واحرقتاه من وجع الوسام وجرحه !!
01-03-2014 08:45 PM

ليتك طلبت منهم ياحضرة الامام ، أولا و قبل كل شئ أن يعطوك براءة من كل الاساءات التى اهالوها على كاهلك ، بدلا من هذه (القماشة) المعطونة فى إزميل العار ! ليتك طلبت منهم أن ينزعوا من ذاكرة الشعب . و من وجدانه الاساءات (ديك !) التى خرجوا فيها عن حدود الادب العام و قالوا عنك مالم يقله مالك فى الخمر ، و مالك لم يترك شيئا لم يقله فى الخمر. لو استطاعوا نزع الاساءات (ديك) من ذاكرة الشعب ومن وجدانه ، فعندها يكون التكريم الحق . ولكن كيف تنزع تلك الاهانات والاساءات من ذاكرة الشعب و من وجدانه وقد فاحت وانطلقت مع الاثير الفواح ، الذى انطلق لا يلوى على شئ. يومها غضبنا ، نحن عشيرة المعمدانيين ، لأننا قوم نكبر عند الخصومة ، و لا نمارس فيها الفجور ، ولا نرمى الغير بما نستعظمه فى نفوسنا. و لكنك لم تغضب مثل غضبنا نحن الاكثر مسيحية من المسيح ! لم تغضب ، ربما لأنك لا تريد أن تخرب مدينتك عملا بنصيحة جدك العملاق . ولكن زمن جدك ليس هو زمننا هذا ، والرجال الذين خاصموه و خاصمهم هم من صنف آخر ، يرعى الإلة والذمة فى خصومه . و يعف القول فى الفرح والغضب . لم تغضب ربما لأنك لا تريد أن تجر الشوك على جلد نفس الشخص الذى جرجر كل اشواك السافنا على جلدك وجلد حزبك حتى سالت دماؤك ودماء حزبك الذى تقطع من جراحاته اربا اربا : أمة قومى ! أمة قيادة جماعية ! أمة فدرالى ! أمة اصلاح ، أمة وطنى، أمة تيارعام ، أمة اسلامى . كل هذه (الأميات ) والأميين التى انتهى اليها حال حزبك الفارس على يد صاحب الوسام العار، و أنت لم تغضب! ربما لأنه من شيمك الكريمة أن لا تعض اليد الممدودة اليك بالخير ، كان ذلك الخير قماشة تايوانية فى شكل وسام . او شيئا آخر يعلمه قوم ، ويعلمه معهم علام الغيوب.
تكريم الشهداء المظاليم، والشهداء الأحياء كان أوجب . و كان اسبق ، و كان أليق من تكريم العاجزين عن فعل التمام فى زماننا هذا ، الذى تنازلنا فيه عن ارثنا جدودنا البطولى الذى تركوه لنا ، أولئك الاجداد الذين لا ترمش عيونهم عند الفجيعة ، ولا تهتز فرائصهم عند صيحة البلاء فى يوم النديهة . كنا سنكون اهلا للتكريم لو كرمنا شهداءنا بأخذ قاتليهم الى المقاصل او سقطنا قتلى مثلهم مجاهدة فى سبيلهم . على ماذا نكرم ؟ على تدجين انفسنا .على تخذيل انفسنا . على القبول بالدنية من امرنا ؟
و يا حضرة حامل الوسام الثقيل على انفسنا :
كان فى جرابنا ما يكفى من الخيبات التى كنا قد الحقناها بانفسنا يوم مارسنا مهنة التخذيل و قتل الهمم بلا أجر معلوم للكافة . و لم نكن بحاجة الى المزيد بعد كل تلك الآثام الموجبة للكفارة . محطات حزينة لم نستطع نسيانها او التعافى من جراحاتها ومن آلامها :
-هرولنا الى بورتسودان فى عام 1977 وتركنا شركاء الكفاح فى معسكراتهم ! وصالحنا النميرى وادينا قسم الولاء للاتحاد الاشتراكى.
- هرولنا الى جنيف سرا واجتمعنا بالترابى عراب الفجيعة بدلا من مواجهته بجرمه . و غرسنا أول مسمار فى نعش المعارضة التى ما لبثنا أن تركناها فى الهضاب الاريترية وهرولنا نحو الخرطوم ، كما هرولنا من قبل نحو بورتسودان.
-هرولنا الى جيبوتى لكى نصطاد ارنبا . ولكننا وجدنا فيلا ، فاصطادنا الفيل . وكسّر عظامنا. وبالنتيجة صرنا مضحكة من كثرة الهذيان فى مقبل الايام بعد أن فقدنا البوصلة والمجداف ، وتاه بنا قاربنا فى بحر لجى تنؤ وتزأر فيه العواصف والأنواء.
-هرولنا نحو التراضى الوطنى ، ونحو نداء الوطن ، ونحو الشافية ، فلا تراض جنينا ، و لا وطن وجدنا ولا شفاء ! وعندما خرج الشباب ضد جلاديهم خذلناهم وطردناهم من دارنا بحجة انها دار دينية لا تتعاطى السياسة ، ياعفة الكذب الرؤم !
صحيح الأمانة العامة تصدر بيانات ملتهبة ضد الجلادين ولكن الامنجية الذين تسوروا محرابنا فى غفلة من الزمن يفلحون دائما فى اطلاق خراطيش المياه الباردة عليها فيذهب عنها الأوار الحارق !
وربما اقاموا فى قادم الايام مهرجانا للفرح الكاذب بالوسام الفجيعة!
ويا أيها القابضون على الجمر فى ربوع الكيان الفارس رصوا صفوفكم تمهيدا للمعركة القادمة تحريرا للكيان واعادته من براثن سكان القصر ومشايعيهم .
المعركة ستكون قاسية و لكن النصر سيكون اكيد ، وإلا سيصعد كل طائر الى و كناته !



على حمد ابراهيم
[email protected]

تعليقات 9 | إهداء 0 | زيارات 2362

خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Facebook




التعليقات
#877197 [GSSOM]
0.00/5 (0 صوت)

01-05-2014 10:26 AM
برافو .... كلام جد جميل


#876601 [زروق]
2.00/5 (1 صوت)

01-04-2014 04:57 PM
الحمد لله الذي اظهر الامام علي حقيقتة فهل من متعظ


#876577 [ابو محمد]
2.00/5 (1 صوت)

01-04-2014 04:27 PM
والله ده من اروع المقاﻻت التي قرأتها مؤخرا، خساره يا دكتور تكون منتميا لهذا الحزب المخنث ويبدو ان اﻻمام قنع من خيرا فيها و اكتفى بالدﻻقين و من من!!!!!!!! من الذي ركله ببوته ذات جمعه قدت من وطن توب السبت


ردود على ابو محمد
[على حمد ابراهيم] 01-04-2014 09:19 PM
يا ابو محمد حزب الأمة غير مخنث و لا جماهير الانصار - معقل الفحولة والرجولة والصدام مواقف قيادة الحزب الحالية لا تحسب على حزب الامة الجماهير ولكنها تحسب على افراد قلائل فى قيادة الحزب - رئيس الحزب وابنه والفريق صديق وعبد المحمود ابو وبعض المحولجية ارجو ان نوزن خ ابنا السياسى ىونراعى امانة الكلمة


#876136 [معمر حسن محمد نور]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2014 06:09 AM
يا له من عنوان .. يشكل مطلع قصيدة تختزل الام السودان .. الوطن الجرح الامل


#876118 [العبيدى]
0.00/5 (0 صوت)

01-04-2014 03:44 AM
سعادة السفير رويدك، فالشاة لا يضيرها سلخها بعد ذبحها، فلا تذهب نفسك على مستر PM حسرات.


#876109 [عمدة]
3.25/5 (3 صوت)

01-04-2014 03:05 AM
اقتباس:
(ليتك طلبت منهم ياحضرة الامام ، أولا و قبل كل شئ أن يعطوك براءة من كل الاساءات التى اهالوها على كاهلك ، بدلا من هذه (القماشة) المعطونة فى إزميل العار ! ليتك طلبت منهم أن ينزعوا من ذاكرة الشعب . و من وجدانه الاساءات (ديك !) التى خرجوا فيها عن حدود الادب العام و قالوا عنك مالم يقله مالك فى الخمر)

1- قبوله هذا (التكريم) المهين ممن قتّل حوالى نصف المليون نسمة من مناصرى حزب الأمة يؤكد أن الأمام أسوأ من كل الاساءات التى أهالوها عليه.

2- مع اعتذارى مقدما لكنك (بتنفخ فى قربة مقدودة). لقد قالها المحجوب عليه رحمة الله قبل قرابة الخمسين عاما أنكم استبدلتم سيفكم الفولاذى بسيف من خشب وحقيقة هو سيف من عشر.


#876040 [انصاري]
0.00/5 (0 صوت)

01-03-2014 10:54 PM
التحية لك سعادة السفير.. وأنت تنطق بلسان حق مبين.. وإمامة.. الهوين فتنة..!!!


ردود على انصاري
European Union [julgam] 01-04-2014 06:40 AM
لك التحيه سعادة السفير نشاطرك المواجع والوجايع..قال الأنصارى والد المرحوم د.عبدالرحمن محمد عبدالرحمن مغاضبآ عندما ذهب ناصحآأبو الكلام بألا يتهاون لحقارة الجبهجيه وإلا فإنهم سينقلبون عليه قال:دا حكم الهوين والحاكم ما بكون هين ..على كل حال أخى على حمد ..تبلديه ووقعت والمهديه مهديتنا لكن نصره مافى ..أو كما قال الأشاوس من الدراويش فى طريقهم إلى مراقد الشرف الأبديه على سفوح كررى ....

United States [julgam] 01-04-2014 06:21 AM
قال الأنصارى محمد عبد الرحمان والد الدكتور عبد الرحمن عليه الرحمه عندما أتوا ناصحين أبو الكلام أن لا يتهاون ولا يقبل بإهانات ومناورات الجبهجيه وأنهم يضمرون إنقلابآ ..فلما يئسوا منه قال:دا حكم الهوين والحكم مابدور زول هين..على كل حال التبلديه وقعت والمهديه مهديتنا سعادة السفير ولكن نصرة مافى أو كما قال الأشاوس الدراويش فى طريقهم إلى كررى...


#876033 [silk]
3.50/5 (4 صوت)

01-03-2014 10:47 PM
سعادةالسقير سايقا..ولقرفك من إمامك (هل تسميه سابقا)حيث لم نسمع بتبرؤك منهوحزبه المختزل.. مثل المحترم د.فيصل عبد الرحمن وكواكب آخرين..وتقديرنا لرجل فى قامته لموقفه من الحزب الموروث..وحتى تبتسم بعد (بصمة) الأحزان التى خلفها (الأمام) وصنوه (الميرغنى) ونسلهما..المساعدبن على أحباط الشعب ..أهديك تعليق سابق على مقال للجد!..(شوقى بدرى) ..ولنفس المساق..:ـ *(إنحنا الشرف الباذخ)..وكذلك كما غرد (الخليل) محى (الثائر) المهدى ..(النار) التى ولدت (رمادا) ..وأنجبوا (سجم الرماد) ونسلهم.. حياه الخليل من ظهر الخيل..التى يتبختر بها (إمام النرجسية) ونسله فى موكب أستعراضى صباح كل عيد(عقيم) بلا جديد...حياه الخليل وهو متجه شمالا .. (الخليل) الذى وصف أنسان السودان..*(غير إلاهك ما أما رازق.* من شعاروا دخول المآزق.* يتفانى وشرفك تمام.)..أتفق معك فى فقدان (أثافى) طبيخ المؤامرات (الثلاثة)..حمية الشرف و(الكرامة).وأكرر تعليقى على عنوان آخر بالصفحة.*(إنقذوا الوطنية.!):ـ كان الأفضل..عنوان..(أنقذوا الكرامة)..فقد فقدها (زعماءالطائفية) المتأمرة دوما على السودان وشعبه!..بقبول التكريم من مجرم (دولى) ..وقبلها سقوطا منه السندكالى (أمام النرجسية)..الذى سافر للقاهرة لحضور (تكريم) له من (سفاح معسكر العيلفون) سفير الإنقاذ كمال حسن عمر..حفلا بتقديم (المنافق) مقدم برنامج(أغانى ومدائح) لحيازة أبو الكلام لجائزة (قوسى) الوهميةالتى (ترتب) لينالها(الموهومون)..
وأنظروا لبارقة(الأمل) وإشراقه بدرس (الكرامة) من الخريج (عمران محمد عمران) وبالقاهرة..درسا صاغه برفضه إستلام (درع التخرج) من السفير السفاح والوزير واصف السودانين (بالشحاذين)..و لمشاهدة الدرس والرمز تجدونه بالرابط:-.
http://www.youtube.com/watch?v=u_XRSGZxk_U
تقبلواالتحية..ونأمل كل جديد هذاالعام..نحن رفاق الشهداء..وثورة حتى الكنس والنصر..الصابرون نحن..


ردود على silk
European Union [silk] 01-04-2014 11:32 PM
التحية..ونؤكد لشخصكم الكريم. ولكل كتاب الراكوبة والمساهمين بالراى والرأى الآخر.اننى لا أقصد الاسأءة بتاتا. بل نكن الاحترام للجميع والتقدير لدفع عجلة الوعى لشعب الإنتفاضةالمستدامة.
.ولتضامننا مع رأيكم. وإستهجان الغالبية لرؤية زعماء الطائفية يتقبلون اللأوسمة من السفاح.. بل يتمادون فى قسمة السلطة والثروه معه. ويروجون بمزيد من الإندماج بحجج (الجنح الى السلم).
و(المصالحة)و(تنقذون)..ولأننى لأ أتابع كل ما تكتب..ولنقدك إمام النرجسية أبو الكلام..سألناعن موقفك من (الحزب!)المستند على الطائفية. والمختزل فى أسرة (الإمام)..وكانت أجابتك مغلفة بطابع (مهنى!) .لايحمل التبروء الصريح!..ليزكى نضالنا المستدام لتخلص السياسة من أدرانها(الأربعة) بدء (بالطائفية) ووليدها (الإسلام السياسى) و(العسكر) الذين حشروهم فى السياسة..فزكوا (العنصرية)..
وهو ما نأمل بإنقشاعهم وأشراق شمس الضحى. ليمارس الجميع سياسة لا يرعاها الطائفيون..كما (الرعيل) الأول ..ولتغير الظرف .وتقدم الوعى .وأنكشاف تأمرالطائفية المستدام ضد أردة الشعب والإستنكاح البين!!....واما تعليقك عن أحترام النفس بأظهارها .وقولةالحق (لسلطان) جائر!!..هذا لم نتوقعه من من يتعاطى (الأدب)..فهدف (الرواية)..آسف المقال أو التعليق هو (توعية) و(تعبئة) جماهير الأنتفاضة المستدامة.. وليس تقويم السلطان (الجائر)..أو الإمام (الضال) الضليل.وكليهما لايرجى منهم كما يتضمنه تعبيركم ..بل لمحوهم والقصاص لجرمهم.الكل يدلوا حسب قدرته..وظروف (السلطة) الشمولية..وقد عاصرتها فترة مادبلوماسيا.. بوجهى عملتها..المفبور (نميرى) والمطلوب دوليا (البشير)..والنختم.بأمل.. ثورة حتى الكنس والنصر ..نحن رفاق الشهداء..الصابرون نحن..

United States [على حمد ابراهيم] 01-04-2014 07:47 AM
لم تسمع تبرؤى من حزب الامام - يأخى حرام عليك اراك تتقصد الاساءة الى شخصى الضعيف . انا تبرأت من افعال الامام فى ىعام 2003 عندما قلع راية المعارضة وهرول باتجاه الانقاذ وترك التجمع فى مصوع . ىيومهال نشرت مقالات حادة ضد ذلك الموقف ىوبعثت له برقية فاكس وانا فى واشنطن قلت فيها ما لايستطيع احد ان يقوله ثم كيف فاتك ان تقرأ مقالاتى ف الراكوبة وهى ما زالت معروضة - صحيح عين الرضا كليلة وعين السخط تبدى المساويا - بعدين يأخى اكتب باسمك احتراما لنفسك و اى حق سنسترده اذا كنا نخاف حتى من قولة حق امام سلطان جائر


#876031 [shawgi badri]
0.00/5 (0 صوت)

01-03-2014 10:44 PM
والله ياعلي يااخوي لاول مرة احس انه من خلال كلماتك يمكن ان يقبض الانسان الالم ويشم رائحنه ويتذوق طعمه المر . كان الله في عونك .


ردود على shawgi badri
United States [Shawgi] 01-05-2014 12:38 AM
لك التحية السيد السفير....جيلكم من ساند الطائفية وأوصلتمونا لما وصلنا اليه صدقت استاذي شوقي بدري يا سودانية حتقتنعوا بتين؟

[Husham Suliman] 01-04-2014 11:18 PM
انها الحقيقة...... لقد نشاء الصادق والميرغنى فى كنف اسرهم التى كنت صديقة وسند للانجليز واغدق الانجليز بلا حدود عليهم فملكوهم الاراضى وسمحوا لهم بتجميغ الناس حولهم واعطوهم الجرايات للصرف عليهم وصنع الانجليز لهم مكانة صورية حتى يهابهم اتباعهم ويكونوا وكلاءهم فى السيطرة عليهم , فاجادوا الادوار المرسومة لهم اجادة تامة جعلت الانجليز يحكمون السودان بهدؤ لم يتحقق لهم فى اى من مستعمراتهم,وامعنوا فى فى هذا الاحسان ان استغل عبد الرحمن المهدى الاف السودانيين فى الجزيرة ابا عبيد خالصين له فى حواشات القطن فى مشهد اقطاعى بشع ما كان ليكون لولا انه مخلص وشريك للانجليز فى فى استغلالهم واستعمارهم لاهل السودان .
والصادق الذى نشاء فى كنف هذه الزعامة الصورية الاقطاعية الانتهارية يريد ان يحافظ عليها باى شكل فهو مدرك تماما ان هذه السيادة على وشك الانهيار ولا سيل له ولابنائه بعده ان يستمتعوا ويحافظواعلى امتيازاتهم التى اورثها لهم جدهم الا بالمهادنة والحنوع فالنظام الموجود الان نظام لئيم لن يتورع عن فعل ماهو يمكن ن يتضرر منه ال المهدى ضررا مباشر وفعلها من قبل حتى صار الصادق نفسه يتسول المال وهو خارج السودان , وببعض الافعال والخطوت الانتهازية التي اجادها وتعلمها من ارثه وترييته اعاد ابنه لصفوف القوت المسلحة بغد ان تم طرده مع المئات من الضباط ولكنه هو الوحيد الذى تمت اعادته من المطرودين بل وتم الحاقه بالرتبة المفترضة له وتم ايضا تعيين ابنه الاخر ضابط بجهاز الامن بناء على رغبته .
الصادق يخوض معركة الحفاظ على امتيازات ال المهدى وهو قلق على هذا الارث وعلى مستقبل ابناءه وما منظر خروجه هو وابنيه فى صلاة كل عيد وهم على صهوة الجياد الا رسالة لمن تبقى من ابناء واحفاد الذين سال عرقهم وسالت بعدها دمائهم لخلق مجد زائف قام على الاستغلال والعبودية لابائهم واجدادهم ان عبد الرحمن المهدى موجود فى شخصى و فى شخوص ابنائى بعدى .
اما وسام الجمهورية ما هو الا فعل بسيط كان سيقبله حتى ولو كان من الطبقة العاشرة فالرجل ما عاد يطمح لدور سياسي ولكنه يطمح ليرى ابنه عبدالرحمن رئيسا وابنه بشرى نائبا له ومريم وزيرة الخارجية , فما عادت هناك مزارع قطن فكيف اذا يمكننا ان نكون ال المهدى .


السفير د. علي حمد ابراهيم
السفير د. علي حمد ابراهيم

مساحة اعلانية
تقييم
6.38/10 (6 صوت)





الرئيسة |المقالات |الأخبار |الصور |الفيديو |الصوتيات |راسلنا | للأعلى


المشاركات والآراء المنشورة في صحيفة الراكوبة سواء كانت بأسماء حقيقية أو مستعارة لا تـمـثـل بالضرورة الرأي الرسمي لإدارة الموقع بل تـمـثـل وجهة نظر كاتبيها.

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.
Copyright © 2017 www.alrakoba.net - All rights reserved

صحيفة الراكوبة