ان هذه الاحزاب لا تميز بين القضايا الوطنيــة التى يجب ان يتفق عليهــا جميع الاطياف السياسية وبين المعارضة الموضوعية وخير مثال لذلك ضرب مصنع الشفاء للادوية مـن قبل اميريكا وذلك بتوصيل معلومــة مغلوطة من احد القــــادة المعارضين للجانب الاميركى بان هــذا المصنع ليس للادوية بل انه مصنع للأسلحــة النووية وكذلك اذا أخذنا قضيــة حلايب معلــوم ان هذه المنطقة سودانية محتلة من قبل دولة مصر فبدلا من أن نتفق جميعنا معارضــة وحكومــة لاسترجــاع المنطقــة نجد بعض قــادة المعارضـة تقف شامتة للحكومة كأن حلايب ملك للحزب الحاكم ومن النماذج غير الوطنية استقواء المعارضة المسلحة بالاجنبى ( الحركـة الشعبية لجنوب السودان ) لاحتلال منطقة هجليج كل هذه الامثلة تدل على ان احـــزابنا السلمية منها اوحاملــة السلاح
ــ2ــ
لا تميز بين القضايا الوطنية التى يجب ان يتفق عليها جميع اهل السودان والمعارضة الموضوعية اما احزابنا الاسلامية وفروعها المنشقة من اصلها الاول (الاخوان المسلمون) بدءاً من جبهـــة الميثاق الاسلامــى وانتهاءاً الى الانشقاق الاخير الذى قــاده د. غازى وهــم جميعا ينطلقــون من قاعــدة فكريـــة واحــدة ليس هناك اسباب جوهرية لكل هذه الخلافات اللهم الا لاسباب مصالح ذاتية والجرى وراء كراسى الحكم ونجد احد هذه الاحزاب ( م الشعبى ) قــــد حــول معارضته للحكــومة من معارضــة موضوعية تقــدم بدائل ايجابية لسياسات خاطئة للحكومة الى شخصنة خلافاتها مع الحزب الحاكم واصبح همه الاوحد هو اسقاط الحكومـــة وفى سبيل ذلك لا يمانع التحالف مع الشيطان وهذا هو الميكافلية بعينها .
اما الحــزب الحاكم (المؤتمر الوطنى) فانه يدعى بانه أتى للسلطــة لتطبيق القيم والمبادى الاسلاميــة فى الحياة العامة (المشروع الحضارى) او اسلمــة الحياة السياسيــة هناك اسئلة كثيرة تطــرح نفسهـــا هل طبق المؤتمـر الوطنى المبادى والقيم التى جاء للسلطــة من اجلها على الوجــه الصحيح وهل هـذا الحزب يؤمن بالديمقراطية والحرية فى تكوين اجهزته الداخلية وفى ممارسته فى الحياة العامة مع المكونات السياسية الاخرى وهل يؤمن بالتداول السلمى للسلطة عبر انتخبات حرة ونزيهه ؟ الاجابة لهذه الاسئلة نترك لفطنة القارئ
اذا جاء المؤتمر الوطنى للسلطة بانقلاب عسكرى لتطبيق المشروع الحضارى مثله مثل شخص يتوضأ بمياه نجسة لاداء الصلاة هل يا ترى هذه الصلاة صحيحة ؟
اذا بدأ المؤتمر الوطنى تطبيق مبادئه ببداية خاطئة ( الانقلاب العسكرى) قطعأ تكـون مخرجاتـه خاطئة ومــــن اكبر اخطاء هذا الحزب : سياسة التمكين الولاء قبل الكفاءة تسييس القبائل والخدمة المدنية و منظمات المجتمع المدنى (اتحادات الشباب والطلاب و المرأة )و تحويل اغلب مؤسسات الدولة الى مؤسسات تابعة للحزب بحيث يصعب التفريق بين مؤسسات الدولة و الحزب طبعا قد ساعدت هذه السياسة الحزب على البقاء فى السلطة منذ مجيئه حتى الان و لكن نتائج هذه السياسة اصبحت كاريثية لا على الدولة وحدها بل على الحزب نفسه يمكن ان نذكرجزء من هذه النتائج :
1. استشراء الفساد المالى والادارى فى اغلب مؤسسات الدولة انظر (تقارير المراجع العام و منظمة الشفافية الدولية السنوية ) او ما يظهر على صفحات الصحف السيارة .
2. ظهور الحركات المتمردة بسبب شعورها بالظلم وعدم المساواه والتنمية فى مناطقها .
3. الصراعات القبلية وانهيار النسيج الاجتمائى خاصة ولايات دارفور(سياسة فرق تسد) .
4. انهيار الخدمة المدنية و تدنى الانتاج فى اغلب مؤسسسات الدولة .
اما الأحزاب اليسارية ( الشيوعي والبعث العربى والناصرى) وهى احــــزاب صفوية وان افكارهـــا ومبادئهـــا قد اصبحت من الماضى لان الدول التى نشأت فيهــا قد تخلت عنها وليست لها ارضية صالحة وسط الشعب السودانى وهى ايضاً احــزاب شمولية لاتؤمــن بالديمقراطية التعدديــة لان مبادئها مبنية على الحزب الواحد وخير مثال ذلك الحزب الشيوعى السوفيتى قبل تفكيكه وحــزب البعث العربى فى كل من العراق فى عهد صدام حسين وفى سوريا فى عهد عائلة الاسـد ومايجرى الآن من تدمير سوريا بسبب عـدم قبولها الغير وعــدم اعترافهــا بالحريــة لغيرهــا ــ3ــ
اما الأحزاب المنشقة من الاحزاب الاصلية فهى ليست أحسن حالا من فروعهــا الاصلية لان قادتها قد غادرت الى اللذين يعطونها السلطة والمال لذا نجد اغلبها قد انضمت للحزب الحاكم فى التشكيلات الوزارية المختلفــة كاحزاب ديكور (تمومة جرتق) ليست لها رأى مستقل مخالف لقــرارات المؤتمــر الوطنى مهما كان خطــورة القرار المراد مناقشتها (ارجع لقرارات رفع الدعم ) هل لهذه الأحزاب رأى ولو بالتحفظ غير رأى المؤتمر الوطنى ؟
اذا كان هذا حال أحزابنا السياسية الذى أدخل السودان الى نفق مظلم إذن كيف يكون الخـــروج من هذا النفق الذى نسير فيه ؟ و ما هو المطلوب من احزابنا الحاكمة منها والمعارضة لاصلاح الحال ؟
اولاً مطلوب من الحزب الحاكم الاتى :
المؤتمــر الوطنى هــــو أكبر الأحــزاب من حيث قاعدتــه الجماهريــة واكثر تنظيماً فى مؤسساته الداخلية وممسك بمفاصل الدولة عليه ان يدرك ان مشاكل السودان قد وصلت مرحلة من التعقيد يصعب على حـــزب واحد حلها لذا عليه ان يتواضـــع لاشــراك الاخرين من الاحـــزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدنى و المفكــرين لحـل قضايا السودان المعقدة .
وعندما نقول اشراك الآخرين لا نقصد مشاركة صورية (شورة عبيد ) بل مشاركة حقيقية يتساوى فيها المشاركين فى النقاش وتقديم الآراء ومقترحات الحلول وهذا لايتم الا فى مؤتمرقومى جامع لمناقشة مشاكل السـودان للوصول الى حلول ترضى الجميع وخير مثال ماحدث فى الجزائر بما عـرف بـ (مؤتمر الوئام الوطنى وكما يحدث الآن فى اليمن بمؤتمر 500 عضو من جميع المكونات السياسية ومن جميع محافظات اليمن وسـوف يصلـــون الى حلــــول ترضى الجميع .
وعلى المؤتمر الوطنى ان يعلم ان نظرية تسييس القبائل ومؤسسات الدولة قد ساعـــده على البقاء فى السلطــة حتى الآن ولكنــه من المحال الاستمـــرار فيها الى ما لا نهاية لان مثل هذه السياســات والى المــدى البعيد تعطى نتائج عكسية وكارثية وان التداول السلمى للسلطة بالطرق الديمقراطية افيد للدولة وللحــزب بدلا من الامساك على جميع مفاصل الدولة الكنكشة عليها حتى لا يولد الاحقاد والضغائن من اللذين يعتقدون بانهم حرمو من حقوقهم بسبب هذه السياسات .
اما احزاب المعارضة من جميع اتجاهاتهم الفكريرية عليهم بالاتى :
1. عليهم ان يؤمنوا بالحرية والديمقراطية فى ممارستهم على مؤسساتهم الداخلية قبل ان يطلبوا ذلك من الحكومة لانهم اذا لم يطبقوا الحرية والديمقراطية فى انفسهم اذن كيف يطلبون من غيرهم .
2. على القادة اللذين بقوا على رئاسة احزابهم اكثر من (30 )عاما ان يفسحـــوا المجال لغيرهـــم من جيل الشباب لانهم ليس لديهم فكر او راى جديد مفيد يقدمونه للوطن ا و لاحزابهم
3. رؤساء هذه الاحزاب عليهم ان يتخلوا عن سياسة ولاية الفقيه واعتماد القرارت بالأغلبية .
4. على هذه الاحزاب ان يدركوا ان المعارضة من حيث هى ليست غاية نعم من حقكم ان تعارضــوا ولكـن يجب ان تكون معارضة بناء تقدم البدائل الايجابية لسياسات الحكومة السالبة وذلك ان سياسات الحكومة والمعارضة
ــ4ــ
يجب ان تصب للمصلحة العامة مع اختلاف الوسائل والسبل .
5. وعلى المعارضــة ان تسعـــى للمحافظة على القضايا الكليـة والتى امنَا على انها قضايا اوامور تخص الشعب السودانى كله والمحافظة عليها ضرورة حتمية
6. على المعارضة ان تدرك ان الاستقواء بالاجنبى خط احمر لا يجب السعى اليه لان الاجنبى لايساعـــدك لسواد عيونك بل انه يضع مصلحته الاولوية وغالباً تكون مصلحته ضد مصلحة البلد .
على جميع أحزابنا أن يلتزموا بشروط تأسيس الأحزاب السياسية الواردة فى قانون الاحزاب
و الله من وراء القصد

عقيد شرطة (م) محمد طاهر بشير حامد
[email protected]

تعليقات 5 | إهداء 0 | زيارات 3829

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#857073 [Hatim Babiker]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2013 08:02 PM
جنابو حياني بي كابو إنت نزلت المعاش ولا شالوك الصالح العام؟؟؟؟
إذا ذكرت لابد من تكون أحزاب علشان تبقى في ديمقراطية،،، في أمريكا مدعاة الديمقراطية في كم حزب؟؟؟ غير الجمهوريين والديمقراطيين شفت في احزاب بتترشح؟؟ للرئاسة وحكام الولايات وغيرو؟؟ تكوين الحزاب في السودان كان من غير المألوف (ليس كتكون الأحزاب في العالم) ان تنحاز الطبقة المثقفة (مؤتمر الخريجين) إلى الطائفية من انصار وختمية،، تكوين الأحزاب والحركات نتاج إجتماعي تعمق في هذه النقطة......دا موضوع طويل،،،
بعدين الشرطة دي ما مفترض تكون قومية زي القوات المسلحة؟؟؟؟
إنت حضرت بدل الدقن؟؟؟ ولا إسمو شنو؟؟
قووم فز،، تمام سعادتك


#856474 [إبن السودان البار ***]
5.00/5 (1 صوت)

12-14-2013 01:20 AM
المحترم عقيد شرطة (م) محمد طاهر بشير حامد أود أن أشير اليك بأن الطائفةالمملوكة لأسرة المهدي والطائفة المملوكة لآل الميرغني لا يمكن أن نسميهم أحزاب بأية حال إن كنا فعلاً نفرق بين الحزب والطائفة ؟؟؟ وبدون إطالة الحزب برنامج وطني معد من خبراء كل في تخصصه إقتصاديين علماء إجتماع الخ متفق عليه يروج له وينضم الي هذا الحزب كل من قرأ هذا البرنامج وإقتنع بأنه برنامج وطني يفيد الوطن ويعمل علي تطويره . والحزب له مجلس منتخب من الجمعية العمومية وهذا المجلس له مدة محددة يمكن بعدها تغيره أو الإبغاء عليه إذا وجد أنه ملتزم بدستور الحزب وخطه ورئيسه يمكن أن ينتقد ويوجه أو يقال حسب نظم وتستور الحزب ؟؟؟ أي أن الحزب لا يمكن أن يكون ملك لأسرة دينية محددة مقدسة ورئيسها هو الكل في الكل يأمر ويركع له ويبوس يده تبعه دون مناكفة وقلة أدب والذي لا يطيعه يزجر ويطرد من الطائفة ويحرم من الفتة الساخنة ؟؟؟ ولك التحية والإحترام .


#856445 [أبوضحى]
0.00/5 (0 صوت)

12-14-2013 12:10 AM
يا جنابو...المقال لا بأس به ..لكن خلينا من سياسة بسمارك الخارجية دي (السياسة) يا ريت مقالك (في لوحك)مثلاً نشأة الشرطة في السودان وأداءها خلال الحقب المختلفة (65- 2013) ويا ريت تركز لينا على ما بعد 89...السياسة والعواسة دي خليها لي ناسها...


#856329 [حامد]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2013 08:14 PM
كان من الاولى ان تنتقد الشرطه والتى اصبحت مثل المجرمين لا فرق بينهم وليس المعارضه


#856307 [فوزي]
0.00/5 (0 صوت)

12-13-2013 07:33 PM
مشكلة العسكر في السودان وهو في الخدمة (تمام افندم ) وهو خارج الخدمة يصبح محلل سياسي
اولا : الاحزاب الطائفيه صناعة بريطانيه / مصريه
ثانيا : الاحزاب العقائديه هي ايضاء وافده كفكر من مصر
ثالثا : ودي نساها : ما يسمي بمنظمات المجتمع المدني هي من الخارج فكرة او تنظيما
رابعا حسبي الله ونعم الوكيل يا جنرال


عقيد شرطة (م) محمد طاهر بشير حامد
مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة