12-22-2013 08:45 AM

الذكرى الثانية لإستشهاد زعيم المهمشين
حركة العدل والمساواة السودانية
بيان عن ذكرى يوم شهداء الثورة السودانية
يوم 23/12/2011 هو يوم إستشهاد زعيم المهمشين المشير الدكتور / خليل إبراهيم محمد وكان يوما تاريخيا عصيباً مر على حركة العدل والمساواة السودانية والثورة السودانية وكل المتطلعين إلى سودان خالي من أمراض وسياسات نظام المؤتمر الوطني الذي أورد البلاد مورد الهلاك في خلال 24 عام من الظلم والأفقار الممنهج لجماهير شعبنا، فضلاً عن إرتكابه لأفظع جرائم التطهير العرقي وجرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية.
تمكنت حركة العدل والمساواة السودانية وبدعاء المخلصين والمحبيين للثورة ودرب النضال ووقوف الأصدقاء والشركاء وتضامن جماهير شعبنا تمكنت الحركة من تجاوز تلك المحنة وخرجت منها وهي الأكثر تمسكا بالمضي قدماً في درب الشهداء، بل إتخذت من ذلك اليوم ذكرى تقف فيها على تاريخ ومواقف شهداء الثورة السودانية جميعهم.
إذ تمر علينا الذكرى الثانية لإستشهاد زعيم المهمشين ونحن نحتفل بذكرى شهداء الثورة السودانية نستذكر كل من مات او قتل من اجل قضية آمن بها في حياته رافضا الاستسلام الى الظلم مهما علا من لدن شهداء الاستقلال مرورا بشهداء الثورات السودانية على مر العصور الى شهداء سبتمبر والى ان تقوم الساع.
حركة العدل والمساواة السودانية إذ تحتفل بذكرى يوم الشهداء هذه الأيام إنما تعضد إيمانها وتعهدها لكل الشهداء بان الدماء التي سالت من اجل هذه القضية لن تروح هدرا، وان النظام الذي تلوثت يداه بدماء الأذكياء الأنقياء من جماهير شعبنا لا محالة ساقط ولن يفلت من العقاب طال الزمن ام قصر، وان قوات حركة العدل والمساواة السودانية وقوات الجبهة الثورية السودانية وقوة ودعم ووقوف جماهير شعبنا ضد الظلم لن تتوقف أبدا إلى ان يسقط نظام الإبادة الجماعية في السودان وتبنى دولة المواطنة التي يتساوى عندها الجميع دونما تمييز على اي أساس والتي قضى من اجلها الشهداء.
تمر علينا هذه الذكرى العطرة وقوات الجبهة الثورية السودانية تسجل نصرا تلو الاخر في جبهات النضال المختلفة في الاراضي المحررة وتتصدى لقوات ومليشيات النظام المحلية والأجنبية وتطبق حصارها على نظام الإبادة الجماعية يوما بعد يوم نزداد فيه قوة ومنعة ووحدة ويزداد فيه النظام تفككا وانهيارا تلاحقه أرواح الملايين الذين قتلوا ظلما في شتى أقاليم السودان ومعاناة الملايين من نازحين ولاجئين.
إذ نتمسك اكثر في هذه المناسبة بمبادئ الجبهة الثورية السودانية نؤكد على تعضيد علاقتنا بقوى الإجماع الوطني المؤمنة بضرورة إسقاط النظام بالطرق التي تناسب أوضاعهم، ونعلن جاهزيتنا للعمل بكل الآليات والوسائل الممكنة لإسقاط نظام المؤتمر الوطني.
الرحمة والقبول للشهداء الأبرار
وعاجل الشفاء للجرحى
والحرية للأسرى
وإنها ثورة حتى النصر
جبريل آدم بلال
أمين الإعلام الناطق الرسمي
22/12/2013



تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 945

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#863743 [bullet ant]
1.00/5 (1 صوت)

12-22-2013 10:31 AM
الرجاء ايضاح السيرة الذاتية للراحل من غير تلميع
هل كان مناصرا للديمقراطية ام انه قائد الدبابين جناح الترابى؟
لن نستيدل الاستبداد بالاستبداد
استبداد الكيزان استبداد الحركات استبداد الافراد سودان ديمقراطى لابد ان يبنى بالعلم و ليس الاحقاد.


ردود على bullet ant
United States [عمدة] 12-22-2013 06:41 PM
هاك السيرة الذاتية للراحل

الاسم: خليل ابراهيم محمد
خريج كلية الطب جامعة الجزيرة 1984
كان الراحل زعيما للكيزان بجامعة الجزيرة بل كان أكثرهم تزمتا. وقد جمع بين منصبى رئاسة التنظيم وأمانة المال. حقق انجازين غير مسبوقين فى تلك الفترة

1- قاد أول وأشهر اضراب فى تاريخ الجامعة بسبب الباسطة(كانت الباسطة تقدم للطلاب يوميا بعد وجبة العشاء وتم تخفيضها لاربعة أيام فى الاسبوع فنفذ زعيم المهمشين الاضراب).
2- قاد (غزوة جهادية) ضد طلاب الجامعة لرفضهم قوانين سبتمبر (التى لا تسوى ثمن الحبر الذى كتبت به) وقد انتهت الغزوة بتشتيت الكيزان بضربة قاضية لم تقم لهم قائمة بعدها الا بسلطان الانقاذ. وربما يفسر ذلك عداوة الانقاذيين لجامعة الجزيرة ولمدينة ودمدنى.

بعد الانقاذ تبوأ الراحل منصب أمير المجاهدين فكان زعيما لخفر حراسة (الثورة) ليلا وبرتبة أمنية فى الجهاز وقيل أن مهامه كانت موازية لمهام السفاح ابراهيم شمس الدين.

تولى مهمة فتح ملفات لكل خريجى جامعة الجزيرة بل سبقها بتنسيق حملة اعتقالات واسعة لخريجى الجامعة الذين يخالفونه الرأي وأرسل بعضهم لبيوت الاشباح. وقد طالت يده كثيرا من شرفاء دارفور الذين صفوهم باسم (النهب المسلح).

تمت مكافأته بتعيينه وزيرا اقليميا يدارفور من الخرطوم (أي يالمراسلة).

بعد المفاصلة انحاز للترابى وشكل الجناح العسكرى للمؤتمر الشعبى باسم (العدل والمساواة) وأسماه الجهلاء والانتهازيين زعيم المهمشين بل يعده بعض المخدوعين (نبيا لهم) وأعوذ بالله كما يقول شبونه. وقد أسس (العدل والمساواة) من مكتب وثير بالعمارات وبميزانية توازى أضعاف ميزانية دارفور حينها.

الخلاصة: كل المهمشين فى السودان ضحايا للحكم الوطنى منذ الاستقلال. أما أهلنا الدارفوريين وللأسف قد تضاعفت تضحياتهم ومعاناتهم مليون مرة نتيجة الصراع الكيزانى - كيزانى بين سلطة الأوباش فى الخرطوم وخصومهم بقيادة (زعيم المهمشين) ميدانيا. وكل من يعرف الراحل يعرف تماما أنه أبعد ما يكون عن المهمشين.


حركة العدل والمساواة السودانية
مساحة اعلانية
تقييم
6.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة