12-31-2013 11:59 PM



تمكنت عدسات المصورين من صنع الحدث خلال تغطيتهم لحفل تأبين الزعيم الراحل مانديلا يوم الثلاثاء الماضي في مدينة جوهانسبرج. ثم يوم الأربعاء صباحا تصدرت الصور الصفحات الأولى في الصحف البريطانية، وكتبت صحيفة (ذا صن) تحت عنوان: قلة احترام في إشارة علنية إلى تصرف الرئيس الأمريكي برفقة الشقراء الوزيرة الأولى الدنماركية هيل تورنينغ، بعد أن دخلا في حديث ودي شاركهما فيه الوزير الأول البريطاني ديفيد كاميرون، وتحول الحديث إلى ضحك وشد والتقاط للصور بالمحمول. اوباما لم يعر اهتماما لزوجته التي كانت تجلس بقربه، كما لم يراعي الرئيس الأمريكي ولا الوزير البريطاني حرمة المناسبة، الأمر الذي حدا بالسيدة الأولى التي ارتسمت على وجهها علامات الاستياء الشديد إلى التدخل ووضع حد للمشهد بتحويل زوجها إلى مكانها. (انتهى الخبر القبيح).
توالت الأحداث متسارعة عندما نشر موقع (فيستي رو) يوم الخميس أن السيدة الأولى قد أخبرت زوجها برغبتها في الطلاق كما التقت بفريق من المحامين لمناقشة الأمر معهم من كافة الوجوه. كما أشار المصدر نفسه إلى أن الغضب ينتاب زوجة الرئيس الأمريكي لإحساسها (بالاهانة على مرأى العالم كله)، وإنها أخبرت باراك إنها لن تستطيع التحمل أكثر من ذلك، في إشارة إلى الصور التي التقطت للرئيس الأمريكي وهو يلاطف رئيسة وزراء الدنمارك أثناء مشاركتهما في مراسم تأبين الزعيم الجنوب أفريقي مانديلا.
يؤكد مصدر في البيت الأبيض أن ميشال اوباما لن تغادر البيت الأبيض قبل انتهاء فترة رئاسة باراك اوباما الثانية، كما يؤكد نفس المصدر أن سيدة أمريكا الأولى تلقت الكثير من رسائل التعاطف من سيدات أمريكيات، يعربن فيها عن تضامنهن التام معها، وغضبهن حيال ما قام به الرئيس، كما يؤكد المصدر ذاته أن الشعور بخيبة الأمل ينتاب عددا من أصدقاء الرئيس الأمريكي ومستشاريه، ويذكر منهم المستشار الأول ومساعده للشؤون العامة فاليري جارت. كما يلفت المصدر ذاته الانتباه إلى انه سبق لباراك اوباما أن جرح مشاعر زوجته، لكن ما يميز الموقف في جنوب أفريقيا هو انه علني (إذ رأى العالم بأسره أن الرئيس لا يحترم زوجته بتاتا)، علما أن ميشال لم تعمل على إثارة أي مشكلة مع زوجها أمام الجميع وتحت مرمى كاميرات التصوير، لكنها ما أن عادت إلى البيت الأبيض (حتى انفجرت خلف الأبواب المغلقة). (انتهى الخبر الأشد قبحا من سابقه).
جمعتني جلسة في نهاية الأسبوع الماضي بشقيقتي وعدد من صديقاتها وعددا من صديقاتي، كان هذا هو محور الحديث في اغلب الوقت، كل هولاء السيدات على اختلاف أعمارهن وثقافاتهن كن غاضبات وربما في حالة صدمة وحزن من هذا التصرف غير المنضبط من الرئيس الأمريكي والتبعات الدراماتيكية الحزينة التي تمخضت عنه. قادنا الأمر إلى مناقشة موضوع – لا ادري درجته في الأهمية – ولكنه موجود بصورة قلت أو كثرت في المجتمع وكثير من الزوجات يعانين منه – وأيضا بعض الازواج يعانون منه، الموضوع هو عدم الرزانة ومجانبة التصرف اللائق ومحاولة الظهور بمظهر الشخص اللطيف أو ربما المثقف أو ربما الغني أو أي احدي الصفات الايجابية في حضرة سيدة أو سيدات إذا كان المعني هو رجل أو في حضرة رجل أو مجموعة منهم إذا كانت المقصودة إمراة، أو ما يعرف في ثقافتنا السودانية (بالخفة) ومنه (رجل خفيف وامرأة خفيفة) .
لاحظت في كثير من المرات أن الرئيس الأمريكي – على قلة متابعتي وجهلي وعدم حبي للسياسة ورجالها - به شيء من الخفة وعدم الرزانة، يراودني هذا الخاطر دائما عندما أراه في بعض الأخبار أو اللقاءات التلفزيونية، ولكني كنت أحاول إيجاد العذر له فربما ونسبة لكونه خريج جامعة هارفارد وأول رئيس أمريكي اسود وعمره الصغير نسبيا وبعض من وسامة يتمتع بها قد أصابته هذه المعطيات بمرض تضخيم الذات وتفخيمها ومنحه الشعور بأنه رجل استثنائي وينعكس ذلك في تلك الخفة ومحاولة الاستظراف التي تبدو عليه بمنتهى الوضوح. ما لا يختلف عليه اثنان أن الحادثة مع الوزيرة الدنماركية كانت سقطة كبيرة للرئيس اوباما فهو قد (حشر) نفسه في موقف غير مشرف ولا يليق وكذلك الحال وجدت زوجته نفسها (محشورة) في نفس الموقف، مما اضطرها إلى التصرف بشكل طفولي أو نسائي بحت عندما ألزمته بالجلوس في مكانها وجلست هي بجانب تلك الوزيرة مديرة لها ظهرها. كما أن المناسبة وهي مناسبة حزينة، فهي مناسبة (جنائزية) بالمعنى الحرفي للكلمة ، وربما هي أيضا تظاهرة ثقافية فالمجتمع الدولي كان موجودا بكامل عدته وعتاده للمشاركة في الحزن الكبير والفقد الاستثنائي واستشعارا لروح رجل عظيم ووداعه والاحتفاء وتابينه واحترام مسيرته الطويلة والحرب الضروس التي خاضها ضد سياسة الفصل العنصري وكونه أول رئيس اسود لجنوب أفريقيا بعد انتخابات نزيهة وحرة. من بعض الالق الذي يحظى به الرئيس اوباما، وكل الروساء هو محاولتهم الظهور بمظهر رجل الأسرة، الزوج القريب الحبيب لزوجته رغم طول الحياة الزوجية والأب الحنون الصديق لأولاده، ما أجملها من صورة عندما تم الإعلان عن فوزه بمنصب الرئيس الأمريكي وصعدت معه زوجته وابنتاه إلى المسرح.
حكت إحدى الحاضرات من صديقات أختي – وهي امرأة أربعينية شديدة الجمال وشديدة الاحتشام إنها تعاني الأمرين مع زوجها فهو من تلك النوعية، ما أن يجمعه أمر مع سيدات أو فتيات حتى يتحول إلى ما يشبه الاراجواز أو المهرج ويبدأ في سرد النكات والقهقهة وتصرفات ما انزل الله بها من سلطان. تقول تلك السيدة أن زوجها هذا في بداية العقد السادس من عمره ويبدو في واقع الأمر اكبر من عمره بسنوات، وتتحدث بألم يظهر في تقاطيع وجهها السمح الرزين : انه له صفحة بالفيسبوك وانطلق مضيفا العديد من النساء إلى قائمة أصدقائه (عمال على بطال) ويوزع (اللايكات) كيفما اتفق، ويكتب تعليقات تجنح إلى عدم الاحترام سواء لنفسه أو لزوجته أو لبناته وأولاده ويسبب لها حرجا بالغا حتى إنها تتجنب الظهور معه أو مرافقته إلى المناسبات الاجتماعية، كما يسبب حرجا ابلغ لضحاياه من السيدات العفيفات.
هذا الأمر، أنا اعتبره خيانة بدرجة ما، خيانة للعشرة بين الأزواج وخيانة للاحترام والأسرة والأبناء وخيانة حتى للنفس. تساءلت بيني وبين نفسي ما الذي يجعل شخص عاقل راشد ينحو ذاك المنحى القبيح؟ هل يعتقد أن ذلك الأمر سيرفع من قيمته ؟ أي قيمة؟ وفي أي مجال ؟ هل يحصل أو تحصل على بعض المتعة ؟ هل يمنحه هذا الأمر نوع من الشعور بالرضا والاكتفاء ؟ هل الأمر وراثي وله علاقة بما تحمله من خريطة جينية؟ أم هو خليط من كل ذلك. على أي حال اثبت العلم أن الفرار من أمر الجينات هذا ومعاكسته ممكن بدرجة كبيرة إذا انتبه الفرد وكان واعيا بما يحمله من موروثات والتصميم على فلترتها والاحتفاظ بالصالح منها والتخلص من الطالح. لو يدري الرجل الخفيف كم هو بغيض عند النساء، وخصوصا العفيفات منهن، فعندما يصادفن رجلا من هذا النوع فالوضع محرج ومرير على نفسيتهن، أما إذا صادف ذلك الرجل الخفيف سيدة أو فتاة على نفس شاكلته ... فيكون الأمر عندئذ (دراويش لاقوا مداح) وهو ما حدث تماما في حالة اوباما والوزيرة.
من جهة أخرى هنالك نوعية من النساء، لا أكثر الله من أمثالهن، ما أن يجمعهن مجمع مع رجال أو شباب حتى تغير الواحدة منهن من نغمة صوتها وتبدأ في الاسترسال في الضحك والتبسط ولبس ثوب المتحررة المثقفة، إضافة إلى عرض وتقديم نفسها منذ البداية – غالبا بمظهر يتطابق تماما مع نهجها المعوج. جاء في تفسير الآية الكريمة (الزانية والزاني) انه تم تقديم الزانية على الزاني لان المرأة هي من تشجع الرجل وتعطيه الضوء الأخضر في إرساء نوع من التواصل معها، هذا النوع من النساء – وان كان الأمر بدرجة اقل في موضوع الخفة هذا - يبرعن في اصطياد الضحايا من الرجال الذين هن يعرفن إنهم مصابون بذلك المرض أو (العرض) وحقيقة لا يهمهن وجود الزوجة كما حدث تماما في حادثة اوباما. لم تعجبني تلك الوزيرة وساقيها العاريتين وابتسامتها العريضة. ادري أن الوضع مختلف والدين والثقافة والعرف ولكن هنالك أبجديات إنسانية لا تختلف عليها كل الثقافات وخصوصا في هكذا مناسبات حزينة ، فللموت حرمته وللمشاعر حرمتها كذلك.
ربما هناك بعض الحقائق البسيطة غائبة عن هولاء الفئة من الناس (الخفيفين والخفيفات)، وهي أن أمر الخفة هذا لا يودي بك إلى أي مكان وينفي عنك الاحترام تماما ويضيع عليك مجهود سنين طويلة افنيتها في صنع تاريخك واسمك وسمعتك وإنشاء أسرتك. ليس أجمل من الوقار والحشمة والسترة والانضباط في المظهر والقول والفعل على ارض الواقع وفي عوالم الانترنت، وليس أجمل من مراعاة مشاعر الطرف الثاني والاهم مراعاة مشاعر الأبناء وخصوصا إذا كن بنات حيث أن مشاعرهن ارق وأرهف. وربما يجدر بالرجال من هذه الفئة أن يدركوا أن النساء يحترمن الرجل الرزين والوسامة عندهن تبدأ بغض البصر والكلام المنضبط والتصرف الموزون.
الحمد لله أن جعلنا مسلمين ولنا في رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله وأصحابه أجمعين قدوة حسنة ومنهجا متكاملا في العلائق بين الرجال والنساء، كما أوصى قائلا ( خيركم خيركم لأهله). إذا استطاع الرجل أن ينال رضا والدته ويمتلك ناصية قلب زوجته ويستحوذ على ثقة أخته ويعطي ابنته سببا للفخر والتفاخر به يكون قد كفى ووفى والكمال لوجه الله الكريم.
نسال الله العلي القدير أن يسترنا في الدنيا والآخرة، وخالص تعازينا للرئيس الأمريكي في سقطته المدوية تلك وأصلحه الله مع أم عياله.

[email protected]

تعليقات 7 | إهداء 0 | زيارات 2646

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#874193 [بت ملوك النيل]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 03:48 PM
شكرا شذى على المقال الجميل والطرح البناء .

ما حدث من اوباما غير مقبول في كل الاعراف والتقاليد كزوج لو في عالم اول او تلاتين . فيه نوع من عدم الاحترام لدولة يمثلها (كذلك الاخرين اللذان كانا معه )وفيه ايضا عدم احترام او تقدير لزوجته وهي جالسه بجانبه ناهيك عن عدم التقدير والاحترام لجو الحزن القائم في ذاك الوقت والمناسبه التي قطع الاف الاميال حتى يحضرها!!!

عيون العالم لا تنظر اليه في شخصه وانما تنظر الي سلوك وموقف دوله التي هي الولايات المتحده الامريكيه( التي نعلم كلنا كيف اتت به الي ارضها ) من موت مناضل اسود. ناضل ضد العنصريه واستعمار بلده .ولا اظنه لا يدرك هذه النقطه الهامة وانما بهذا التصرف اراد ان يرسل رساله اخرى لعل مصدرها جذوره التي اتى منها والله اعلم.

اما فيما يتعلق بخفة الرجال او النساءوما يحدث منهم فهذا ابتلاء يستوي فيه المتعلم ذو المكانه الاجتماعيه والبسيط الـ(تفكيرو علي قدرو) وفي كل حدود الدنيا بمختلف الجنسيات وهي ذات جانبين : اما رجل او امراه عديمي الثقه بالنفس وارادو ان يرو كيف هو وقعهم علي الجانب الاخر سواءامراه او رجل وتحدث مع الرجال كبيري السن غالبا. واما رجل يبحث عن زوجه اخرى (يجدد شبابه كما يقولون) ومادام في الحدود الشرعية لا مانع.
في الاخر كلهم ممتحنون في شخصياتهم اما نجحوا وكانوا مكان احترام وتقدير واما رسبوا وكانوا ما يطلق عليهم خفيفين او اكياس نايلون.

الله المستعان


#873805 [ود الحاجة]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 09:58 AM
ما حدث من اوباما و كاميرون و السيدةالشقراء غير لائق في مناسبة عزاء - على الاقل حسب تقاليدنا- و غير لائق بهم بالنسبة لاعمارهم و مناصبهم التقاط صور بهذه الطريقة

أما بالنسبة لميشيل فاعتقد ان دينها و ثقافتها يسمحان لزوجها بمخاطبةالنساء في مثل هذه المناسبات و عليها أي ميشيل الا تنسى ان المناسبة رسمية و ليست شخصية و ان الصورة فيها رجل اخر غير زوجها.
و اذا كان الغرب و بعض في الشرق ينادون بالمساواة و تحرير المرأة فعليهم ان يحرروها من الغيرة و على ميشيل ان تنظر الى رئيسة الوزراء الدنماركية من خلال منصبها بغض النظر عن كونها امرأة أو رجل


#873791 [طرزان]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 09:40 AM
بصراحة كلماتك فيها عنصرية واضحة ضد الرجال ، اوباما ماغلطان ودي ثقافتهم كده والحاجة دي عادية جدا عندهم ، الوزيرة هي التي سعت لاوباما لالتقاط صور شخصية معه فهل هو غلطان ولا الوزيرة ؟ ثم ثانيا ديل ناس مسئولين (رئيس امريكا ، رئيسة وزراء الدنمارك، رتيس وزراء بريطانيا ) اها ميشيل دي موقعها من الاعراب شنو ؟ دي زولة معقدة نفسيا وماتستاهل موقعها كسيدة اولى في مجتمع متحضر زي امريكا ، دا مكان غيرة ياخ ؟ اريتوا كان طلقا ...


#873680 [بوماستك]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 08:02 AM
منقول عن المقال:إذا استطاع الرجل أن ينال رضا والدته ويمتلك ناصية قلب زوجته ويستحوذ على ثقة أخته ويعطي ابنته سببا للفخر والتفاخر به يكون قد كفى ووفى والكمال لوجه الله الكريم.
اسال الكاتبة وكيف يكون ذلك, مع امثال نساء لايعرفنا الا الانانية في الاستحواذ والتفكير, وكل واحدة دايرها تبقي هي ست البيتو اظن ان الرجل عليه برضاء والدته, وعدم ظلم زوجته((فعاشروهن بمعروف, او سرحوهن باحسان)), اذا استطاع ذلك, فهذا المطلوب, واكثر واقعية.
* الغيرة محمودة بين الازواج اذا كان لها مبرر وسبب, وكانت عقلانيةو ولكن ان تتعدي الحدود وتصبح شك, فهذا الذي لاتحمد عقباه((فالغيرةالمعقولة=دليل حب/اما الشك فهو =سبب فرتيك البيوت=وضياع الاسر
ياختي الكاتبة, كل مراة تحاول امتلاك زوجها تجني علي نفسها وعليه, وغالبية نساء هذا العصر لهن حب الامتلاك والسيطرةو وحتب انت اعتقد ان الموضوع بتاع خفة اوباماو هبش فيك وتر معين(( طرف الصوت لحقك, فاردت كتابة اياك اعني واسمعي ياجارةو خايتو الله يكون في عونا نحن معشر الرجال , ويدينا طولة البال, والصبر الجميل, عشان نتحمل, حب تسلط وسيطرة الرياحين)), اظن ان اوباما يحب اسرته, كما ان الفعالية والحيويةو الموجودة في كرزما الرجلو و الديناميكية في تصرفاته هي كانت سبب في نجاحه, ليصبح رئيس الدولة العظميو وسياسة الحرية الا محدودةو في تريد زوجته ان تقيد حريته و فقط من اجل عيون, الاعلام, والبرستيج, عالم فارغة, وما عندها موضوع, والطبع يغلب التطبعو ولكنه غير مستحيلو وللنجاح اعداءو كثر من الفاشلينو والذين ينفخون في قربة مقدودة, وقد ستغلون المقربين في النيل من الناجحين, وهم لايدرون انهم يتسببون في ازية اقرب الناس اليهم, وتحطيمه, من مدخل الغيرةالفائيته الحد((لدرجة الشك والظن)), وان بعد الظن اثم(( يخربون بيوتهم بايديهم))


#873594 [ali ahmed]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 03:58 AM
الرسول صلي الله عليه وسلم كان متزوجا من 12 وذلك غير الاماء وملكات اليمين. انت دمك تقيل وثغافتك لا تعرف المزاح والمجاملة وعاوز الناس كلها تكون زيك ياخى ارحم نفسك ياخى انت في اكثر دول العالم تخلفا وغلظة وفى استفتاء عربى ان السودانيين اكثر الناس تقالة دم وتصنع ويظهر ذلك جليا في كتابتك. كدى خلينى اخمن انت قروي مش كدا


#873582 [HAMID BARGO]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 03:25 AM
اظهر الرئيس الامريكي الكثير من عدم الاحترام

و كان صبيانيا بامتياز

مازلت مندهش لتصرفه

اخشى ان يدرك العالم في يوم ما ان الرئيس أوباما مجرد مستهبل كبير


#873578 [سقوط الخرطوم]
0.00/5 (0 صوت)

01-01-2014 03:11 AM
ما اشبه الليله بالبارحه والتاريخ يعيد نفسه قام البشير بتوزيع الاوسمه والكشاكيش كما قام غردون بتوزيعها قبل سقوط الخرطوم حتى الامام الذي لايستحي استلم شنو ما بعرف داك هل سيكون هذا اخر نشاط للبشير قبل ذهابه مشيعا باللعنات !!


أ. شذى عبد الحفيظ محمد رحمه
مساحة اعلانية
تقييم
1.00/10 (1 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة