12-26-2013 08:38 PM



من أشياء السودان القديم التي ينبغي أن نحافظ عليها ونعض عليها بالنواجذ الشهادة السودانية التي أصبح اسمها الشهادة الثانوية، ثانياً الدخول للجامعات (داخل الجامعات دي حاجة تانية)، مكتب سكرتير امتحانات السودان الذي تغير اسمه الآن ولكن ظل كما هو لافيهو شق ولاطق ولالعب.
الدخول للجامعات هو الآخر ظل بناء على قواعد موضوعية معروفة للكافة . نعم في الآونة الأخيرة دخلتها بعض المتغيرات نتيجة لتطورات حدثت في مجال التعليم فمثلاً ظهر القبول الخاص ومازال البعض رافضا له بوجهة نظر جديرة بالاحترام لكن السر في ابتداعه العسر الذي عانت منه الجامعات وهذا القبول له ضوابط فدرجاته محددة ليس سداح مداح ويجب أن تكون نسبة طلاب الخاص 25 % لطلاب العام على أعلى تقدير والغرض منه أن يسهم الموسرين في دعم ميزانية الجامعة إلا سوف يذهبون للجامعات الخاصة على العموم يمكن اعتبار القبول الخاص انحناءة إجبارية للظروف وفي القبول الخاص يدخل أبناء العاملين وهؤلاء يدفع ذووهم 25 % من المصاريف ويلزمون بالدرجة المطلوبة ولهم مقاعد محددة يتنافسون عليها للمزيد من التضييق.
الجامعات كانت ومازالت ليست للشهادة السودانية وحدها فعلى أيامنا كانت شهادة لندن وشهادات أخرى ثم ظهرت الشهادات العربية مع الاغتراب ومع التجربة وضعت لها معالجات معقولة فأبناء الشهادة العربية هم من أبناء هذه الأمة ولهم في الدولة ومؤسساتها حق مثلما عليهم واجبات وفي السنوات الأخيرة تحديداً منذ عام 2000 تقريباً ثبتت القواعد التي تتم بها معادلة الشهادة العربية وانتهت هذه المشكلة التي أرقت المغتربين كثيراً وإن كانوا يعتقدون أنه قد حدث تحامل عليهم لكن في النهاية قبلوا بالأمر الواقع . كل الذي تقدم نريد القول منه إن القبول في الجامعات الحكومية السودانية ظل قائماً على قواعد موضوعية ونقصد بموضوعية أنها معروفة وسابقة للتقديم للجامعات ولم تفصل على فرد أو فئة إنما في مواجهة الكافة.
لكن الذي حدث للـ23 طالباً الذين قبلوا بطب الخرطوم قبولاً عاماً ثم حولوا لقبول خاص يعتبر خروجاً عن القاعدة السامية أعلاه . هؤلاء الطلاب كانوا من المتفوقين في الشهادة التي امتحنوها (مصطلح تميز تم سكه في السودان ) وزعوا للكلية من مكتب القبول بناء على معادلة الشهادة العربية السارية منذ عام 2000 يعني في طلاب تخرجوا لا بل بعضهم تفوق بذات المعادلة من ذات الكلية وكليات الجامعة الأخرى لا بل هناك سبعة آخرين تم قبولهم في كلية الهندسة في هذا العام في ذات الجامعة ولم يرفضهم أحد . كلية الطب بعد أن قبلت هؤلاء الطلاب وسلمتهم بطاقاتهم عدلت عن رأيها ورأت أن تفرض عليهم قبولاً خاصاً, جامعة الخرطوم وقفت مع كليتها لا بل فصلت حتى سبعة الهندسة . مكتب القبول أصر على صحة موقفه . الطلاب و أولياء أمورهم أصروا على حقهم في القبول العام.
بعد لجان ولت عجن تم حل المشكلة بقبول خاص مخفف وذلك بأن يدفع الطالب ألف دولار وتقوم الوزارة بدفع الباقي وسميت هذه معالجة وهنا مصدر الخطورة فمكتب القبول هذا مثل مكتب امتحانات السودان عمله يقوم على قواعد موضوعية وهذه المرة تم تكسيرها كحل وسط بين ركوب الرأس وشفقة الأهل على مستقبل أبنائهم ومن يدري غداً قد يتم التجاوز لأسباب سياسية أو ذاتية أو الذي منه وهنا يكمن مصدر الخطورة أتمنى أن تلغى هذه المعالجة ويعود الطلاب للقبول العام وإن كانت كلية الطب لديها أي مآخذ على معادلة القبول فالترفعه لمكتب القبول وإذا اقتنع بضرورة التعديل تصاغ معادلة تكون ملزمة للكافة قبل التقديم القادم .
السوداني





تعليقات 3 | إهداء 0 | زيارات 1932

خدمات المحتوى


التعليقات
#868759 [عثمان خلف الله]
1.00/5 (1 صوت)

12-27-2013 11:06 AM
سياسة التعليم العالى مهما كانت مساوئها الا انها من اكبر حسنات الانقاذ
هذه السياسه اعطت السودانيين سلاحا للمنافسه فى الخارج فبهاحصل عشرات الالاف من السودانيين على وظائف فى الخارج واصبحو -حتى ولو لم تظهر بيانات فى البنك المركزى- مصدر دخل مهم للدوله من العملات الصعبه
تحويلات السودانيين العاملين بالخارج انا متاكد هى اضعاف دخل البترول والذهب والصادرات الاخرى الكحيانه
لذا يجب دراسة التجربه لتجويد الكم الداخل ولكن لا يجب تقليل الكم ابدا


#868545 [دا كلام ما صاااااح]
3.00/5 (2 صوت)

12-27-2013 12:24 AM
يا دكتور القبول الخاص هو نوع من التمويل الذاتى للجامعات ودا خطأ كبير

زمان كان القبول بالضوابط المعروفة ولكل الناس .. وممن تم قبولهم فى الجامعة تفرض
رسوم التسجيل على حسب القدرة المالية .. يعنى فى ناس بيدفعوا رسوم تسجيل واخرين الجامعة تدفع لهم حتى ثمن التذاكر للرجوع لأهلهم فى الأجازات .. المسألة تكافل .. لكن لا تخرج من القبول العام.

ثانيا .. شهادة لندن كانت اكبر اجحاف فى حقنا .. شهادة لندن ما بتدخل ممتحنيها الجامعة فى بلدها الأصلية .. هناك عشان تدخل الجامعة لازم تمتحن شهادة لندن المستوى المتقدم (اى ليفيل) .. وفى السودان بيمتحنوا المستوى العادى (اوو ليفيل) .. والأخيرة فى لندن هى شهادة تؤهل لدخول كليات تأهيلية .. يعنى بعدها بتقرأ سنتين عشان تمتحن الشهادة للجامعة او المستوى المتقدم .. المشكلة كانت فى ان اولياء امور الطلاب الممتحنين من السودان كلهم دكاترة جامعيين وابناء نافذين فى الحكومة ..

أما الآن يا سيدى .. دخلوا خاص واللا عام .. كله واحد .. اذا كان طلبة جامعيين بيذاكروا من المذكرات وعمرهم ما شافوا مراجع ولا بيعرفوها ..

نفس التمويل الذاتى خلى الدراسات العليا تبقى بدون قيمة بعد ما المشرف بقى بياخد نصيبه عديل من رسوم التسجيل للطالب .. وهنا جاء الأهتمام بالكم على حساب الكيف .. وظهرت رسائل علمية لا تساوى قيمة الورق المكتوبة عليه ..


#868447 [عمة مكرفسة]
1.00/5 (1 صوت)

12-26-2013 09:02 PM
دولار ريا ل دولار ريا ل
شهادة سودانية شهادة سودانية جنيه سودانى
شاطرين و ا لله


د.عبد اللطيف البوني
د.عبد اللطيف البوني

مساحة اعلانية






الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة