12-15-2013 10:27 AM


البروفيسور / ابراهيم غندور مساعد الرئيس الجديد ونائب رئيس المؤتمر الوطنى والذى حلّ خلفاً للدكتور نافع على نافع ، تحدث يوم الجمعة عبر الاذاعة السودانية واكثر مايؤنس فى حديثه هو دعوته للقوى السياسية للحوار خارج الغرف المغلقة وهى دعوة ان صدقت وبدأ الحزب الحاكم بتطبيقها فان لها لوازم عديدة ادناها : ان يبدأ النظام بإشاعة مناخ الحريات العامة ، وان يرفع الاغلال التى تكبِّل الاقلام والاعلام ، وان يعمل على اعفاء الجبايات على الاقل عن الورق ويدعم مدخلات الطباعة وان يعيد كافة الاقلام الممنوعة من الكتابة وان تلغى الرقابة ، وان نصحو ونجد اعلام حر وان تكون السلطة الرابعة سلطة حقيقية .. بغير هذا ستظل الغرف المغلقة مغلقة والازمة فى مكانها .. وبيننا الايام لتؤكد او تنفي حديث بروف /غندور .. اما الأكثر ازعاجاً فيما قاله يعكر صفو الهواء الطلق الذى طالب به القوى السياسية ولنقرأ حديثه : [ إن آخر لقاء بين الرئيس عمر البشير والصادق المهدي تم الاتفاق على قضايا يجب أن تكون قومية مثل: "الإعلام والسلام والاقتصاد".
ونبه غندور إلى أن الذين يرفضون النظام الرئاسي
والاقتصاد الحر والشريعة الإسلامية قلة "وبالتالي هناك ثوابت تحظى بإجماع كبير".] أية ثوابت هذه التى تم طبخها مع زعيم حزب الامة فى ( الغرف المغلقة) فالثوابت التى تتحدث عن قوميتها أين هى سيدة المساعد ؟ فهاهو الاعلام مكبل .. والاقتصاد قال عنه اقتصاديو المؤتمر الوطني مالم يقله مالك فى الخمر ..والسلام فهاهى الحرب لازالت تأتي على أخضر ويابس بلادنا .. اما الذين تصفهم بانهم قلة ممن يرفضون الاقتصاد الحر والشريعة الإسلامية والنظام الرئاسي فهو حكم اشبه بعقلية الانقاذ فى نسختها الاولى والثانية فمن اين لك هذا الحكم المطلق بانهم قلة؟ وماهى الاحصائية التى اعتمدت عليها وانت ترسل الحكم ؟ واكثر من ذلك الم يكن التطبيق الشائه للشريعة الاسلامية هو الذى شوّه سياستنا واخلاقنا واقتصادنا وقيمنا وجعلنا معزولين عن المحيط من حولنا ومن عالمنا ايضاً؟ الم يقل السيد رئيس الجمهورية فى خطاب القضارف الشهير بانها كانت شريعة مدغمسة ، بعد ربع قرن من التطبيق يقال لنا انها شريعة مدغمسة ، ثم تتحدث سيادتك عن انكم مع الطائفية متفقون على الثوابت وغيركم قلة؟ لا ياسعادتك ان هذه القلة هم اهل السودان الذين اكتووا بالفهم القاصر والخاطئ حتى فقدوا ثلث الارض وثلث الشعب والبقية فى مهب الريح .. ومن قراءة العهد القديم نطالع وصفك ( قادة حزبي الأمة القومي والمؤتمر الشعبي بأنهما من الشخصيات الإيجابية والمؤثرة في الحياة السياسية السودانية.

وقال "يحمد للمهدي أنه رجل اتسم بالعقلانية ووطنيته لا تحتاج إلى تقييم من أحد وذكاؤه وقدرته غير مشكوك فيهما، جعلت مواقفه متوازنة جداً بل الأكثر توازناً". وتابع "حينما ينتقد الحكومة يرى خطأ، لكنه لا يمانع من أن يشيد بأي خطوة إيجابية تتخذها".
واعتبر غندور أن الترابي رجل له اسهاماته الفكرية، كما أن مكانته السياسية الوطنية والإقليمية والدولية معلومة، موضحاً أن المؤتمر الشعبي يضم كوادر صاحبة قدرات وفكر.
وأضاف أنه يحمد للمؤتمر الشعبي مواقفه الثابتة من قضية الشريعة والتحالف مع حاملي السلاح ودعاة التغيير المسلح، بجانب مواقفه الإيجابية تجاه بعض القضايا الوطنية.) اذا اخذنا حديث السيد المساعد بالمحامل الحسنة عن آفة بلادنا الزعيمين الشيخ والامام وتحديداً لو انهما بالمستوى الذى تراه فلماذا كان الانقلاب على السيد الصادق وحكومته وهو رجل يتسم بالعقلانية والوطنية والذكاء والتوازن والاكثر توازناً ؟ والشيخ الترابي طالما انه صاحب مكانة سياسية ووطنية واقليمية ودولية واسهامات فكرية فلماذا كانت مذكرة العشرة وابعدتم هذه القامة التى تزعمها ؟؟ يااهل السودان : مااشبه الليلة بالبارحة ..هذا التصريح يمثل مشروع يشابه مؤامرة الدستور الاسلامى المزيف فى الستينات ..خذوا حذركم .. وسلام يا ..
سلام يا
أضحكتنى مبررات والي الخرطوم وهو يجيب عن بقائه واليا كأنه ضامن فقال ( لو ان فى يد احدكم فسيلة فليغرسها .. ونزيده ولو ان فى حظيرتك تيساً فليحلبه .. وسلام يا..

[email protected]

تعليقات 4 | إهداء 0 | زيارات 1059

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#859117 [شوقي الضهبان]
5.00/5 (1 صوت)

12-16-2013 09:32 PM
يا خوي حيدر وين خويانك د. القراي و د. علي عبدالله؟ من زمن ما قرينا ليهم، إنشاء الله هم بخير؟


#858024 [al digail]
0.00/5 (0 صوت)

12-15-2013 08:28 PM
Sudan has suffered enough from the three dragons Al Sadiq, Al Marqani and Al Turabi. They represent the bottle neck during the past and will continue to be so in the foreseeable future. Frankly speaking the problem is not these senile dragons but their followers who worship them as Gods. Accordingly it is easy for the government to manipulate these dragons, whose lust for power and comfortable life has blinded them from the well being of Sudan. We need a shake up call to wake up these naïve followers and make them understand that any person is just a mortal accordingly he is borne to make mistakes and there is nothing glamorous about these dragons as they committed colossal mistakes that ripped this country apart. We need an eye opener so that blindfolded followers start believing in institutions and not individuals. We need to unleash the blinds from captivity so that they can see that they will never be liberated and regain their dignity unless they wreck the statues exactly like what the profit Ibraheem did with the statues and challenged his people to ask them if they could tell who smashed the other statues; otherwise we are doomed, and whether the government fall or not these naïve followers will be a hindrance for those who wish to live in a developed country free from obsessions and worship of individuals.


#857780 [taluba]
0.00/5 (0 صوت)

12-15-2013 03:33 PM
الاخ حيدر بقدر ما نكتب علي الصحف اليوميه الاكترونيه، نجد شعبنا كأنه جاهل تماما بما يدور من حوله، سؤالي للمثقفين .هل تجرؤا لمعرفه تخلفنا منذ استغلالنا عام 1956م.؟ بدأت بالاحزاب الطائفيه الدينيه ,, حزب الامه والاتحاد الديمقراطي،، ماذا جنينا من هذين الحزبين في مجال الاقتصاد؟! ومن ثم اتي الحزب الشيوعي عام 69الي 71م فتح مجالا لمشاريع التنميه، لا تفتكر إني شيوعي بل اريد ان تتابع تاريخنا بتمعن لكي نستفيد منه.بعد القضاء علي الشيوعيين،اصبح نميري دكتاتوريا حكم البلاد بمزاجه حتي تمكن الاخوان من خداعه وتم اعلان الشريعه عام1983م. ومن ثم اتت الاحزاب الطائفيه مره اخري في الحكومه الديمقراطيه الثانيه بعد إنتفاضه ابريل، انقلب الاخوان علي الحكومه الطائفيه الي يومنا هذا. اريد ان اقول بأن الاقتصاد هو الاقتصاد يتطور مع الزمن وامكانيات المنطقه. هنالك اقتصاد عالمي وعندما يربطون الاقتصاد بالدين ويسمونه بالاقتصاد الاسلامي تظهر النتيجه امامك اليوم. كيف نعي الشعب السوداني؟


#857574 [كفاية]
0.00/5 (0 صوت)

12-15-2013 11:49 AM
نعم هي عودة للدستور الاسلامي المزيف


حيدر احمد خيرالله
حيدر احمد خيرالله

مساحة اعلانية
تقييم
10.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة