12-24-2013 08:04 PM

بيانات صوت الحق بيان رقم (21)
كلما اقترب الوقت من تشكيل حكومة جديدة بولاية نهر النيل ازدادت التكهنات والتخمينات وانتشرت الإشاعة بصورة واسعة حول الدستوريين الذين سوف يشغلون المواقع الدستورية الجديدة بتلك الحكومة القادمة وغالبا ما تصدق هذه التخمينات والتنبؤات لأن جماهير هذه الولاية قد ألفت واعتادت علي عناصر وشخوص بعينهم ظلت تتكرر في أي تشكيل دستوري جديد ويرجع ذلك للجهوية والعنصرية والتي تمارس بهذه الولاية بصورة مكشوفة وظاهرة للعيان الشئ الذي أدي إلي تهميش وإقصاء(14)قبيلة بهذه الولاية من المواقع الدستورية والتنفيذية بالرغم من وجود كوادر جيدة في أوساط هذه القبائل المهشمة تماماً من أساتذة جامعات وأطباء ومهندسين ومحامين وغيرهم من الكوادر المستنيرة والذين يمكن أن يملئوا هذه المواقع بجدارة بالإضافة للعددية السكانية الكبيرة والتي تتمتع بها هذه القبائل,بالأمس القريب جدا ًنقلت إلينا صحيفة الحرة وهي صحيفة واسعة الانتشار والتوزيع بولاية نهر النيل وأريافها المختلفة نقلت إلينا خبر بتاريخ 20/12/2013 فحواه بأن السلطات الحاكمة قد دفعت بالأستاذ عبد المحمود عثمان منصور والياً لولاية نهر النيل بديلاً للفريق الهادي كما رشحت الصحيفة لفيفا من الدستوريين والذين شغلوا من قبل مواقع دستورية فشلوا فيها فشلاً ذريعاً وكانت تجاربهم في الحكم خيبة أمل بالنسبة لجماهير هذه الولاية ,بعد قرأتي لهذه الخبر اتصلت هاتفياً بالأخ بكري المدني رئيس تحرير صحيفة الحرة لأسله عن مدي صحة هذا الخبر وبطلانه حيث أكد لي الأخ بكري بان الخبر الذي نقلته الصحيفة لا يعدوا إلا أن يكون مجرد تخمينات وتكهنات لا أكثر ولا أقل ,يظهر أن الصحافة السودانية نفسها قد أصبحت تحمل نفس قناعتنا والتي تقول أن هذه الولاية يقبض علي مفاصل السلطة فيها العنصريون والجهويون لعقود كثيرة مما يسهل علي الآخرين معرفتهم والتكهن بهم مسبقا بل أن بعض الصحافيين والمنتمين للحزب الحاكم نفسه قد جاهروا أخيرا برفضهم لهذه العنصرية والجهوية فهاهو الصحافي (الرقم) وصاحب القدرات الصحفية الكبيرة وكادر المؤتمر الوطني المتشدد والمتعصب الأستاذ أسامة عبد الماجد ينتقد بصحيفة آخر لحظة الصادرة بتاريخ 11/12/2013 الفريق الهادي عبد الله والي ولاية نهر النيل انتقاداً مراً ويوصف حكومته لأول مرة بالعنصرية والجهوية ويقول ان ثلاثة من دستوريها من قطاع صغير من قطاع محلياتها السبعة والأستاذ أسامة عبد الماجد كل ما أزوره في مكتبة بالصحيفة أو ألتقيه بمكان ما بالعاصمة القومية ظل ينتقد بيانات صوت الحق ويوصفني بالجهوية كلما كتبت عن الممارسات العنصرية البغيضة والتي أضرت بهذه الولاية ضرراً كبيراً وكادت أن تؤدي إلي تفتيت نسيجها الاجتماعي وتولد الكثير من الغبن والاحتقانات المؤلمة, شكراً جزيلاً الأستاذ أسامة عبد الماجد فالرجوع للحق فضيلة فقد أعجبني والله انتقادك المؤسس للفريق الهادي وحكومته بتلك الصحيفة ولكن الفريق الهادي يا(كافي البلاء )لا يستبين النصح إلا ضحي الغد وبعد فوات الأوان, أرجع مرة أخري إلي والي ولاية نهر النيل المرتقب المدعو عبد المحمود عثمان منصور,لقد شغل عبد المحمود عثمان منصور في سنوات الإنقاذ الأولي عدة مواقع هامه شغل منصب وزير التربية بالولاية بالشمالية وأميناً عاماً لحزب المؤتمر الوطني لسنوات طويلة وأخيراً أميناً عاماً للتعليم التقني فكل هذه المواقع فارقهاً الرجل مبعدا ًومقالاً عنها عنوة لمواقفه السالبة وغير الموفقة , فالرجل خريج الكليات المهنية سابقاً ومتخصصاً في صناعة البنطونات النيلية وإصلاح إعطابها لا أكثر ولا أقل و(معلم الله) من فكر وثقافة (وأحمق من أبوالدقيق)كما انه عاجز تماما في جمع الشتات ولم الشمل والبلاد في الظروف الراهنة أحوج لذلك من أي وقت مضي فهو ليس برجل المرحلة المرتقب بأية حال من الأحوال ففاقد الشئ لا يعطيه ,تعرفت علي شخصية عبد المحمود عثمان منصور ولأول مره عند ما كان أميناً للحزب الحاكم بولاية نهر النيل وهو يتحدث و (يردح )بصورة عشوائية جداً في لقاء جماهيري كبير بمدينة سيدون وكان ذلك وبالتحديد في العام1998 إن لم تخني الذاكرة حيث أساء عبد المحمود عثمان منصور في ذلك اللقاء الجماهيري أيما إساءة للزعيم الميرغني والزعيم الميرغني كان يقود في ذلك الوقت المعارضة خارج البلاد قال عبد المحمود وهو يخاطب ذلك الحشد الجماهيري بلغة سوقية تنفر منها النفس البشرية (إذا قبضنا علي الميرغني سوف نضبحه من أللضان للضان) مما دفعني أن أقوم في اليوم الثاني بكتابة بيان ضافٍ حيث قلت في ذلك البيان لهذا المسخ السياسي(ان حديثك هذا يذكرني بما فعله شمر بن ذي الجوشن القائد الثاني لجيوش بني أمية في معركة كربلاء الشهيرة والذي قام بقطع رأس ريحانة رسول الله (صلي الله علية وسلم) وسيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين بن علي يرسل ذلك الرأس الشريف هدية لسيده يزيد بن معاوية فلمن من أسيادك الطغاة تريد أنت أن ترسل في الألفية الثالثة رأس حفيد رسول الله يا(دعيُّ) وبعد شهر واحد من نشر ذلك البيان تم إعفاء عبد المحمود من منصب الأمين العام للحزب الحاكم ليشغل أخيراً منصباً هامشياً ومغموراً بالمركز,لم التق عبد المحمود عثمان منصور بعد أن غادر ولاية نهر النيل غير مأسوف علية إلا بعد فترة طويلة وكان ذلك في مناسبة خاصة بمدينة عطبره حيث لم أتوقع أن يكون عبد المحمود عثمان منصورمن ضمن الموجودين بتلك المناسبة وبذلك المنزل الكبير مكان الدعوة وكانت الساعة ساعة غداء وإذا بعبد المحمود عثمان منصور يخرج من داخل غرف المنزل ويتجه إلي مباشرة في ذلك المكان الذي أجلس فيه وهو في حالة غضب شديد ليذكرني بذلك البيان والذي مرت عليه بضعة أعوام وهو يرفع أصبعه في وجهي مهدداً ومتعوداً ليقول لي يا(عمر كبوش) أنا عبد المحمود عثمان منصور ويظهر أن الرجل في هذه اللحظة التي هاجمني فيها كان يتناول وجبة الغداء لان أثار الطعام مازالت في يده فلولا تدخل سريع من أحد الحاضرين لتعدي عليّ بالضرب فبربكم يا جماهير شعبنا ان مثل هذا(الأحمق) يمكن أن يكون في يوم من الأيام قائدا ودليلا لأمة؟عبد المحمود عثمان منصور كان يعتقد بان بياني هو الذي أطاح به من منصب الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني إذ تم إبعاده من الموقع خلال شهر واحد من ذلك البيان, بالرغم من أن البيان قد ساهم كثيرا في إقالة الرجل من ذلك الموقع ولاسيما ان البيان قد تم توزيعه بصورة واسعة بالعاصمة القومية وخلق(ضجة) كبيرة في أوساط الطلاب الاتحادين بالجامعات الاتحادية والولائية الشئ الذي دفع بمجموعة من مريدي الميرغني أن تقوم برفع مذكرة احتجاج للسلطات الحاكمة تطالب بالتحقيق مع الرجل وهو يسئ إلي رمز ديني وسياسي كبير ويهدد بذبحة من(أللضان للضان) بالرغم من ذلك كله لا اعتقد أن البيان هو السبب الرئيسي في إبعاد الرجل من الموقع فالرجل في واقع الحال قد لحقت به لعنه الزعيم الميرغني فالانتقام لأهل بيت رسول الله انتقام رباني فرسولنا الكريم عليه أفضل الصلوات قد أوصانا خيراً بأهل بيته وحذرنا من إلحاق الاذي بهم إذا يقول( المصطفي صلي الله عليه وسلم) في حديث شريف (عترتى عترتى أي ذريتي ذريتي من أذي عترتي فقد آذاني ومن آذاني فقد أذي الله) ومثل هؤلاء المتفلتين والمتطاولين علي أهل بيت نبينا ورسولنا الكريم قد دعا عليهم شيخنا العارف بالله السيد محمد عثمان الميرغني (الختم) بالمرج (ربي أشغل أعدائي بي أنفسهم وأبليهم بالمرج )ولا أعرف ماذا يعني السيد الختم بكلمه المرج ولكن يظهر أن المرج من أخطر الإمراض المدمرة لشخصية الإنسان و العياذة بالله , لقد ظل عبد المحمود عثمان منصور يروّج لنفسه وقبل شهر بالتمام من تشكيل الوزاري الجديد بأنه الوالي المرتقب لولاية نهر النيل والمرشح لذات المنصب في الانتخابات القادمة وان السيد رئيس الجمهورية قد وعده بذلك وكلفه أيضا بملفات خطيرة تتعلق بهذه الولاية مثل ملف سد الشريك حسب ما حكي لي بعض الذين ألتقاهم عبد المحمود عثمان منصور والعهدة عليهم وقد كنت أستبعد كثيرا أن السيد رئيس الجمهورية قد وعد عبد المحمود عثمان منصور بمنصب الوالي أو متابعة ملف من الملفات الخطيرة بهذه الولاية أوالتقاه في الوقت القريب ولكن إذا اقتنعنا أن الرجل صادق فيما ذهب إليه من قول وحديث هل يحق لعبد المحمود عثمان منصور بان يبوح للناس وفي الهواء الطلق بوعد ابره به رئيس الجمهورية والوعد لم يحن وقته بعد, ألم أقل لكم يا جماهير شعبنا ان هذا الرجل يعاني من إفلاس فكري رهيب؟ وأخيراً السؤال الذي يطرح نفسه في الساحة حول الصراع الدائر ألان حول منصب الوالي لماذا يكون منصب الوالي مقصوراً إما ببقاء الفريق الهادي عبد الله بموقعه الحالي أو بمجئ رجال مثل الفريق محجوب حسن سعد وعلي أحمد حامد وعبد المحمود عثمان منصور وكلهم من قبيلة واحدة فلماذا لا يؤول هذا المنصب إلي أبناء القبائل الأخرى فهم كثر وجديرون في نفس الوقت بهذا المنصب أم أن أرحام نساء هذه القبائل قد عقمت من أن تنجب من يشغل هذا المنصب بجداره ليصبح هؤلاء هم الأوصياء مدي الحياة علي شعوب بقيه سكان الولاية, أنا علي قناعه تامة أن حديثي هذا سوف لا يجد قبولاً واستحساناً عند الذين تأخذهم دائما وابدأ العزة با لاثم فليكن ذلك فإذا أرادوا بالفعل ان يصلوا إلي الحقيقة عليهم مراجعة أسماء الدستورين من وزراء ومعتمدين بحكومة الفريق الهادي الحالية . حاشية أخيرة : من روائع الدوبيت :-

المجد والخلود والعزة والكرامة لجماهير شعبنا ولا غمض للانتهازيين جفن.

عمر كبوش الناشط في حقوق الإنسان بولاية نهر النيل

تعليقات 1 | إهداء 0 | زيارات 1230

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#866627 [محمد أحمد الريح]
0.00/5 (0 صوت)

12-25-2013 12:19 AM
شكراُ عمر كبوش فقد كفيت وأوفيت .

الهادى عبد الله كان ضابطاًً مغموراً جاءت به الجبهة الإسلامية لتدمير القوات المسلحة وتصفيتها من الكوادر المؤهلة فأعمل فيها معاول الهدم بمعاونة ضباط آخرين من الفاسدين والساقطين الذين لم يكن لهم أي مستقبل فى الجيش.

الجبهة الإسلامية لم تستقطب لتنظيمها ولمعاونتها فى الإنقلاب سوى الفاقد التربوى وما أصطلح بتسميتهم فى القوات المسلحة بال DISCARD. فدفعوهم للوشاية بقادتهم وزملائهم ونصبوهم فى محاكم الخيم والمحاكم العسكرية بدون مؤهلات لتنفيذ مآربهم الوضيعة فى إرهاب الناس كافة فقتلوا زملائهم فى نهار شهر رمضان وحاكموا الأبرياء.

هؤلاء لم يتركوا عملاً ذميماً إلا وارتكبوه وبعد أن أدى كل منهم الدور القذر الذى أنيط به دفعوا لهم الأجر فى شكل مبالغ مالية أو عينوهم كملاحق عسكريين فى سفارات البلد بالخارج فنهبها البعض وأحيل معظمهم إلى مزبلة التاريخ.

أما هذا المجرم فقد أطاح بهذه الولاية إلى درك سحيق فالله المستعان..


مساحة اعلانية
تقييم
0.00/10 (0 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة