12-20-2013 06:04 AM


أرضــية:
*********** مـن المـظـاهـرة الـجـديرة بالاهـتمام والبحـث والـدراسة؛ في المـجال الإبداعي عـامة؛ والمسرحي خـاصة في الـعالم( الـعـربي) والتي لم ننـتبه إليـها؛ ولـو بمقالة واحـدة؛ كأرضـية تـفتح آفـاق الاشتغال؛ والبحـث الحـثيـث عـن ماهـية وانـخـراط المسرح العـربي؛ في عـمـلية المسـاعـدات الـخـيرية؛ ولماذا – المسرح ؟ بداهة: أنه أسمى رسـالة إنسـانية/حضـارية؛ يضطـلـع به مـن يأخـذ الحـيـاة من أرقـى وأنبــــل جـوانبها؛ مـن قـيم ورهـافة الإحـساس؛ ولطافـة الضـمير ورقـة الـوجدان؛ أيـمانا بالتـجديد والـتجـدد في مضـارب الإبداع والـفاعل الحـق مـع الحـياة وظـروفهـا واتـجاهـاتها؛ وبالتالي فالــمسرح باعـتباره جـامع لـفـنون الــــقـول والحـركة والألـوان؛ فـإنـه يـعطي حـرارة وحـركة للأفـراد والـجماعـات؛ لـتـفـسيرهـا الأمـثـــل والأبـعـد لـما هـو روحي وقـيمـي؛وبالتالي فتـقـديم عـروض مسرحـية، مـن لدن الـفـرق والجمعـيـات؛ (مداخليها) أو( نسبة )مـنها؛ عـلى الأقـل، تـوجه للمساعـدات الـخـيـرية، حسـب الـحالات؛ المتـفـشية في المـجتمع( العربي) وهـو يـعـتبر مسـاهـمة وانخراطـا في حاجات المجتمع ومـجـهودا- تطوعـيا- يـلغى المقابل المادي للفـنان والمسـاهـمين في(الـعمل) خدمة للإنسانـية ؛ وغـرس الأمـل لأهـله من أي خطر (مـا)وفي نفـس الآن تلمس قـضايا مـجـتـمعه عـن قـرب وكـذا الـوقـوف عـلى مـعاناة بـعض شـرائحـه واحـتياجاتهم الأساس، فأهمية المشاركة فى الأعمال الخيرية فى المجتمع؛ فرض على جميع الأفراد ؛ باعتبارها،مساهمة جـليلة وفـعالـة فى حل العديد من الحـالات والمشكلات، خاصة إبـان الأزمات التى يواجهها المجتمع، أوالـوضعيات المنتشرة؛ ومن أضعف الإيمان أن يشارك أى فرد بالجهد والوقت، إن لم يستطع المشاركة بالمال، فالحرص على التواصــــــل الإنساني أساسي، لأن الـفنان تقع على عاتقه مسؤولية كبيرة فى هذا الإطار؛ باعتباره قدوة للآخرين ، ومن ثم ينبغى أن تكون له إسهامات قيمة؛ لحل العديد من المشكلات التى يعانيها أفراد المجتمع؛ علما أنه يكـون دائما بالغ التأثير؛ بحكم رهـافه حسه؛ ويقوى عـلى الخلق والإبداع؛ لكي يكون فنه وعطاؤه نار متأججة؛ تتحول لرياحين فواحة؛ تتشبت بالحياة؛ ليسعـد نفسه ويسعد الآخرين؛ فمن هـذا المنطلق، يحرص العديد من الفنانين ؛ فى مختلف دول العالم على المشاركة فى الأعمال الخيرية ؛ يتضمن أساسا شعورهم بالمسئولية تجاه بلادهم الـتى يعيشون فيها، وإن كان الأمر نسبي.
بــوادر المســاعدات
****************
وبنظرة ما تـحمله بعض الوثائق من معطيات ـ حول الموضوع نستشف؛ بأن المسرح على مدارالتاريخ؛ ساهم بكل تقـدير في المساعـدات الخيرية؛ ومن خلال ذلك:نتـعرف وبشكل جلي على(الكيفية) التي كان
عليها الوضع الاجتماعي والأحداث الجسيمة التي أحاطت به؛ فـيوم هـب ريح الفـــــن المسرحي؛ مـــن
أوروبا إلى التربة العربية؛ والعديد من المحاولات قام بها رجالات من اجل غرس أقدام هذا الفن في التربة
بالكاد؛ ولا يمكن أن يغيب عنا بعدين أساسين:أغلب الرواد الأوائـل أصـولهم إما مسيحية/ يهودية/تركية/ في تقاطع مع الأقليات الأجنبية التي ساهمت بدورها في تفعيل هذا الجنس الفني (بمعنى) أن البنية الذهنية
متفتـحة في الأرض العربية؛ و[ثانيا]دعـم البلاطات وحكومات ذاك الوقت؛ للنشاط الفني ؛مما نجد أن المنطلق كان من لبنان1852: بأنه من مدة يسيرة عند افتتاح المرسح العربي في بيروت لتقدمة الروايات
قوميدية، بغاية توزيع الإيرادات على الفقراء؛ فكانت رواية(الحسود السليط)[1]- لكن وجهة – المسرح والمساعدات الخيرية - ستتمركز في- مصر- لطبيعة النشاط الدؤوب الذي تمظهر فيها ؛ من لدن الأجانب؛ وهجرة السوريين- المسيحيين- إليها، فكانت البوادر من المسرح- الكوميدي- الفرنسى- فى منطقة الأزبكية الذي أنشأه الخديوي إسماعيل فى1867/11/27 وقد افتتاحه فى 4/1/1868 تحت إدارة[منسى الخواجا] وفى24/3/1869تم إجراء تمثيل مسرحي كإعانة للفقراء؛ فكان تحــصيل الإيراد الذى بلغ 2200 فرنكا فرنسيا [2 وقبل هـذا التاريخ:كان هناك مسرح فرنسي للهواة في 1843 يعـرف باسم( تياتروالقاهرة)... وقـد رأى- دي نيرفال- ملصقات مطبوعة عن هذا المسرح؛ كانت العروض تقدم بهدف جمع أموال لكثير من الفقراء وفاقدي البصر؛ من سكان المدينة[3] وهاته الإشارة الدالة من رحـا لة؛ تكشف بأن علاقـــة
المسرح بالمساعدات الخيرية؛ مقرونة بالتصور والمنطلق الإنساني للأجانب والأوربيين؛ وهـذا الواقــع؛ ينعكس في العديد من الأعمال ومبدعوه، ومن الصعب سرد كل الأعمال الفنية؛ بتسلسل تاريخي؛ لأننا أمام
كـم هـائل في هـذا الصدد؛ فحتى الجمعيات الخيرية؛ دأبت على تنظيم عروض- مسرحية- لنفس الغـرض:
إذ قدمت فرقة الخياط: العرض النهائي على مسرح زيزينيا في 10 يناير 1878 م لجمع أموال للجمعية
الوطنية لمساعدة جرحى الحرب المصريين في الحرب التركية الروسية(1877/1878) تضمنت الأمسية
مسرحية عربية من فصل واحد " الحكيم المغصوب ..... عادت الفرقة إلى الإسكندرية بعد موسم قـصير،
حيث قدمت كوميديا وهزلية عربية على مسرح زيزينيا يوم الثلاثاء 26 فبراير، لجمعية القديس يوحــنا الكاثوليكية الخيرية اليونانية، من أجل فقراء الجمعية[4]. وعاد أديب إسحاق وسليم النقاش عودة قصيرة
إلى المسرح في يوم الأحد 17 ماي 1879 بمسرح زيزينيا، حيث قدما أيضاً " هارون الرشيد " من أجل الخير للجنة مساعدة الجرحى في الحرائق في دمشق والموسكي بالقاهرة (لجنة إعانات المصابين بحريق الشام والموسكي" كان النقاش وإسحاق عضوين في هذه اللجنة، ويبدوأن العرض قدم بمبادرة من النقاش
وعرضته مجموعة هواة. عمل النقاش ترتيبات الدعاية للحدث في الجريدتين اللتين كان يديرهما – مصر/
التجارة - طالباً دعم الصحافة الأوروبية للإعلان عنه. [5]
وفـرقة سليمان القرداحي قدمت يوم الخميس5 أغسطس1880م مسرحية ( تليماك) ربما كانت من إعداد السوري سعد الله البستاني- والتي نشرت في بيروت 1870 م بترجمة عربية، قد عرضت لأول مرة في بيروت. وقدمت لجمع أموال للفقراء لحساب الجمعية اليونانية الكاثوليكية الخيرية بالإسكندرية [6] وبـنوع مـن التدقيق؛ لتاريخ لا يـغفل حسب تدوينه؛فمساعدة الفقراء والمحتاجين؛ أغلبها كانت ترصد؛ لغيرالمصريين/ المسلمين،إلا لـمـاما .هل البعـد كما أشرنـا؛ بأن الفاعلين في الميدان المسرحي؛ أصولهم غير مسلمة، أم بحكم سيطرة الأجانب على جـل المناصب الحساسة في نظام(الخديوي)أم الموضوع يرتبط بمسؤولية والتزام أخلاقي وإنساني؟
فإذا نظرنا لفـرقة (اسكندر فرح)1898 كانت الفرقه الأولى التي تحيي الحفلات الخاصة لأكبر الجمعيات بمصر؛ ففي1/04/1898 مثلت رواية( السيد ) فى احتفال القبطية الخيرية؛ وبــعــد أيام قـــدمت نفــس المسرحية للجمعية الخيرية للروم الارتوذكس؛ بطولة المطربة(مريم مراد) وفي19/04/1898 اطـــرب عبده الحامولي جمهور الأوبرا فى ليلة الجمعية الخيرية المارونية[7]. ومن الأساليب الـعجيبة في الفرقة تخصيص إيراد بعض الليالي لبعض الممثلين والمؤلفين، كتشجيع مادي لهم؛ ففي 7/12/1900 قــدمت فيها (مغائر الجن)وخصص دخلها لكاتبها ميشيل مرشاق وفي ليلة 15/4/1902 قدمت مسرحية(صنع الجميل)وخصص دخلها لصالح الممثل محمود حجازي شقــيق الشيـخ سلامه حجازي[8] أما مسرحيـة
(صلاح الدين الأيوبي) التي قدمتها العديد من فرق ذاك الوقت؛ ولقيت استحسانا و أصداء طيبة حسب (الجرائد) نجـد جـوق (بولس القرداحي ) في سبتمبر 1896 خُصص إيرادها لمساعدة المدارس الإيطالية الأهلية،. أما جوق شبان مصر الوطني برئاسة إبراهيم حجازى( نجـل)الشيخ سلامة الحجازي فقد قدمها في مديرية رشيد في أكتوبر 1897وخُصص الإيراد لمساعدة ، منكوبي الحريق في رشيد [9] ومـــن الجمعيات التمثيلية التي قدمتها : جمعية [الابتهاج الأدبي] بالإسكندرية، في فبراير 1897 وخصصت إيرادها للجمعية الخيرية الأرمنية [10] ولا يفوتنا الإشارة عن(ع الله النديم) الذي أعتبره شخصيا؛ من خلال تاريخـه؛ ظاهــرة غريبة ومـعقدة، في السياسة والصحافة والخطابة والشـعر (؛ ولا نغفل الجانب الفني/المسرحي؛ بحيث :أسس النديم في إبريل 1879 م( جمعية ثقافية اجتماعية وطنية (بالإسكندرية ..أُسست الجمعية لمساعدة فقراء المدينة، وأقامت هذه الجمعية مدرسة لأبناء الفقراء واليتامى في يونيو 1879 م وأصبح نديم مديرها. قدم الطلبة في 5 فبراير 1880 م مسرحية بالفرنسية، وأصدرت جريدة النقاش ( المحروسة (نبأً عنها، وساعد نديم في تأسيس جمعية أدبية في المدرسة للطلبة، يمكنه مــن خلالها أن ينشر أفكاره ويعلم شباب مصر، أسست هذه الجمعية، جمعية الفنون والآداب في المدرســـة
.....من جانب الطلبة لمكافأة الطلبة الناجحين، ولمساعدة الفقراء منهم، ولاستخدام المسرح للمناظرات والمسرحيات والمناقشات، وللحفاظ على حقوق الطلبة المدرسية. كانت الجمعية مفتوحة لأي طالب من أي مدرسة، ومن أي بلد أوعقيدة ورئيسها(أحمد منيب (كانت هذه أول جمعية درامية للهواة بين العـرب في مصـر. أراد نديم أن يألف طلبته هذا الجنس الأدبي الجديد (الدراما) أخرج نديم وأدار الـــمســــرح لمسرحيات قام بالتمثيل فــيها جنباً إلى جنب مــع الطلبة، وكان أيضاً كاتب الجمعيــة الدرامي. أوردت (المحروسة ) نبأً عن أحد عروض مسرحيات النديم ( الوطن وطالع التوفيق ) وهي تورية على اســـم الخديوي توفيق. عرضت هذه المسرحية ذات الفصول الأربعة بالطلبة في فناء المدرسة يوم الاثنين 2 إبريل أمام حشد من الجمهور، بما في ذلك أمراء وأعيان، وكان راعي المدرسة هـو ولي العهـد عباس. كانت المسرحية ناجحة إلى درجة أن الكثيرين طلبوا إعادة عرضها؛ حيث إنها أظهرت فضيلة الخديوي ووزرائه….. أعيد عرض المسرحية في ذلك الصيف في 12 يوليو على مسرح زيزينيا أمام الخديوي
وحاشيته، وافتتح نديم العرض بقصيدة مهداة إلى الخديوي، وكذلك تلا أشعاراً تثني على الوزراء :
رياض باشا، فخري باشا، البارودي، علي مبارك، فوزي باشا، ومحمود باشا فكري. بيعت تذاكر هــذا العرض بمجرد صدورها، وحقق نجاحاً هائلاً، وبهر توفيق إلى- درجة أنه منح الجمعية مائة جنية، وزع جزء من المال جوائز للطلبة الناجحين والباقي للمحتاجين(....) قام الطلبة أعــضاء الجمعية بعـــــرض مسرحية أخرى كتبها هــو تسمى " النعمان" أو " العرب " على مسرح زيزينيا – عــلى الأرجــح في 1880 م - أمام الخديوي والأمراء والأعيان والمدرسين. أوضح في مسرحيته مزايا العرب والأعمال الفذة التي أنـجزوهـا[11] أشرت لكل هـذا؛ تأكيدا لإنوجاد مسرح- مدرسي- قبل التنظير له في أوربا مـن
الزاوية البيداغوجية؛ وثانيا، كيف تم توظيف المسرح في اتجاهين عـند( النديم) البحث والاجتهاد وكــذا
المساعدات؛ لتوطيد وتوطين الجد والاجتهاد؛ لكن أمام سفلة القوم؛ وعديمي الضمير والأخلاقيات؛ فأي بادرة؛ فيها رائحة(عربية/صرفة) تقصى ويتكالب عليها المتآمرين( لـماذا) ســؤال عريض جـدا؛ لأنه: وفي صيف 1881 عرض لمسرحية عبد الله النديم ( الوطن)... على إتباع طريق الفضيلة، وأن يتعاونوا على القيام بواجبات/ الوطن/ وعلى الرغم من وجود الخديوي ووزرائه(...) كان هناك لسوء الحظ، مشاهـدون أقــل من المتوقع.... بذل حسين فهمي وأحمد رفعت، حاكم الإسكندرية ونائب رئيس الجمعية وآخرون كل ما في وسعهم ليحولوا دون بيع التذاكر، إذ نشروا شائعات أن كل الأماكن قدحجزت، كذلك حرضوا بعض التلاميذ القائمين بأدوار على أن يتغيبوا عشية العرض، على أمل أن يتسببوا في فشل المسرحية، كان هؤلاء الأعضاء في الجمعية الخيرية الإسلامية متورطين في مؤامرة ضد النديم، فقــــد كانوا أكدوا أن أنشطته في المدرسة كانت مجرد خـدعة، حتى يوسع دائرته، وثروته، كان رئيس مجلس الوزراء، رياض باشا، هو الذي حرض على هذا الأمر كله، نجحت المؤامرة، لأن النديم أعلن في صباح اليوم التالي 15 يوليوز استقالته من الجمعية والمدرسة. أشار إلى أن عبء الخسارة المالية الذي تسبب فيه فشل المسرحية لا بد أن تتحمله الجمعية، وهكذا انتهت أنشطة النديم المسرحية في هذه المشادة المريرة، وقدمت جريدته الساخرة " التنكيت والتبكيت " تقريراً عن الأمر كله بالتفصيل[12] لكن حماسة- ع الله النديم- ونضاليته؛ جـعلتـه أن؛يأخذ مطبعته ويتبع جيش عرابي، يحض فرق العـسكر المصرية على القتال ضد البريطانيين ، عندما حدث التمرد 1881؛ ولتـذهب الـخيرية الآسلامية ومدارسـها؛ في دهاليز المأمرات؛ وبالتالي نـجد
الصحف:أنها نشرت أخباراً عــن حفلات رقص خيرية، وعــــــــن العروض المسرحية والأوبرالية النادر الحدوث بدار الأوبرا، والمسرح الكوميدي، ومسرح الأزبكية، ومسرح زيزينيا، التي قدمتها جاليات أجنبية مختلفة، مثل: الجاليات الفرنسية، والإيطالية، والهنغارية، والمالطية، واليونانية، واليهودية، لجمع أموال لفقراء جالياتهم أو للمدارس والمستشفيات. ومن الواضح أن رؤساء التحرير كانوا يأملون أن يشجعوا قراءهــم على حضور هــذه الأحداث والإسهام فيها [13]

يـــتــــــبـــــــع
[email protected]

الــــهــــوامــــــش///
1/ أرزة لبنان( العالم الأريب والفاضل الأديب- المرحوم مارون النقاش)المطبعة العمومية بيروت 1869
ص 2تجميع نقـولا النقاش
2/ مجلة وادى النيل لعبد الله أبو السعود فى12/4/1869
3/ تاريخ المسرح المصري في القرن 19 لفيليب سادجروف ترجمة أمين العيوطي س1996ص90/91
4/ نـفس الـمصــدر ص 227
5/ نـــفـــســــه ص231
6/ جريدة المرقـاب المصري ع 185 في غشت 1880
7/ جريدة مصـر18/02/1898/ وجـريدة – المـقطـم- في
8/ جريـدة مصــرفي 12/02/1902 وجريدة الـمؤيـد في 10/07/1904
9 / جريدة المقطم فى 12/03/1997
10 / جريدة (الأخبار) بتاريخ 13/2/1897
11/ تاريخ المسرح المصري في القرن 19 لفيليب سادجروف ص235 و236 و243
12/ نفــســــه ص243/244
13/ نــفســـه ص141

[email protected]

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 655

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




نجيــب طــلال
مساحة اعلانية
تقييم
6.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة