12-15-2013 08:22 PM

همسات

نظام الحساب الذهني أو اليوسي ماس هو مفهوم قديم (مُستحدث) لتنمية قدرات ومهارات التعلم لدى الأطفال و يصفه القائمون عليه بأنه يعمل على تعزيز ثقة الطفل بنفسه وبقدراته التعليمية وكسر حاجز الخوف التقليدي من مادة الرياضيات وتطوير مقدرة الحفظ وذلك بإستخدام آلة بسيطة جداً تسمى العداد (أباكوس) يتم الإستغناء عنها في مراحل متقدمة من البرنامج وذلك من خلال طرق علمية ومجربة أثبتت نجاحها في جعل الطلاب المُمارسين لها يتغلبون على ضغوط الإمتحانات والتميز في جميع جميع المواد بالتسلح بالذاكرة القوية والتركيز والفهم والانتباه وسرعة البديهة والاستيعاب والإبداع والثقة بالنفس، و رغم أن هذا البرنامج يعود لأكثر من 400 عام في الصين القديمة إلا أنه فرض نفسه بقوة فى العشر سنوات الأخيرة بعد عدد من عمليات التطوير والتحديث التي طالته من قبل خبراء ومهتمين تربويين ورياضيين فقفزت المسابقات إلى السطح وتبنتها الدول ووزارات التربية وبذلت في سبيلها كل غالٍ ونفيس وإفتخرنا بصعود منتخباتنا الصغيرة ذات العقول المتميزة إلى أعلى المراتب ونحن سعداء بإرتفاع مستوى ذكاء أطفالنا.

على الصعيد الآخر برزت دراسات تضحد وتقلل من تأثير برنامج اليوسي ماس على معدل ذكاء الأطفال وتصفه بأنه مجرد (خِدعة) للتجارة بعقول الأطفال حيث أنه عملية لا علاقة لها بالذكاء من قريب ولا من بعيد وإنما هى فقط تُنمي مهارة الحساب عند الأطفال وأن فوز الأطفال فى المسابقات وحصولهم على المراكز المتقدمة لا يعني أبداً أنهم الأكثر ذكاءً، ودللت الدراسة بأن مستوى الأطفال يتدهور بنسبة 50% بعد التوقف عن الممارسة والتدريب لمدة شهر واحد فقط وينسى الطفل كل التدريبات بعد توقفه مدة ثلاثة شهورحتى لو كان قد انتهى من المستوى العاشر وقضى 30 شهراً في التدريب فإنه يعود للمستوى الأول!

كلنا نعلم تماماً أن تعلم المهارات الرياضية لا يتأتى إلا بالتمرين المستمر فالمهارات الحسابية نوع من الممارسة المستمرة للعمليات الحسابية فكلنا حفظ جداول الضرب في مرحلةٍ ما وتسربت من خلال الذاكرة بمرور السنوات حتى لم يعد لها وجود في ذاكرة الكثير مِنا، أما تنمية المهارات فتعتمد على أصول علمية مختلفة عن التلقين والتكرار والتدريب المستمر الذي يُستخدم في برنامج الذي يعتمد على استخدام العداد وحفظ شكله وخرزاته بتدريبات مستمرة متصلة على مدى شهور طويلة (30 شهرا) فيطبع شكل العداد وخرزاته فى الذاكرة البصرية للطفل بفص المخ الأيمن المسئول عن حفظ الصور وهكذا تحول الرقم إلى صورة فى عقل الطفل بدلا من أن يكون الرقم فى مكانه الطبيعى بفص المخ الأيسر ثم في المرحلة التالية تخيل العداد وتحريك خرزاته وقراءة الصور فيجيب الطفل على المسألة الحسابية بدون العداد وهُنا (نعتقد) أن الطفل أصبح عبقرياً!

من المعروف لدى علماء نفس النمو وعلم النفس التربوي أن ذكاء الإنسان من الثوابت التي لا تتغير إلا تحت ظروف معينة فلا يوجد مُسمى لإنخفاض مستوى الذكاء لدى الأطفال فى حالة قياسه مرتين متتاليتين إلا في حال حدث للطفل كارثة مثل تخلف عقلى أو قصور ذهني! بينما أطفال اليوسى ماس حين يتوقفون خلال فترة الإمتحانات مثلاً (شهر) وفترة الصيف (3 شهور) فينخفض مستواهم لأنهم يعتمدون على (التذكر والتخيل) للعداد وعندما يتوقف التدريب ينسون فلا يستطيعون الحل، لذا فهو برنامج يحتاج إلى تدريب مستمر ومتواصل طوال العمر ومن هُنا تنبثق الأسئلة التي يجب الإجابة عليها قبل محاولة تعميمه التي جاءت بتوجيه من السيد رئيس الجمهورية: هل يعتمد هذه البرنامج حقاً على أُسس تربوية وعلمية؟ هل تم خضوع الأطفال لإختبارات الذكاء للتأكد من أنه مُحفز حقيقي لمعدل الذكاء؟ وهل لهذا البرنامج أى أثر طبي على عقول الأطفال بإقحامهم في عمليات تدريب مرهقة ومستمرة؟ هل هو ذو فائدة فعلاً أم أننا نزج بأطفالنا في برنامج مُكلف مادياً وذهنياً وزمنياً لحصاد الفراغ؟

عبير زين
[email protected]

تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 3413

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#859187 [إبن السودان البار ***]
5.00/5 (1 صوت)

12-17-2013 12:05 AM
الفرق بين التفكير الشمولي والتفكير الجزئي كبير جداً ؟؟؟ ولنقرب ذلك بمثل بسيط : الذي يود العناية بسيارته فيقوم بتنظيف المراية فقط ؟؟؟ وفعلاً تنظيف المريا عمل جيد ويدعك تشاهد السيارة القادمة من خلف بوضوح ؟؟؟ فهل نسمي هذه العناية الجزئية عناية بالسيارة ؟؟؟ أين العناية بالأهم بالماكينة وقياس الزيت والماء والإطارات وغيرها ؟؟؟ فكيف نترك ونهمل العناية الشمولية بالطفل السوداني ونختزل ذلك في تعلم الحساب ؟؟؟ صحته غذائه رياضته سلامته من الذئاب تطوير شخصيته وتربيته بحرفية وعلم ليكون قوي الشخصية مصادم ووطني مبدع مبتكر يحب وطنه الخ هل فكر أحد المهتمين بالتربية والتعليم في سوداننا الحبيب في البحث عن كيفية تربية الأطفال في الدول المتقدمة في هذا المجال كالدول الإسكندنافية مثلاً ؟؟؟ إنها واحدة من الاعيب الكيزان السذج لخداع الذين لا يتعمقوا ويطلعوا علي علم تربية الأطفال الحديث ؟؟؟ الصراع الآن بين الدول المتقدمة في كيفية تربية أطفالهم ليكونوا بصحة جيدة بالغذاء السليم والرياضة المدروسة والمراقبة الطبية الصارمة لكل أجزاء جسمهم وخاصة الأسنان حتي المعوقين يبزلون فيهم مجهود لا يصدق بواسطة متخصصين في تربيتهم ويأتي بعد ذلك تدريبهم علي كثيراً من المهارات ويتجنبوا تحفيظهم وحشوهم بالمعلومات الموسوعية وإنما يدربوهم علي الإستنتاج والوصول الي المعرفة بالتجارب العملية بأنفسهم حتي يطوروا مهارة الإبداع والإبتكار والتفكير العلمي المنظم ؟؟؟ ومن نتائج ذلك نري أمامنا الإبتكارات في كل المجالات والتي تبهرنا ونتسارع لإغتنائها ولا نجهد أنفسنا في معرفة كيف وصل هؤلاء الشواطين لهذه المعجزات : كأن تتكلم مع أبنك من أم بدة وهو في كندا في الحمام بكل وضوح ؟؟؟ والخلاصة يادكاترتنا الميامين خليتوا كل ما يفيد أطفالنا ومسكتوا بس في اليوسي ماس ؟؟؟ ولكم التحية والإحترام.


ردود على إبن السودان البار ***
[إبن السودان البار ***] 12-17-2013 11:56 PM
الرد علي تعليق د/جمال حمد عبدالوهاب] المحترم مع إحترامي لقناعاتك أود بإختصار أن أقول لك : الطفل الجائع أو مريض لا يستطيع الوقوف حتي أوإستيعاب أبسط معلومة ؟؟؟ فدعنا نفكر في تطوير أطفال السودان بطريقة شمولية ونضع ذلك أولية نسخر لها كل إمكاناتنا ؟؟؟ وأقصد بأطفال السودان كلهم وليس بأطفال المترفين لصوص الكيزان والمنتفعين حولهم بالعاصمة وبعض المدن؟؟؟ ولا بد أن نستقل الأحصاء والحساب البسيط لكي ندرك حقيقة أطفالنا :- 200الف طفل في العاصمة لا يجدون وجبة الفطور ناهيك عن أطفال الأقاليم - أطفال الشرق يموتون في سن قبل الخامسة من كثرة شراب القهوة وسؤ التغذية والسل الذي ينخر صدورهم ؟؟؟ في غرب السودان الآن يقصفهم بالأنتنوف المجرم العنصري السفاح المطلوب لمحكمة العدل الدولية والذي ينجو منهم يموت من الجوع والمرض ؟؟؟أكثر من 30% من أطفال السودان لا يجدون فرصة للدراسة ؟؟؟حوالي أكثر من مليون طفل مشرد في العاصمة والأقاليم لا يجد ما يسد رمقه من مكبات الزبالة إن وجدت ؟؟؟ وأخاف يا دكتورنا العزيز أن تكون كبعض متعلمينا الذين يعتقدون أن أطفال السودان هم ما يطلق عليهم أولاد الناس وهم المتمركزين في العاصمة وما تبقي مش أولاد ناس ولا يجب ذكرهم حتي ؟؟؟ والثورة في الطريق والتي ستكون من أولياتها السودان الجديد وتوفير كوب حليب لكل طفل سوداني بغض النظر عن سحنته أو قبيلته أو منطقته وسنحاول تقليد الدول الإسكندنافية في تعليمهم وتربيتهم وأعتقد أنهم ليسوا من بين الدول المشتركة في منافسات اليوسي ماس ؟؟؟ ولك التحية والإحترام .

United States [د/جمال حمد عبدالوهاب] 12-17-2013 07:22 PM
1- عندما نزل القران على رسول الله صلى الله عليه وسلم _نزل بالتعليم (اقرأ) ولم يبدأ بالصحة بالرغم من أهميتها في تنمية مهارات اطفالنا .
2- كيف نهتم بصحة الطفل اذا لم يكن لدينا احصائيات
3- كيف تكون لدينا احصائيات ونحن لا نعرف الحساب
4- اليو سي ماس هو وسيلة تعليمية فقط قمت بدراسة جدواها في تنمية التفكير واجراء العمليات الحسابيةالتي لاحظت ضعفا عاما في اجرائها من خلال عملي في تدريس مادة الرياضيات وكانت نتائج الدراسة لصالحة.
6- اما الاحتفالات والمسابقات هذه اتفق معك كثيرا في عدم جدواها
7- الشي الذي اؤكد عليه عند التخطيط لتطوير التعليم في اي دولة كانت البعد ثم البعد به عن السياسة
8- لا تبخس للناس اشياؤهم (قدم انت في المجال الذي تراه ينفع اطفالنا بدراسات وبحوث علمية تضاف الى ذخيرة معلوماتنا
9- هذه الدول الاسكندنافيه اولا امتلكت المعولمات الحصائية ثم حددت ماذا تريد
10- لا تخلق من هذا البرنامج معركة وهمية وعلينا ان نلبس جميعا قبعات التفكير الست
قبعات التفكير الست:-
ترجع فكرة القبعات الست إلى العالم إدوارد دي بونو(De bono) ,وتستند فكرة القبعات (الطواقي) ,إلى الملاحظة التي يشعر بها كل شخص في أي نقاش .(حيث يتبنى أحد الأشخاص فكرة ما أو موقف ما يدافع عنها.فيقوم شخص آخر بمعارضة هذه الفكرة أو الموقف ويثور جدل لا ينتهي ولذلك طرح دي بونو فكرة القبعات الست لأنها هي الأقرب إلى الرأس والرأس يحوي الدماغ الذي يقوم بوظيفة التفكير. وهي كالآتي:-
1- القبعة البيضاء:- (ذوقان عبيدات -2005- ص211) .
(تشير إلى الحياد والموضوعية والتجرد, وتهتم بالبحث عن الحقائق فقط لا عن تفسيرات ,وأراء وتميز صاحب هذه القبعة بأنه يبحث عن الحقائق أو يقدم الحقائق.فلا يحق له تقديم وجهات نظره أو تفسيراته الشخصية.
2- القبعة الحمراء :-
تشير إلى الدفء والمشاعر .وهي ضد المعلومات المحايدة أو الموضوعية لأنها تطلب منك تحديد مشاعرك الخاصة تجاه الموضوع.
3-القبعة السوداء :-
تعكس التحفظ والنقد والمساءلة والتحذير (وهي أكثر القبعات استخداماً وخاصة في القضاء ) وهي تبحث عن الأخطاء وتنقد وتنبه ,وتعكس موفقاً سلبياً عن الموضوع
4- القبعة الصفراء :-
يعكس اللون الأصفر الشروق والأمل لأننا ننظر نظرة متفائلة إلى الموضوع ونبحث عن فوائده ومزاياه.
5- القبعة الخضراء :-
يعكس اللون الأخضر الخصوبة والنماء والطاقة والحيوية. وتمثل قبعة الإبداع والبدائل والخيارات وتعطي صاحبها حصانة ليقول أي فكرة غير مألوفة دون أن يتعرض لسخرية أو نقد.


6-القبعة الزرقاء:-
اللون الأزرق لون الفضاء والأفق ولذلك يتميز من يرتدي هذه القبعة بإثارة أسئلة هامة مثل ( ما الذي يجب عمله لاحقاً ؟ وماهي الخطوة التالية؟) ويرتدي هذه القبعة رئيس الاجتماع.( عبيدات ذوقان - 2005 –ص209) .
مما سبق فإن المطلوب في عمليات التفكير الجيد هو أن نرتدي جميع القبعات ولكي نفعل ذلك نتبع الآتي:-
1- لا يجوز ارتداء قبعة واحدة تميزنا دائماً.
2- إن علينا أن نلبس قبعة حسب الموقف ,وأن نغير هذه القبعة حسب تغير الموقف.
3-إن علينا أن نلبس جميع القبعات ,ولكن ليس في وقت واحد, لأن لكل قبعة دوراً يختلف عن سائر القبعات .كما إننا حين نستخدم القبعات الست في التفكير بموضوع ما فإننا نمارس الخطوات العلمية الصحيحة وهي :-
1-البحث عن المعلومات (البيضاء) .
2- التعبير عن المشاعر (الحمراء).
3- التحذير من الأخطاء والسلبيات (السوداء).
4-البحث عن الفوائد (الصفراء).
5- المقترحات والبدائل (الخضراء).
6- التنفيذ (الزرقاء). (عبيدات ذوقان - 2005 ص- 210) .


#858619 [ساهر]
0.00/5 (0 صوت)

12-16-2013 11:45 AM
لا لن يحصد أطفالنا الفراغ أبداً. مرحباً بأي برامج (سوفت أو هاردوير) تنمى المهارات. الهدف كما اعتقد ليس التدليل على ذكاء الطفل بقدر ما هو تنمية مهارات الحفظ وسرعة البديهة. فلو وصلنا لهذين الهدفين نكون قد أضفنا الكثير للطفل. اعتقد أن الدراسات التي ذكرتيها في مقالك اعتمدت على إيجاد متغير شكلي مشفر حتى يتم حذف أي فوراق تحدث بسبب الارتباطات بين المتغيرات. أين نحن من السبورة الذكية، ومن تنقنات الوسائل التعليمية الحديثة التي تعتمد كلها على تنمية المهارات / والتي هي في المقابل تمثل عاملاً واحداً من العوامل المكونة للذكاء. مرحباً باليوسي ماس، على الأقل لكونه أفضل من جداول الضرب والعمليات الحسابية التقليدية.


#858189 [إبن السودان البار ***]
5.00/5 (1 صوت)

12-16-2013 12:36 AM
تحرص الدول المتقدمة علي تطوير صحة وبنية الطفل ومتابعة نموه بدقة من أظافر قدمه الي أسنانه وشعر رأسه؟؟؟ وكذلك تطوير شخصيتة وتقويتها ليكون مبتكر مبدع ومنتج وبصحة جيدة . وليس جهاز تسجيل حافظ لمعلومات موسوعية يمكنه الحصول عليها عندما يريدها من النت أو المراجع ؟؟؟ في الدول الإسكندنافية يسجل يومياً عدة آلاف من الإختراعات والإبتكارات المفيدة في كل مجال يخطر علي البال من الإبرة الي الطائرة؟؟؟وأمامكم الآن الموبايل لا يستطيع أحد ملاحقة الإبتكارات فيه حيث تشتري اليوم الأحدث لتجد في الصبح الأكثر حداثة ؟؟؟ وهذا لم يأتي من فراغ وإنما من رأس علماء وباحثين في شؤون التربية والتعليم لا يكلون ولا يملون ؟؟؟ التعليم في هذه الدول وصل لأرقي المصاف ويتفوق علي جميع دول العالم بعكس ما يعتقده الكثيرين بسوداننا الحبيب وهو أن التعليم يا إما ببريطانيا أو بأميركا ؟؟؟ وقد لا يصدق الكثيرين أن هذه الدول تمنع تحفيظ الأطفال لجدول الضرب وأي معلومات أخري وإنما يدربوا علي الوصول للنتائج قبل حفظها؟؟؟ والتربية في هذه الدول المتطورة وصلت مستوي راقي لا يصدق وهي شاملة وغير مبتورة وصادقة وليست للكسب الرخيص لصالح الحاكم وخداع شعبه ؟؟؟ وتربية شاملة تعني أولاً الصحة والصحة تعني الغذاء السليم والرياضة وخاصةً السباحة وهي إجبارية؟؟؟ بعدها يأتي اللعب التعليمي وتطوير المقدرات والمهارات اليدوية بالتدرج ولا يتخلل ذلك ضرب أو زجر أو توبيخ أو تخويف للطفل الي أن يصل أعلي المراحل ؟؟؟ أما أن نتجاهل كل هذه الأساسيات ونقفذ لنعلم الأطفال فقط أن يحسبو الأرقام ؟؟؟ فهذا ضحك علي الدقون وتجارة رخيصة وضياع للمال والوقت نحن أحوج له للحصول علي أبسط الأساسيات والتي قد تصل لوجبة فطور أو كوب حليب لطفل ينخر صدره السل بشرق السودان وقد يموت قبل أن يصل سن الخامسة كما وضحت أحدي الدراسات ؟؟؟ هنالك بالخرطوم فقط أكثر من 200 الف طفل لا يجدون وجبة فطور ناهيك عن أطفال الأقاليم الجياع ؟؟؟ التربية بالضرب والتوبيخ والإستهزاء حتي يحفظ الطالب حشو غير مفيد وكل ذلك في ظروف فقيرة تفتقر الي أبسط المقومات من الروضة الي الجامعة حيث كذلك الترويع بالفصل لأتفه الأسباب تخرج بالتأكيد شخصيات ضعيفة مترددة وفاقدة للثقة وغير مبادرة ؟؟؟ تخيلوا أن أطفالنا وصلوا الي أعلي درجة في هذا الحساب وحازوا علي كل الكؤوس ؟؟؟ ماذا سيستفيد منهم أهلهم أو سودانهم ؟؟؟ هذه خدعة كبيرة من خدع الكيزان اللصوص القتلة قد تبهر العوام والسذج الذين لا يتعمقون ويقودهم هذا الأهطل الساذج العنصري المطلوب لدي محكمة العدل الدولية ؟؟؟ والثورة في الطريق إن شاء الله ؟؟؟


#858184 [كان مافاضين اسمعوا كلام المجربين!!!]
0.00/5 (0 صوت)

12-16-2013 12:22 AM
دراسة من منو!! ماهو الريس لابقره ولا بسال!! بس يوجه في كلام خارم بارم!! مالمصريين قاموا باجراء الدراسة وسبت بطرق علمية لديهم عدم جدوي اليوسي ماسي واوقفوها!!! طبع العباقرة عندنا لازم ييجربوا كل شئ خاصة اذا اوصت المدام بتبني التجربة!!!قال يوصي قال!!!


#858092 [دا كلام ما صاااااح]
4.00/5 (4 صوت)

12-15-2013 09:55 PM
لا اعرف ماذا اسميه ..زيادة نسبة الذكاء ام شىء آخر
الجقيقة ان حافظ القرآن تزيد درجة استيعابه للمواضيع عموما
لا اعرف عن الموضوع دراسات علمية
لكنها ملحوظة عند حافظى كتاب الله


#858070 [kuku]
4.00/5 (1 صوت)

12-15-2013 09:26 PM
فكلنا حفظ جداول الضرب في مرحلةٍ ما وتسربت من خلال الذاكرة بمرور السنوات حتى لم يعد لها وجود في ذاكرةي الكثير مِنا، '
لا يا أستاذة

مين قال ليك اتسربت؟؟؟؟
هذا الاستنتاج غير دقيق
لقد حفظنا جداول الضرب كلها و مستعد اسمعها الان من جدول 2 -12 رغم أن عمري تجاوز الخمسين
شن قولك؟؟؟؟


#858064 [عمدة]
0.00/5 (0 صوت)

12-15-2013 09:19 PM
((فكلنا حفظ جداول الضرب في مرحلةٍ ما وتسربت من خلال الذاكرة بمرور السنوات حتى لم يعد لها وجود في ذاكرة الكثير مِنا))
كان دى الحقيقة لينا حق نكون أغبى الشعوب!.!!!!!!!!!!


ردود على عمدة
United States [العجب] 12-16-2013 03:25 PM
برنامج تجاري عنصري تمييزي ضار
يستهدف قطاع محدد


لما لا نرجع لبرامج جاده تفيد كل ابناء الوطن؟
هكذا يتشرذم السودان:
برضو
كل منك يالترابي وعلي عثمان
وهذا ماجنته الحركة الاسلامويه عديمه الوطنيه


عبير زين
عبير زين

مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة